الرابطة 1-ج19: النتائج كاملة والترتيب    وصفت بالنّوعية: جنود تونس في أكبر عملية لتحرير الشعانبي من الارهابيين    صفحة رسمية لمعهد حكومي تمجد الارهاب..ومندوب جهوي يوضح!    جبر أضرار الفيضانات.. متساكنو بوسالم يطالبون الحكومة بمصارحة الشعب    وزارة الفلاحة تكشف تفاصيل تحطم طائرة تابعة للشركة الوطنية لحماية النباتات    وزارة الخارجية تُوضح ما راج من أخبار زائفة بخصوص السماح للتونسيين دخول ألمانيا دون تأشيرة    سقوط طائرة ببرج العامري.."الصباح نيوز" تكشف هوية الطيار الهالك    الاتحاد للطيران تُشغّل طائرتها من طراز آيرباص A380، على وجهة نيويورك – أبوظبي    هيئة الانتخابات: حوالي نصف مليون تونسي لا يحملون بطاقات تعريف وطنية    الديوانة والقضاء والصحة أكثر القطاعات فسادا في تونس    يوسف الصديق: على المسلمين قراءة القران بجزئهم الفوقي وليس السفلي    الأرجنتيني كوبر يتولى تدريب المنتخب المصري    إضراب الأساتذة.. الجبهة الشعبية تحمّل وزارة التربية وحكومة الصيد مسؤولية تردّي الأوضاع    التفويت في الطائرتين الرئاسيتين: الخطوط التونسية توضّح    السبسي يدعو إلى كشف ملابسات ملف التونسيين المفقودين بإيطاليا    عز ينكر أبوته ل"توأم" زينه أمام "الخبراء"    بين 5 و20 مارس.. جولان المترو رقم 2 على سكة واحدة    والي تطاوين ينفي تفشي مرض ''البوصفير'' في الجهة    إنخفاض ملحوظ فى درجات الحرارة غدا الخميس لتصل إلى درجة تحت الصفر    توزر: اشرطة سينمائية وورشات وندوة في تظاهرة "سينما الحدود"    مدير المستشفى الجهوي بتوزر: لا يمكن تأكيد أو نفي إصابة إمرأة بمرض أنفلونزا الخنازير    وزير التجارة يُطالب بتشديد العقوبات على بعاض المخالفات الاقتصادية    وزير الداخلية الليبي : تصريحات رئيس هيئة الإعلام لا تعبّر عن موقف حكومة طبرق    تردد ان صلوحية التلاقيح منتهية ..مديرا مستشفى القصرين والرعاية الصحية يكشفان حقيقة اصابة 20 تلميذا بوعكة صحية    المستشفى الجهوي بالقصرين يستقبل 11 تلميذا تعكرت حالتهم الصحية بسبب لقاح؟!    رسمي: 40 اصابة بانفلونزا الخنازير في تونس منذ أكتوبر المنقضي    النجم الساحلي: طاقم تحكيم مصري لذهاب كأس الكاف.. وآخر سيشالي لمواجهة الإياب    كرة سلة-وطني أ (مرحلة التتويج): برنامج الجولة 11    ابنة نور الشريف غاضبة: صحة والدي ليست خبراً    عاجل :سقوط طائرة بين بسجن المرناقية ومدرسة الطيران ببرج العامري    الترجي مطالب بدفع 800 ألف يورو للاعب ماريغا    بعد أن أقاله أهلي طرابلس: حديث عن عودة رود كرول إلى تدريب السي أس أس؟    إقالة ثلاثة مدربين تونسيين في الدوري البحريني    الحامة : حجز قطعة اثرية وإيقاف صاحبها    انقاذ 81 مهاجرا افريقيا في سواحل جرجيس    منزل بورقيبة: مروج الزطلة والسوبيتاكس في قبضة الامن    الأمين العام المساعد لاتحاد عمال تونس لل"الصباح نيوز": لهذه الأسباب أضرب ضباط البحرية بالشركة التونسية للملاحة    انخفاض حاد في درجات الحرارة بداية من الغد!    أكثر من 350 جنديا إسرائيليا طلبوا العلاج النفسي بعد الحرب على غزة    غدا :آخر الأجل لخلاص معاليم جولان السيارات الزوجية    هيئة الحقيقة والكرامة تتلقى 8 آلاف شكاية.. منها ملفات لقيادات سياسية موجودة بالسلطة    الوطنية الأولى في طليعة نسب المشاهدة    76 بالمائة من الموارد المائية في تونس مستغلة في القطاع الفلاحي    الجيش الليبي يخوض مواجهات مع داعش في بنغازي    خوفاً من تسميمه: مختبر خاص لفحص طعام أردوغان    وزير الفلاحة: 3 ألاف هكتار هي مساحة الأراضي الفلاحية المتضرّرة من الفيضانات    أبرز أولويات صندوق النقد الدولي في الإصلاح الاقتصادي التونسي    سوسة: إحالة امرأة حولت منزلها لوكر دعارة    وزيرة الثقافة في بن عروس : نحو تقليص عدد المهرجانات لتحسين البرمجة    الافراج عن الخطيب الإدريسي    «وسيم هلال» ل«التونسية»: سنردّ في الوقت المناسب على كلام «الميساوي» تألمت لإقصائي من المونديال..