القصور.. وفاة امرأة في ظروف غامضة تاركة طفلة ورضيعة    حالة الطقس اليوم الخميس    هيئة الدفاع عن الشهيد محمد البراهمي: اتهامات ل"الداخلية" وأرملة الشهيد تطالب بلجنة برلمانية لكشف الحقيقة    الجبهة الشعبية تترك حرية التصويت للسبسي لقواعدها    حوالي 36 ألف عسكري لتأمين سير الدور الثاني للانتخابات الرئاسية    سيدي بوزيد: هيئة الانتخابات تجتمع بممثلي الحملة الانتخابية للسبسي والمرزوقي.. وهذا فحوى اللقاء...    حمادي الجبالي: ‘'النهضة تسعى للمشاركة في الحكومة...وقد وضعت نفسها تحت رحمة الآخر''    أهالي منطقة العلم يغلقون الطريق‎ بسبب وفاة امرأة في حادث مرور    الداخلية تمنع وقوف وتوقف السيارات أمام مراكز الاقتراع    مسؤول بالجيش الوطني ينفي دخول عناصر ليبية مسلحة إلى التراب التونسي    بنزرت: انقسام حافلة الى نصفين بعد اصطدامها بقطار    ابتدائية تونس تؤجل النظر في قضية ذبح الجنود في الشعانبي    5 سنوات سجنا لمحام سرق 14 ألف دينار من مُوكله    المنتخب التونسي يحافظ على المرتبة 22 عالميا‎ في آخر ترتيب للفيفا    بوحجلة:أب لأربعة أبناء يلقي بنفسه في بئر    يشتبه في كونه أبو بكر الحكيم.. الإرهابي "أبو مقاتل" يتبنى اغتيال الشهيديْن بلعيد والبراهمي (فيديو)    قليبية : دار الثقافة تحتضن "نسمات سينمائية " سبعة ونصف" و"أزهار التويليت "و"صباط العيد " تؤثث الدورة الأولى    لهذه الأسباب يساند محامي أهالي شهداء الثورة وجرحاها المنصف المرزوقي    في العاصمة:القبض على منحرف اختصّ في سرقة مراكز نداء ومنظمات دوليّة    استقالة مايكل جارسيا من رئاسة لجنة التحقيق بالفيفا    تعليق أنشطة الصيد البري في كامل تراب الجمهورية بمناسبة الانتخابات    موعد الخميس    مصر : سقوط طائرة عسكرية خلال تدريب مشترك مع مصر    فخر الدين بن يوسف يرفض عرض السيلية القطري ويتجه للدوري الروسي    التّرفيع في أسعار مواد أساسيّة في عيون سياسيين:حربوشة جديدة... والمواطن «على الحديدة»    تونس تلاقي اليابان وديا.. و600 ألف دينار في خزينة الجامعة    جمعية جربة : «نور الدين بورقيبة» مدرّبا جديدا    حجز 1000 زي عسكري داخل مخزن بالسوق الشعبية بالعاصمة    منزل مبني بالمقلوب    عدنان منصر: إعلان المرزوقي عدم الترشح لولاية ثانية سيحرج الباجي قائد السبسي    عجز الميزان التجاري الغذائي يتفاقم    مقتل 32 شخصا وخطف العشرات بأيدي مسلحين في نيجيريا    قطر، قطب دولي للتّظاهرات الرياضية    قرعة المربع الذهبي لكأس الرابطة الأنجليزية    الجزائر.. بوتفليقة يظهر بعد أنباء عن علاجه في فرنسا    المحكمة الابتدائية بتونس تباشر النظر في قضية ذبح الجنود بالشعانبي    في فيديو ل"أبوبكر الحكيم" وقيادات ارهابية تونسية في داعش:إغتلنا بلعيد والإبراهمي ولن نسمح بنجاح الانتخابات    وزارة الصناعة توقع اتفاقية تعاون بقيمة 6 مليون أورو    يوم الاقتراع على التلفزة الوطنية: متابعة حينية، تقديرات للنتائج.. وميقالو في الموعد    المنستير: تمكين فلاحي البطاطا من ري نسبة 80 في المائة من المساحات المبرمجة بسبب تراجع منسوب مياه سد نبهانة    اختتام الدورة الحادية عشرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي    هيئة السوق المالية تنظم، يوم 25 ديسمبر 2014، حوارا حول السوق المالية    تعليق الصيد البري يومي 20 و21 ديسمبر 2014    حجز شكلاطة حاملة لبطاقة تأشير باللغة العبرية    سيدي بوزيد: انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الثورة الدولي    الشاعر'' عبد الله مالك القاسمي '' في ذمّة الله    أيمّة وإطارات دينية يستنكرون التحريض عليهم وعلى المساجد    قراءة في "رسالة إلى الطالب والطالبة، إلى كل مسلم ومسلمة"    الغرفة النقابية الوطنية لمنتجي الأفلام الطويلة تدعو إلى إعادة النظر في القانون الأساسي لأيام قرطاج السينمائية    سمير الوافي يكشف : المخرج منصف بربوش أصبح مهدّدا بالقتل بسبب فيلم الصراع    الإفراط في السكريات أسوأ من الملح برفع معدل ضغط الدم    مشايخ الزيتونة يقودون قافلة السلام ويؤكدون: رصدنا رياض أطفال تلقّن برامج مسمومة    علاج سحري للصداع.. والسرّ في الملح    جريمة جديدة عنوانها اغتصاب الزوج لزوجته عقوبتها السجن 20 عاما تثير جدلا    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة    نائب القرضاوي :بعض النساء «مواش معلوفة»    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة (أخصائية نفسانية)    طفل ذو سنتين يدخل للمستشفى لتغيير ضمادة فيخرج " أعمى ..أبكم ..مشلول و فتاة في مقتبل العمر تدخل لمصحة من أجل إجراء عملية تجميلية بسيطة فتخرج جثة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.