بيريز الطرابلسي: تونس تستقبل 1500 إسرائيلي لموسم الحج بالغريبة بحسب القانون التونسي    وفد اعلامي ليبي يزور طبرقة    بطولة العالم للأندية للكرة الطائرة : الترجي في المجموعة الثانية    تونس- منظمة الأعراف: دور الستاغ ليس في مستوى الانتظارات    من المخطئ    "جيسيكا شاستن" تلعب دور "مارلين مونرو" في فيلم "شقراء"    الخطوط التونسية : خطط جديدة لمقاومة سرقة الامتعة بالمطارات    التحقيق مع الموقوفين الليبيين المراد مقايضتهما بالدبلوماسيين المختطفين    هل قصفتها أمريكا : انفجارات تهزّ مخازن أسلحة كتائب اسلامية في ليبيا    المرزوقي يدعو التونسيين للمشاركة في التعداد العام للسكان والسكنى    الفيفا يرفع مؤقتا العقوبة على النادي الكتالوني    النادي الافريقي: رباعي أمام مجلس التاديب الخميس    عائلة من الصخيرة تستغيث وتطلب يد العون للبحث عن ولدها الذي هاجر خلسة الى ايطاليا    جندوبة أهالي المتهمين بإقامة الحدّ الشرعي يطالبون بإطلاق سراح أبنائهم    تونس- هل يكون الغاز الصخري الحل الوحيد لتجاوز العجز الطاقي    هيئة المحامين تستنكر سماح الحكومة لاسرائيليين بدخول تونس و تطالبها بمراجعة قرارها    الصحفيون يقاطعون ندوة صحفية لنقابات الأمن بعد تعرّضهم للإهانة من قبل الصحبي الجويني    راشد الغنوشي لوكالة الاناضول: تونس ليست دولة مفلسة كما يروّج البعض ولن تفلس بإذن الله    "الربيع الروسي في تونس" في دورته الرابعة من 27 أفريل إلى 12 ماي 2014    رئيس الحكومة في زيارة رسمية إلى فرنسا يومي 28 و29 افريل    عمال بطاحات جربة في إضراب عن العمل لمدّة 3 أيام    القصرين:حجز كميات كبيرة من البنزين المهرّب على متن شاحنة ثقيلة    الليلة 19:45 :الريال والبايرن في لقاء "العمالقة"    فريد الباجي: الإعلام لم يستوعب أنّه يخوض حربا ضدّ الإرهاب    ''الشلاط'' في مهرجان كان    كأس الكاف : برنامج مباريات الدور الثمن النهائي إياب    بسبب خلافات مع زوجته... يضرم النار في جسده ووالدته تحترق معه    اياب نهائي بطولة الطائرة: الترجي-النجم على الوطنية الاولى    "نداء تونس" لنواب التأسيسي : إقرار مبدأ التّناصف صيانة للمبادئ الدّستوريّة    حول انتقال "بغداد" للافريقي : "بونجاح" يكذّب...ووكيله يتحدث عن سمسرة    بعد وفاتها بولاعة عون أمن: عائلتها تتبع أعوان الأمن قضائيا وتحتج أمام الداخلية    قربة : دار الثقافة تحتضن الدورة السادسة لملتقى أدباء الوطن القبلي "صورة الآخر في الأدب التونسي "    قصيبة المديوني : في إطار الاحتفال باليوم العالمي للكتاب "تظاهرة مسافر زاده كتاب "    ابن مخرج الفيلم المسيء للرسول يشهر إسلامه على يد إمام الحرم المكي    مصر: اغتيال عميد شرطة قرب منزله في القاهرة    محافظ البنك المركزي يدعو إلى إيقاف التداين من اجل الاستهلاك    كل التفاصيل المتعلقة باجتياز اختبارات مناظرتي انتداب الأساتذة والمعلمين...    نابل:عملية جراحية تكشف مكان اختباء الموقوف الفار!    الغنوشي في تركيا...ومباحثات مغلقة مع أردوغان    فتح تحقيق في علاقات مشبوهة بين أستاذ و طالبات داخل كلية الطب بسوسة    بن جدو : أمر إيواء الرئيس المخلوع لم يعد يهمنا..ولا نرتب عليه أي أثر في علاقاتنا مع السعودية    24 فسيفساء لغوي لوزيرة السياحة آمال كربول على قناة فرانس    تونس :معهد باستور يتوصل الى اختراع تلقيح جديد ضد داء اللشمانيا    ارتفاع مطالب لجوء التونسيين إلى أوروبا    فريال قراجة تعتذر عن المشاركة في مسلسل «مكتوب 4»    حملة «يلزمني نروّح»: التونسيون في العالم قوة اقتصادية مغيّبة وهذا ما يمنع عودتهم في الصيف    الخطوط التونسية: برمجة 21 رحلة إضافية إلى فرنسا و تخفيضات في الأسعار    داعية سعودي:«زوجة واحدة تكفيك خير من تعدّد يلهيك!»    حالة الطقس ليوم الاربعاء 23 أفريل 2014    قناة "ZDF" تنفي شائعات بثها المجاني لمباريات كأس العالم    شتائم بين آثار الحكيم وهيفاء وهبي بسبب حلاوة الروح    حذف تسجيل "سايس خوك" إثر شكاية رفعها برلمانيون جزائريين اتهموا فيها موزاييك بالتحامل    السعودية/فيروس كورنا يهدّد المملكة بعد تزايد الإصابات    إلهام شاهين للقرضاوي : "المفروض ربنا ما يسامحكش"    فيروس كورونا يقتل 81 شخصا في السعودية    السعودية: 81 حالة وفاة و261 مصابا بسبب فيروس كورونا    خصوم القرضاوي..علام يجتمعون؟! (هشام النجار)    وفاة الطبيب التونسي المصاب بفيروس "كورونا" في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف: عصيدة «الزقوقو» لمن استطاع إليها سبيلا
نشر في الشروق يوم 24 - 02 - 2010

للاحتفال بالمولد النبوي الشريف تاريخ حافل في بلادنا اذ يوليه الجميع أهمية قصوى تكاد توازي الاحتفال بعيد الاضحى او عيد الفطر.