لكن تونس أكبر من «وسيم هلال»    وزيرة الثقافة: هكذا نواجه التشدد والتطرف...    الوطنية الأولى في طليعة نسب المشاهدة ونشرة أخبار الثامنة ليلا تستقطب 63.4 % في وقت بثها    صور الصحفيين    الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين تؤكد: الله لم يحرم شرب الخمر    مخرج مصري بنفي خبر وفاة نور شريف    ماذا في لقاء عبد الفتاح مورو بالشيخ يوسف القرضاوي؟    تفاصيل لقاء عبد الفتاح مورو بيوسف القرضاوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نحو مزيد تدعيم آليات الإحاطة بالأشخاص القاصرين ذهنيا
نشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2009

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين وتحت سامي إشراف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نظم أمس فرع المرسى للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا ندوة وطنية حول «ضمان حقوق المعوق في عهد التغيير» تحت شعار «فرص متجددة للإدماج».
أشرفت على افتتاح أشغال هذه الندوة السيدة نجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج والتي أكدت على أن العناية بالأشخاص المعوقين في عهد التغيير كانت ولا تزال في صدارة اهتمامات الدولة وذلك من خلال سنّ التشريعات ووضع الخطط والبرامج وإحداث الآليات وتطوير المقاربات ورصد الموارد المادية والبشرية للارتقاء بأوضاعهم وفي هذا الإطار كان إصدار القانون التوجيهي للنهوض بالأشخاص المعاقين.
وأكّدت أن موضوع الإدماج للمعوقين يمثل نقطة رئيسية في سياستنا الاجتماعية تبدأ من سن الطفولة المبكرة وتندرج ضمن مسار إدماجي شامل.
وفي هذا الإطار يعتبر التعليم شرطا أساسيا لكسب رهان إدماج المعوقين لذلك عملت تونس على إعداد المؤسسة التربوية التي تتوفر فيها الظروف الملائمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية للتمتع بأحد حقوقها الأساسية وهو الحق في التعليم.
كما أكدت على أهمية التكوين المهني في تحقيق الإدماج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، فقد حظي هذا المجال باهتمام كبير تجلى من خلال خطط وبرامج ملائمة باعتبار أن التكوين المهني يمثل بالنسبة للأشخاص المعوقين أرقى درجات الإدماج إذ يعبّر التتويج الطبيعي للمسارات الإدماجية الأخرى وفي هذا الإطار تضطلع جمعية «بسمة» للنهوض بتشغيل المعوقين بدور طلائعي في مجال إدماج الأشخاص المعوقين.
تشريعات هادفة لمنح المعوق كامل حقوقه
وقد تخللت هذه الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة السيدة سعاد باباي دكتورة في الحقوق التي أكدت بدورها على الدور الريادي الذي تقوم به بلادنا من خلال النهوض بالمعوق واعطائه فرصا أوفر وأشمل للاندماج والتمتع بكل ما توفره له الدولة من حقوق وضمانها وإزالة كل العقبات التي تحول دون هذه الحقوق منوهة بالمجهودات المهمة التي تبذلها الجمعيات المختصة والمجتمع المدني والقانون الذي يضمن هذه الحقوق ويحدد الواجبات مستعرضة بذلك كل الإجراءات والقوانين التي تحدد ضمان حياة أفضل لهذه الفئة من خلال مزيد تأهيل المعوق وعائلته والعمل على تغيير نظرة المجتمع للمعوق وتفعيل دور المجتمع في تجسيم مبدإ المسؤولية وإشعار المعوق بأنه شخص عادي في المجتمع وتقوية ثقته بنفسه وعزيمته حتى يتجاوز الإعاقة مذكرة بدور الدولة الذي يتمثل في التشريع الهادف لمنع الإقصاء ومنح المعوق حقوقه كاملة في التعليم والإدماج من خلال توفير آليات التعليم.
