علي بن فليس :"لا اعترف بالنتائج التي ستفرزها الانتخابات"    كان آخر من أطلق الرصاص على «أبو جهاد»:موشي يعلون يتفاخر بقتل العرب مثل الذباب    وزارة الخارجية تدعو المواطنين التونسيين إلى إرجاء التحول إلى الأراضي الليبية    بعد بندر جاء الدور على الفيصل والحبل على الجرار..    بعد عبد الرزاق الشابي ، جورج قرداحي يقدم برنامج المسامح كريم    بالصور: أم إيرانية تصفع قاتل ابنها.. وتنقذه من حبل المشنقة    الإلاهي:إحداث دوائر إستثنائية موفوض دستوريا وإمكانية الطعن فيها وارد    تطورات جديدة في قضية رجل الأعمال فتحي دمق    البنك الدولي يمنح تونس قرض اضافي بقيمة 100 مليوم دولار    الاتحاد يعلن انطلاق المفاوضات في القطاع الخاص    البنك الدولي يُوافق على قرض ب 100 مليون دولار لتونس    انقطاع جولان خطي المترو عدد 3 و 6 بداية من 21 أفريل الجاري    قضيّة «كتيبة الخطاب» الإرهابية بصفاقس:إحالة 4 متهمين على القضاء    فرنسا:القبض على 3 تونسيين سرقوا 450 مترا من كوابل الشبكة الهاتفية    في تراثنا حصاد السّنين.. كنزنا الثّمين:طالبة من سبيبة تعدّ مشروعا للتعريف بالمخزون الثقافي    وفاة الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز    كأس تونس: مباراة وحيدة في البرنامج اليوم الجمعة    رفض الإفراج عن متهمين في تبييض أموال    في الذكرى 26 لاغتيال الشهيد القائد «أبو جهاد»:أبدا لن ننسى...    إطلاق سراح عون الحرس الموقوف في حادثة كندار!    ال"ناسا" تكتشف كوكبا توأما للأرض مناسبا للحياة    جماهير برشلونة تستقبل اللاعبين بالشتائم وتصفهم بالمرتزقة    انسحاب مدرب دورتموند من مؤتمر صحفي راكضا وبشكل مفاجئ وسط ضحكات الإعلاميين..    حول أحداث كلاسيكو اليد:«ماجد حمزة» يؤكّد تعرّضه للاعتداء و «قيس عطية» ينفي    حتى تكون نهاية الموسم «عاديّة» لا بدّ من إجراءات «تاريخية»    بعد تعطّل استغرق وقتا طويلا:2014، منعرج حاسم لتزويد جلّ مناطق الجمهورية بالغاز الطبيعي    نحو انشاء بنوك جديدة في تونس    ماذا يفعل الغنوشي وعبد السلام وزيتون في قطر ؟!    «الكنام» تفاجئ المنخرطين بطلب تسديد ديون ثلاث سنوات وكاتب عام نقابة أطباء القطاع الخاص يردّ    «الروج» ل «التونسية»:«الدو ظلمو الوقت ومستقبلي بيد ال«css»    التوقعات الجوية لليوم الجمعة 18 افريل2014    المال قد يفرق بين ميسي وبرشلونة ،النادي يعرض 200 مليون اورو وشركة ميسي تطالب ب 400 مليون    الانتقام المدمر : طالبة 19 ربيعا تنقل فيروس الايدز ل324 من طلبة وكتاب ومشاهير وسياسيين    وزير التجهيزيعد : سنحل كل مشاكل الطرقات خلال ثلاثة أشهر..    وفاة الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز    توزر : وقفة احتجاجية من اجل مطار توزر – نفطة    تعرض عبد الفتاح مورو لحادث مرور    فيديو : طالب بالهندسة يقفز داخل حظيرة النمور    انقطاع جولان خطي المترو 3 و6 بين ساحة برشلونة وتونس البحرية    هل يخسر النادي الافريقي مقابلة قرمبالية الرياضية    وفاة أسطورة موسيقى السالسا "تشيو" فيليسيانو في حادث سيارة    بالفيديو .. سائق "سكوتر" يوهم لصا بمساعدته ويسلمه للشرطة    إيقاف عنصرين محسوبين على التيار السلفي المتشدد    بعد ان منعها مهدي مبروك من مهرجان قرطاج ، نانسي عجرم تذكر معجبيها لقد رحل الوزير وبقى الفنان    تونس كأفضل وجهة سياحية بحسب مجلة أمريكية    حميد الدين بوعلي وأعوان النظافة...أحدهم صور الثورة..والآخرون يصنعونها!    