إصابة 12 شخصا في انهيار مبنى في نيويورك إثر حريق    وصول الدكتورة نوال السعداوي ضيفة معرض تونس الدولي للكتاب    وسيم الحريصي: باش انجيبوا أساتذة من ليبيا وكينيا واسبانيا في بلاصة أساتذة تونس لاجراء الامتحانات    في ضربة كبيرة واثر كمين محكم: أمن صفاقس يحجز شماريخ مهرّبة بقيمة 3 مليارات!    غار الدماء : إيقاف عنصر تكفيري و حجز 01 كلغ من البارود الأسود    المراقبة الاقتصادية تضرب بقوة :حجز كميات هامة من السميد والزيت الاعلاف مدعمة في اريانة    الداخلية تطلب الابلاغ عن ارهابي خطير    تصفيات «شان» 2016 : 5 أفريل سحب القرعة وتونس تلاقي المغرب وليبيا    في ندوة صحفية: غازي الغرايري يعلن رحيله.. والمنصف خماخم يتحدث عن البديل    محافظ البنك المركزي عند الحبيب الصيد    توترات استثنائية في الأجواء الحميمية للمنتدى الإجتماعي العالمي بسبب الخلافات حول الصحراء الغربية وعلاقة إيران بالعالم العربي    بطاقة إيداع ضدّ عون بلدي سرق مصوغ إحدى ضحايا هجوم باردو    خاص: تفاصيل استشهاد أيمن مرجان في عملية باردو الارهابية    احتياطي تونس من العملة الصعبة قارب 15 مليار دينار    النجم الساحلي: سعادة يعود.. العمري مع الأكابر.. ونضال سعيد لغز جديد    الطائرة الألمانية المنكوبة: مساعد الطيار "تعمد إسقاطها"    محمد على التومي: لم يتم ترحيل أي سائح اجنبي من تونس    المكتب السياسي لحركة نداء تونس يدعو إلى وضع خطة عمل للتعجيل بانجاز المؤتمر الأول للحركة في أفضل الظروف    ماذا في لقاء الباجي قائد السبسي و ماجدة الرومي؟    بينهم امرأة: التحقيق مع المتهمين في عملية باردو الارهابية    الادعاء الفرنسي: مساعد الطيار "تعمد على الأرجح" إسقاط الطائرة الألمانية المنكوبة    قدم: رئيس اللجنة الوطنية للاستئناف بالنيابة يقدم استقالته    أفريل المقبل: إحالة مشروع قانون مكافحة الارهاب على لجنة التشريع العام    تحالف خليجي بقيادة السعودية يشن عملية عسكرية باليمن    البنك المركزي التونسي: الإبقاء على نسبة الفائدة بدون تغيير    حجز 35 كلغ من الزطلة داخل شقة مفروشة    بالفيديو..السبسي و الصيد يبحثان الاستعدادات الخاصة بالمسيرة الدولية ضد الارهاب    نعمان الفهري يعلن عن وضع خدمة استخراج مضامين الولادة عن طريق الأنترنت    تونس تعرب عن ‘'تفهمها'' للتدخل العسكري الخليجي والعربي في اليمن    برنامج إعادة فتح المتحف الوطني بباردو    الترتيب الشهري للأندية الافريقية: الترجي وصيف الأهلي المصري‎    تكريم خاص من فريق سامي الطرابلسي للمنتخب الجزائري    صيصة و فَرِخَنده    رسمي: غازي الغرايري يغادر النادي الصفاقسي‎    الغرسلي : لو انفجر الحزام الناسف لانهارت أجزاء من المتحف    خضيرة يؤكد رحيله عن ريال مدريد في نهاية الموسم    وزير الداخلية يكشف تفاصيل جديدة عن عملية باردو الإرهابية    رئيس الحكومة يؤكد على أهمية المسيرة المناهضة للارهاب    استئناف جولان خط المترو رقم 2 بعد انقطاعه لمدة 90 دقيقة.. ومدير الاتصال بشركة نقل تونس يوضح    طقس اليوم: أمطار متفرقة مع امكانية نزول البرد في اماكن محدودة    باجة – اخر مستجدات العثور على جثة رقيب بالجيش الوطني ملقاة على حافة الطريق    برج العامري:ايقاف إمام خمس معه منشورات وأشرطة على علاقة بسلفيين    رسالة عتاب إلى الوزيرة من مقداد    الفنانة التشكيلية هالة عموص تمثّل تونس في مهرجان الفن بالإمارات    دريد لحام:أرشح الفنان «جورج خباز» لتجسيد شخصيتي    وصول طائرة ''أرباص A330'' جديدة إلى تونس في ماي القادم    خفايا إقالة المدير العام للطيران المدني    عقارب: شاب يذبح أم زوجته من الوريد الي الوريد بحي الخضراء    محمد بوغلاب يدعو الى اقالة امام جامع اللخمي رضا الجوادي    تحليل الدم يمكن أن يكشف التهاب المفاصل قبل 10 سنوات من الإصابة به    مصر تحذف فقرات من قصة عقبة بن نافع من منهج التعليم لتحريضها على العنف والقتل    لطفي العبدلي : تعرضت لتهديدات في عهديْ المرزوقي والنداء.. لكنني لا أخشى سياسيين أو أحزاب بل أخشى شيء واحد...    