وتقام بهذه المناسبة عادات اجتماعية ومسامرات دينية وتشهد الأسواق التجارية حركية غير مسبوقة وتنبعث الحيوية داخل الأوساط العائلية فيكثر التزاور والتهادي، ولعل ذلك ما يعطي قيمة مضافة لهده المناسبة الدينية الاجتماعية الاقتصادية في نفس الوقت.
«الشروق» رصدت عبر مراسليها في عدد من ولايات الجمهورية جوانب الاحتفال بهذه المناسبة.
سليانة: كل شيء يهون من أجل عصيدة تعجب البطون والعيون
سليانة «الشروق»:
حركة غير عادية تشهدها مدينة سليانة خلال هذه الأيام استعدادا للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف. فمحلات بيع الزقوقو والفواكه الجافة تشهد ازدحاما منقطع النظير وربات البيوت يعشن حالة استنفار قصوى خاصة أن هذه الذكرى تعني بالنسبة للأغلبية منهن مناسبة لإعداد عصيدة الزقوقو والتفنن في استعمال شتى أنواع الفواكه الجافة التي عادة ما تثقل ميزانية العائلة، لكن كل ذلك يهون من أجل التباهي ب«عصيدة» تحوز إعجاب العيون والبطون.
أما في الأرياف فمازال الاهتمام بهذه المناسبة يتم على طريقتها التقليدية بوفاء دائم لعادات الجدود. فعصيدة «الزقوقو» لم تغز البيوت بعد بل إن «العصيدة العربي» مازالت تسجل حضورها بامتياز وعملية إعدادها تنطلق فجرا عكس العصيدة العصرية التي يتم تحضيرها ليلة المولد النبوي الشريف. وتستيقظ النسوة باكرا لإعداد «العصيدة العربي» أو البيضاء على نار هادئة من الحطب وذلك في قدر من الطين باستعمال السميد وتمزج بعد إعدادها بزيت الزيتون والسكر أو بالسمن والعسل أو بالزبدة.
كما يتم في ليلة المولد تنظيم أنشطة دينية في كل جوامع ولاية سليانة فضلا عن تنظيم مسابقات في تلاوة القرآن الكريم. أما يوم المولد فتستعد كل المستشفيات لاستقبال الأطفال لختانهم وتقدم لهم الهدايا في جو احتفالي بهيج وهي عادة حميدة دأب عليها أهالي الجهة. وجدير بالتذكير أن جهة سليانة تعد من أبرز مناطق إنتاج «الزقوقو» ويعد جبل لشيهب بمنطقة حمام بياضة الجنوبي أحد أهم المواقع الشهيرة بكثافة أشجار الصنوبر الحلبي. وقد حدثنا السيد أحمد الجبالي رئيس مجمع تنمية بهذه المنطقة أن عمليات جمع مخاريط الصنوبر انطلقت أواخر الموسم الماضي وتتواصل إلى غاية شهر أفريل القادم وذلك بعد أن تم تسويغ الجبل من طرف إدارة الغابات لفائدة 50 مشتركا من أجل استغلال مساحة جملية تقدر بحوالي 250 هكتارا تنتج قرابة ثلاثة أطنان من «الزقوقو».
أما كيفية استخراج «الزقوقو» فإن الأهالي الذين يتم تسويغ المنطقة لفائدتهم يتوجهون إلى الجبل منذ الصباح محملين بأكياس وبما تيسّر من الغذاء ويقضون بقية ساعات اليوم في جمع «عبابيد» «الزقوقو» من شجرة الصنوبر ثم بعد ذلك يتم جمعها في أكياس.
