كرة قدم: برنامج النقل التلفزي لأبرز مباريات اليوم الاثنين 24 نوفمبر    اعتقال ستة اشخاص في المغرب بعد "مبايعتهم" تنظيم الدولة الاسلامية    دولي –روسيا تُحذر ليبيا من إمكانية وجود أسلحة كيمياوية بحوزة المتطرفين    في العاصمة:غاب الشباب وكثرت التجاوزات    منوبة:هذه نتائج معتمديات دوار هيشر والمرناقية وبرج العامري    الحوار الوطني ينظر في الرسالة التي وجهها المرزوقي الى السبسي بخصوص تشكيل الحكومة اليوم الاثنين    شفيق صرصار: إيقاف سائق سيارة إدارية يقوم بنقل أتباع مُرشح للرئاسية الى مكاتب الاقتراع في سيدي بوزيد    د. مصطفى التّواتي (عضو المكتب التنفيذي ل «نداء تونس» ل «التونسية»):لا أرى حكومة وحدة وطنية في الأفق    المرزوقي يدعو السبسي الى مناظرة تلفزية    أشبال الكشافة التونسية في المركز الإعلامي بقصر المؤتمرات بالعاصمة    غدا الاثنين: الحوار الوطني ينظر في الرسالة التي وجهها المرزوقي الى الباجي قائد السبسي    مكتب الدراسات: السبسي والمرزوقي للدور الثاني    «ندونغ» يواصل الإحتجاب وفرحة «دوبل» ل«الفرجاني»    قرارات لجنة النزاعات:عقوبات على «البقلاوة» و«بلعيد».. و«الحيدوسي»أبرز مستفيد    أول ثنائية ل«الشهودي» في البطولة البلغارية    مصدر امني ينفي ما تم ترويجه بشأن تبادل للإطلاق النار في منطقة تيبار من ولاية باجة    جمعة: هناك تهديدات ارهابية وجدية في تونس    إصابة عسكري بطلق ناري بمركز اقتراع في القيروان.. والناطق باسم الدفاع يوضّح لل"الصباح نيوز"    النادي البنزرتي: القروي يصر على تسلم أمواله.. ويعقل حسابات الفريق    القيروان: اصابة عسكري برصاص بندقيته على وجه الخطأ في مركز اقتراع    العالية: شقيق يقدم على ذبح شقيقته    في البندقية (ايطاليا) : مقتل تونسي طعنا في ساحة محطة القطارات    نابل : المركب الثقافي يفتح أبوابه من جديد و16 دولة في مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل    مصدر أمني ينفي ملاحقة عنصر ارهابي في باجة    47 مخالفة اقتصادية خلال يوم من المراقبة في المنستير    في حي التحرير :يعتديان على «تاكسيست» بهراوة ويهربان بسيارته!    في المتلوي:قتيلة و جريح في معركة عائلية    باجة : عنصر ارهابي يطلق النار على دورية أمنية ويلوذ بالفرار    الكارْ الصّفْراءْ :«عزوزة.. وشدّت سارق»    صدقوني: كانت لحظة قاسية على النفس.. بقلم الأستاذ عماد العبدلي    بعد 39 عاما في السجون الأمريكية بانتظار إعدامه...جاكسون يعانق الحرية    رغم عرضي الإفريقي والترجي: الفرجاني ساسي في طريقه إلى أندرلخت البلجيكي    الشّاعر المنصف المزغنّي ل «التونسية»ليس هناك زعيم «يملأ العين»    كرة سلة: النادي الافريقي يتعاقد مع الامريكي ماركوس    ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا في الدوري الاسباني    وزارة الداخلية: تعزيزات امنية وعسكرية مكثفت تحسبّا لأي عمل إرهابي خلال الانتخابات الرئاسية    أربع مرات ضعف محصول 2013: صابة قياسية منتظرة من زيت الزيتون    خذ مصيرك باليد    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور "سحرة فرعون" من الإعلاميّين؟    