جولة عالمية    إستشهاد 16 فلسطينيا بينهم اطفال بغارات اسرائيلية على غزة    زياد العذاري: حركة النهضة الأكثر صلابة على الساحة السياسية    وزير الصحة: تونس الأولى إفريقيا في تصنيع الأدوية ولا وجود لإصابات ب«إيبولا»    جريمة فظيعة في «الجيّارة»: قرّرت زوجته التخلّص من الجنين فشنقها !    النجم الساحلي: أجواء عال العال... والعبور ليس من المحال    القصرين: مسلحون يقتحمون منزلا ويحبرون أصحابه على تقديم الطعام تحت التهديد؟!    سفير مصر بتونس ل«التونسية»: قريبا نزيل التأشيرة بين البلدين    شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة:شاب يحاول الانتحار من أعلى سطح"الكوليزي"    ... و في ذلك فليتنافس المتنافسون    النيابة العمومية تحقّق مع عضو في هيئة المحامين    منزل بورقيبة :قتيل في معركة بين شابين    متّهم بتبييض أموال ودفع رشاوى:هل تسلّّم سويسرا هذا التونسي إلى كندا ؟    النادي الإفريقي: اليوم الجلسة العامة العادية.. و44.800 مليون دينار الحجم الجديد للميزانية    صورة اليوم: مهدي جمعة يشرف ليلا على مجلس وزاري بالقاعدة البحرية العسكرية ببنزرت    عمار الجمل يفسخ عقده مع الإفريقي    الفيفا يمنع برشلونة من إجراء تعاقدات جديدة حتى 2016    تأجيل مباراة النجم الساحلي والنادي الافريقي    حي التضامن: القبض على ستة عناصر تكفيرية    المجلس التأسيسي : المصاقة على الفصل 11 من مشروع قانون الارهاب    الداخلية: إيقاف 220 مفتشا عنهم    يَا رَابِعَهْ ......................................    العثور على جثة امرأة متفحمة في صفاقس    وزارة الصحة بصدد دراسة إمكانية الترفيع في تسعيرة الأدوية    الله أكبر.. وداعا زميلنا الناصر الرابعي    إحداث هيكل يشرف على مشروع الميناء بالمياه العميقة بالنفيضة    كتائب القسام تعلن:فرض حضر التجوّل في شوارع تل ابيب والطيران في مطار بن غوريون حتى إشعار آخر من "الضيف" القائد العام للكتائب    وباء «الايبولا» الزاحف: «عيادات» في المطارات والموانئ التونسية وعين على الطلبة الأفارقة والفرق الرياضية    أحداث عنف بين جماهير الافريقي في ملعب رادس !    الدفعة الثانية من الجولة الثانية لبطولة الرابطة امحترفة1: نتائج الاشواط الاولى    مديرة التجارة الداخلية : لن نسجّل نقصا أو فقدانا للمواد الاستهلاكية جراء توافد الليبيين    20% نسبة نمو الاستثمار في الفلاحة منذ بداية العام    خاطفوها تداولوا على اغتصابها منذ عيد الفطر: العثور على الفتاة المفقودة في براكة الساحل    بالصور: يدي طفل هندي تزنان 16 كغ    الفيلم الفرنسي "فدية المجد" إخراج إكزافييهبوفوا يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقيةال 71 من تمثيل نادين لبكي الى جانب مجموعة من الممثلين العالميين    دقاش: الدورة الثانية لمصيف الكتاب    اليمن يستفيد من الخبرة التونسية في مجال الكهرباء بدعوة من ألمانيا    قابس:هبوط مفاجىء للسكري يضع سائحة أنقليزية في وضعية حرجة بشاطىء قابس    قابس: حراك من أجل فتح خط رابط بين باريس و مطماطة    كلمات فرضها الحبّ    مسنّ يحاول حرق نفسه بمركز رعاية المسنين بمنوبة؟!    بطاقة هوية شهيد    اتحاد الشغل يرفض الاقتطاع من أجور الموظفين ويطالب بالزيادة في الأجور    توننداكس يرتفع بنسبة 11ر0 بالمائة بداية حصة الأربعاء    ليبيريا تفرض منعا للتجول في منطقتين سكنيتين للحد من انتشار فيروس ايبولا    جمعة يكرّم تلميذا حصل على الباك بفرنسا وعمره 14 سنة    زياد العذاري: أهالي الساحل يحبّون النهضة بقدر حبّهم للنجم الساحلي    مقداد السهيلي يعلن ترشحه للانتخابات التشريعية    بكل جرأة : مصر تدعو أميركا لضبط النفس ازاء المتظاهرين    رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم    قبل يومين من اختتامه: هذا ما تبقى من برمجة المهرجان الأورومتوسطي لمسرح الشباب..    