صفاقس: بطاقات ايداع بالسجن في حقّ 4 رجال أعمال و إطارين من الديوانة    بلدية تونس: تم دفن الارهابي ياسين العبيدي بمقبرة الجلاز عن طريق الخطأ ونحن نبحث تغيير مكان دفنه    عقوبة ب3 مقابلات دون حضور الجمهور على الاتحاد المنستيري    طائرة نفاثة تونسية تعترض طائرة مجهولة قادمة من ليبيا في الحدود الجنوبية    فحوى المكالمة الهاتفية بين السبسي وميركل    الحكم باعدام الفنانة العمانية بدور العين وزوجها في الامارات    ايقاف مهاجم النجم بونجاح 5 مقابلات.. المحكمة الرياضية تصدر قرارها الجمعة القادم    الترفيع في قيمة خطايا المخالفات الاقتصادية    إعادة النظر في مشروع قانون الطاقات المتجددة    بمناسبة معرض تونس الدولي للكتاب : المثقفون العرب يتضامنون مع تونس    الصغير أولاد أحمد: خضنا حروباً ضدّ الاستبداد.. واليوم نخوض حرباً ضد مرض أمي    نقابة القضاة تطالب بتفعيل القطب القضائي المختص في قضايا الارهاب    بلاغ ضياع    الاتحاد الرياضي المنستيري: دعم الثقة في «رضا ساسي».. و«اليوسفي» جاهز لموعد جربة    مباراة مؤجلة: النادي الصفاقسي – قوافل قفصة    أرقام غير سارة في سجل المنتخب: فوز واحد في سبع مباريات في الثلاثي الأول من 2015    منوبة : حجز 4.5 طن من البطاطا في شاحنة قادمة من ولاية مجاورة    "الستاغ" بالمكناسي تقاضي الشهيد البراهمي.. ورئيس الناحية يستنكر    سوسة : أستاذة تقتل ابنتها البالغة من العمر عام و4 أشهر    بنزرت/جومين: مندوب التربية يتفاعل معنا حول محاولة حادثة انتحار الفتيات الاربعة :" سنفتح تحقيقا لتحديد المسؤوليات"    الترجي الرياضي: الجمعة يصل الوفد الكاميروني.. البجاوي والجويني جاهزان.. والدراجي يواصل الغياب    محاولة انتحار جماعي لاربع تلميذات بمدرسة بازينة    مجلس نواب الشعب: المصادقة على قرضين بقيمة 115 مليون أورو    بعد تهديدها لعميد المحامين.. كتيبة "الموقعون بالدم" تهدد بقطع رؤوس 3 محامين من صفاقس    باريس: موعد مع الحياة    الفحص: القبض على عناصر خلية نائمة تخطط لاستهداف السيّاح والأمنيين    أغذية صحية تساعد على التخلّص من الشعور بالتعب    الخميس ..محكمة التعقيب تنظر في قضية إغتيال شكري بلعيد    النجم الساحلي: الهيئة تصرف المنح.. ومخاوف من ألاعيب الجامعة    مشايخ : ندعو لإحداث شعبة الشريعة في الثانوي    وزير التجارة: لا زيادة في اسعار المواد الاساسية خلال سنة 2015    باحثون يحذرون : تناول بعض الفيتامينات قد يؤتي نتائج عكسية    رئيس الجمهورية يستقبل الكاتبة نوال السعداوي والشاعر أدونيس    نص دينك: أول برنامج تلفزيون الواقع في تونس مساء كل اثنين على فورست. تي .في    هيئة الحقيقة والكرامة تتلقى 9 آلاف و500 ملف إلى موفى مارس 2015 وتلتقي يوم الخميس وزير العدل    الرقاب: انتشار الاوبئة متواصل.. ووفاة تلميذ جراء اصابته بمرض التهاب السحايا الفيروسي    السعودية شنت حربا ''استباقية'' في اليمن ... والحرب البرية باتت حتمية بعد نفاذ بنك الاهداف    تضم رجال أعمال من صفاقس والساحل وديوانيين وموظفي قمارق.. القصة الكاملة للإطاحة ب "مافيا" خطيرة للتهريب    رئاسة الجمهورية "تحوّل وجهة" السعداوي وتترك الصحفيين في التسلل    القصرين:اختتام الدورة 18 لخيمة علي بن غذاهم للشعر    المهرجان الدولي لمسرح الطفل بفوشانة:نجاح وحيوية رغم قلة الامكانيات    حسين عامر و«نساء حول الرسول»    عدل منفذ في تمارين النادي البنزرتي    العلماء يثبتون تأثير المشروبات الغازية في تطوّر سرطان الدماغ    دولي- ارتفاع أحكام الإعدام في مختلف أنحاء العالم    السرس: مقتل شخصين في حادث اصطدام سيارة بقطار    قفصة: حريق هائل بالمعرض التجاري يُخلّف خسائر فادحة    فلسطين تصبح عضوا رسميا للمحكمة الجنائية الدولية    وزير الشؤون الدينيّة: «النّقاب» لا يمتّ للاسلام بصلة    246 مخالفة في «الصولد» الشتوي    فرنسا.. ايقاف نجل وزير داخلية ساركوزي    محققون جزائريون في تونس للتأكد من هويات قتلى الإرهابيين في قفصة    ماذا في لقاء محمد الناصر بالمديرة التنفيذية لمنطقة جنوب وشرق المتوسط؟    محققون جزائريون في تونس؟!    توقعات الطقس: انخفاض طفيف في درجات الحرارة مع سحب عابرة على كامل البلاد    قريبا.. مجلة جديدة لدار الإفتاء    وزير الشؤون الدينية يتحدث عن موقف الإسلام من "داعش" والتكفير والنقاب    بعد دخولها في غيبوبة منذ أسابيع بسبب جرعة زائدة:'ألفة' تغادر الحياة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.