تواصلت لساعة متأخرة من الليل: ماذا في جلسة الاستماع السرية لوزير الداخلية؟    الصيد في كلمة للتونسيين مساء اليوم    تراجع نسبة التضخم خلال شهر جوان الى 5 بالمائة (المعهد الوطني للاحصاء)    فرنسا.. سرقة متفجرات من قاعدة للجيش    أجري يوم الأحد: 38 مقابل 0 هو أعرض انتصار في تاريخ كرة القدم    مولدية العلمة تعترض على تعاقد "شنيحي" مع النادي الافريقي‎    "الحداد" يجدد ترشحه لرئاسة "البقلاوة"    استعدادا لبطولة افريقيا للامم 2015 - المنتخب التونسي للكرة الطائرة يفوز على نظيره التركي 3-2    النادي الافريقي أي اتفاق بين وسام يحيى وسيف تقا؟    منظمة الصحة العالمية تدعو الحكومات الى زيادة الضرائب على التبغ    الكلاسيكو الإفريقي بين الترجي والنجم: 30 ألف تذكرة.. الخميس انطلاق البيع.. وهذه هي التفاصيل    سيدي ثابت.. وفاة طفلين واصابة والدهما في حادث مرور    رئيس الحكومة يقوم بزيارة تفقدية لعدد من الفنادق والوحدات الأمنية بالعاصمة    الكاف: العثور على حزام ناسف في حاوية فضلات    وزير الداخلية: اعلان حالة الطوارئ لن تضرّ بالحريات العامة    وفاة أكبر معمر في العالم عن سن 112 عاما    ليبيا .. مجلس درنة يعدم 6 من قادة "داعش"    بسبب أزمة السياحة:هذه القطاعات مهدّدّة    قابس.. حجز كمية كبيرة من الفوشيك بقيمة 160 ألف دينار    في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية:محمد صالح الحدري يقدّم اقتراحات عملية لتطبيق حالة الطوارئ    ملاكمة: تجريد مايويذر من لقب وزن الوسط    الرقابة الصحية:274 محضرا وحجز 21 طنّا من المنتوجات الفاسدة    سالم الابيض: في الحكومة رجال أبعد ما يكونون عن السياسة    رجال حول الرسول :معاذ بن جبل    لأوّل مرّة منذ سنوات:التضخّم ينزل إلى ٪5... والميزان التجاري يتحسّن    أكثروا من تناول العنب خلال شهر رمضان    الجزائر.. مسلحون يهاجمون حاجزاً أمنياً    النادي الإفريقي: عودة الحديث عن توزغار.. 300 ألف يورو للمحسني.. وناطر يواصل مقاطعة التمارين    السلطات السعودية تضبط موقعا لتصنيع وتعبئة مياه "زمزم" مغشوشة    سامي الرمادي يدعو الى منع بث مسلسل "حكايات تونسية"    صدمة في أسواق النفط والأسهم بعد استفتاء اليونان    جوهر بن مبارك: اعلان حالة الطوارئ باش يزيد يعكر وضع البلاد    السبسي في سكرات الموت السياسي    خلع منزل ناجي البغوري وسرقة 3 حواسيب منه    القيروان: ايقاف فريق تصوير كليب "راب" قبل اطلاق سراحهم    عرض "أهازيج" على ركح مهرجان المدينة بالمنستير    بنزرت: ايقاف 72 شخصا من بينهم مشتبه فيهم في قضايا ارهابية    بنزرت: احالة 8 اشخاص احتفلوا بهجوم سوسة الارهابي على التحقيق    افتتاح مهرجان الموسيقى الروحية والصوفية بالقيروان...يوم الاحد    بعد ان حجزت لديهما وثائق تدعو للجهاد: ايقاف عنصرين سلفيين    اعادة فتح الجسرالمؤدي إلى منطقة 'الرحيل' في مطار قرطاج    في تحد لإعلان الطوارئ: وقفة احتجاجية لعدد من ائمة صفاقس....في القصبة!    نانسي عجرم في سوسة؟    رجال حول الرسول :صهيب الرومي    وهم بصري جديد يتفوق على ظاهرة الفستان    الجزائر:منع تهريب قطع أثرية ترجّح سرقتها من متحف باردو    المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث يعلن يوم الجمعة أول أيام شوال    مُرَوْبِصون لا يفكّرون ، ولا يحلمون !    تسريب وثائق تثبت الجانب التمثيلي لبرنامج "رامز وأكل الجو"    مسلسل تشيللو الأعلى مشاهدة في لبنان    مطار تونس قرطاج.. غلق الجسر المؤدي إلى منطقة الرحيل    تراجع العجز التجاري في السداسي الأول من 2015    رجال حول الرسول :عمار بن ياسر    6 أطعمة تمنحك السّعادة في رمضان    شهرزاد هلال تحكي بأغانيها أولى ليالي مهرجان المدينة بحمام الأنف    سن الأب يؤثر على طول عمر طفله    هيئة اختصاص الطب الإستعجالى تطالب بمراجعة قرار إيقاف نجيب القروي    بداية من اليوم: الخطوط التونسية تشرع في تطبيق تعريفات جديدة للتونسيين بالخارج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.