وبعد ذلك يقوم رب الأسرة بحمل الأكياس إلى منزله ووضعها في فرن تم بناؤه لهذا الغرض وهو مقسم إلى قسمين قسم يكون عادة شديد الحرارة والقسم الآخر توضع فيه المخاريط وذلك لمدة زمنية تتراوح بين 3 و4 ساعات وبعد أن «تتفرقع» العبابيد كما يسمونها يتم سحبها من الفرن ويتم على أثر ذلك تفريغها من حبات الزقوقو وتنظيفها من الأتربة لتتتالى هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات في اليوم الواحد إلى حين جمع كمية كبيرة ثم بعد ذلك يقومون ببيعه.
مراد البوبكري
ساقية سيدي يوسف: ارتفاع الاسعار يعيد ل«العصيدة العربي» وهجها
الشروق - مكتب الكاف
تغيرت عادات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في مدينة ساقية سيدي يوسف خلال السنوات الماضية واتجهت نحو تقليد المدن المجاورة في اعداد اكلة «عصيدة الزقوقو» يوم المولد المبارك بعد ان كانت الجهة تقتصر على اعداد «العصيدة العربي» اذ تم الاستغناء عن هذه الأخيرة خلال السنوات الأخيرة رغم انها غير مكلفة ومفيدة صحيا وحلت محلها «عصيدة الزقوقو» التي أدخلت عليها تقنيات جديدة غيرت من شكلها ومضمونها باضافة المكسرات المختلفة رغم ارتفاع ثمنها.
والملاحظ ان مادة «الزقوقو» قليلة نسبيا في الأسواق خلال هذا الموسم مما ساهم في ارتفاع اسعارها وما ساهم كذلك في تفكير الأهالي جديا في مقاطعتها والعودة من جديد الى الطريقة التقليدية.
ويرجع أهل الاختصاص من أبناء الجهة سبب النقص في مادة «الزقوقو» الى تفشي ظاهرة جديدة في بعض الجهات وهي استعمال «العبابيد» التي تحمل داخلها حبات «الزقوقو» وتنتجها اشجار الصنوبر الحلبي في الأفران بديلا عن الحطب باعتبار بطء احتراقها مما ساهم في اتلاف جزء كبير من المحصول. وقد أدى ذلك إلى العودة إلى «العصيدة العربي» التي مازالت تحظى بالاحترام والتبجيل.
محمد علي نصايبية
سيدي بوزيد: نار الأسعار تطيح بسطوة «الزقوقو»
سيدي بوزيد «الشروق»
تشهد جهة سيدي بوزيد هذه الأيام حركة نشيطة كسائر الجهات التونسية وذلك للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
ولمزيد ترسيخ وتجذير عادة الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة فقد انطلقت أشغال التهيئة والصيانة لمختلف المؤسسات الدينية بمدن وقرى سيدي بوزيد المتمثلة في طلاء جدرانها بالدهن وتأثيثها بالزرابي والمفروشات لتحتضن الموائد والمجالس وسهرات المدائح والأذاكر التي تقام قبل وخلال أيام العيد.
كما بدأت الأسواق الأسبوعية تشهد نشاطا متميزا يتمثل في كثرة الوافدين عليها من داخل الجهة ومن خارجها للقيام ببيع وشراء أعداد هامة من رؤوس الأغنام المعدة للذبح والاستهلاك في هذه المناسبة الدينية التي تجند لها العديد من الفلاحين والمربين في الجهة.
ومن جهة أخرى فإن العديد من أرباب وربات العائلات قد انطلقوا في اقتناء لوازم عصيدة «الزقوقو» التي يتزايد عليها الطلب بمناسبة المولد النبوي الشريف من قبل جميع الأسر التي كانت تستقبل هذا العيد بأنواع اخرى من المأكولات والعصائد الا انهم اصطدموا بما لم يكن في الحسبان حيث اكتشفوا ان أسعار المواد التي تعتمد في عصيدة الزقوقو مرتفعة جدا وخصوصا مواد الزقوقو والبوفريوة والبندق فضلا عن الفستق واللوز وبعض الفواكه الجافة الأخرى.
واما عن الاقبال على هذه المواد التي تعتمد عليها عصيدة الزقوقو فذكر أحد تجار التوابل والفواكه الجافة انه ضعيف بالمقارنة مع السنوات الماضية وهذا بسبب الارتفاع المستمر في اسعار هذه المواد الناتج عن محدودية الكميات المعدة للبيع منها وكذلك لضعف القدرة الشرائية للمواطن الذي مر بفترات صعبة ومتلازمة كلفته نفقات طائلة ولربما أسفرت عن ديون هامة تخلدت بذمته.
