سوريا: مقتل قائد داعش أبو البراء الليبي    حكومة مهدي جمعة /تقرّر تصفية ديون هيئة الإنتخابات السابقة    بطحاء محمد علي : معلمون يحرقون علم "إسرائيل"    إضراب عام للمدرسين في كامل تراب الجمهورية    المتحدث باسم المجلس الوطني التأسيسي يطالب نجيب مراد بالإعتذار    حصري للشاهد : محاولة حرق وكالة الكحول بجبل الجلود    بنزرت :ايقاف "دعبس" بعد تحرشه بطفلة    رئيس الكنيست:اتفاق المصالحة الفلسطينية يعني تشكيل" حكومة إرهاب"    هل نسي عزرائيل هذا الرجل ؟    هل تكون «مناهضة التطبيع» مدخلا لارباك حكومة مهدي جمعة؟    هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية شهداء وجرحى الثورة تشكو المرزوقي والتأسيسي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان    قرنبالية الرياضية : تململ في صفوف اللاعبين والعتروس "ضمان البقاء أولا"    القصرين:تواصل المواجهات في جبل الشعانبي    قفصة: الايقاع بعصابة مختصة في سرقة المنازل    عاجل/ الوسلاتية: شاب يحاول الانتحار حرقا    ميشيل أوباما تطل في مسلسل "ناشفيل" التلفزيوني    تونس :''إطلاق شركة سي ميديا للبث الفضائي''    مرض كورونا في تونس: وزارة الصحة توضح    تونس- تعطل الدروس بأغلب المدارس الإبتدائية    الدستور التونسي باللهجة التونسية أصبح جاهزا...    وزارة التشغيل تعلن إضافة مادة جديدة لبرامج التعليم العالي    بطلة فيلم 12 عاما من العبودية أجمل امرأة في العالم    بالصور: كواليس جنازة السلطانة هيام    نقيبة على رأس مخرجي التلفزة التونسية    وزارة النقل : خطة عمل لحسن استغلال مطاري النفيضة والمنستير    وزارة الصحة تُؤكد عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا في تونس    وزارة الخارجية تنفي تلقيها عرضا ماليا ب 3 مليارات من خاطفي الدبلوماسيين التونسيين مقابل اطلاق سراح الليبيين    البنزرتي-نكانا: ندوة صحفية للكوكي يوم الجمعة و2000 تذكرة ستعرض للبيع    فيفا: ''بي ان سبورت'' الناقل الحصري للمونديال‎    عائض القرني يشكر جماهير الهلال على خلفية ما فعلوه خلال مباراة فريقهم أمام سباهان    معركة جديدة بين مورينيو والاتحاد الإنجليزي بسبب سخريته من الحكام    جيش "معلول" يسقط ويهدي بطاقة العبور ل"بونيدكور" الأوزبكي    النساء سلاح بريطانيا لمنع الشباب من القتال في سوريا    تكربين كربول ومن ولع بالكربول    نقلا عن "الخبر" الجزائرية:الإفريقي يطلب "جحنيط" ووفاق سطيف لا يمانع    رومينيجه يتهدد الريال بعبارات قاسية    داعية إسلامي: "جواز ترك الزوج زوجته لمغتصبيها    ما حقيقة تحرش عاصي الحلاني بمذيعة "ذو فويس"؟    انتخاب سفير تونس السابق بطهران رئيسا لمجلس الأعمال التونسي الإيراني    تونس تنضم إلى مجلس إدارة للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية ''عربسات''    حالة الطقس اليوم الخميس    المعوقون بالجريد ينشدون المساعدة    شكري بوزيان ل«التونسية»: «جمهورية للجميع» هديتي لتونس في خمسينية مهرجان قرطاج    انتقادات لزوجة روحاني بسبب اقامتها ل"حفلة باذخة"    المدير العام المساعد لديوان المياه المعدنية ل«التونسية»:كرّاس شروط سلامة مياهنا دقيقة وصارمة    وزارة الصحة: لم يتمّ تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا فى تونس    وزارة الصناعة تنظم ايام الابواب المفتوحة    إجّاص مهرّب من الجزائر في سوق الجملة    من المخطئ    الطيران التونسي يدخل التاريخ: غدا أول رحلة جوية مباشرة بين تونس وكندا    قصر هلال: شاب يُضرم النار في جسده بسبب خلافات عائلية    ابن مخرج الفيلم المسيء للرسول يشهر إسلامه على يد إمام الحرم المكي    في تونس:استهلاك 40 الف لتر من الجعة في ثلاثية واحدة    24 فسيفساء لغوي لوزيرة السياحة آمال كربول على قناة فرانس    تونس :معهد باستور يتوصل الى اختراع تلقيح جديد ضد داء اللشمانيا    فريال قراجة تعتذر عن المشاركة في مسلسل «مكتوب 4»    داعية سعودي:«زوجة واحدة تكفيك خير من تعدّد يلهيك!»    السعودية: 81 حالة وفاة و261 مصابا بسبب فيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نحو مزيد تدعيم آليات الإحاطة بالأشخاص القاصرين ذهنيا
نشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2009

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين وتحت سامي إشراف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نظم أمس فرع المرسى للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا ندوة وطنية حول «ضمان حقوق المعوق في عهد التغيير» تحت شعار «فرص متجددة للإدماج».