تمغزة: 300 عائلة تضرّرت من تجاوزات أدلاّء سياحيين    رحيل سميح القاسم صاحب أغنية "منتصب القامة أمشي"    الدولة الاسلامية يعرض ذبح صحفي أمريكي    تونس- إصابة جندي بجروح إثر تبادل إطلاق نار مع إرهابيين بالشعانبي    مفتي السعودية: داعش والقاعدة.. العدوّ الأول للإسلام ويجوز قتلهم    مفتي السعودية: "داعش" و"القاعدة" لا تحسب على الإسلام    الفقه و السياسة في الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نحو مزيد تدعيم آليات الإحاطة بالأشخاص القاصرين ذهنيا
نشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2009

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين وتحت سامي إشراف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نظم أمس فرع المرسى للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا ندوة وطنية حول «ضمان حقوق المعوق في عهد التغيير» تحت شعار «فرص متجددة للإدماج».
أشرفت على افتتاح أشغال هذه الندوة السيدة نجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج والتي أكدت على أن العناية بالأشخاص المعوقين في عهد التغيير كانت ولا تزال في صدارة اهتمامات الدولة وذلك من خلال سنّ التشريعات ووضع الخطط والبرامج وإحداث الآليات وتطوير المقاربات ورصد الموارد المادية والبشرية للارتقاء بأوضاعهم وفي هذا الإطار كان إصدار القانون التوجيهي للنهوض بالأشخاص المعاقين.
وأكّدت أن موضوع الإدماج للمعوقين يمثل نقطة رئيسية في سياستنا الاجتماعية تبدأ من سن الطفولة المبكرة وتندرج ضمن مسار إدماجي شامل.
وفي هذا الإطار يعتبر التعليم شرطا أساسيا لكسب رهان إدماج المعوقين لذلك عملت تونس على إعداد المؤسسة التربوية التي تتوفر فيها الظروف الملائمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية للتمتع بأحد حقوقها الأساسية وهو الحق في التعليم.
كما أكدت على أهمية التكوين المهني في تحقيق الإدماج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، فقد حظي هذا المجال باهتمام كبير تجلى من خلال خطط وبرامج ملائمة باعتبار أن التكوين المهني يمثل بالنسبة للأشخاص المعوقين أرقى درجات الإدماج إذ يعبّر التتويج الطبيعي للمسارات الإدماجية الأخرى وفي هذا الإطار تضطلع جمعية «بسمة» للنهوض بتشغيل المعوقين بدور طلائعي في مجال إدماج الأشخاص المعوقين.
تشريعات هادفة لمنح المعوق كامل حقوقه
وقد تخللت هذه الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة السيدة سعاد باباي دكتورة في الحقوق التي أكدت بدورها على الدور الريادي الذي تقوم به بلادنا من خلال النهوض بالمعوق واعطائه فرصا أوفر وأشمل للاندماج والتمتع بكل ما توفره له الدولة من حقوق وضمانها وإزالة كل العقبات التي تحول دون هذه الحقوق منوهة بالمجهودات المهمة التي تبذلها الجمعيات المختصة والمجتمع المدني والقانون الذي يضمن هذه الحقوق ويحدد الواجبات مستعرضة بذلك كل الإجراءات والقوانين التي تحدد ضمان حياة أفضل لهذه الفئة من خلال مزيد تأهيل المعوق وعائلته والعمل على تغيير نظرة المجتمع للمعوق وتفعيل دور المجتمع في تجسيم مبدإ المسؤولية وإشعار المعوق بأنه شخص عادي في المجتمع وتقوية ثقته بنفسه وعزيمته حتى يتجاوز الإعاقة مذكرة بدور الدولة الذي يتمثل في التشريع الهادف لمنع الإقصاء ومنح المعوق حقوقه كاملة في التعليم والإدماج من خلال توفير آليات التعليم.