رحم الله استاذنا الوزير    الإنسان المقهور والدولة الذليلة    خبراء: بعد 20 سنة سيصل عدد المصابين بالسكري الى 600 مليون شخص    بعد دخولها في غيبوبة منذ أسابيع بسبب جرعة زائدة:'ألفة' تغادر الحياة    الرجال يفقدون الذاكرة أسرع من النساء    المعهد الوطني للاستهلاك: برامج لمقاومة السمنة... وتبذير الخبز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نحو مزيد تدعيم آليات الإحاطة بالأشخاص القاصرين ذهنيا
نشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2009

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين وتحت سامي إشراف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نظم أمس فرع المرسى للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا ندوة وطنية حول «ضمان حقوق المعوق في عهد التغيير» تحت شعار «فرص متجددة للإدماج».
أشرفت على افتتاح أشغال هذه الندوة السيدة نجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج والتي أكدت على أن العناية بالأشخاص المعوقين في عهد التغيير كانت ولا تزال في صدارة اهتمامات الدولة وذلك من خلال سنّ التشريعات ووضع الخطط والبرامج وإحداث الآليات وتطوير المقاربات ورصد الموارد المادية والبشرية للارتقاء بأوضاعهم وفي هذا الإطار كان إصدار القانون التوجيهي للنهوض بالأشخاص المعاقين.
وأكّدت أن موضوع الإدماج للمعوقين يمثل نقطة رئيسية في سياستنا الاجتماعية تبدأ من سن الطفولة المبكرة وتندرج ضمن مسار إدماجي شامل.
وفي هذا الإطار يعتبر التعليم شرطا أساسيا لكسب رهان إدماج المعوقين لذلك عملت تونس على إعداد المؤسسة التربوية التي تتوفر فيها الظروف الملائمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية للتمتع بأحد حقوقها الأساسية وهو الحق في التعليم.
كما أكدت على أهمية التكوين المهني في تحقيق الإدماج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، فقد حظي هذا المجال باهتمام كبير تجلى من خلال خطط وبرامج ملائمة باعتبار أن التكوين المهني يمثل بالنسبة للأشخاص المعوقين أرقى درجات الإدماج إذ يعبّر التتويج الطبيعي للمسارات الإدماجية الأخرى وفي هذا الإطار تضطلع جمعية «بسمة» للنهوض بتشغيل المعوقين بدور طلائعي في مجال إدماج الأشخاص المعوقين.
تشريعات هادفة لمنح المعوق كامل حقوقه
وقد تخللت هذه الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة السيدة سعاد باباي دكتورة في الحقوق التي أكدت بدورها على الدور الريادي الذي تقوم به بلادنا من خلال النهوض بالمعوق واعطائه فرصا أوفر وأشمل للاندماج والتمتع بكل ما توفره له الدولة من حقوق وضمانها وإزالة كل العقبات التي تحول دون هذه الحقوق منوهة بالمجهودات المهمة التي تبذلها الجمعيات المختصة والمجتمع المدني والقانون الذي يضمن هذه الحقوق ويحدد الواجبات مستعرضة بذلك كل الإجراءات والقوانين التي تحدد ضمان حياة أفضل لهذه الفئة من خلال مزيد تأهيل المعوق وعائلته والعمل على تغيير نظرة المجتمع للمعوق وتفعيل دور المجتمع في تجسيم مبدإ المسؤولية وإشعار المعوق بأنه شخص عادي في المجتمع وتقوية ثقته بنفسه وعزيمته حتى يتجاوز الإعاقة مذكرة بدور الدولة الذي يتمثل في التشريع الهادف لمنع الإقصاء ومنح المعوق حقوقه كاملة في التعليم والإدماج من خلال توفير آليات التعليم.
