تجدد المناوشات والاشتباكات بين الأمن ومحتجين في الحامة بقابس    راشد الغنوشي: الفائز سيدرك أن قرابة نصف المجتمع التونسي معارضين له..    سائق يدهس عابرين بأحد شوارع فرنسا.. وإصابة 11 شخصاً    الدور الثاني للانتخابات الرئاسية :تواصل عمليات فرز الاصوات    مهدي جمعة رئيس الحكومة :انا غير معني بالتواجد في الحكومة الجديدة    صورة اليوم: مدير قناة العائلة يشعل شمروخا أمام مقر النداء احتفالا بنتائج سبر الاراء    نتائج أولية بدائرتي صفاقس 1 و 2    الباجي قايد السبسي يدعو المرزوقي الى وضع اليد في اليد لخدمة تونس    رسمي: هيثم قيراط حكما لدربي العاصمة بين الترجي والإفريقي    النسبة العامة للمشاركة في الانتخابات تبلغ حوالي 59 بالمائة بالداخل و14ر27 بالخارج الى حدود الساعة السادسة مساء    تحكيم :تحت شعار «رؤية تتغيّر لتحكيم يتطوّر » افتتاح ملتقى الجمعية الدّولي    نظام «قيس» جديد في معصم «الدكتور»:«الجريء» يفرض على جماعته نفس «الديسكور»    الاتحاد الرياضي المنستيري:عودة مشروطة ل« كلود» ... وعرض سعودي ل«الخميري»    كانت متجهة لمنطقة حدودية.. ضبط شاحنة محملة بالمواد الغذائية والملابس بباجة    ليبيا: قانون العزل السياسي أحيل إلى اللجنة التشريعية والقانونية للتعديل وليس للإلغاء (برلمانية ليبية)    المرناقية : سرقة مقر حركة نداء تونس والعبث بمحتوياته    في باردو:القبض على مفتّش عنه اغتصب تلميذة    في الزهروني :العثور على عجوز محروقة في منزلها    اختتام فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية بالمنستير    «التونسية» في مناطق «حزام الإرهاب»رجال الأمن والجيش لمواطني الجهة :«اذهبوا للانتخاب... آمنين»    في التقرير السنوي لهيئة السوق المالية :المؤسسات المدرجة بالبورصة التزمت بنشر قائماتها المالية    رياض عزيز ل"حقائق أون لاين": لم ننتدب كروز من أجل الدربي فقط...    إيقاف إطار بمدرسة اعدادية استولى على مبالغ دروس التدارك في صفاقس    القيروان: إقبال على المكتب الإنتخابي ب"عين زانة"    مهدي جمعة:مستعدون للتصدي لمحاولة إرباك المسار الانتخابي    عاجل- مقتل مُسلح والقبض على 3 آخرين في عملية حفوز    منزل تميم: إصابة عوني حرس وطني بطلق ناري على وجه الخطأ    مجهولون يُطلقون النار على دورية امنية في سليانة    طقس اليوم: سحب عابرة ... مع أمطار ضعيفة بأقصى الشمال    القيروان: اصابة جندي ثان.. والقضاء على المسلح الذي أطلق عليه النار    عاجل - الكريب: القبض على الشخص الذي أطلق النار على دورية حرس مساء أمس    أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي ينقل إلى المستشفى    بالفيديو.. ريال مدريد يُتوج بمونديال الأندية للمرة الأولى فى تاريخه‎    ثالوث تونسي في استفتاء مجلة "فرانس فوتبول"    حجز 170 طنا من المواد الغذائية    اعادة تشغيل الساعة الجدارية بتستور    لطيفة العرفاوي تتحصل على جائزة افضل كليب لسنة 2014    العاصمة.. حجز 2448 خبزة مرطبات غير صالحة للاستهلاك    مريم بن حسين على خطى النجمات العالميات    تعيينات جديدة صلب وزارة النقل    حجز أكثر من3500 كلغ من لحوم الدجاج مُنتهية الصلوحية    باجة: حجز 500 لتر من الزيت المدعم    في العاصمة: ندوة ثقافية تشيد بجهود مركز الملك عبد الله الدّولي لخدمة اللّغة العربية    هيئة المهرجان الدولي للتمور بقبلي تضع اللمسات الاخيرة لبرمجته رغم الصعوبات    مفاجأة 4 Arabs Got Talent: مواهب تقفز مباشرة إلى النصف نهائيات بفضل ال Golden Buzzer    مهرجان الصحراء الدولي بدوز: تكريم صليحة وعلي الاسود المرزوقي    تعيينات جديدة في وزارة النقل    خبراء يحذرون من مخاطر تلوث الهواء على القلب    الانتقال