وبصفة عامة فإن متساكني جهة سيدي بوزيد بامكانهم ان يستغنوا عن طهي عصيدة الزقوقو سيما ان هذه المناسبة هي دينية صرفة ولا تقتصر على التنويع في المأكولات والمشروبات.
محمد صالح غانمي
المولد النبوي في القيروان: عادات تراثية وحركية تجارية وزيارات للمعالم الدينية
القيروان «الشروق»:
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في القيروان تميزه عادات أبناء الجهة على المستويات الاجتماعية من مواسم الأفراح من خطبات وعقود قران وختان وتزاور وعادات طبخ وأنشطة اقتصادية وثقافية ودينية وسياحية، وتضفي الاحتفالات بالمولد حركية ونشاطا كبيرين على الحياة الاجتماعية داخل المنازل كما تخلع على الشوارع جبة الاحتفال وفرحته المتألقة فتشتد الحركية وتعج الأسواق وتتكدس البضائع من شتى الألوان وتعلو أصوات الباعة وسط الزحام كما تعلو أصوات منبهات السيارات ويلتقي الحابل بالنابل طيلة يومين وتعم الحركية مختلف الأحياء بخروج الأطفال والشبان.
أما داخل المنازل فتجري عديد العائلات أشغال المنازل تهيئة من دهن الواجهات و«تبييضها» إلى ترتيب البيت، وأكدت السيدة جيهان العلاني أن الأسر القيروانية تشهد حركية كبرى قبيل المولد بأيام وتحديدا لإعداد العصيدة واقتناء لوازمها التي أصبحت شديدة التكلفة بعد أن اصطبغ لونها الأبيض بلون «الزقوقو» والفواكه الجافة والحلويات الملونة والمكلفة.
إعداد المقروض الدياري يعد هو الآخر من الأعمال «الرسمية» المقترنة بالمولد بحسب السيدة حنان الرماح ويخصص لإكرام الضيوف عند تبادل الزيارات فتشتد الحركية داخل المنازل وتعلو رائحة البخور كما تعلو الزغاريد من بعض المنازل تماما كما يحدث عند ولادة مولود جديد.
كما أكدتا أن اقتناء الأواني النحاسية والبلورية يعد سمة جلية بهذه المناسبة، والغرض من اقتناء هذه الأواني هو تقديمها هدية للعروس بهذه المناسبة التي تسمى «الموسم» كما تنشط عقود القران (الصداق) والخطبات وختان الأطفال بمقام السيد الصحبي أو بالمساجد القديمة (جامعة عقبة أو الزيتونة) تيمنا بالمناسبة وتبركا بالمكان.
كما تتحول المقابر هي الأخرى إلى قبلة للزيارات ترحما وتفكرا واشتياقا فتستقبل أمواجا هائلة من الأفراد وتشهد هذه القبور عناية مخصوصة فيتم تجصيصها باللون الأبيض واقتلاع الأعشاب من حواليها فتختار بعض الأسر قضاء أكثر من نصف اليوم بجوار أضرحة ذويهم يراوحون بين تلاوة القرآن الكريم والبكاء وتبادل الحديث بينما ينبري الأطفال في لعبهم.
سوق مكتظة ومعرض ل«النحاس»
ومن ركائز الاحتفال بالمولد بالقيروان هي «سوق المولد» التي تعرض فيها مختلف أنواع البضائع من أوان بلورية وخزفية وأدباش وقطع الزينة والتحف وحتى البخور وتشهد هذه السوق التي تمتد على مسافة طويلة من الطريق اكتظاظا لا مثيل له في شدة الزحام والالتحام ولعل ذلك ما دفع البلدية نحو تحويل وجهة السوق إلى فضاء فسقيات الأغالبة لتجنب الاكتظاظ.
وتعد سوق النحاسين من أهم الأسواق التي تتجه إليها الأنظار أيام المولد وتحرص الفتيات المقبلات على الزواج على ترصيع جهازها بقطع نحاسية كما يحرص الشبان على اقتناء الأواني النحاسية لتقديمها ك«موسم» وأكد أمين سوق النحاسين محمد الشابي أن الأسواق اعتادت أن تشهد إقبالا كبيرا بهذه المناسبة من داخل الجهة ومن كامل الجمهورية مبينا أن الحرفيين يستعدون بدورهم لهذا الحدث التجاري بصناعة الأواني والتحف النحاسية وتلميعها وتقديمها للعرض في شكل معارض مفتوحة بمختلف الأحجام والأشكال التي تستعد للحدث قبل الموعد بشهرين، مؤكدا أن هذه البضاعة تشهد إقبالا كبيرا رغم ارتفاع الأسعار مؤكدا أن اقتناء الأواني النحاسية يعد من العادات الراسخة (الزمنية) لدى العائلات القيروانية التي تحرص على توارثه والحفاظ على أصالته رغم تراجع هذه العادات مع جيل الشباب.
