هيئة الانتخابات تحذّر من حملة تشكيك تقف وراءها أحزاب متنافسة!    اسبانيا: الريال يهزم برشلونة في كلاسيكو العالم    الملعب التونسي:تشكيلة «الدربي» جاهزة و «الحداد» يجتمع ب«الدرويش»    تحكيم «حسين أولاد أحمد» يوضح موقف الودادية ويرفض منطق الاستحواذ عليها    تنسيق أمني تونسي وجزائري على أعلى المستويات بمناسبة الانتخابات    النجم الرادسي يتحول إلى المغرب و القرعة تضعه في المجموعة الثانية    بسبب فراغ قانوني: المرشحون للانتخابات يخترقون الصمت الانتخابي عبر ‘'الفيسبوك    أشرف العوادي : هناك جهل بالقانون الانتخابي.. ودائرة المحاسبات ستفشل في إثبات المال السياسي الفاسد    على القناة الوطنية الثانية : إبداعات في سبيل انجاح الانتخابات    تراتيب الاقتراع والفرز وإعلان النتائج للانتخابات التشريعية    وديع الجريء رئيسا جديدا لاتحاد شمال افريقيا لكرة القدم    السيسي: العمليات الإرهابية تستهدف إسقاط الدولة المصرية    حقيقة إلغاء الرحلات السياحية السبت والأحد بكامل البلاد.. رئيس جامعة وكالات الأسفار يكشفها لل"الصباح نيوز"    الكلاسيكو: التشكيل الرسمي للريال وبرشلونة    إعدام إيرانية قتلت مغتصبها    انتخابات / تشريعية / لأوّل مرّة: 160 محامي يراقب الانتخابات    الترجي الرياضي: المعارضة تضيق الخناق على "حلف الأفاق".. فهل يرضخ المدب؟    "تونس اللي نحبها".. برنامج خاصّ يواكب أجواء الانتخابات يوم الأحد على قناة تونسنا    إيقاف كافة الرحلات السياحية لفائدة السياح المتواجدين في جربة وجرجيس    خلال أسبوع.. إيقاف 2943 مورّطا في قضايا مختلفة    القصرين: تكثيف الحملات الأمنية داخل الأحياء الشعبية    قابس : إلقاء القبض على نفرين بتهمة القتل العمد    وزير الخارجية : لن نتدخّل في الشؤون الداخلية لليبيا وندعو إلى حوار شامل    قابس : عمال مشروع تخزين الغاز المسيل يلوحون بإضراب مفتوح    بنغازي:اشتباكات عنيفة بين الجيش و أنصار الشريعة في منطقة رأس عبيدة    بعث مركز المحاماة لملاحظة الانتخابات    فايسبوك يطلق تطبيق جديد يسمح بالدردشة باستخدام أسماء مستعارة    تم ترحيلهما من ليبيا: سجن متهمين مدة 3 اشهر من اجل تهم ارهابية    وباء "ايبولا" على تخوم الجزائر و موريتانيا    تلميذ يقتل زميله بطلق ناري ثم ينتحر بإحدى المدارس الأمريكية    ضربة موجعة لمهاجم ليتوال: مدرب الجزائر لن يعاين بونجاح في تونس    المجموعة الإرهابية بوادي الليل و قبلي كانت تخطط لاستهداف مقرات أمنية بالجنوب و العاصمة    في العاصمة : يعتديان على الخطيب ويغتصبان الخطيبة    السياحة في الجنوب الغربي:3 جوائز ساهمت في تنشيط القطاع    وزارة الصحة :1 بالمائة من التونسيين يعانون من الاضطرابات النفسية    طقس اليوم: سحب عابرة و أمطار ضعيفة    في باب سويقة: ساعي بريد متهم بسرقة مستودع مخزن    الإنسان العربي بين الحلم الجميل وإكراهات الواقع المرير    بالفيديو: عريس كويتي يغني لعروسه ويشد انتباه 1,6 مليون مشاهد    منظمة الصحة العالمية: نحو 4900 وفاة جراء إيبولا في سبعة بلدان    1 بالمائة من التونسيين يعانون من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على جودة حياتهم (وزير الصحة)    أفضل حارس إفريقي ينضم إلى المطالبين بتأجيل "كان 2015"    أستاذ موسيقى متهم بالإعتداء بفعل الفاحشة على تلميذته    السفينة الثقافية : قرنبالية : دار الثقافة تحتض الدور الثانية لمهرجان نعمة لموسيقى الهواة    علماء ومشايخ تونس يُدينون الإرهاب المُفخخ بالأفكار المتطرفة المُسربة على ألسنة رموز الفتنة    السفينة الثاقفية : قربة : لبنى نعمان ومهدي شقرون في عرض "حس الكاف"    تحديد نصاب زكاة المال للعام الهجري الجديد    مداهمة منزل الإرهابيين بوادي الليل : الحصيلة النهائية    منظمة الدفاع عن المستهلك تتأهب لتضييق الخناق على مصنّعي الطماطم    النيابة العمومية بتونس تفتح بحثا في أحداث منطقة وادي الليل    مفتي الجمهورية يعلن عن نصاب زكاة المال للسنة الهجرية الجديدة    الاعلان عن قيمة نصاب زكاة العام الجديد    الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة: تونس ستشهد عجزا طاقيا كبيرا هذه السنة    في تأكيد السرقة الأدبيّة للدكتورعويّد ودحر مغالطاته    مهرجان القاهرة: 4 أفلام أجنبية واثنان عربيان متنافسة للأوسكار    اتحاد الشغل يتهمّ إماما بصفاقس والمنظمة التونسية للشغل بحثّ الناخبين على التصويت للنهضة    توقع تضاعف انتاج زيت الزيتون بثلاث مرات خلال الموسم الحالي    طيران الإمارات تخطط لتوسيع عملياتها وشبكة خطوطها في إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.