الديمقراطي في تونس: من الأخونة إلى الدعشنة    الداعية فريد الباجي :''دماء الشعب التونسي و أموالهم و نسائهم أصبحوا حلالا لدى الإرهابيين ‘'    هبة اوروبية ب 10مليون اورو لدعم التنمية المستديمة والريفية    رئيس النقابة الوطنية للإطارات الدينية ل"حقائق أون لاين": الابتعاد عن القرآن واللجوء إلى الأحاديث وراء تفشي التشدد الديني    أيمّة وإطارات دينية يستنكرون التحريض عليهم وعلى المساجد    قراءة في "رسالة إلى الطالب والطالبة، إلى كل مسلم ومسلمة"    الإفراط في السكريات أسوأ من الملح برفع معدل ضغط الدم    علاج سحري للصداع.. والسرّ في الملح    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة (أخصائية نفسانية)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نحو مزيد تدعيم آليات الإحاطة بالأشخاص القاصرين ذهنيا
نشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2009

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين وتحت سامي إشراف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نظم أمس فرع المرسى للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا ندوة وطنية حول «ضمان حقوق المعوق في عهد التغيير» تحت شعار «فرص متجددة للإدماج».
أشرفت على افتتاح أشغال هذه الندوة السيدة نجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج والتي أكدت على أن العناية بالأشخاص المعوقين في عهد التغيير كانت ولا تزال في صدارة اهتمامات الدولة وذلك من خلال سنّ التشريعات ووضع الخطط والبرامج وإحداث الآليات وتطوير المقاربات ورصد الموارد المادية والبشرية للارتقاء بأوضاعهم وفي هذا الإطار كان إصدار القانون التوجيهي للنهوض بالأشخاص المعاقين.
وأكّدت أن موضوع الإدماج للمعوقين يمثل نقطة رئيسية في سياستنا الاجتماعية تبدأ من سن الطفولة المبكرة وتندرج ضمن مسار إدماجي شامل.
وفي هذا الإطار يعتبر التعليم شرطا أساسيا لكسب رهان إدماج المعوقين لذلك عملت تونس على إعداد المؤسسة التربوية التي تتوفر فيها الظروف الملائمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية للتمتع بأحد حقوقها الأساسية وهو الحق في التعليم.
كما أكدت على أهمية التكوين المهني في تحقيق الإدماج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، فقد حظي هذا المجال باهتمام كبير تجلى من خلال خطط وبرامج ملائمة باعتبار أن التكوين المهني يمثل بالنسبة للأشخاص المعوقين أرقى درجات الإدماج إذ يعبّر التتويج الطبيعي للمسارات الإدماجية الأخرى وفي هذا الإطار تضطلع جمعية «بسمة» للنهوض بتشغيل المعوقين بدور طلائعي في مجال إدماج الأشخاص المعوقين.
تشريعات هادفة لمنح المعوق كامل حقوقه
وقد تخللت هذه الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة السيدة سعاد باباي دكتورة في الحقوق التي أكدت بدورها على الدور الريادي الذي تقوم به بلادنا من خلال النهوض بالمعوق واعطائه فرصا أوفر وأشمل للاندماج والتمتع بكل ما توفره له الدولة من حقوق وضمانها وإزالة كل العقبات التي تحول دون هذه الحقوق منوهة بالمجهودات المهمة التي تبذلها الجمعيات المختصة والمجتمع المدني والقانون الذي يضمن هذه الحقوق ويحدد الواجبات مستعرضة بذلك كل الإجراءات والقوانين التي تحدد ضمان حياة أفضل لهذه الفئة من خلال مزيد تأهيل المعوق وعائلته والعمل على تغيير نظرة المجتمع للمعوق وتفعيل دور المجتمع في تجسيم مبدإ المسؤولية وإشعار المعوق بأنه شخص عادي في المجتمع وتقوية ثقته بنفسه وعزيمته حتى يتجاوز الإعاقة مذكرة بدور الدولة الذي يتمثل في التشريع الهادف لمنع الإقصاء ومنح المعوق حقوقه كاملة في التعليم والإدماج من خلال توفير آليات التعليم.