«سيدي الصحبي» قبلة الاحتفال
عديد المعالم الدينية تتحول بهذه المناسبة كمعالم دينية إلى قبلة للضيوف والزائرين من داخل الجهة وخارجها وهي تشهد بهذه المناسبة عناية مخصوصة تتجه نحو تجصيص الجدران وتهذيب واجهاتها أما داخل هذه المعالم فيتم بث الزرابي وإطلاق مكبرات الصوت بالمدائح والأذكار الممجدة لسيرة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلّم.
وكسائر المناسبات تشهد زاوية الصحابي الجليل احتفالات دينية من أناشيد صوفية ومدائح وأذكار حسب تأكيد الشيخ زهير الحداد حفيظ المقام مضيفا أن المقام يشهد زيارات كثيفة من مختلف جهات الجمهورية في هذه المناسبة كما تطبخ بالمقام عصيدة الصباح (بيضاء) بكمية وافرة يهدى منها لزوار المقام ويلتف من حولها عدد كبير منهم.
ويعد مقام «السيد الصحبي» محور الاحتفال بالمولد في القيروان ففي هذا المكان ضريح الصحابي الجليل أبي زمعة البلوي الذي يروى عنه مصاحبته لرسول الله واحتضان الضريح لشعرات من رأس النبي الأكرم يروى أن أبا زمعة احتفظ بها معه وعثر عليها بحوزته عند استشهاده في واقعة جلولة خلال بعثة معاوية بن حديج لفتح إفريقية في عهد معاوية ابن أبي سفيان خلال القرن السابع ميلادي.
أجواء احتفالية كبيرة تقام في هذا المقام يوم المولد فتعقد الصداقات هناك طلبا للتبرك و«الهناء»... كما تنتظم أنشطة دينية وأنشطة متنوعة بين مسابقات الإنشاد الديني (الصوفية) ومسابقة حفظ الأحاديث النبوية والقرآن الكريم.
ومن اللمسات الاجتماعية والسنن التي دأبت عليها مدينة القيروان بإشراف السلط الجهوية والمحلية وبعض أهل البر هي عادة الختان الجماعي لأبناء المعوزين واليتامى من مختلف مناطق الولاية مجانا مع تقديم هدايا لهم ومساعدات عينية لأوليائهم.
في مدينة القيروان هناك بعض العائلات التي مازالت متمسكة بالعصيدة التقليدية التي يقتصر طبخها على الدقيق وتوضع فوقها الزبدة أو الزيت والسكر ولكن عائلات أخرى تتفنن في إعدادها حسب ميزانياتها و شهواتها إذ تقوم بإعداد عصيدة على الطريقة التركية وهي مكلفة إلى حد ما وفي هذا السياق تقول السيدة هندة «أنا من أصل ساحلي ومنذ تزوجت من رجل من القيروان أصبحت مسؤولة عن البيت وأقوم بما يجب فعله فأشتري الزقوقو وأفضله مرحيا لأنني أشتغل ولا أجد الوقت الكافي لرحيه كما أشتري الفواكه الجافة مثل اللوز والفستق والبوفريوة والبندق إضافة إلى الغربال والأواني والملاعق فأنا أفضل أن يكون كل شيء جديدا وأفعل هذا كل سنة أقوم بإعداد العصيدة ليلة المولد وفي الصباح الباكر أذهب إلى الجامع الكبير ثم أعود لأحتفل مع زوجي وأبنائي.
أما الأم مرزوقة ورغم تقدمها في السن إلا أنها تحاول جاهدة شراء لوازمها حتى تسعد أبناءها فتقول: «لا تقول أني كبرت ولا أهتم بالتصنيف والطهي فأنا أعد العصيدة».
السيدة ريم اعترضتنا وهي محملة بعدد من الأكياس وحتى تؤكد أنها صنافة ممتازة قالت: «بمناسبة المولد النبوي الشريف قررنا أن نقوم بختان ابني ثامر، فهي أفضل مناسبة خاصة لما يكون الحفل في «سيدي الصحبي» على طريقة «الختان العربي» لذلك اقتنيت اليوم جميع اللوازم الخاصة بالمولد كالزقوقو والفارينة والسكر والحلوى والفواكه الجافة إضافة إلى لوازم «المطهر» مثل الحناء والشمع والزبيب والبخور وتضيف ريم أن والدتها هي من تعد العصيدة وهي تفضل العصيدة البيضاء التي تعودت عليها منذ الصغر وتذكرها بجدتها.
