التأسيسي: يؤجّل مناقشة مشروع قانون الماليّة    منظمة الصحة العالمية :لإنشاء ممر انساني لاجلاء الجرحى من غزة    15 منظمة تؤكد في بيان مشترك ضرورة احترام الدستور وتعهدات تونس في مجال حقوق الانسان عند تطبيق اجراءات لمكافحة الارهاب    شفيق صرصار يعلن عن إجراءات جديدة لتحسين نسب التسجيل في الإنتخابات    العباسي يوجه رسالة إلى "خفافيش الظلام"    الحكومة توافق على تقديم ملف ترشح مدينة صفاقس لاحتضان العاب البحر الابيض المتوسط 2021    بالفيديو: داعش يفجر مرقد النبي يونس بالعراق    بالفيديو : جماهير مناصرة لفلسطين تقتحم مباراة ودية لفريق إسرائيلي    اجراءات جديدة لتطوير المنظومة اللوجستية بميناء رادس    النادي الرياضي الصفاقسي حصة تدريبية بعد الترجي الرياضي    حيمودي يقرر اعتزال التحكيم بعد مباراة الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي    بالفيديو :الصور الأولى لحطام الطائرة الجزائرية المنكوبة    عبد اللطيف المكي: السياسات التعليمية الخاطئة جعلت جامعاتنا في اخر الترتيب    تزامنت مع كلمة بن جعفر.. سفير أمريكا بتونس يغادر الجلسة العامة للتأسيسي دون أي توضيح    البنك الدولي يساعد تونس ب500 مليون دينار    سليمان: القبض على نفرين حولا وجهة مستثمر اجنبي    بالفيديو :عجوز يفاجئ الجميع في حفل زفاف    الفنان سعيد صالح في العناية المركزة    بن جعفر يدعو إلى وضع استراتيجية متكاملة لتفعيل العمل الأمني    الدفاع الجوي الأردني يسقط طائرة استطلاع مجهولة الهوية قرب الحدود السورية    داعش يأمر بختان فتيات ونساء الموصل    التونسي أكبر مستهلك للطماطم المعلبة في العالم    تستعمل لصنع الحلويات.. حجز منتوجات غذائية غير صالحة للإستهلاك    القيروان: إيقاف سائقي نقل ريفي ومُروّج من اجل الزطلة    وحدة جرائم الإرهاب تقبض على مشرف على إحدى الصفحات التكفيرية على الفايسبوك    بلاغ مروري بمناسبة عيد الفطر    هكذا ستكون حالة الطقس الى نهاية رمضان    ليلة 27 رمضان .. حجز 12 ألف علبة جعة بنابل    تخوفات من حدوث عمليات إرهابية بمنطقة سيدي بوسعيد السياحية    بعد منع الثني من السفر/ أوروبا: الوضع في ليبيا وصل إلى مرحلة حرجة    بصفة استثنائية 32 مكتب بريد تفتح أبوابها يوم السبت    قفصة: حجز مواد غذائية ولحوم فاسدة    تراجع نسق الاستثمار بالمناطق الداخلية بنسبة 50 بالمائة    النفيضة : إصابة 10 أشخاص في حادث مرور    الكؤوس الافريقية: برنامج النقل التلفزي للأندية التونسية    الطائرة الجزائرية المنكوبة: كانت ل"ريال مدريد" الاسباني‎    القيروان تشهد أجواء احتفالية بمناسبة ليلة القدر    في سهرته مع "كارول"، "محمد الجبالي":"طرازان" و"قّول"    "المنسية" تعيد الأسعد بن عبد الله إلى الركح...    بطاقة ايداع بالسجن في حق احدى ارهابيي خلية ورغى    بطلب من لافاني: ليتوال يفرط في درامي لفائدة نجران السعودي    بسبب ورطة الأجانب.. الترجي يستغني عن ماريغا ضد السي أس أس    تراويح جمعة بدون اضواء    تعيين محمد القمودي البطل الأولمبي سفيرا للصحة بتونس    مفتي الجمهورية : يوم الأحد 29 رمضان يتم رصد الهلال    الدورة 32 لمهرجان بنزرت : اعادة توزيع سهرات برنامج    الحكومة التونسية تصدر سندات دين بقيمة 500 مليون دولار بضمانات أمريكية    حجز كميات من سمك ''البشيليموني'' غير صالحة للاستهلاك والوزارة تحذّر    في تلميح مبطن ان الاثنين هو يوم العيد.. مفتي الجمهورية يخرج الامر الجمهوري لسنة 1988 من الدرج    اتصالات تونس سند دائم للثقافة في تونس    تفكيك عصابة مختصة في تهريب العملة بين تونس والجزائر    سوسة : إلغاء كرنفال مهرجان أوسّو    بالصور- معهد الرصد الجوي: رؤية هلال العيد يوم الأحد غير ممكنة في تونس!    حسب الرصد الجوي:رؤية هلال العيد شبه مستحيلة يوم الأحد    الصندوق الوطني للتأمين على المرض يفند ما راج بشأن إيقاف التعاقد مع أطباء الاختصاص    في يوم تحسيسي:من أجل وزارة بلا تدخين    تظاهرة جيدة لجمعية صمود حول افتي التدخين والمخدرات    التدخين يؤدى إلى فشل عمليات التجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نحو مزيد تدعيم آليات الإحاطة بالأشخاص القاصرين ذهنيا
نشر في الصباح يوم 30 - 05 - 2009

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين وتحت سامي إشراف السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية نظم أمس فرع المرسى للاتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا ندوة وطنية حول «ضمان حقوق المعوق في عهد التغيير» تحت شعار «فرص متجددة للإدماج».
