الهاشمي الحامدي ل"حقائق أون لاين": من المتوقع أن أحضر اجتماعاً لتنسيقية احزاب الائتلاف الحاكمة    ناجي جلول : كل مربي لا يلتحق بمركز عمله يوم 14 سبتمبر القادم يعتبر متخليا عن عمله.    عملية عسكرية دولية مرتقبة في ليبيا    الملعب القابسي أول المتأهلين لربع نهائي كأس تونس بعد انسحاب مستقبل قابس    بداية من الثلاثاء.. انخفاض درجات الحرارة على كامل البلاد    «الصولد» في يومه الأول:جدل حول مصداقية التخفيضات    بورصة الذهب:الأسعار تتراجع ب 10 بالمائة... و«المكسر» وجهة التجار    أحدهم اعترف أنه مستعد للقيام بعملية انتحارية.. تفكيك خلية إرهابية بالمنيهلة    ايطاليا: ضبط أكثر من 400 ألف دولار بحوزة مغنّي الراب "سنوب دوغ"    يتزعم كتيبة «داعشية» بليبيا:قصّة معزّ الفزّاني مدبّر عمليتي باردو وسوسة    إثر عملية استخباراتية نوعية.. القبض على الجهادي أبو المهاجر "الصفاقسي"    مقتل جنديين في هجوم شرقي تركيا    القصرين: دفن جثة الارهابي مراد الغرسلي في مقبرة اولاد عزيزة    انطلاق العمل بمنظومة "انتخب منتوج العام "    برنامج النقل التلفزي لمباريات الأحد 2 أوت    بالفيديو: لاعب مغربي يعتدي على أمني بعد اللّقاء ضدّ المنتخب التونسي    مستقبل القصرين: الهيئة تقرر الانسحاب من مباراة الكاس امام ترجي جرجيس    صندوق النقد الدولي مرتاح لإصلاحات الحكومة    طبربة:خرّيج جامعي يحاول الانتحار حرقا    القلعة الكبرى:الكشف عن وكر لتعاطي البغاء    في العاصمة:تآمرا على قتله لكنه نجا بأعجوبة    المنستير.. احباط عملية "حرقة" على متن زورق سريع    بيع حقوق البث التلفزي للبطولة الوطنية لكرة القدم: التلفزة التونسيّة توضّح    خاص/ اعترافات خطيرة لإرهابي تكشف.. سيف الدين الرايس أخفى شحنتي سلاح في القيروان!    ماليزيا : حطام طائرة عثر عليها في جزيرة ريونيون جزء من طائرة بوينغ ا777    النشرية الإخبارية لل"الصباح نيوز"    يتزعمها ليبي وتضم ملتحيا وامرأة.. الكشف عن شبكة "صفاقسية" لترويج "الفياغرا"    المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية يعلن جوائزه    مجلس النواب: لجنة المالية تصادق على مشروع قانون المالية التكميلي 2015 برمته    بوفيشة: وفاة امرأة وإصابة أخرى في حادث قطار    لقاء مرتقب بين الحبيب الصيد وراشد الغنوشي    نائب بريطاني يشكر البشير بالحسن لإدانته هجوم سوسة ووقوفه ضد الإرهاب    توضيح من التلفزة الوطنية حول حقوق البث التلفزي للبطولة الوطنية لكرة القدم    المدير التنفيذي ل "هبرة هولدينغ": فرص جديدة لفائدة العاطلين لبعث مشاريع في قطاع اللحوم    المنتخب التونسي يترشح لكأس أمم افريقيا أقل من 23 سنة على حساب المغرب    وزارة التجارة: مشاركة 1448 نقطة بيع في موسم الصولد    بين النيّة ونتائج العمل    الستاغ : فرقنا الفنية مجندة وتشتغل علي مدار الساعة لإصلاح الاعطاب المسجلة    سيفاكس آرلاينز: صعوبات بالجملة..فهل تتدخل وزارة النقل؟    آمال ماهر بمهرجان قرطاج الدولي: ليلة من ألف ليلة وليلة    رسمي: الملعب القابسي اوّل متأهّل للدور ربع النهائي لكاس تونس لكرة القدم    درّة بوشوشة تكشف: رجاء العماري أوّل من رفض المشاركة في مهرجان لوكارنو    مهرجان الحمامات الدولي : دخول حفل انديلا وبقية العروض ممنوع على الأطفال دون الست سنوات    المهدية: السياحة شهدت نسقا تصاعديا    هل ستقوم وزارة الشؤون الدينية بتوحيد خطب الجمعة؟    "الأعمال الإرهابية الغادرة لن تزيد التونسيين إلا تمسكا بثقافتهم وتراثهم" (لطيفة لخضر)    بعد أسبوع من انطلاقه :استعراض «أوسو» يخطف الأنظار وروح التجديد تبهر الأبصار ...    تحسّن في مؤشّر البورصة    آداء متميز للموسيقار والملحن التونسي الشاب جاسر حاج يوسف بمسرح قرطاج رغم الإقبال الجماهيري المحتشم    بعد نشر فيديو لرجل مسن في حالة سيئة: وزير الصحة يزوره بالمستشفى    بعد فاطمة بوساحة, دلندة عبدو تستغيث وتطالب بتكفل وزارة الثقافة بمصاريف علاجها    "ديمقراطيتنا" والحوار مع الشيعة !    الجزائر بين باديس وباريس    مخجل: مستشفى عمومي أم مسلخ بلدي ؟؟؟؟    وزارة الصحة تذكّر بالإجراءات الوقائية اللاّزمة لمجابهة ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف    الصينيّون يبتكرون طريقة جديدة لمكافحة بدانة الأطفال    لحرق المزيد من الدهون... تناول هذه الأطعمة    بين بدلة الشيخ راشد الغنّوشي وجبّة شيوخ الحداثة رموز ودلالات واستنتاجات وعبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.