أما السيدة كلثوم التي كانت بصدد اقتناء غربال صغير مخصص لتصفية الزقوقو فتقول: «زوجي يحب العصيدة البيضاء فأنا أعدها له وأعد عصيدة الزقوقو لي ولأبنائي وأنا أعتبر العصيدة ظاهرة للتعبير عن إحياء ذكرى مولد سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، فلكل بلد عاداته وتقاليده في الاحتفال بهذه المناسبة.
ناجح الزغدودي
عبد المجيد الجبيلي
جندوبة: برد الشتاء سبب ارتفاع سعر «الزقوقو»
جندوبة «الشروق»:
تشهد مدينة جندوبة بمختلف معتمدياتها ومدنها حركة حثيثة استعدادا للمولد النبوي الشريف هذه المناسبة التي تستعد لها العائلات وتوليها ما تستحق من عناية من خلال توفير مستلزمات عصيدة الزقوقو والتفنن في إعدادها كلفها ذلك ما كلفها.
استعدادات المولد هذا الموسم كانت على غير العادة حيث لمسنا تململا وضجرا بسبب ارتفاع سعر الزقوقو والمكسرات.
أمّا الزقوقو الذي تراوح سعره بين 11د و13د فإن المواطن وخاصة ربات المنازل لم يستسغن هذا الارتفاع المشطّ والذي لا يقارن بأسعار المواسم الفارطة وهو ما جعل العديدات وحفاظا حسب تعبيرهن على «العوائد» يبدلن «الكيلوغرام بالرطل» لحماية الجيب وأما المكسرات من بندق وبوفريوة ولوز فإنها بلغت كذلك درجة كبيرة من الارتفاع الباهظ مما جعل البعض يلغيها من قاموسه ويعوضها بالحلويات.
ارتفاع السعر يعود حسب البعض إلى تزامن المولد النبوي مع موسم الشتاء حيث تنعدم الحرارة الكافية ليعطي الصنوبر ثمرته من الزقوقو مما يجعل المنتجين يعتمدون تقنية جديدة تتمثل في تسخين «فوقعة» الزقوقو للحصول على الحبات وهي تقنية تتطلب مصاريف كبيرة سببت ارتفاع أسعار الزقوقو.
وإذا كان سكان المدن يتفاخرون ويتنافسون في إعداد عصيدة الزقوقو كلفهم ذلك ما كلفهم فإن سكان الأرياف على أغلبهم يميلون إلى «العصيدة العربي» بالسمن وزيت الزيتون وكذلك «الزرير» اقتداء بالأجداد والصالحين على حسب تعبيرهم.
وبين عادات المدن والأرياف تنتشر روائح البخور مؤذنة بقدوم «المولد» وكذلك الأهازيج والأغاني الدينية والمدائح والأذكار قبل ويوم العيد هذا الموعد الذي يرتبط هذا الموسم بمسابقة في حفظ القرآن بمركب السلام الديني بجندوبة مع سهرة العيد ببقية المساجد كما استعدت السلط الجهوية والمحلية بالولاية وكافة معتمدياتها من خلال التكفل بختن الأطفال من أبناء العائلات المعوزة.
عبد الكريم السلطاني
المنستير: احتفالات على الطريقة الصوفية في قصيبة المديوني ومهرجان ل «عصيدة الزڤوڤو» في طوزة
«الشروق» مكتب الساحل:
الاحتفالات بمناسبة المولد النبوي الشريف تختلف من مدينة الى أخرى في ولاية المنستير حسب عاداتها وتقاليدها الموروثة وكذلك مكانتها التاريخية ولعل من أطرف ما يمكن التعرض إليه في هذا السياق هو ما تعيشه مدينة قصيبة المديوني خلال يوم المولد حيث تتم الاحتفالات على الطريقة الصوفية وذلك بزاوية المداني التي أسسها محمد المداني ابن المدينة والذي درس بجامع الزيتونة قبل ان يساهم في نشر الطريقة المدانية وهي طريقة صوفية دينية سنية مالكية المذهب.
احتفالات المولد خلال الثلاثينات من القرن الماضي كانت تتم على مدى ثلاثة أيام تستقبل خلالها مدينة القصيبة ضيوفها وزوارها من اتباع الطريقة المدانية الذين يأتون من داخل البلاد على وسائل نقل بدائية اما اليوم فإن الاحتفالات تدوم يوما كاملا وتكتسي صبغة جدية حيث تسبقها استعدادات كبيرة تشارك فيها أطراف متطوّعة من اتباع الطريقة المدانية. وتنطلق مظاهر الاحتفال منذ الساعات الأولى لصباح المولد حيث يتم تنظيم ختم للقرآن بالزاوية ثم مسابقات دينية تتناول بالأساس حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم قبل ان يتناول الجميع طعام الغداء ومباشرة بعد الظهر تشرع الزاوية في استقبال أفواج اتباع الطريقة المدانية الوافدين إليها من تونس العاصمة وبنزرت ونابل وقابس وصفاقس ومختلف ولايات الساحل وبعد أداء صلاة المغرب يتناول الضيوف المقدر عددهم في كل مرة بنحو أربعة آلاف شخص طعام العشاء كسكسي باللحم لتنطلق إثرها وصلة من المدائح والأذكار ثم خطبة دينية يلقيها الحاج منوّر المداني يتعرض فيها الى أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلّم وخصائصه وسماحة الاسلام لتتواصل بعدها الأذكار ويكون مسك الختام مع حفل الحضرة على الطريقة الصوفية ولعل الجديد في احتفالات هذه السنة هو إقامة معرض وثائقي بمناسبة مرور مائة سنة على نشر الطريقة المدانية 1910.
