مانشستر يونايتد يتفاوض مع غوارديولا سراً.. وكلوب غير مهتم بالعرض الانقليزي‎    كاف (اياب الثمن نهائي مكرر): البرنامج كاملا    تشلسي يخسر خدمات حارسه الاول لمدة شهر‎    رئيسة جمعية الأقليات :الانتماء الديني وراء الاعتداء على يهودي بجربة    مصر.. اغتيال عميد شرطة قرب منزله في القاهرة    راشد الغنوشي في تركيا لتهنئة أردوغان بفوزه في الانتخابات    مفاجأة جديدة... .الطائرة الماليزية غير موجودة بالمحيط الهندي؟    في تونس:استهلاك 40 الف لتر من الجعة في ثلاثية واحدة    24 فسيفساء لغوي لوزيرة السياحة آمال كربول على قناة فرانس    الجبهة تتساءل عن المتسبب في الازمة الاقتصادية    بعد الدعوة لمقاطعة مراقبتها.. ما هو مصير مناظرة انتداب الأساتذة والمعلمين؟    سامية عبو :اختيار جمعة كان لمواصلة المرحلة الانتقالية وليس للتطبيع مع إسرائيل    تونس- أردوغان يلتقي الغنوشي في أنقرة "بعيداً عن وسائل الإعلام"    نابل: القبض على السجين الفار    الحمامات : شاب يضرم النار في نفسه    في قفصة:5 سنوات سجنا لثلاثة شبّان من أجل السرقة    إيقاف مفتّش عنهم في جرائم سرقة وعنف وسكر    تونس :معهد باستور يتوصل الى اختراع تلقيح جديد ضد داء اللشمانيا    المصادقة على 60 فصلا من مشروع قانون الانتخاب و الاستفتاء    شخصيات وطنية ترفض في هيئة الحقيقة والكرامة لانتمائها لأحزاب!    ارتفاع مطالب لجوء التونسيين إلى أوروبا    الرحموني يؤكد الشروع في اقتحام الشعانبي    مصر.. مقتل شرطي في انفجار عبوة ناسفة    فرنسا.. خطة لتطويق مواطنيها المقاتلين في سوريا    48 عاما تفصل بين أكبر المترشحين للباكالوريا وأصغرهم!    في رمضان:رؤوف بن عمر من زعيم عصابة إلى مغنّ    فريال قراجة تعتذر عن المشاركة في مسلسل «مكتوب 4»    مصدر من الافريقي لكوورة: لم نفكر أبدا في استقدام بونجاح    الخطوط التونسية: برمجة 21 رحلة إضافية إلى فرنسا و تخفيضات في الأسعار    حملة «يلزمني نروّح»: التونسيون في العالم قوة اقتصادية مغيّبة وهذا ما يمنع عودتهم في الصيف    الكرة الطائرة إياب نهائي البطولة:هل يحسم النجم أمر اللقب أم يجُبر على خوض لقاء فاصل؟    حالة الطقس ليوم الاربعاء 23 أفريل 2014    المحترفون الأجانب في تونس «لا ربح.. لا خلّى أشكون يربح!!!»    ربع نهائي بطولة إفريقيا للأندية البطلة للسيدات:نسائي قرطاج بحظوظ وافرة و مهمة صعبة ل «CSS»    تونسية تتأهّل للقب ملكة جمال الأرض    داعية سعودي:«زوجة واحدة تكفيك خير من تعدّد يلهيك!»    يمينة الزغلامي (رئيسة لجنة الشهداء والجرحى بالمجلس التأسيسي) ل «التونسية»:هيئة الحقيقة والكرامة كفيلة بإنصاف عائلات الشهداء والجرحى    نسخة من الدستور التونسي بالدّارجة وعلى شبكة النت للأميين !!!    قناة "ZDF" تنفي شائعات بثها المجاني لمباريات كأس العالم    النّقيبُ    احتياطي تونس عند أدنى مستوياته ويغطي 95 يوم توريد فقط .. والدولار يعود للارتفاع    شتائم بين آثار الحكيم وهيفاء وهبي بسبب حلاوة الروح    آمال كربول: نسعى لإبراز الصورة الفسيفسائية لتونس    الاولى من نوعها : بنك تونس العربي يطلق خدمة "بيات نات" موبيل    حذف تسجيل "سايس خوك" إثر شكاية رفعها برلمانيون جزائريين اتهموا فيها موزاييك بالتحامل    السعودية/فيروس كورنا يهدّد المملكة بعد تزايد الإصابات    إلهام شاهين للقرضاوي : "المفروض ربنا ما يسامحكش"    سائح يكشف: الإعلام الغربي ضللنا وتونس تبقى رائعة    سمير الوافي : أفضل جهاز ديمقراطي هو "التليكوموند" أخي المواطن..    إيقاف عملة بمطار صفاقس طينة من أجل السرقة    عاجل/دوز: ملازم أول بالجيش الوطني ينتحر شنقا    فيروس كورونا يقتل 81 شخصا في السعودية    السعودية: 81 حالة وفاة و261 مصابا بسبب فيروس كورونا    رئيس اتحاد الفلاحين:لا تنمية فلاحية شاملة في غياب المشاريع المائية الكبرى    خصوم القرضاوي..علام يجتمعون؟! (هشام النجار)    لمدة ثلاث ساعات:إمرأة عارية تتجوّل في شوارع طهران!    وفاة الطبيب التونسي المصاب بفيروس "كورونا" في السعودية    رضا الجوادي يدعو الى دعم وفد الحامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

