حبر السبابة اليسرى والمقصلة    السبسي يردّ على الداعين لانسحابه من السباق الرئاسي:"اللي يحسب وحدو يفضلو.."    السبسى : النهضة طرف مهم في المشهد السياسي والتشاور معها لتشكيل الحكومة ضروري    أنس جابر في نصف نهائي دورة نانت الفرنسية    استقطاب المهاجرين يتواصل:«ليكنز» يختار و«الطرابلسي» و«الجعايدي» يهندسان    ال «كاف» ينفي وجود اتفاق مع المغرب لتأجيل «كان» 2015    الكاف: إيقاف حافلة سياحية محملة بمواد مهربة    الجولة ال9 للرابطة المحترفة الأولى.. تعادل الملعب التونسي والترجي الرياضي    الاتحاد الأفريقي ينفي توصله إلى "اتفاق مبدئي" لتأجيل بطولة كأس أمم أفريقيا 2015    الجبهة الشعبية :ما بثته قناة الجزيرة ممارسات خسيسة ولامهنية    وزير الصحة :يجب اعتماد التمييز الايجابي من أجل تحقيق العدالة الصحية بين الجهات    الشعانبي: اصابة جندي بجروح و رضوض في حادث عرضي    جلسة الحوار الوطني: اتفاق على ان يتولى الرئيس المنتخب تكليف الحزب المتحصل على الاغلبية بتكوين الحكومة    حريق بمستودع للبنزين المهرب وسط مدينة باجة يتسبب في احتراق بناية وسيارة وخسائر مادية أخرى    الاتفاق على ان يقوم الرئيس القادم بتكليف الحزب المتحصل على الأغلبية لتشكيل الحكومة    مشاركة تونسية مميزة في مهرجان الضيافة والطبخ بدبي    الرابطة الأولى (الج.9): التعادل يحسم المواجهة المشوقة بين البقلاوة والترجي    نجار صيني يصنع سيارة كاملة من الخشب تعمل بالكهرباء    اندلاع حريق ضخم بمبنى الإذاعة العامة الفرنسية في باريس    احمد الرحموني :للمحكمة الادارية كامل صلاحيات الهيئة الانتخابية من حيث الغاء أو اسناد المقاعد بعد النظر في الطعون    تونس- سليم الرياحي يزور مقر حزب حركة النهضة    تونس تمد أوروبا بالكهرباء بحلول سنة 2018    150 قطعة اثرية تونسية بهولندا تروي تاريخ قرطاج    منوبة.. حجز 55 طن من البطاطا بمخزن تبريد    الجامعة ترفض نقل مواجهة مصر إلى رادس.. واجتماع في الأفق مع وزارتي الداخلية والرياضة    نابل : المهرجان المغاربي لمسرح الهواة : عزوز الشناوي في البال وتكريم للمنصف السويسي ومنى نورالدين    وزارة الصحة: وزير الصحة يوصي على حسن الاستعداد للتوقي من فيروس " إيبولا "    راحة ب45 يوما لاسكندر القصري بعد اجراء عملية ناجحة على خلايا المخ    رئاسة الجمهورية تهنئ الشعب التونسي بنجاح الانتخابات التشريعية    مقتل شاب تونسي بعد تعرّضه لإطلاق نار على المنطقة الحدودية الليبية التونسية    بعد إغلاقه لأول مرة.. إسرائيل تقرر إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الجمعة    صابة الزيتون لهذه السنة ستصل الى 280 ألف طن    نحو تصدير كميات من مادة الحليب الزائدة عن حاجيات السوق الداخلية    إيقاف شخص اعترف بالزواج ‘'عرفيا''    "واتساب" تعتزم إطلاق المكالمات المجانية بعد شهرين    "نتمسك باجراء مباراة المنتخب التونسي ونظيره المصري في المنستير لاسباب رياضية وقانونية" (نبيل الدبوسي)    اصبع الخطيئة    نفقات "الاستخبارات الأمريكية" تصل إلى 68 مليار دولار    214 قتيلا منذ اندلاع المعارك في بنغازي وانفجار شاحنة ذخائر عند مدخلها الغربي    ايطاليا:العثور على جثة تونسي في محطة قطار    تأجيل النظر في قضية أحداث جامع النور بدوّار هيشر    إسرائيل تتراجع عن شراء طائرات أمريكية "هجينة"    "ذيب " فيلم أردني على حافة السياسة...    في أبو ظبي:محاكمة تونسي قتل مصريا انتقاما لصديقته الكندية    في مهرجان أبو ظبي السينمائي:تونس تفوز بجائزة أفضل فيلم قصير في العالم العربي    السعودية.. 6 إصابات جديدة بفيروس "ميرس"    فيديو/ ما عجزت عنه سلطة الاشراف: الفنان العالمي"Low Deep T" يروّج للسياحة التونسية في كليب جديد    القبض على محكوم بالإعدام لقتله صديقه في صفاقس    جرزونة: ايقاف متهم في جريمة اضرار بملك الغير تكشف عن جريمة اخرى    فظيع/ أعمته غيرته وشكّه في زوجته فخنقها بواسطة وشاح وقتلها    البنك المركزي يتوقع نسبة نمو في حدود 3 % في 2015    اختيار كمال بن ناصر كأول خبير مغاربي وافريقي في الصناعات البترولية لسنة 2014    شريهان للتونسيين: أراد الشعب العظيم الحرية فاستجاب الله والقدر له    فيديو- وجدي غنيم: المؤسف أنّ الغنوشي هنّأ انتصار الكفر على الإسلام    رئيس الحكومة يفتتح المعرض الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجيا «سيات 2014»    دولي-الجزائر تُقرّر إيقاف جميع المعاملات التجارية مع الدول الي سُجل فيها فيروس ‘'ايبولا''    الثورةالتونسية .. إنتصار لا إنكسار    طرق للتعامل مع الولد الحساس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.