ثلاثة ثوابت
ومن جهته بين السيد لطفي الهذيلي مدير مكتب الدراسات والتخطيط والبرمجة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ان نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2004 تفيد بأن عدد الاشخاص المعوقين يقدر ب152,287 اي بنسبة 1,56% من مجموع السكان وهو ما جعل السياسة الوطنية للنهوض بالاشخاص المعوقين ترتكز على ثلاثة ثوابت وهي الوقاية والرعاية والتأهيل والادماج بمختلف مساراته مذكرا بتطور الاعتمادات المخصصة للنهوض بالمعاقين والتي انطلقت سنة 1999 ب17,338 مليون دينار لتصل سنة 2008 الى 33,939 مليون دينار مؤكدا على دور الجمعيات في رعاية الاشخاص المعوقين وتأهيل منظوريها وتقديم خدمات الرعاية والتربية المختصة والتكوين المهني بالاضافة الى اهمية البرامج الرئاسية للنهوض بالمعوق وخاصة برنامج التأهيل والتشغيل وتوظيف التكنولوجيات الحديثة للاتصال والتواصل في خدمة ادماج الاشخاص المعوقين على غرار مشروع E-handicapé والذي يساهم في الرفع من اداء الطفل المعوق في مجال التربية والتعليم.
الاعلامية في خدمة ادماج الطفل المعوق
اختتم الجزء الاول من الندوة بمداخلة للسيد هشام مزهود مدير عام المركز الوطني للاعلامية الموجهة للطفل بوزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين تحدث خلالها عن حق الطفل في النفاذ الى المعلومة والذي كرسته كل المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الوطنية وادماج الاطفال المعوقين في مجتمع المعلومات من خلال المداخل الكبرى على غرار المدخل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي والاعتماد على تكنولوجيات الاتصال لاكتساب المعارف الضرورية للطفل حسب ما صنفته منظمة اليونسكو مستعرضا اهم الاهداف التي حققها مركز الاعلامية الموجهة للطفل المعوق مثل تأمين حلقات تكوينية في مجال الاعلامية متعددة الوسائط والاتصالات الحديثة ونشر مبادئ الثقافة الرقمية لدى الطفل المعوق وتطوير قدراته المنهجية والتوثيقية وتنمية قدراته الادراكية.
وقد تمحورت بقية المداخلات التي تتمحور حول الطفل المعوق في تونس وما ناله من مكاسب في عهد التغيير ودور الجمعيات في النهوض بهذه الفئة باعتبارها شريكا استراتيجيا في عملية الادماج والتنمية على غرار مداخلة السيد هشام بن نصر رئيس المكتب الوطني للاتحاد التونسي لاعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا والسيدة امنة منيف (جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين) والسيد رفيق النيفر (الجمعية التونسية لمساعدة القاصرين عن الحركة العضوية) والسيدة زليخة بالكاهية (الجمعية التونسية لمساعدة الصم) والسيد علي حرزالله (الجامعة التونسية لرياضة المعوقين).
وتخللت هذه الندوة نقاشات متعددة بين المسؤولين عن الجمعيات وبقية المشاركين حول وضع المعوق في تونس ومسار ادماجه في الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية.
واختتمت هذه الندوة من قبل السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين بكلمة اشارت من خلالها الى مقاربة تونس في مجال رعاية المعوقين التي تكتسي طابع الشمولية وتمثل تكريسا عمليا لمبادئ حقوق الانسان مذكرة بالاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بها والتي صادقت عليها تونس من بين العشرين دولة الاولى المصادقة على هذه الاتفاقية والقانون التوجيهي للنهوض بالاشخاص المعوقين وحمايتهم مذكرة بأهم مكاسب هذا القانون ومراحله ومنوهة بالبرنامج الوطني للادماج المدرسي للاطفال المعوقين واحداث ما يناهز 300 مدرسة دامجة و70 قسما تحضيريا للاطفال المعوقين الى غاية 2008 وبرنامج التكوين المهني لهذه الفئة.
وفي ختام مداخلتها ذكرت الوزيرة بما شهدته تونس خلال الفترة الاخيرة من نقلة نوعية مميزة خاصة على مستوى العمل الجمعياتي في مجال رعاية المعوقين وما اولته من اهتمام ودعم لمجالات البحث العلمي الموظف لفائدة تأهيل حاملي الاعاقة والوقاية منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.