تونس- القبض على 6 عناصر إرهابية على علاقة بمجموعة الشعانبي    مصر تمنع قيادات من حماس من المرور إلى تونس!    بعد ان رفضت الهايكا إسنادها رخصة ..قناة الجنوبية تقرر البث من باريس    شفيق صرصار لدى النيابة العمومية    مصر السيسي تمنع قيادات من حركة حماس من المرور إلى تونس    وزارة الداخلية تدعو مستعملي الطريق الى الالتزام بتطبيق القانون بمناسبة عيد الأضحى    عطلة ب3 أيام لفائدة التلاميذ و الطلبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك    هل تجرى مباراة قوافل قفصة والنادي الصفاقسي يوم 5 أكتوبر؟    "الكاف" يسعى إلى رفع عدد حكامه في مونديال 2018    الترجي الرياضي: بيع 400 انخراط للجلستين العامتين.. وهذه تركيبة لجنة الانتخابات    صياغة نصوص جديدة تتعلق بالإثراء غير المشروع والتصريح بالممتلكات والتبليغ عن حالات الفساد    سوريا..إصابة قائد "الجبهة الإسلامية" بحلب    الدهماني: حجز كميات كبيرة من المشروبات الكحولية كانت معدة للترويج خلسة أيام العيد    هذا العام: 4 رؤساء دول يؤدون الحج    محمد الفريخة يعلن عن نيته تعليق نشاط سيفاكس أيرلاينز وتلنات بالبورصة    إذاعة إسرائيل: اجتماع سري عقد بين رئيس وزراء فلسطين ومسؤول إسرائيلي    تركيا: مقاتلو داعش يحاصرون ضريح سليمان شاه    حزب المجد : ''هيئة الإنتخابات لم تحرك ساكنا ضد المال الفاسد و شراء الضمائر'' فماذا ننتظر؟    الرابطة المحترفة الثانية: تعيينات حكام مباريات الجولة الرابعة ذهابا    كرة يد-وطني أ: نتائج الجولة الثالثة    أول إصابة بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة    المرناقية:إيقاف إفريقي بتهمة تزوير العملة    بنزرت: القبض على شابين بحوزتهما مناشير و خطابات تكفيرية ضدّ الرئيس المرزوقي    قياديان بنداء تونس يرفعان قضية ضد مرشح بارز للرئاسة؟!    مجانية النقل لفائدة المسنين على متن خطوط شركة نقل تونس ابتداء من اليوم الأربعاء    أضاحي العيد:الخواص على الخطّ وتوريد 1700 «سقيطة»    اعفاء المسافرين باتجاه مطار توزر من عدّة معاليم لمدّة 5 سنوات    مقتل 5 أشخاص وجرح 20 آخرين في إشتباكات غرب العاصمة الليبية    صفاقس :إهمال يتسبب في حريق بالمستشفي الجامعي الحبيب بورقيبة    أربعة رؤساء بالسعودية لأداء الحج    طقس اليوم: سحب كثيفة و حرارة في استقرار    قضية حفوز: دائرة الاتهام تحفظ التهمة في حقّ النقيب أيمن سعيدان    وزارة الثقافة: لا أساس لصحة خبر تحويل جامع سيدي عبد القادر الى ملهى ليلي    في المنزه :تفكيك عصابة تتحيّل على أهالي المرضى وتسلبهم أموالهم    الترجي الرياضي:«الحرباوي» مع المجموعة ...«نجانغ» جاهز ... وغدا التحوّل إلى جربة جوّا    هشام السنوسي لنبيل القروي: فترة الطفل المدلل قد انتهت وبوك لحنين ماعادش    سيناريو كأس ال«كاف» في البال: هل ترمي الإثارة على «فيتا كلوب» بال«CSS» في الفينال؟    حجز 756 كلغ من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك بسوق سيدى البحري بالعاصمة    تحويل جامع إلى ملهى ليلي.. وزارة الثقافة توضّح    بالصور : عدد من الأجانب يعلنون إسلامهم أمام مفتي الجمهورية    تهم المسافرين والطائرات.. اجراءات جديدة بمطار توزر / نفطة الدولي    خطير/ ''داعش '' يفتتح أول قنصلية رسمية له في تركيا    عند أدنى سعره: 8.2 % تراجع الدينار التونسي إزاء الدولار منذ بداية العام    عاطف بن حسين ضيف برنامج "ما يفوتك شيء" اللّيلة على قناة تونسنا    المرزوقي: من يحترق بنار التشدد الديني اليوم هو نفسه من ساهم في نشره    النادي الصفاقسي يتقدم باثارة ضد فريق فيتا كلوب    بمناسبة عيد الاضحى : الشركة الوطنية للسكك الحديدية تبرمج 30 رحلة إضافية    اليوم وزير الثّقافة يشرف على عرض الفرقة الهنديّة    "أم زياد" تطلق حملة واسعة لتنظيف جدارها الفايسبوكي    ''معسكرات'' لتحفيظ القرآن ببن عروس...و مُواطنون يُحذرون من خطورة ذلك    صدور كتاب تسهيل التفسير لمحكم آيات التنزيل للعلامة الصادق بالخير بعد 14 سنة من وفاته    مكي هلال ينتقد عقلية السلفي والارتجال لدى وزيرة السياحة والترحال    عدد من الجمعيات تستنكر استثناء تونس من الحصول على العلاج الجديد لالتهاب الكبد الفيروسي صنف ج    بالفيديو.. مصري يتسبب في انسحاب أحلام من Arab Idol    فعلها الصينيون واليابانيون، فلماذا لا يفعلها التونسيون!...    ما حكاية الخطايا الجديدة المتعلقة بسائقي التاكسي ؟    عزل مصري عاد من سيراليون بعد شفائه من مرض ايبولا    حقيقة وفاة الفنان خالد صالح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.