تنتقل قريبا إلى مقرّ البنك الإفريقي للتنمية:636 مليارا حجم ديون حرفاء ال«ستاغ»    مصر: ارتفاع أعداد القتلى في أعمال العنف في ذكرى الاحتفال بالثورة    تونس تحتل المرتبة الثالثة في الدول التي ترفض مطالب مواطنيها للحصول على'' فيزا شنغان''    بطاقة تعريف رياضية:أيمن المثلوثي:أسد في عرين المنتخب    كأس افريقيا: فرضيات ترشح المنتخب التونسي للدور ربع النهائي    رسمي :الجبهة الشعبية تُقرر عدم منح ثقتها لحكومة الصيد    اتحاد الشغل يطالب باسترجاع أرشيفه    حسب العكرمي وبلحاج علي:كتلة «النداء» ستتبنى حكومة الصيد    وزير الصحة في حديث شامل ل «التونسية»:نحن وزارة صحّة ولسنا «وزارة مرض»    محمد الناصر: الأحزاب احتجت على الأسماء المقترحة في الحكومة دون الاطلاع على البرنامج    مونديال قطر / المنتخب التونسي ينهزم ضد نظيره الاسباني    كاس امم افريقيا / منتخبا الكونغو وغينيا الاستوائية اول المترشحين الى ربع النهائي    ناجم الغرسلي: تعاملي مع النهضة طبيعي لانها كانت على راس الحكومات السابقة    حافلة بوركينا فاسو تنقذ منتخب الكونغو من وسط غابة‎    دولي- مقتل 13 شخصا في احداث ذكرى الثورة المصرية    الشاذلي العياري: هذا موقفي من حكومة الصيد    لأول مرة منذ 2007 تونس قد تحصل على قرض مباشر    منظّمة الدّفاع عن المستهلك : زيادة ثالثة مرتقبة في أسعار القهوة...ومساعي جادّة للتّخفيض في الاداءات    منظمة أنا يقظ تسند جوائز لفائدة 3 نساء قُمن بالتبليغ عن عمليات فساد    ‘'الستاغ'': 636 مليون دينار قيمة الديون الفواتير غير مستخلصة    ايقاف شبكة تضمّ 10 أطفال مختصة في سرقة المنازل بالمهدية    تونس تحتضن المنتدى الاجتماعي العالمي في مارس المقبل    "غوغل" يحتفل بذكرى يوسف شاهين        حركة النهضة تقرر عدم مساندة حكومة الصيد    قفصة: طفل 6 سنوات يتعرض الى حروق درجة ثالثة    في لبنان: ليلى بن خليفة ترقص مع النجوم    جندوبة/ بن بشير: شاب مخمور يغتصب عجوزا    ايطاليا : البحث عن تونسية يرجح سفرها إلى سوريا    كأس افريقيا: ماذا قال لوكينز عن مواجهة الكونجو الديمقراطية    قضية الاعتداء بالفاحشة على تلميذين بدوار هيشر: المتهم يعترف        منح الثقة لحكومة الصيد محور اجتماع الهيئة التأسيسية لنداء تونس    الكارْ الصفراءْ:الكار نُومرُو 4        رئيس وزراء اليابان يدين نشر فيديو يظهر قتل أحد رهينتين    القبض على شبكة دعارة بأحد نزل الحمامات    ليبيا: مسلحون يختطفون وكيل وزارة الخارجية    القصرين:عون من ال«ستاغ» يختلس 147 مليونا ويختفي        تفحم جثة امرأة بعد اندلاع النيران في سيارة زوجها بطريق المرسى        ألمانيا توقف تصدير الأسلحة الى السعودية        فتح باب تقديم المشاريع الثقافية والفنية فى اطار المنتدى الاجتماعي العالمي تونس 2015    مسؤول ب"الستاغ" : سنواصل قطع الكهرباء على الممتنعين عن تسديد الفواتير المتخلدة بذمتهم    فريال يوسف "مسيحية" وتتواجد على أكثر من واجهة فنية    درة تتزين بجواهر عالمية وتستعد ل"بعد البداية"    تظاهرة تنشيطية بساحات باب الجبلي بصفاقس لنصرة النبي    لقاء وطنيّ لطبّ الأعصاب بتونس    الجلوس لفترات طويلة يسبب الوفاة المبكرة    مفتي مصر السابق: ملكة بريطانيا من آل البيت    ضغط الدم المرتفع أكثر أمراض العصر انتشارا    "شارلينا" و "شارليهُم"    الإساءة وما وراءها    وجدي غنيم للإخوان: أبرأ إلى الله منكم يا خونة وطراطير.. كيف تعزون فرنسا وتهنئون الأقباط؟    افتتاح أوّل مركز طبي خاص لمعالجة مرض الزهايمر في تونس    طرق صحية لتناول الطعام وفقدان الوزن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أولياء اللّه: سيدي عامر: نشأ يتيما وقاوم الاسبان
نشر في الشروق يوم 18 - 06 - 2005

هو الوليّ الصالح سيدي عامر بن سالم المزوغي نسبة الى بلدة مزوغة بالمغرب الأقصى التي استقرّ بها جدّه ابراهيم القادم من مكة المكرّمة وينحدر نسبه الى الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء.