منقّبات يرقصن على أغنية نانسي عجرم " أطبطب وأدلع"    شعب يفرّط في حريته ثانية لا يستحقّ الحياة    نابل/ إيقاف 3 أشخاص بحوزتهم أسلحة نارية وقطع أثرية..    المدونة التونسية أميرة يحياوي تفوز بجائزة مؤسسة جاك شيراك السنوية    تونسية تفوز بتاج "الجمال الإسلامي" في مسابقة دولية    بطّال يضاجع أختين و يتسلّى بطليقته    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور ''سحرة فرعون'' من الإعلاميّين؟    وزارة الفلاحة توضح حقيقة ماراج عن وصول مرض انفلونزا الطيور إلى تونس    السمك.. يساعد في الإقلاع عن التدخين    وزارة التجارة تحجز منتجات منتهية الصلوحية    وزارة الفلاحة تؤكد عدم تسجيل أيّ حالة لمرض أنفلونزا الطيور في تونس    امام مسجد ابو هريرة بالوردية يدعو الى عدم انتخاب الباجي قائد السبسي    وفد من وزارة النقل في زيارة إلى شركة النقل بالساحل: ترشيد استهلاك الطاقة أولويّة مطلقة    لم يتم تسجيل أي حالة لمرض انفلونزا الطيور في تونس (وزارة الفلاحة)    التوقيع على اتفاقية ضمان بين الجمهورية التونسية والبنك الإسلامي للتنمية    بعد ظهورها في العالم.. وزارة الفلاحة تؤكّد عدم تسجيل إصابات ب»انفلونزا» الطيور    وزارة التجارة تُوضح حقيقة الزيادة في سعر الخبز وبعض المواد المدعمة    وزارة التجارة تُحدّد سعر مادة ‘'البصل'' ب 1 دينار للكلغ    هذه تفاصيل الزيادات المنتظرة في أسعار بعض المواد الغذائية...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنهج المدينة العتيقة: تاريخ وحضارة: ملامح قديمة لأنهج مدينة تونس(8)
نشر في الشروق يوم 09 - 10 - 2009

لأنهج المدينة العتيقة تاريخ وملامح اضمحل أغلبها وصمد البعض منها رغم مررو السنوات والعقود الطويلة والقرون. وقد تحدث الباحث محمود زبيس عن هذه الملامح وأفاض في الحديث عن كل ما يتعلق بتاريخ عدد كبير من أنهج المدنية العتيقة والحي الأوروبي الجديد خارج الربضين من خلال دراسته الشهيرة والمعنونة ب«من سيدي محرز إلى المقام الشاذلي أو في كل خطوة ذكرى بين المدينة والربضين» التي نشرتها مجلة معالم ومواقع تباعا وعلى امتداد سنوات طويلة والتي سنعتمدها كمصدر أساسي للحديث عن الملامح القديمة لأشهر أنهج المدينة العتيقة.
وسنواصل من خلال هذا العدد الجديد من ركن أنهج المدينة العتيقة تاريخ وحضارة الحديث عن هذه الملامح التي أمحى بعضها وصمد بعضها الآخر.
يقول الباحث محمود زبيس: وصلنا في الحلقة الفارطة إلى وصف عدد من المنازل والدور التي كانت موجودة ب«حومة سيدي منصور وبطحاء سيدي المشرف المتفرعة عن نهج باب الفلة وسنواصل خلال هذه الحلقة الجديدة وصف ما تبقى من ملامح أنهج هذه الحومة العريقة.
تتفرع عن حومة سيدي منصور من اليسار نهج بوكاف والهديجي والقروي وزنقة بوسعدية ونهج ابن البراء وقبله تربة لله بركة التي تفتح بابها على نهج الحجامين عدد51 ببطحاء سيدي المشرف التي تحتوي على العديد من المعالم الدينية علما وأن بهذه التربة يوجد قبري الجنرال رشيد واسماعيل السني.