أشرفت على افتتاح أشغال هذه الندوة السيدة نجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج والتي أكدت على أن العناية بالأشخاص المعوقين في عهد التغيير كانت ولا تزال في صدارة اهتمامات الدولة وذلك من خلال سنّ التشريعات ووضع الخطط والبرامج وإحداث الآليات وتطوير المقاربات ورصد الموارد المادية والبشرية للارتقاء بأوضاعهم وفي هذا الإطار كان إصدار القانون التوجيهي للنهوض بالأشخاص المعاقين.
وأكّدت أن موضوع الإدماج للمعوقين يمثل نقطة رئيسية في سياستنا الاجتماعية تبدأ من سن الطفولة المبكرة وتندرج ضمن مسار إدماجي شامل.
وفي هذا الإطار يعتبر التعليم شرطا أساسيا لكسب رهان إدماج المعوقين لذلك عملت تونس على إعداد المؤسسة التربوية التي تتوفر فيها الظروف الملائمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية للتمتع بأحد حقوقها الأساسية وهو الحق في التعليم.
كما أكدت على أهمية التكوين المهني في تحقيق الإدماج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، فقد حظي هذا المجال باهتمام كبير تجلى من خلال خطط وبرامج ملائمة باعتبار أن التكوين المهني يمثل بالنسبة للأشخاص المعوقين أرقى درجات الإدماج إذ يعبّر التتويج الطبيعي للمسارات الإدماجية الأخرى وفي هذا الإطار تضطلع جمعية «بسمة» للنهوض بتشغيل المعوقين بدور طلائعي في مجال إدماج الأشخاص المعوقين.
تشريعات هادفة لمنح المعوق كامل حقوقه
وقد تخللت هذه الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة السيدة سعاد باباي دكتورة في الحقوق التي أكدت بدورها على الدور الريادي الذي تقوم به بلادنا من خلال النهوض بالمعوق واعطائه فرصا أوفر وأشمل للاندماج والتمتع بكل ما توفره له الدولة من حقوق وضمانها وإزالة كل العقبات التي تحول دون هذه الحقوق منوهة بالمجهودات المهمة التي تبذلها الجمعيات المختصة والمجتمع المدني والقانون الذي يضمن هذه الحقوق ويحدد الواجبات مستعرضة بذلك كل الإجراءات والقوانين التي تحدد ضمان حياة أفضل لهذه الفئة من خلال مزيد تأهيل المعوق وعائلته والعمل على تغيير نظرة المجتمع للمعوق وتفعيل دور المجتمع في تجسيم مبدإ المسؤولية وإشعار المعوق بأنه شخص عادي في المجتمع وتقوية ثقته بنفسه وعزيمته حتى يتجاوز الإعاقة مذكرة بدور الدولة الذي يتمثل في التشريع الهادف لمنع الإقصاء ومنح المعوق حقوقه كاملة في التعليم والإدماج من خلال توفير آليات التعليم.