أشرفت على افتتاح أشغال هذه الندوة السيدة نجاح بلخيرية القروي كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج والتي أكدت على أن العناية بالأشخاص المعوقين في عهد التغيير كانت ولا تزال في صدارة اهتمامات الدولة وذلك من خلال سنّ التشريعات ووضع الخطط والبرامج وإحداث الآليات وتطوير المقاربات ورصد الموارد المادية والبشرية للارتقاء بأوضاعهم وفي هذا الإطار كان إصدار القانون التوجيهي للنهوض بالأشخاص المعاقين.
وأكّدت أن موضوع الإدماج للمعوقين يمثل نقطة رئيسية في سياستنا الاجتماعية تبدأ من سن الطفولة المبكرة وتندرج ضمن مسار إدماجي شامل.
وفي هذا الإطار يعتبر التعليم شرطا أساسيا لكسب رهان إدماج المعوقين لذلك عملت تونس على إعداد المؤسسة التربوية التي تتوفر فيها الظروف الملائمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية للتمتع بأحد حقوقها الأساسية وهو الحق في التعليم.
كما أكدت على أهمية التكوين المهني في تحقيق الإدماج الاقتصادي للأشخاص المعوقين، فقد حظي هذا المجال باهتمام كبير تجلى من خلال خطط وبرامج ملائمة باعتبار أن التكوين المهني يمثل بالنسبة للأشخاص المعوقين أرقى درجات الإدماج إذ يعبّر التتويج الطبيعي للمسارات الإدماجية الأخرى وفي هذا الإطار تضطلع جمعية «بسمة» للنهوض بتشغيل المعوقين بدور طلائعي في مجال إدماج الأشخاص المعوقين.
تشريعات هادفة لمنح المعوق كامل حقوقه
وقد تخللت هذه الندوة عدة مداخلات من بينها مداخلة السيدة سعاد باباي دكتورة في الحقوق التي أكدت بدورها على الدور الريادي الذي تقوم به بلادنا من خلال النهوض بالمعوق واعطائه فرصا أوفر وأشمل للاندماج والتمتع بكل ما توفره له الدولة من حقوق وضمانها وإزالة كل العقبات التي تحول دون هذه الحقوق منوهة بالمجهودات المهمة التي تبذلها الجمعيات المختصة والمجتمع المدني والقانون الذي يضمن هذه الحقوق ويحدد الواجبات مستعرضة بذلك كل الإجراءات والقوانين التي تحدد ضمان حياة أفضل لهذه الفئة من خلال مزيد تأهيل المعوق وعائلته والعمل على تغيير نظرة المجتمع للمعوق وتفعيل دور المجتمع في تجسيم مبدإ المسؤولية وإشعار المعوق بأنه شخص عادي في المجتمع وتقوية ثقته بنفسه وعزيمته حتى يتجاوز الإعاقة مذكرة بدور الدولة الذي يتمثل في التشريع الهادف لمنع الإقصاء ومنح المعوق حقوقه كاملة في التعليم والإدماج من خلال توفير آليات التعليم.