أما بنهج الخلوة فنجد زنقتا الحلبي والحمال أو درايب الحمال (حيث دار آل الشاهد) وأنهج الأسد ورحومة الكيال إلى أن نصل يسارا إلى نهج ابن زايد الموصل إلى نهج العلماء (وزنقة حارس الليل) فمدرسة ابنة الفخري الابتدائية للبنات سابقا.
كما يفضي نهج العلماء إلى نهج أبي القاسم الشابي من جهة وإلى نهج علي الرياحي ونهج خميس الترنان من جهة ثانية والمعروف أن هذا المكان يفصل أيضا بين الأحياء العتيقة (الحومة العربي) وحي مونفلوري (الحومة السوري)، أما نهج ابن زايد فيفضي إلى نهج الحجامين وتقابله تربة ومنها يمكن المرور إلى بطحاء سيدي المشرف من نهج الخلوة حيث نجد في عدد15 منه دار الكوفة وعدد من المنازل الأخرى على ملك بعض أعيان تونس حيث نجد منازل عائلات ابن ميلاد التي كانت مختصة في صنع الحرير والحروجات للسكاجين، وبوحجبة والعنابي والصباغ وغيرها من العائلات الراقية والثرية.
كما نجد بالبطحاء زوايا أخرى منها سيدي إبراهيم وسيدي الشريف وعلى كشكار وجامع خطبة يفتح بابه أيضا على نهج الجرة (وزنقته) ومنه إلى نهج الفحم وتلاصقه زاوية سيدي عبد الحق والعديد من المحلات كان جلها لأصحاب الحرف اليدوية كما توجد أيضا بالبطحاء مقهى «قهوة علي بونا».
أما التسمية التي عرف بها سيدي المشرف فقد كانت تنسب إلى المسجد المشرف حيث قيل إنه مدفن الشيخ حسن بن مسكة المجدوب الذي كان من الأولياء المتعبدين والمعروف أنه قد بنى هذه المجموعة من المقامات الدينية لتقام فيها الطقوس الخاصة بالطرق الصوفية الأمير مصطفى بن محمود باي (1835 1837).
ومواصلة للسير بالبطحاء وقبالة الدكاكين وبعدد55 من نهج الحجامين توجد زاوية قطب الأقطاب سيدي مدين (المعلم التاريخي) الذي أمر بإعادة بنائه الأمير محمد بن حسين باي الثاني سنة 1856 وذلك لإيواء الحجيج عند رجوعهم من أداء مناسك الحج وقد أحدثت الزاوية وأسست من قبل أبي مدين العلايلي الذي خصص العديد من أملاكه وجعلها حبسا على حرم جامع القدس الشريف.
وتمتاز هذه الزاوية بقبتها المكسوة بالقرميد الأخضر اللماع ونقائشها الحديدية من الداخل وجدرانها المكسوة من الداخل بالزليج الملون اللماع، وبعد ترميمها الكلي سنة 2001 وإعادة هيكلتها أصبحت مكتبة عمومية يؤمها التلاميذ والطلبة والمعروف أن الزاوية كان يشرف عليها قديما وقبل حل الأحباس الشيخ محمد الكسراوي كنقيب عليها وكان مسكنه بنهج البراء المذكور سابقا وأبرز المنشور المختوم من قبل المشير أحمد باي الأول المؤرخ في ذي الحجة من سنة 1852 أن الشيخ أحمد الكسراوي كان شيخ الطريقة الجزولية (نسبة إلى الشيخ الجزولي المتوفى بإيفران بالمغرب الأقصى سنة 1526).
ويذكر أيضا أن الشيخ الطيب بن عثمان المذكور أعلاه قد نقل جثمانه إلى مدينة مراكش بعد سبعين سنة من وفاته.
يتبع
إعداد ناجية المالكي
المصدر: مجلة معالم ومواقع عدد15 أوت 2004


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.