ثلاثة ثوابت
ومن جهته بين السيد لطفي الهذيلي مدير مكتب الدراسات والتخطيط والبرمجة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ان نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2004 تفيد بأن عدد الاشخاص المعوقين يقدر ب152,287 اي بنسبة 1,56% من مجموع السكان وهو ما جعل السياسة الوطنية للنهوض بالاشخاص المعوقين ترتكز على ثلاثة ثوابت وهي الوقاية والرعاية والتأهيل والادماج بمختلف مساراته مذكرا بتطور الاعتمادات المخصصة للنهوض بالمعاقين والتي انطلقت سنة 1999 ب17,338 مليون دينار لتصل سنة 2008 الى 33,939 مليون دينار مؤكدا على دور الجمعيات في رعاية الاشخاص المعوقين وتأهيل منظوريها وتقديم خدمات الرعاية والتربية المختصة والتكوين المهني بالاضافة الى اهمية البرامج الرئاسية للنهوض بالمعوق وخاصة برنامج التأهيل والتشغيل وتوظيف التكنولوجيات الحديثة للاتصال والتواصل في خدمة ادماج الاشخاص المعوقين على غرار مشروع E-handicapé والذي يساهم في الرفع من اداء الطفل المعوق في مجال التربية والتعليم.
الاعلامية في خدمة ادماج الطفل المعوق
اختتم الجزء الاول من الندوة بمداخلة للسيد هشام مزهود مدير عام المركز الوطني للاعلامية الموجهة للطفل بوزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين تحدث خلالها عن حق الطفل في النفاذ الى المعلومة والذي كرسته كل المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الوطنية وادماج الاطفال المعوقين في مجتمع المعلومات من خلال المداخل الكبرى على غرار المدخل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي والاعتماد على تكنولوجيات الاتصال لاكتساب المعارف الضرورية للطفل حسب ما صنفته منظمة اليونسكو مستعرضا اهم الاهداف التي حققها مركز الاعلامية الموجهة للطفل المعوق مثل تأمين حلقات تكوينية في مجال الاعلامية متعددة الوسائط والاتصالات الحديثة ونشر مبادئ الثقافة الرقمية لدى الطفل المعوق وتطوير قدراته المنهجية والتوثيقية وتنمية قدراته الادراكية.
وقد تمحورت بقية المداخلات التي تتمحور حول الطفل المعوق في تونس وما ناله من مكاسب في عهد التغيير ودور الجمعيات في النهوض بهذه الفئة باعتبارها شريكا استراتيجيا في عملية الادماج والتنمية على غرار مداخلة السيد هشام بن نصر رئيس المكتب الوطني للاتحاد التونسي لاعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا والسيدة امنة منيف (جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين) والسيد رفيق النيفر (الجمعية التونسية لمساعدة القاصرين عن الحركة العضوية) والسيدة زليخة بالكاهية (الجمعية التونسية لمساعدة الصم) والسيد علي حرزالله (الجامعة التونسية لرياضة المعوقين).
وتخللت هذه الندوة نقاشات متعددة بين المسؤولين عن الجمعيات وبقية المشاركين حول وضع المعوق في تونس ومسار ادماجه في الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية.
واختتمت هذه الندوة من قبل السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين بكلمة اشارت من خلالها الى مقاربة تونس في مجال رعاية المعوقين التي تكتسي طابع الشمولية وتمثل تكريسا عمليا لمبادئ حقوق الانسان مذكرة بالاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بها والتي صادقت عليها تونس من بين العشرين دولة الاولى المصادقة على هذه الاتفاقية والقانون التوجيهي للنهوض بالاشخاص المعوقين وحمايتهم مذكرة بأهم مكاسب هذا القانون ومراحله ومنوهة بالبرنامج الوطني للادماج المدرسي للاطفال المعوقين واحداث ما يناهز 300 مدرسة دامجة و70 قسما تحضيريا للاطفال المعوقين الى غاية 2008 وبرنامج التكوين المهني لهذه الفئة.
وفي ختام مداخلتها ذكرت الوزيرة بما شهدته تونس خلال الفترة الاخيرة من نقلة نوعية مميزة خاصة على مستوى العمل الجمعياتي في مجال رعاية المعوقين وما اولته من اهتمام ودعم لمجالات البحث العلمي الموظف لفائدة تأهيل حاملي الاعاقة والوقاية منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.