التوقعات الجويّة ليوم الغد الاثنين 2 ماي 2016    مجلس شورى حركة النهضة يدعو إلى بلورة مبادرة راشد الغنوشي حول المصالحة الوطنية الشاملة؟!    هذه الأطعمة تمد الجسم بالطاقة والنشاط فتعرف عليها    الرابطة 1: السي أس أس في بن قردان يتعثر.. ليتوال في الصدارة يتبختر.. ووضعية البقلاوة في القاع تتعكر    النادي البنزرتي: سيف الله حسني يعتدي على يوسوفا مبينغي    الجولة 24 : النجم الساحلي يعمّق الفارق في الصدارة    النهضة تدعو الحكومة للتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لحماية الشعب السوري    بالصور: تلاميذ مدرسة الرياض بالمرسى محملين بالهدايا لمرضى مستشفى المنجي سليم    كأس تونس للكرة الطائرة.. السعيدية تترشح الى نصف النهائي    ألفة يوسف: إلى أصدقائي الذين ينزعجون من حملات الشتم والسب ضدي: لا تنزعجوا    "تونس في حاجة ماسة في الظرف الحالي إلى إعادة الاعتبار لقيمة العمل وإعلاء شأنه والإخلاص فيه"(عبد المجيد الزار)    إجراءات أمنية مشددة في ملعب الشتيوي قبل لقاء المرسى والإفريقي    حزب العمال بمناسبة العيد العالمي للشغل ..."الازمة في تونس تستفحل بسبب انتهاج نفس الخيارات والسياسات القديمة "    تكريم عمال ومؤسسات عمومية وخاصة بمناسبة العيد العالمي للشغل (قائمة المتوجين)    تراجع عدد السياح الوافدين على تونس ب 24 %… وتوقعات بتواصل أزمة القطاع    الدورة الأولى لتظاهرة "البقالطة ذاكرة أجيال"    هذا هو زوج الفنانة منال عمارة    عاجل: الهيئة الادارية الجهوية لاتحاد الشغل بالكاف تنهي أشغالها وتحسم قرارها بشأن إضراب 3 ماي    القائمة الإسمية لتركيبة المجلس المركزي للجبهة الشّعبية    المسعدين.. القبض على طفلين متلبسين في سرقة دراجة نارية    الروائيتان نبيهة العيسي وآمنة الرميلي الوسلاتي تتحصلان مناصفة على الكومار الذهبي    الجيش الليبي يسيطر على كامل حقول النفط بالبلاد    العباسي يرفض رفع شعار يتهم الغنوشي بالوقوف وراء الاغتيالات في عيد الشعل    بطولة الرابطة الثانية لكرة القدم (مجموعة التتويج).. حوار من فئة 6 نقاط بين مستقبل قابس وجندوبة    عندما تهيج النخبة المتغرّبة في ظلّ التكتيك المفرط    أوباما: ملكات الجمال مصدر خبرة ترامب في السياسة الخارجية    وكالات أسفار تونسية تستكشف منتوجات سياحية جديدة في تركيا    انطلاق الدورة الثانية لمهرجان "قلعة المسرح"    المتحدث العسكري للجيش الليبي: حفتر لم يغادر ليبيا    المهدية:القبض على أفراد عصابة تحيّل بالسواسي    منزل بورقيبة: القبض على مفتش عنه    فيديو:فان دام للشباب..اقتدوا بالنبيّ محمد !    قرقنة:مقتل الحارس الليلي لشركة بتروفاك طعنا    الناطق باسم إدارة معبر راس جدير من جانب الليبي: لهذه الأسباب أغلقنا المنفذ    مراكز تجميع الحليب بجندوبة تعلّق نشاطها    كتائب المتعة.. لترفيه وتسلية زعماء الجيش بكوريا الشمالية    بطولة إفريقيا لكرة الطائرة سيدات.. الأهلي المصري يفوز على نادي قرطاج ويحتفظ باللقب    سيدي بوزيد: أستاذة تطعن زوجها بسكين    تونس تحيي اليوم عيد الشغل ..وتجمع عمالي في بطحاء محمد علي بالعاصمة    الهوارية: حجز كمية هامة من السجائر المهربة    تركيا.. سيارة مفخخة تستهدف مركزاً للشرطة بغازي عنتاب    انتخابات في المدارس تشمل الأولياء والمربين والتلاميذ    العثور على مخزن ذخيرة ببن قردان    الرابطة 1: في المتناول للترجي وليتوال.. اختبار للسي أس ببقردان.. وبين قفصة وجرجيس مواجهتان مصيريتان    نفطة: إحياء الذكرى 150 لوفاة الفقيه الصوفي المرابط مصطفى بن عزوز    شخصية رئيسك في العمل قد تعرض صحتك للخطر    أيام ثقافية تونسية ألمانية بمنزل بورقيبة    توقّف نشاط مراكز تجميع الحليب بجندوبة إلى حين...    الملتقى المغاربي للتراث الشفوي بالقيروان ينطلق يوم السبت تحت شعار"التراث من التلقين الى التدوين"    أطباء يؤكدون نجاعة الأدوية "الأوميوباتية" في علاج الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو ومن مرض التوحد    بينها الأرز.. أطعمة تتحول لسموم عند إعادة التسخين    بورتوريكو: إصابة 65 امرأة حامل بفيروس زيكا    كلمة في وداع كبير غادرنا: العم أبو مصباح في ذمة الله    الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي دون تغيير    وصول أول وفد من السياح الاوكرانيين والبولونيين الى مطار النفيضة الحمامات الدولي    شركة "فولسفاغن" تتصدر المبيعات العالمية    مفاسد الاستبداد    كم سيكون عدد ساعات الصوم في تونس و في العواصم العربية في شهر رمضان المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.