ثلاثة ثوابت
ومن جهته بين السيد لطفي الهذيلي مدير مكتب الدراسات والتخطيط والبرمجة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ان نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2004 تفيد بأن عدد الاشخاص المعوقين يقدر ب152,287 اي بنسبة 1,56% من مجموع السكان وهو ما جعل السياسة الوطنية للنهوض بالاشخاص المعوقين ترتكز على ثلاثة ثوابت وهي الوقاية والرعاية والتأهيل والادماج بمختلف مساراته مذكرا بتطور الاعتمادات المخصصة للنهوض بالمعاقين والتي انطلقت سنة 1999 ب17,338 مليون دينار لتصل سنة 2008 الى 33,939 مليون دينار مؤكدا على دور الجمعيات في رعاية الاشخاص المعوقين وتأهيل منظوريها وتقديم خدمات الرعاية والتربية المختصة والتكوين المهني بالاضافة الى اهمية البرامج الرئاسية للنهوض بالمعوق وخاصة برنامج التأهيل والتشغيل وتوظيف التكنولوجيات الحديثة للاتصال والتواصل في خدمة ادماج الاشخاص المعوقين على غرار مشروع E-handicapé والذي يساهم في الرفع من اداء الطفل المعوق في مجال التربية والتعليم.
الاعلامية في خدمة ادماج الطفل المعوق
اختتم الجزء الاول من الندوة بمداخلة للسيد هشام مزهود مدير عام المركز الوطني للاعلامية الموجهة للطفل بوزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين تحدث خلالها عن حق الطفل في النفاذ الى المعلومة والذي كرسته كل المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الوطنية وادماج الاطفال المعوقين في مجتمع المعلومات من خلال المداخل الكبرى على غرار المدخل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي والاعتماد على تكنولوجيات الاتصال لاكتساب المعارف الضرورية للطفل حسب ما صنفته منظمة اليونسكو مستعرضا اهم الاهداف التي حققها مركز الاعلامية الموجهة للطفل المعوق مثل تأمين حلقات تكوينية في مجال الاعلامية متعددة الوسائط والاتصالات الحديثة ونشر مبادئ الثقافة الرقمية لدى الطفل المعوق وتطوير قدراته المنهجية والتوثيقية وتنمية قدراته الادراكية.
وقد تمحورت بقية المداخلات التي تتمحور حول الطفل المعوق في تونس وما ناله من مكاسب في عهد التغيير ودور الجمعيات في النهوض بهذه الفئة باعتبارها شريكا استراتيجيا في عملية الادماج والتنمية على غرار مداخلة السيد هشام بن نصر رئيس المكتب الوطني للاتحاد التونسي لاعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا والسيدة امنة منيف (جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين) والسيد رفيق النيفر (الجمعية التونسية لمساعدة القاصرين عن الحركة العضوية) والسيدة زليخة بالكاهية (الجمعية التونسية لمساعدة الصم) والسيد علي حرزالله (الجامعة التونسية لرياضة المعوقين).
وتخللت هذه الندوة نقاشات متعددة بين المسؤولين عن الجمعيات وبقية المشاركين حول وضع المعوق في تونس ومسار ادماجه في الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية.
واختتمت هذه الندوة من قبل السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين بكلمة اشارت من خلالها الى مقاربة تونس في مجال رعاية المعوقين التي تكتسي طابع الشمولية وتمثل تكريسا عمليا لمبادئ حقوق الانسان مذكرة بالاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بها والتي صادقت عليها تونس من بين العشرين دولة الاولى المصادقة على هذه الاتفاقية والقانون التوجيهي للنهوض بالاشخاص المعوقين وحمايتهم مذكرة بأهم مكاسب هذا القانون ومراحله ومنوهة بالبرنامج الوطني للادماج المدرسي للاطفال المعوقين واحداث ما يناهز 300 مدرسة دامجة و70 قسما تحضيريا للاطفال المعوقين الى غاية 2008 وبرنامج التكوين المهني لهذه الفئة.
وفي ختام مداخلتها ذكرت الوزيرة بما شهدته تونس خلال الفترة الاخيرة من نقلة نوعية مميزة خاصة على مستوى العمل الجمعياتي في مجال رعاية المعوقين وما اولته من اهتمام ودعم لمجالات البحث العلمي الموظف لفائدة تأهيل حاملي الاعاقة والوقاية منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.