رسميا: دونغا يعود لتدريب المنتخب البرازيلي    إرهاب...على القياس    شركات الطيران الأمريكية تلغي رحلاتها لاسرائيل    نفاق الديمقراطيات الفرنسية والامريكية امام الجرائم الاسرائيلية    سليم الرياحي في رسالة للشباب: لنسجل في الإنتخابات فلن نخسر سوى قيودنا    الجيش التونسي يطلب من نظيره الجزائري مساعدات تقنية في مجال مكافحة الارهاب    المجلس التأسيسي يشرع اليوم في المصادقة على فصول قانون المالية التكميلي لسنة 2014    ايقاف نشاط 157 جمعية يشتبه في تورطها مع الارهابيين!    بالفيديو.. دوري قطر يستقبل لاعبي الجزائر بعد تخلي أعرق أندية أوروبا عنهم    تونس تطلب المساعدة التقنية من الجزائر لمواجهة ألغام ومتفجرات الشعانبي    التمديد في آجال التسجيل في الانتخابات    ياني يتسلطن فوق تلة قرطاج    ميناء رادس : تقدّم تنفيذ خارطة الطريق بمتابعة دقيقة من وزارة النقل    تونس تستنكر تواصل "إرهاب الدولة" الاسرائيلي، وتطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني (الخارجية)    باب سعدون: انهيار سقف أحد المقاهي يتسبب في اصابة 8 أشخاص    رسمي : الكولمبي جيمس رودريغاز مدريدي‎    تقرير الرصد الجوي يكشف : رؤية هلال العيد الاحد غير ممكنة في تونس لكن ..    عودة الروح لمهرجان المدينة في قصر قفصة    "البرقاوي" و "خمير" في "البقلاوة"    القيروان تصنع الحدث في مجال الطاقات البديلة والتنمية المستدامة المحلية الذكية    متفرقات- فتاة تطعن والدها بسكين عند الافطار في المهدية    التونسي يعمل بمعدل 3 ساعات فقط يوميا خلال شهر رمضان!    أجندة المهرجانات لليوم الثلاثاء 22 جويلية 2014    في العاصمة :القبض على 12 مروجا للمخدرات وحجز 800 قرص مخدر    المدير العام المساعد بالديوان الوطني للمياه المعدنية يؤكدّ:قريبا محطة إستشفائية عصرية بحمام الأنف    اللاعب الضخم يثير مخاوف "مورينهو" في لقاء ودي    ياني في قرطاج: قائد رسالته الحب    هند صبري تتمنى لو خُلقت كلبة    شفيق صرصار :"من الصعب تغيير اجال التسجيل في الانتخابات"(تصريح)    في سد بني مطير بجندوبة :انتشال فتاة مجهولة الهوية مقيدة بالسلاسل    في ولايتي باجة و سليانة قبل موفى الصائفة الحالية انتهاء أشغال تعصير الطريق الوطنية رقم 5    "القطرية" ثاني أفضل شركة طيران في العالم    لأول مرة في تونس: الإدارات مغلقة طيلة 6 أيام متتالية!!    القصرين : إصابة مواطن بطلق ناري وافتكاك دراجته النارية    انطلاق التسجيل لنتائج الدورة الثانية للتوجيه الجامعي عبر الارساليات القصيرة يوم الاربعاء 23 جويلية    المدب كشف الحقيقة: الرياحي أهدى اليعقوبي للترجي.. والوحيشي في نجدة "عرفه"    سهام بادي: يردع بالسلطان ما لا يردع بالقرآن؟!    بطولة العالم لكرة اليد للصغريات (مقدونيا 2014):المنتخب التونسي ينقاد الى هزيمة عريضة ضد السويد (11/34)    مقتل 27 جنديا صهيونيا.. 583 شهيدا حصيلة الغارات الإسرائيلية المستمرة على غزة    صفحة''فجر القيروان'' تنشر صورة لصلاة''المجموعة الإرهابية'' قبل العملية التي استهدفت عناصر الجيش الوطني بالشعانبي    قابس:ضبط سيارة محملة بالذخيرة قادمة من ليبيا وفرار السائق    فتح شبابيك البنوك للعموم بمناسبة عيدي الجمهورية والفطر    صفحة موالية لكتيبة عقبة ابن نافع تدعو للجهاد و حمل السلاح في تونس    بعد احتفالهم باستشهاد جنود الجيش الوطني : إيقاف 10 أشخاص متشددين في دوار هيشر    جمعة في زيارة خاطفة لمدينة حدودية بالجزائر    تشييع جثامين عدد من شهداء الجيش الذين استشهدوا خلال عملية هنشير التلة الإرهابية    الصندوق الوطني للتأمين على المرض يفند ما راج بشأن إيقاف التعاقد مع أطباء الاختصاص    بنزرت: حجز كميات من «الفوشيك» واللعب الخطيرة    أماني السويسي تطلق أغنية «أنا الشهيد»    مفتي الجمهورية: هذه هي قيمة زكاة الفطر لهذا العام...    محمد العوني يكشف ل«التونسية»:نعم «فبركت» «الكاميرا الخفية»... لكن بحرفية    في حفله الأول بمهرجان قرطاج"ياني" للجمهور : أنتم شعب عظيم ....    الترجي يبعثر حسابات يوسف البلايلي    في يوم تحسيسي:من أجل وزارة بلا تدخين    الفهري يهدد بمقاضاة مشرفين على صفحات تنطق باسمه وتسيئ للرسول والذات الالاهية    تظاهرة جيدة لجمعية صمود حول افتي التدخين والمخدرات    التدخين يؤدى إلى فشل عمليات التجميل    كيف تحمين أسنانك في رمضان؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أنا فهمتكم: «الصدق في القول والإخلاص في العمل» وحكاية الديك المؤذن !!