مهرجان العصيدة
وإذا كانت احتفالات قصيبة المديوني بذكرى المولد النبوي الشريف لا تهتم سوى بالأمور الدينية بعيدا عن عصيدة الزقوقو وما تبعها فإن لهذه العصيدة مهرجانا بمدينة طوزة تنظمه سنويا الغرفة الفتية المحلية ويشارك فيه عشرات المتسابقين لتشهد بذلك المدينة وجها آخر من الاحتفالات حيث بالاضافة الى ألعاب الفروسية والفرق النحاسية يتم عرض عشرات الأنواع من عصيدة الزقوقو والبوفريوة واللوز والقمح والعدس وغيرها من الأنواع التي يقبل المواطنون على تذوقها بشغف وسط الساحات اما بقية مدن الولاية فإن مظاهر احتفالها بالمولد تنحصر في تنظيم مسابقات دينية بالمساجد زيادة عما توليه ربات البيوت من عناية كبيرة في إعداد عصيدة الزقوقو التي من المنتظر ان تكلف العائلات مصاريف طائلة هذه السنة نظرا للارتفاع المشط في أسعار حب الزقوقو التي تجاوزت ال 12د ولعل التجاء بعض العائلات في المناطق الريفية بالولاية الى العصيدة البيضاء للاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلّم يبقى أفضل اختيار في ظل عدم مراعاة جيب المواطن.
المهدي خليفة
قفصة: عودة اضطرارية إلى «عصيدة» الأجداد
«الشروق» مكتب قفصة:
للاحتفال بذكرى ميلاد الرسول الكريم في مدينة قفصة نكهة خاصة وتقاليد راسخة وعادات مميزة منذ القدم.
في البداية ينطلق الاستعداد بالدهن والتبييض للبيوت والمساجد فالنساء من جهتهن يحتفلن بالحدث في البيوت بداية من ليلة اليوم المبارك بالزغاريد وروائح البخور.. والند.. والعطر وماء الورد وماء الزهر...
وفي الصباح يطبخن العصيدة ويرسل منها إلى المساجد المجاورة.. وإلى الفقراء.
والمساجد هي أيضا تعلن معالم البهرجة والزينة وتجتمع فيها الفرق الدينية والصوفية لسرد السيرة النبوية وقراءة الأحاديث الشريفة والذكر الحسن...
ويختص مسجد سيدي علي بن راشد وسط المدينة باحتضان حفلات ختان الأطفال على أنغام وقرع الطبل والمزمار ويشارك أصحاب السيارات وسيارات الأجرة والفرسان (تطوعا) في الحفل البهيج بإيصال المحتفى بهم إلى بيوتهم.
يذكر الآباء والأجداد أن أكلة العصيدة كانت في الماضي تعد من دقيق القمح أو الشعير... وتؤكل بالزيت والسكر أو العسل والسكر.. وقد بقيت هذه العادة داخل العائلات عندما تلد المرأة يطبخ لها العصيدة الممزوجة بدقيق الحلبة.. للتغذية ودر الحليب.
ثم تطورت الأكلة هذه ليصبح إعدادها من دقيق الفارينة والنشا وتقدم كالعادة بالزيت والسكر أو العسل والسكر.. وأيضا بمرق العجة أو بالقديد أو بالقلايا.
ومن جديد أيضا تواصل التطور والتطوير والمحاكاة لتتواجد على الساحة عصيدة الزقوقو المعروفة حاليا بمكوناتها (الفاكهة الجافة وأيضا نوع آخر من عصيدة البوفريوة... المزدانة باللوز والفستق والبندق وجوز الهند وحلوى الدراجي وحلوى السمسم).
ولعل ما يلفت النظر هذه السنة هو هجرة العائلات لهذه الأكلة العصرية (الزقوقو أو البوفريوة) والابتعاد عنها لغلائها الفاحش.
ولعله بالعودة إلى القديم بتواضع إمكانياته ونكهة طبخه وعذوبة ما يمزج به والتحكم في إعداده لفائدة الصغير والكبير يمكن مكافحة هذا الاستغلال والغلو ومقاومة الاحتكار واللعب بالأسعار.
