"التاس" ترفض الدعوى التونسية شكلا: الجامعة تكسب صراعها مع "الكاف".. وتتفادى الاعتذار!    ليبيا:مقتل طفلة وإصابة 3 مدنيين في سقوط قذائف صاروخية ببنغازي    مجلس نواب الشعب: المصادقة على قانون يعفي مواطني المغرب العربي من دفع معلوم مغادرة تونس    النيابة العمومية تستأنف قرار الافراج عن النقابي الامني محمد الرويسي    من أجل مستحقات 3 سنوات: لاعب تونسي فرنسي يقاضي النادي الإفريقي لدى الفيفا    ليبيا.. "داعش" يعدم عقيدا وشرطيا ليبيين في درنة    باجة: شاب يحاول سرقة سيارة زوجين جزائريين وداخلها طفل    عبد النور مع موناكو إلى غاية 2019    5 سنوات سجنا ضد المتهمين بحرق "مقام السيدة المنوبية"    الرابطة الأولى.."كلاسييكو" الافريقي والصفاقسي يثير اهتمام الملاحقين    أريانة: إصابة 13 شخصا في اصطدام حافلة بسيارة للنقل الجماعي    المدير العام للجماعات المحلية يؤكد صدور قرار بإحداث بلدية بمعتمدية الفوار من ولاية قبلي    الصادق شورو: تأويلات التكفيريين في فهم الدين فاسدة    "الصباح نيوز" تكشف تفاصيل مثيرة عن عملية بن قردان    مهرّبَاها حاولا ارشاء الامنيين.. حجز 30 بدلة عسكرية على متن شاحنتين في السبيخة!    ايقاف 8 يشتبه في علاقتهم بمخزن الاسلحة بوادي الربايع.. وملاحقة 3 اخرين    الرابطة 1: النجم يعلن موقفه النهائي مساء اليوم    قوات الجيش الوطني تتمكن من ابطال مفعول عدد من الذخائر مخزنة تحت الأرض بولاية مدنين (بلحسن الوسلاتي)    الباجي قايد السبسي: زياد العذاري من أفضل وزراء حكومة الحبيب الصيد    اهم ما جاء في اجتماع عقد اليوم باشراف رئيس الحكومة    9 و10 مارس الجاري..تونس تشارك بالقاهرة في اشغال مجلس جامعة الدول العربية    10 الاف حالة وفاة سنويا بسبب التدخين    عودة بوسي لعصمة نور الشريف والسبب ابنتهما سارة    المركز الثقافي "المسار" يغلق ابوابه !    عارضة أزياء سعودية ملقبة ب"باربي الخليج"    الطيب البكوش : نتمنى أن تكون مشاركة النهضة في الحكم فرصة لمزيد "تونستها".. ولهذا لنا علاقات مع طرفي النزاع في ليبيا    الجلوس لساعات طويلة يوميا يزيد الإصابة بأمراض القلب    أغلبها في قابس وصفاقس: تسجيل 1029 حالة إصابة ب'' البوصفير'' سنة 2014    بسبب ‘'البوصفير'':تسجيل حالتي وفاة في سيدي بوزيد سنة 2015    القبض على شاب خطف سيارة أجنبي على متنها رضيع    وزير الداخلية في زيارة عمل الى ايطاليا    وليد البناني : النهضة لا تقبل بتصنيف الانتربول للقرضاوي كارهابي .. وانسحاب الغنوشي من الرئاسة غير وارد    "يونسكو" تدين تدمير آثار "النمرود" بالعراق وتعتبرها "جريمة حرب"    نجاة الممثل الأمريكي هاريسون فورد من حادث تحطم طائرة    وزير الفلاحة: تونس تصنف وفق المؤشرات الدولية تحت خط ندرة المياه    وزير الشباب والرياضة يعلّق على حادثة مقابلة النجم والقوافل    الرابطة 1: رئيس نجم المتلوي يقترح ايقاف البطولة    السبسي في زيارة فرنسا يومي 7 و8 أفريل    دراسة: كريستيانو يتصدر قائمة اغنى اللاعبين في العالم.. وميسي ثانيا    بن عروس:برنامج متميّز في الاحتفال بأيام الصناعات التقليدية واللّباس الوطني    في المدرسة الإعدادية ب «الزمنة» 130 تلميذا وتلميذة يصابون بطفح جلدي    «داعش» وأخواتها: إرهاص الخَبَل الفقهفكري الموروث (2)    للحدّ من تأثير الفيضانات على بوسالم والكاف:174 مليارا لإنشاء سدّ ملاق الجديد    دعا إلى تسريع وتيرة النموّ الاقتصادي:صندوق النقد الدولي منشغل بتأخّر انطلاق الإصلاحات في تونس    بعد الكشف عن تورّط 21 مصنعا في تهريبه:هل ستتعمّق أزمة الزيت المدعّم أم ستنفرج؟    وكيل أول بالديوانة يضرم النار في زوجته    هذه توقعات الطقس لليوم الجمعة 06 مارس 2015    مفكرون تحت وطأة الزهايمر    احمد عز ينكر أبوته ل"توأم" زينه أمام "الخبراء"    وفاة الفنان السوري عمر حجو    ترتيب تونس ضمن قائمة أفضل مدن العالم    اليوم في قفصة: ندوة حول المطالعة والإعلام    مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلّق باتفاقية قرض بقيمة 30 مليون دينار كويتي    ردّا على "الإسلاموفوبيا".. فيديو عن سماحة الإسلام ب 16 لغة    وزارة التجارة تحدد أسعارا جديدة لبيع البصل الجاف    تراجع العجز التجاري بنسبة تفوق 23 بالمائة خلال الشهرين الأولين من سنة 2015    معزوفة "رتاج" لشكري بوديدح تفوز بجائزة أفضل موسيقى آلاتية للفيديو بموسكو    يوسف الصديق: على المسلمين قراءة القران بجزئهم الفوقي وليس السفلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.