لم يعد للحرية معنى...اذا ضاع الوطن    طالبوا بإعادة المسابقة:نتائج المهرجان الجهوي للمسرح بسوسة تثير سخط المشاركين    90 جمعية تونسية تحيي "جسور" في ياسمين الحمامات    جندوبة بسبب غياب التسويق الفلاّحون يتلفون محاصيلهم من البطاطا    لماذا "كنّت" كنو ؟    تحصل على تمويل من أصحاب النفوس الخيرة لتكبير ثدييها    عذرا أيّها الشهداء لقد مات فينا عمر . بقلم : غفران حسايني صحفي و باحث في الحضارة    الليلة :خسوف كلي للقمر لم يحدث منذ 778 عاما    شيخ الأزهر يفتتح كأس العالم بالبرازيل    القصرين: وكيل بالسجون و الاصلاح تعاني من القصور الكلوي وجدت متبرعا بكلية لها تنتظر التضامن معها لزرعها    مفدي المسدي يدخل المصحة    السعودية: طبيب تونسي مصاب بفيروس ''الكورونا'' وزوجته تستغيث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أولياء اللّه: سيدي عامر: نشأ يتيما وقاوم الاسبان
نشر في الشروق يوم 18 - 06 - 2005

هو الوليّ الصالح سيدي عامر بن سالم المزوغي نسبة الى بلدة مزوغة بالمغرب الأقصى التي استقرّ بها جدّه ابراهيم القادم من مكة المكرّمة وينحدر نسبه الى الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء.
ولد حوالي 920ه الموافق ل 1514م بقرية الساحلين بعد أن توفي والدهسالم وترك زوجته حاملا، فنشأ في كفالة خاله علي.
تعلّم القرآن الكريم بزاوية جدّه ثم انتقل الى سوسة واتصل هناك بالعالم والمفتي الشيخ محمد الريي ولازمه طيلة 3 سنوات ثم رحل الى العاصمة وقصد أحد شيوخ التصوّف الولي الصالح أبا الغيث القشتالي وتتلمذ عليه لمدة 10 أعوام. واشتهر بالتقوى والفلاح. وساح في أرجاء البلاد التونسية من الوطن القبلي الى قابس وجربة قبل أن يستقرّ بمسقط رأسه التي كانت تعرف بهنشير الوحيشي والتي حملت في ما بعد إسمه.. وقد تولى أحد أمراء الدولة الحفصية تشييد زاوية له.
وانخرط سيدي عامر المزوغي في المقاومة ضد الغزاة الاسبان وشاع خبر نشاطه وخاصة عند الملوك العثمانيين الذين جددوا زاويته فصارت تحفة رائعة وأوقفوا عليها أوقافا كثيرة ومنذ ذلك التاريخ تحولت زاوية سيدي عامر الى وجهة للزيارة من صفاقس والمكنين والقيروان والقلعة الخصبة وخاصة مساء كل يوم خميس.
تزوج الولي الصالح سيدي عامر من أم دلال إبنة الشيخ أحمد بن محمد الرحامي شهر بوزعبية فأنجبت له ولدا إسمه نصر وبنتين حليمة وخديجة.
ومن أحفاده تكوّنت قرية سيدي عامر من معتمدية الساحلين ولاية المنستير.
ونظرا لاتّساع رقعة مؤيدي هذا الولي فقد انتشرت الزوايا التي تحمل إسم سيدي عامر من ذلك وجودها بكل من سوسة والمكنين والقلعة الخصبة و5 بصفاقس.
تقاليد اندثرت
من التقاليد التي كانت تميز الحياة بزاوية سيدي عامر الزيارات الأسبوعية خلال فصل الربيع والتي كانت تؤديها الأسر الصفاقسية التي كانت تأتي محملة من صفاقس بالهدايا وتمر قبل اقامتها بالزاوية على امتداد 3 أيام بزوايا سيدي بوسحاق بجبنيانة وسيدي علي محجوب بقصور الساف وللّه أم الزين بجمال وسيدي نصر بالساحلين حيث ينطلق «حزب» صفاس (فرقة شعبية) على وقع «يا خيل سيرو بالعادة لشيخ عامر وأولاده». ولما تلتقي هذه الفرقة بنظيرتها من سيدي عامر تنشد :
«جيناكم جيناكم قاصدين حماكم
لولا فضل اللّه لما جينا زرناكم
فتجيب الفرقة المضيفة بقولها :
أهلا وسهلا بأحباب قلبي جاوا لينا
وبعد التحية والسلام يدخل الجميع الزاوية وتنطلق الحضرة التي يحضرها أعيان من المدن والقرى المجاورة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.