المنصف الشريف
الوطن القبلي: زيارات عائلية وحفلات ختان ومسابقات دينية
الوطن القبلي «الشروق»:
خصوصيات عديدة تميّز جهة الوطن القبلي عن بقية جهات الجمهورية في المناسبات الاحتفالية وخصوصا منها المناسبات الدينية الا ان احتفالات الجهة بالمولد النبوي الشريف لا تختلف كثيرا عن الاحتفالات التي تقام في الجهات الأخرى. فبالاضافة الى الاحتفالات التي تقام في المساجد فإن الاجواء داخل البيت يكون لها رونق خاص ذلك ان أغلب العائلات ان لم تكن كلها تحرص أشد الحرص على إعداد مأكولات معيّنة تميّز هذه المناسبة على خلاف المناسبات الدينية الأخرى.
ففي الليلة التي تسبق يوم المولد تقوم ربات البيوت في مدن وقرى الجهة بإعداد «عصيدة الزقوقو» لتقديمها في اليوم الموالي اي في يوم المولد الى أفراد العائلة وهي مزركشة بمواد ذات أشكال وألوان مختلفة وتحرص ربات البيوت على تبادل هذه الأكلة بين الجيران والأقارب والعائلات المتصاهرة. فالزقوقو مهما غلى ثمنه يكون وجوده أكثر من ضروري في تقاليد العائلات النابلية. إلا أن «العصيدة العربي» أي عصيدة الفارينة او عصيدة الجدود حسب ما يسميها البعض الآخر لم تندثر ومازالت صامدة ومحافظة على مكانتها ونكهتها ففي العديد من مناطق الولاية الريفية منها على وجه الخصوص مازالت العائلات تعد العصيدة العربي مستعملة الفارينة او السميد مع مقادير معيّنة من زيت الزيتون والعسل والزبدة والسكر والبسيسة وذلك حسب الاختيار اذا كانت الأكلة ستقدم كوجبة صباحية. اما اذا شاءت ربة البيت ان تكون العصيدة وجبة الغداء فإنها تضيف إلها «الصالصة» الحارة والتي تطبخ من حباب الطماطم الطازجة والهريسة العربي والثوم ويضاف إليها إما القديد او الكبدة والقلب والكلاوي الغنمي او البيض او غلال البحر حسب الاستطاعة. وتختلف تسميتها من منطقة الى أخرى اذ تسمى في بعض المناطق العصيدة الحمراء وتسمى في مناطق أخرى عصيدة بالقلالة او عصيدة بالصالصة.
وتبقى العصيدة العربي هي الشائعة في هذه المناسبة الدينية نظرا لمذاقها اللذيذ ولقيمتها الغذائية ولعدم كلفتها المادية.
إلا ان اعداد العصيدة على اختلاف مكوّناتها ليس إلا احد وجوه ومظاهر الاحتفال بمولد خاتم الانبياء والمرسلين على المستوى الشعبي. فهناك مظاهر احتفالية أخرى تبيّن بكل وضوح المكانة العزيزة التي يحظى بها الرسول الأعظم في قلوب أهالي الجهة. من ذلك انهم يحرصون على تبادل الزيارات العائلية يوم المولد وعلى تبادل التهاني مثلما يتبادلونها في عيد الفطر والاضحى. كما يحرص الكثيرون من سكان مناطق الولاية على الاستحمام في الليلة التي تسبق يوم المولد وعلى ارتداء الملابس الجديدة والتعطّر بأطيب العطور. وتتعالى الزغاريد وتعم رائحة البخور أرجاء البيوت وحتى الأنهج داخل الأحياء السكنية.
ومن المظاهر الاحتفالية الأخرى التي تعظم مولد سيد الأنام عليه الصلاة والسلام ان العديد من العائلات تختن أطفالها في يوم المولد تبركا بالذكرى العطرة.
مسابقات وأنشطة دينية
كما تمثل ذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين مناسبة يقدم فيها الخطيب الى خطيبته بعض الهدايا التي يسميها أهالي الجهة «هدية الموسم» وعادة ما يكون ذلك في أجواء احتفالية تشارك فيها العائلتان المتصاهرتان لتوطيد أواصر المحبة بينهما. وبالاضافة الى كل هذه المظاهر الاحتفالية فإن أهالي ولاية نابل يفضلون ان تكون الخطوبة مقترنة بذكرى سعيدة وغالية عليهم ألا وهي ذكرى المولد النبوي الشريف.
أما على المستوى الرسمي فتتعدد الانشطة الدينية والمدائح والأذكار في كل المساجد وتلقى المحاضرات حول السيرة النبوية وتنظيم المسابقات في التلاوة وحفظ الحديث. كما توزع المساعدات على العائلات ذات الدخل المحدود وختان أبناء العائلات المعوزة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.