ثلاثة ثوابت
ومن جهته بين السيد لطفي الهذيلي مدير مكتب الدراسات والتخطيط والبرمجة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ان نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2004 تفيد بأن عدد الاشخاص المعوقين يقدر ب152,287 اي بنسبة 1,56% من مجموع السكان وهو ما جعل السياسة الوطنية للنهوض بالاشخاص المعوقين ترتكز على ثلاثة ثوابت وهي الوقاية والرعاية والتأهيل والادماج بمختلف مساراته مذكرا بتطور الاعتمادات المخصصة للنهوض بالمعاقين والتي انطلقت سنة 1999 ب17,338 مليون دينار لتصل سنة 2008 الى 33,939 مليون دينار مؤكدا على دور الجمعيات في رعاية الاشخاص المعوقين وتأهيل منظوريها وتقديم خدمات الرعاية والتربية المختصة والتكوين المهني بالاضافة الى اهمية البرامج الرئاسية للنهوض بالمعوق وخاصة برنامج التأهيل والتشغيل وتوظيف التكنولوجيات الحديثة للاتصال والتواصل في خدمة ادماج الاشخاص المعوقين على غرار مشروع E-handicapé والذي يساهم في الرفع من اداء الطفل المعوق في مجال التربية والتعليم.
الاعلامية في خدمة ادماج الطفل المعوق
اختتم الجزء الاول من الندوة بمداخلة للسيد هشام مزهود مدير عام المركز الوطني للاعلامية الموجهة للطفل بوزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين تحدث خلالها عن حق الطفل في النفاذ الى المعلومة والذي كرسته كل المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الوطنية وادماج الاطفال المعوقين في مجتمع المعلومات من خلال المداخل الكبرى على غرار المدخل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي والاعتماد على تكنولوجيات الاتصال لاكتساب المعارف الضرورية للطفل حسب ما صنفته منظمة اليونسكو مستعرضا اهم الاهداف التي حققها مركز الاعلامية الموجهة للطفل المعوق مثل تأمين حلقات تكوينية في مجال الاعلامية متعددة الوسائط والاتصالات الحديثة ونشر مبادئ الثقافة الرقمية لدى الطفل المعوق وتطوير قدراته المنهجية والتوثيقية وتنمية قدراته الادراكية.
وقد تمحورت بقية المداخلات التي تتمحور حول الطفل المعوق في تونس وما ناله من مكاسب في عهد التغيير ودور الجمعيات في النهوض بهذه الفئة باعتبارها شريكا استراتيجيا في عملية الادماج والتنمية على غرار مداخلة السيد هشام بن نصر رئيس المكتب الوطني للاتحاد التونسي لاعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا والسيدة امنة منيف (جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين) والسيد رفيق النيفر (الجمعية التونسية لمساعدة القاصرين عن الحركة العضوية) والسيدة زليخة بالكاهية (الجمعية التونسية لمساعدة الصم) والسيد علي حرزالله (الجامعة التونسية لرياضة المعوقين).
وتخللت هذه الندوة نقاشات متعددة بين المسؤولين عن الجمعيات وبقية المشاركين حول وضع المعوق في تونس ومسار ادماجه في الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية.
واختتمت هذه الندوة من قبل السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين بكلمة اشارت من خلالها الى مقاربة تونس في مجال رعاية المعوقين التي تكتسي طابع الشمولية وتمثل تكريسا عمليا لمبادئ حقوق الانسان مذكرة بالاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بها والتي صادقت عليها تونس من بين العشرين دولة الاولى المصادقة على هذه الاتفاقية والقانون التوجيهي للنهوض بالاشخاص المعوقين وحمايتهم مذكرة بأهم مكاسب هذا القانون ومراحله ومنوهة بالبرنامج الوطني للادماج المدرسي للاطفال المعوقين واحداث ما يناهز 300 مدرسة دامجة و70 قسما تحضيريا للاطفال المعوقين الى غاية 2008 وبرنامج التكوين المهني لهذه الفئة.
وفي ختام مداخلتها ذكرت الوزيرة بما شهدته تونس خلال الفترة الاخيرة من نقلة نوعية مميزة خاصة على مستوى العمل الجمعياتي في مجال رعاية المعوقين وما اولته من اهتمام ودعم لمجالات البحث العلمي الموظف لفائدة تأهيل حاملي الاعاقة والوقاية منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.