جسور.. تظاهرة ثقافية تجمع اكثر من 90 جمعية    درصاف الحمداني تشترط مقابل مادي لحضور المنوعات الاذاعية والتلفزية    القصرين: الجيش يدعم حصاره للشعانبي وحشود عسكرية كبيرة في محيطه    حسين العباسي يهدّد الحكومة بكشف ‘'المستور'' في حال عدم مصارحتها التونسيين بحقيقة الوضع الاقتصادي    السعودية تهتم بمشاريع زراعية وصناعية في تونس    الناطق الرسمي باسم ابتدائية سوسة 2 يوضح ل"الصباح نيوز "خلفية اصدار بطاقة ايداع بالسجن ضد عون أمن وأسباب احتجاج زملائه    الكاف: انتحار شاب حرقا بعد اصدار حكم لفائدة طليقته    في جبال "ورغى" بالكاف: عمليات تمشيط امنية وعسكرية بحثا عن عناصر ارهابية...    ليبيا: عنصر من القاعدة مسجون في الاردن مقابل سفير الأردن المخطوف    النادي الافريقي يعاقب التشادي ايزيكال    تحصل على تمويل من أصحاب النفوس الخيرة لتكبير ثدييها    رئاسة الجمهورية تعلن أن جبل الشعانبي وبعض المناطق المتاخمة له منطقة عمليات عسكرية مغلقة    فظيع في الجبل الأحمر:سكران يتجرد من ملابسه و يحاول اغتصاب والدته    رسمي : تأجيل لقاء الكأس بين الملعب القابسي و النادي البنزرتي    سعيد: إحداث دوائر قضائية مختصّة خارج إطار العدالة الانتقالية يطرح إشكالا دستوريا    ضراب عام في قطاع المخابز    مريم بن حسين تهزم السلطانة هيام    في ورشة عمل حول تعصير المنطقة السقوية بمنوبة: مراجعة التسعيرة وتحسين اداء المشروع ..ابرز مطالب الفلاحين من والي الجهة    سوسة: أعوان الحرس الوطني يواصلون الاحتجاج    التأسيسي : جلسات عامة "ماراطونية" لمناقشة "القانون الانتخابي" و"دوائر متخصصة لقضايا شهداء وجرحى الثورة" و "الفصل 2 من قانون الوظيفة العمومية"    الداخلية تدعو أعوانها وإطاراتها إلى الالتزام والتقيد بأحكام القانون!    أسماء 10 مدربين الاعلى أجرا في العالم    النادي البنزرتي: رحلة مضنية إلى كيتواي.. وراحة ب10 أيام لحضرية ومبينغي    تالة: حادث مرور يودى بحياة عون أمن و يصيب آخر بجروح    عشرات المفقودين في غرق عبارة قبالة سواحل كوريا الجنوبية    قابس:حجز سلع مهربة بقيمة 165 ألف دينار    شاهد الصور : عائلات الشهداء ترتدي الاكفان في مسيرة مؤثرة    ندوة علمية حول "سلقطة ومجالها خلال الفترتين القديمة والوسيطة"    العراق: غلق سجن ابو غريب    بسام المهري قريب من العودة للإفريقي    عذرا أيّها الشهداء لقد مات فينا عمر . بقلم : غفران حسايني صحفي و باحث في الحضارة    تونس- صفاقس: عروض مسرحية ولقاء حول العلاج بالدراما في مهرجان ربيع المسرح المحترف    فيلم مثير للجدل يفتتح الدورة ال67 لمهرجان "كان"    نابل : حجز 6.1 طنا من مادة الفارينة المدعمة    بقرار مشترك :الخطوط التونسية تضع حدا لخدمات الحماية الامنية على متن طائراتها بجلّ الرحلات    فضيحة فساد كبرى بجندوبة: توزيع أغنام غير مطابقة للمواصفات الصحية على ضعاف الحال    جندوبة: بعد سكب الحليب ..إتلاف كميات من البطاطا    بعد نقل اللقاء إلى العواني: هيئة حفوز تحتج.. وتصر على مواجهة الإفريقي بميدانها    كلاسيكو: التشكيل المحتمل لنهائي كأس ملك اسبانيا    أبرز مباريات اليوم الاربعاء والنقل التلفزي    علي العريّض:" تعرّفت على مادة الرش لأول مرة في أحداث سليانة"    هند النصراوي تكرّم « صليحة»    أكرم منصر (مخرج شريط «الطّيور المهاجرة») ل«التونسية»:قريبا في تونس مسابقة «48 ساعة سينما»    إعفاء رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان من منصبه بناء على طلب منه    حركة «بركات» المعارضة لن تعترف برئيس الجزائر المقبل    دقاش:لم لايتمّ تحويل مركز التكوين المهني الفلاحي الى معهد؟    شاب في العشرينات من العمر يغتصب طفلا في قفصة    لطفي البريكي (الأمين العامّ ل«حركة الإقلاع إلى المستقبل») ل«التونسية»:نعم، تلقّيت تهديدات بالقتل    حالة الطقس ليوم الأربعاء 16 أفريل 2014    الحي الأولمبي برادس : انتحار كهل شنقا    الليلة :خسوف كلي للقمر لم يحدث منذ 778 عاما    شيخ الأزهر يفتتح كأس العالم بالبرازيل    الشيخ فريد الباجي: على المجلس التأسيسي حماية ما تبقى من الدولة التونسية    فيما العرب المسلمون يتصارعون :"غوغل" يحتفي بذكرى ميلاد ابن رشد    القصرين: وكيل بالسجون و الاصلاح تعاني من القصور الكلوي وجدت متبرعا بكلية لها تنتظر التضامن معها لزرعها    مفدي المسدي يدخل المصحة    السعودية: طبيب تونسي مصاب بفيروس ''الكورونا'' وزوجته تستغيث    خطير: التونسيات في المرتبة 24 من ضمن اكثر النساء بدانة في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.