بوعلي المباركي يكشف عن آخر استعدادات اتحاد الشغل لعقد مؤتمره الوطني    القصّاص يتنازل عن جنسيته التونسية مقابل تمكينه من مستحقّاته المالية!    تنسيقية احزاب الحكم.. ايّ دور!؟    بوبكر عكاشة ليمينة الزغلامي : كيف لمضيفة محجبة ان تقوم بتوزيع الكحول في الطائرة    داعش: 80 جلدة لمن يرتدي قميص برشلونة ويسمع مادونا    هكذا سيكون الطقس اليوم وبداية الأسبوع القادم    قناة الزيتونة تكشف عن وثائق تثبت تورّط اطارات أمنية وأعوان ديوانة في سرقة وتهريب السيارات    برامج جديدة تؤثث شبكة القناة الوطنية الأولى    كانت تعتزم السفر الى سوريا: إحالة تلميذة منقّبة على فرقة مكافحة الإرهاب!    النشرية الإخبارية لل"الصباح نيوز"    في بيان لها: نقابة موظفي الادارة العامّة لوحدات التدخّل ترفض الترقيات وتستنجد بالوزير    القيروان: إطلاق سراح التلامذة الموقوفين على خلفية "دخلة الباك سبور"...وهذه الأسباب    القيروان: اطلاق سراح تلاميذ موقوفين على خلفية دخلة الباك سبور    الكناس تقرّ هزم النجم الساحلي جزائيا    رسميا: هيئة التحكيم الرياضي تثبت قرار لجنة الاستئناف وتهزم النجم بالغياب    أنقذوا الوطن من بلاتوهات الفتن    مواطنة من الكاف تلد في سيارة اسعاف وتتّهم طبيبا بالتسبب في وفاة رضيعها    الدور ربع النهائي لكأس تونس لكرة اليد : نتائج القرعة نهائي مبكّر بين الافريقي والترجي    فريد الباجي: تونس بحاجة الى صوت بديل وصورة جديدة للاسلام    وفاة مسؤول الامن السياسي السوري السابق رستم غزالي    فتح وكالة ثانية لمؤسسة القروض الصغرى "ميكروكراد" ببن عروس    الداخلية: بلاغ ضياع    رئيس الحكومة الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي: الأنظمة العربية مبنية على مصادرة الإرادة الشعبية    بسبب دخلة الباك / إحالة 4 تلاميذ ومدير المعهد على فرقة مقاومة الأرهاب بالعاصمة.. ووكيل الجمهورية بابتدائية القيروان يتحدث ل"الصباح نيوز"    الجزائر.. إيقاف 5 أشخاص حاولوا تهريب 20 كلغ مخدرات إلى تونس    الرابطة الثانية التونسية (مرحلة التتويج-الجولة 5): النتائج والترتيب    انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الأيام الشعرية بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة    الجريدي يمدد العقد الى جوان 2019    سلمي اللومي: خطة ‘'فتح المجال الجوي ‘'ستطبق قريبا بمطاري النفيضة والمنستير    بلاغ صادر عن الجامعة التونسية لكرة القدم    وزيرة الثقافة تتعهد خلال زيارتها إلى ولاية القصرين بإعادة فتح متحف سبيطلة    م. ع. جديد للطيران المدني    تعيينات حكام الجولة 26 لبطولة الرابطة المحترفة الاولى‎    مؤتمرصحفي لجمعية "احنا تونس"حول أكبر علم في العالم    شركة فرنسية تستنسخ روائح "الأحباء" وتحولها إلى عطور    نحو اعداد إستراتيجية وطنية لمقاومة ظاهرة الانتحار    بالصور: وضعية مزرية للمستشفى الحبيب بوقطفة بصفاقس وسعيد العايدي يتوعد    وفد من أصحاب وكالات الأسفار الجزائرية يزور تونس    جمعية القضاة تدعو الى اضراب في كافة المحاكم العدلية والمالية والادارية    قرمبالية: حجز لحوم دواجن فاسدة كانت معدة للترويج فى النزل    رسالة إلى الصغير أولاد أحمد: شاعر يكتب لشاعر صديق!    بالصور.. لعنة آل كارداشيان...تحدي تكبير الشفاه يشوّه وجوه الفتيات    تونس تحتل المرتبة 11 في قائمة الدول التى تضم مناصرين لداعش عبر تويتر    وزارة التجارة : تخفيض بنسبة 5% في اسعار التجهيزات المنزلية    نبيل معلول لحسين جنيح: يزي مالبكى    مصدر عسكري يُؤكد مقتل 10 إرهابيين في العملية العسكرية بجبل السلوم    أوباما يتراجع عن وعوده بالاعتراف بإبادة الأرمن    بشرى بلحاج حميدة لل"الصباح نيوز" : مضيفة الخطوط التونسية هي من طلبت لقاء لجنة الحقوق والحريات    علماء: المزاج الحسن ينتقل عبر التعرق    الأطباء يحدّدون أي المدخّنين يصاب بسرطان الرئة    دقاش:القبض على «زطال»    في مؤسسة تربوية بمنوبة: الإيقاع ب«حارس» دوّخ الإدارة والأساتذة بالسرقات    قاعة الفن الرابع تستضيف العرض الأول لمسرحية «برج لوصيف»    في الأمسية الرابعة من سلسلة قراءات:«بوراشكا وفلايك الورق» و«حي المعلم» حاضرتان    هولاند: فرنسا ستستضيف ما بين 500 و700 لاجئ سوري    طقس اليوم: مُغيم جزئيا...والحرارة القصوى بين 24 و28 درجة    كتيبة أجناد الخلافة تتوعّد تونس بعملية إرهابية    علماء الفلك يكتشفون 50 مجرة جديدة قد تكون مسكونة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.