ولد حوالي 920ه الموافق ل 1514م بقرية الساحلين بعد أن توفي والدهسالم وترك زوجته حاملا، فنشأ في كفالة خاله علي.
تعلّم القرآن الكريم بزاوية جدّه ثم انتقل الى سوسة واتصل هناك بالعالم والمفتي الشيخ محمد الريي ولازمه طيلة 3 سنوات ثم رحل الى العاصمة وقصد أحد شيوخ التصوّف الولي الصالح أبا الغيث القشتالي وتتلمذ عليه لمدة 10 أعوام. واشتهر بالتقوى والفلاح. وساح في أرجاء البلاد التونسية من الوطن القبلي الى قابس وجربة قبل أن يستقرّ بمسقط رأسه التي كانت تعرف بهنشير الوحيشي والتي حملت في ما بعد إسمه.. وقد تولى أحد أمراء الدولة الحفصية تشييد زاوية له.
وانخرط سيدي عامر المزوغي في المقاومة ضد الغزاة الاسبان وشاع خبر نشاطه وخاصة عند الملوك العثمانيين الذين جددوا زاويته فصارت تحفة رائعة وأوقفوا عليها أوقافا كثيرة ومنذ ذلك التاريخ تحولت زاوية سيدي عامر الى وجهة للزيارة من صفاقس والمكنين والقيروان والقلعة الخصبة وخاصة مساء كل يوم خميس.
تزوج الولي الصالح سيدي عامر من أم دلال إبنة الشيخ أحمد بن محمد الرحامي شهر بوزعبية فأنجبت له ولدا إسمه نصر وبنتين حليمة وخديجة.
ومن أحفاده تكوّنت قرية سيدي عامر من معتمدية الساحلين ولاية المنستير.
ونظرا لاتّساع رقعة مؤيدي هذا الولي فقد انتشرت الزوايا التي تحمل إسم سيدي عامر من ذلك وجودها بكل من سوسة والمكنين والقلعة الخصبة و5 بصفاقس.
تقاليد اندثرت
من التقاليد التي كانت تميز الحياة بزاوية سيدي عامر الزيارات الأسبوعية خلال فصل الربيع والتي كانت تؤديها الأسر الصفاقسية التي كانت تأتي محملة من صفاقس بالهدايا وتمر قبل اقامتها بالزاوية على امتداد 3 أيام بزوايا سيدي بوسحاق بجبنيانة وسيدي علي محجوب بقصور الساف وللّه أم الزين بجمال وسيدي نصر بالساحلين حيث ينطلق «حزب» صفاس (فرقة شعبية) على وقع «يا خيل سيرو بالعادة لشيخ عامر وأولاده». ولما تلتقي هذه الفرقة بنظيرتها من سيدي عامر تنشد :
«جيناكم جيناكم قاصدين حماكم
لولا فضل اللّه لما جينا زرناكم
فتجيب الفرقة المضيفة بقولها :
أهلا وسهلا بأحباب قلبي جاوا لينا
وبعد التحية والسلام يدخل الجميع الزاوية وتنطلق الحضرة التي يحضرها أعيان من المدن والقرى المجاورة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.