ثلاثة ثوابت
ومن جهته بين السيد لطفي الهذيلي مدير مكتب الدراسات والتخطيط والبرمجة بوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج ان نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2004 تفيد بأن عدد الاشخاص المعوقين يقدر ب152,287 اي بنسبة 1,56% من مجموع السكان وهو ما جعل السياسة الوطنية للنهوض بالاشخاص المعوقين ترتكز على ثلاثة ثوابت وهي الوقاية والرعاية والتأهيل والادماج بمختلف مساراته مذكرا بتطور الاعتمادات المخصصة للنهوض بالمعاقين والتي انطلقت سنة 1999 ب17,338 مليون دينار لتصل سنة 2008 الى 33,939 مليون دينار مؤكدا على دور الجمعيات في رعاية الاشخاص المعوقين وتأهيل منظوريها وتقديم خدمات الرعاية والتربية المختصة والتكوين المهني بالاضافة الى اهمية البرامج الرئاسية للنهوض بالمعوق وخاصة برنامج التأهيل والتشغيل وتوظيف التكنولوجيات الحديثة للاتصال والتواصل في خدمة ادماج الاشخاص المعوقين على غرار مشروع E-handicapé والذي يساهم في الرفع من اداء الطفل المعوق في مجال التربية والتعليم.
الاعلامية في خدمة ادماج الطفل المعوق
اختتم الجزء الاول من الندوة بمداخلة للسيد هشام مزهود مدير عام المركز الوطني للاعلامية الموجهة للطفل بوزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين تحدث خلالها عن حق الطفل في النفاذ الى المعلومة والذي كرسته كل المعاهدات والاتفاقيات والقوانين الوطنية وادماج الاطفال المعوقين في مجتمع المعلومات من خلال المداخل الكبرى على غرار المدخل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي والاعتماد على تكنولوجيات الاتصال لاكتساب المعارف الضرورية للطفل حسب ما صنفته منظمة اليونسكو مستعرضا اهم الاهداف التي حققها مركز الاعلامية الموجهة للطفل المعوق مثل تأمين حلقات تكوينية في مجال الاعلامية متعددة الوسائط والاتصالات الحديثة ونشر مبادئ الثقافة الرقمية لدى الطفل المعوق وتطوير قدراته المنهجية والتوثيقية وتنمية قدراته الادراكية.
وقد تمحورت بقية المداخلات التي تتمحور حول الطفل المعوق في تونس وما ناله من مكاسب في عهد التغيير ودور الجمعيات في النهوض بهذه الفئة باعتبارها شريكا استراتيجيا في عملية الادماج والتنمية على غرار مداخلة السيد هشام بن نصر رئيس المكتب الوطني للاتحاد التونسي لاعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا والسيدة امنة منيف (جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين) والسيد رفيق النيفر (الجمعية التونسية لمساعدة القاصرين عن الحركة العضوية) والسيدة زليخة بالكاهية (الجمعية التونسية لمساعدة الصم) والسيد علي حرزالله (الجامعة التونسية لرياضة المعوقين).
وتخللت هذه الندوة نقاشات متعددة بين المسؤولين عن الجمعيات وبقية المشاركين حول وضع المعوق في تونس ومسار ادماجه في الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية.
واختتمت هذه الندوة من قبل السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة والطفولة والمسنين بكلمة اشارت من خلالها الى مقاربة تونس في مجال رعاية المعوقين التي تكتسي طابع الشمولية وتمثل تكريسا عمليا لمبادئ حقوق الانسان مذكرة بالاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والبروتوكول الاختياري المتعلق بها والتي صادقت عليها تونس من بين العشرين دولة الاولى المصادقة على هذه الاتفاقية والقانون التوجيهي للنهوض بالاشخاص المعوقين وحمايتهم مذكرة بأهم مكاسب هذا القانون ومراحله ومنوهة بالبرنامج الوطني للادماج المدرسي للاطفال المعوقين واحداث ما يناهز 300 مدرسة دامجة و70 قسما تحضيريا للاطفال المعوقين الى غاية 2008 وبرنامج التكوين المهني لهذه الفئة.
وفي ختام مداخلتها ذكرت الوزيرة بما شهدته تونس خلال الفترة الاخيرة من نقلة نوعية مميزة خاصة على مستوى العمل الجمعياتي في مجال رعاية المعوقين وما اولته من اهتمام ودعم لمجالات البحث العلمي الموظف لفائدة تأهيل حاملي الاعاقة والوقاية منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.