ثلاثة ثوابت
ومن جهته بين السيد لطفي الهذيلي مدير مكتب الدراسات والتخطيط والبرمجة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ان نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2004 تفيد بأن عدد الاشخاص المعوقين يقدر ب152,287 اي بنسبة 1,56% من مجموع السكان وهو ما جعل السياسة الوطنية للنهوض بالاشخاص المعوقين ترتكز على ثلاثة ثوابت وهي الوقاية والرعاية والتأهيل والادماج بمختلف مساراته مذكرا بتطور الاعتمادات المخصصة للنهوض بالمعاقين والتي انطلقت سنة 1999 ب17,338 مليون دينار لتصل سنة 2008 الى 33,939 مليون دينار مؤكدا على دور الجمعيات في رعاية الاشخاص المعوقين وتأهيل منظوريها وتقديم خدمات الرعاية والتربية المختصة والتكوين المهني بالاضافة الى اهمية البرامج الرئاسية للنهوض بالمعوق وخاصة برنامج التأهيل والتشغيل وتوظيف التكنولوجيات الحديثة للاتصال والتواصل في خدمة ادماج الاشخاص المعوقين على غرار مشروع E-handicapé والذي يساهم في الرفع من اداء الطفل المعوق في مجال التربية والتعليم.
الاعلامية في خدمة ادماج الطفل المعوق
اختتم الجزء الاول من الندوة بمداخلة للسيد هشام مزهود مدير عام المركز الوطني للاعلامية الموجهة للطفل بوزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين تحدث خلالها عن حق الطفل في النفاذ الى المعلومة والذي كرسته كل المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الوطنية وادماج الاطفال المعوقين في مجتمع المعلومات من خلال المداخل الكبرى على غرار المدخل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي والاعتماد على تكنولوجيات الاتصال لاكتساب المعارف الضرورية للطفل حسب ما صنفته منظمة اليونسكو مستعرضا اهم الاهداف التي حققها مركز الاعلامية الموجهة للطفل المعوق مثل تأمين حلقات تكوينية في مجال الاعلامية متعددة الوسائط والاتصالات الحديثة ونشر مبادئ الثقافة الرقمية لدى الطفل المعوق وتطوير قدراته المنهجية والتوثيقية وتنمية قدراته الادراكية.
وقد تمحورت بقية المداخلات التي تتمحور حول الطفل المعوق في تونس وما ناله من مكاسب في عهد التغيير ودور الجمعيات في النهوض بهذه الفئة باعتبارها شريكا استراتيجيا في عملية الادماج والتنمية على غرار مداخلة السيد هشام بن نصر رئيس المكتب الوطني للاتحاد التونسي لاعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا والسيدة امنة منيف (جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين) والسيد رفيق النيفر (الجمعية التونسية لمساعدة القاصرين عن الحركة العضوية) والسيدة زليخة بالكاهية (الجمعية التونسية لمساعدة الصم) والسيد علي حرزالله (الجامعة التونسية لرياضة المعوقين).
وتخللت هذه الندوة نقاشات متعددة بين المسؤولين عن الجمعيات وبقية المشاركين حول وضع المعوق في تونس ومسار ادماجه في الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية.
واختتمت هذه الندوة من قبل السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين بكلمة اشارت من خلالها الى مقاربة تونس في مجال رعاية المعوقين التي تكتسي طابع الشمولية وتمثل تكريسا عمليا لمبادئ حقوق الانسان مذكرة بالاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بها والتي صادقت عليها تونس من بين العشرين دولة الاولى المصادقة على هذه الاتفاقية والقانون التوجيهي للنهوض بالاشخاص المعوقين وحمايتهم مذكرة بأهم مكاسب هذا القانون ومراحله ومنوهة بالبرنامج الوطني للادماج المدرسي للاطفال المعوقين واحداث ما يناهز 300 مدرسة دامجة و70 قسما تحضيريا للاطفال المعوقين الى غاية 2008 وبرنامج التكوين المهني لهذه الفئة.
وفي ختام مداخلتها ذكرت الوزيرة بما شهدته تونس خلال الفترة الاخيرة من نقلة نوعية مميزة خاصة على مستوى العمل الجمعياتي في مجال رعاية المعوقين وما اولته من اهتمام ودعم لمجالات البحث العلمي الموظف لفائدة تأهيل حاملي الاعاقة والوقاية منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.