نشر في الشروق يوم 19 - 03 - 2011

شهران وأكثر مرّا الى حد الآن على تشكيل اللجان الثلاث المتعلقة بالاصلاح السياسي والاستقصاء حول الفساد والرشوة وتقصي حقائق ما وقع خلال أيام الثورة ولم نقدم الى الشعب ما يشفي الغليل او ما يطفئ عطشه للحقائق المغيبة عنه والتي يتم التعرض اليها باستحياء مما يزيد في رفع مؤشر الحيرة لديه ويسرع وتيرة الأسئلة المعاكسة في ذهنه ولا ندري لمصلحة من هذه الضبابية ومن المستفيد من هذا التأخير في هذا العمل الهام الذي أوكل للجان الثلاثة؟
لجنة السيد عبد الفتاح عمر أصبحت هي محل استقصاء عن مصداقية أعضائها ونجاعة عملهم بعد أن اكتفت بتقديم صور تلفزية عن أموال خبأها «المخلوع» في أحد قصوره ولم تقدم لنا الى حد الآن الا حقيقة واحدة هي ان «المخلوع» وعائلته وبعض المقربين منهما «سراق» وهذه الحقيقة غير ذات فائدة لأن الجميع يعرف هذا الامر منذ سنوات ولا جديد فيه ولن يكون لهذه اللجنة فائدة الا اذا قدمت قائمة متصلة في أسماء بقية السراق خاصة المستترين منهم والذين يدعون الآن البراءة وسارعوا بالانخراط في موكب الثورة فقط لحماية ما غنموه من ثروة... اضافة الى هذا القصور في العمل والذي أرجو ان لا يكون تراخيا تحدثني نفسي الأمارة بسوء الظن. هنالك اتهامات مدعمة بالأدلة لهذه الهيئة عن خرقها لأصول القضاء رغم ان أعضاءها من هذا الميدان وهنا وجه الغرابة لأن «باب النجار لا يمكن ان يكون مخلوعا».
اللجنة الثانية وهي التي يرأسها الاستاذ توفيق بودربالة مازالت الى حد الآن لم تنصف الشهداء في قبورهم ولم تطفئ نيران أحزان عائلاتهم لأن القتلة مازالوا ينعمون بنسائم الحرية ولا شيء في عمل هذه اللجنة يمكن أن يبعث على الأقل في نفوسهم بعض الخوف على ان العقاب سينالهم على ما اقترفت أيديهم من فظاعات!!
اللجنة الاخيرة والأهم لأن نجاعة عملها قد يعوض الشعب عن «عقم» اللجنتين السابقتين ويمكن بعد نهايته ان نعيد فتح كل الملفات بما تستحقه من شفافية وصرامة لأن تونس تكون ساعتها قد دخلت بثبات على الطريق السيارة للديمقراطية.. هذه اللجنة تغير اسمها ليصبح هيئة تحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي الا ان هذا التغيير لم يصحبه تسارع في وتيرة العمل اذ في أول اجتماع لها تعالت الاحتجاجات عن تغييب أطراف وتبجيل أطراف أخرى مما حدا برئيسها عياض بن عاشور الى مطالبة الحكومة بتعديل تركيبة الهيئة وفسح المجال أمام مختلف الآراء لتجد لها «مواطئ لسان» فيها يعبر عن حال من تمثله!! فلمصلحة من هذا الشد والجذب؟ ولمصلحة من ابقاء هذه اللجان في المربع الاول من عملها رغم ان الحلول واضحة وهي الصدق في القول والاخلاص في العمل من جميع الأطراف اللجان والحكومة على حد تعبير رئيسها الباجي قائد السبسي الا اذا رفعنا الشعار وعطلنا معانيه لنصبح مثل «الديك الذي يؤذن ولا يصلّي»!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.