طب الاختصاص في 12 ولاية في حاجة إلى علاج
أبرزها في أمراض النساء والأطفال والكلى وجراحة العظام:
نشر في الصباح يوم 28 - 07 - 2009

في القصرين: إختصاصات تسمع بها ولا تراها
في القيروان: عزوف عن العمل في المناطق الداخلية
في الكاف: المستشفيات المحلية بلا أطباء اختصاص
في قبلي: الأمراض الصدرية.. لا وجود لمن يعالجها
في سيدي بوزيد: اعتماد على الأطباء الأجانب في القطاع العام وغياب لأطباء الاختصاص في القطاع الخاص
في تطاوين: المريض يعاني.. رغم توفر التجهيزات
نقص في جندوبة... ومصير مستشفى طبرقة مجهول
قفصة بلا طبيب إنعاش ولا طبيب جرّاح في المخ والأعصاب
تونس الصباح
تشكو عدة مستشفيات ويعاني مواطنو 12 ولاية من نقص في اطباء الاختصاص وخاصة في امراض النساء والتوليد وطب الاطفال.. وامراض الكلى والامراض السرطانية وجراحة العظام وطب المعدة..
ولئن اختلف الوضع من ولاية الى اخرى في نسبة النقص ونوعيته وعدد الاطباء لكل الف ساكن فانه متشابه جدا على الاقل في ولايات سيدي بوزيد جندوبة القصرين قبلي قفصة الكاف القيروان تطاوين باجة توزر وسليانة ومدنين.
ذلك ان اطباء الاختصاص الشبان من متساكني العاصمة والمدن الساحلية الكبرى واحيانا من سكان هذه الولايات بالذات يعزفون عن العمل في المناطق الداخلية وخاصة القرى والارياف واذا دفعتهم الضرورة للالتحاق بهذه المستشفيات فانهم سرعان ما يلجؤون الى تقديم استقالات من القطاع العمومي للالتحاق بالقطاع الخاص مما يسبب عديد المشاكل للمستشفيات في المناطق الداخلية للبلاد خاصة بعد ان اصبح يتعذر على وزارة الصحة جلب متعاقدين اجانب لعدم وجود مترشحين جدد من هذه البلدان اما لاستقطابهم من دول اخرى باوروبا او لتحسن وضعياتهم في بلدانهم الاصلية ولعدم رغبة المتعاقدين الحاليين في تجديد عقودهم رغم ما نالوه من زيادة في اجورهم.
هذا الوضع حتم ايجاد حل جذري لهذه المشكلة والعمل على توفير اطباء اختصاص للجهات الداخلية وبالقدر الكافي.
فقررت الوزارة الترفيع في عدد الخطط المخصصة لمناظرة الاقامة في الطب من 450 الى 500 بعد ان كانت تتراوح بين 200 و.400
الترفيع في عدد الانتدابات المتاحة في طب الاختصاص وفي منحة العمل بالمناطق ذات الاولوية ذلك انه ورغم تمكين الاطباء الذين يقبلون العمل في المناطق ذات الاولوية من منحة خصوصية ب300 دينار شهريا علاوة على امكانية القيام بعيادات خاصة داخل المؤسسات الصحية الاستشفائية خلال حصتين بعد الظهر كل الاسبوع فانه لم يسجل الاقبال المطلوب مما دعا الى الترفيع في هذه المنحة.
وفي اطار العمل على توسيع عدد المنتفعين ليشمل كامل الاختصاصات تم تعميم منحة العمل بالمناطق ذات الاولوية لتشمل الامراض الصدرية والطب الاستعجالي والصيادلة والبيولوجيين.
هذا الاجراء طور عدد الاطباء ذوي الاختصاص العاملين بالجهات الداخلية نسبيا ولكن ليس بالقدر المطلوب.
وهو على ما يبدو ما حتم ضرورة التنسيق بين مصالح وزارة الصحة العمومية ووزارة الدفاع الوطني قصد تغطية حاجيات البلاد من اطباء الاختصاص في اطار الخدمة الوطنية لتعيينهم للعمل بالجهات الداخلية.
تماما كما تم الحرص على التقليص من الانتدابات بالجهات الساحلية بصفة عامة والمراكز الجامعية والتركيز على الانتداب بالجهات الداخلية واستغلال خطط الاطباء الذين يغادرون القطاع العمومي لتعويضهم باطباء مختصين مع اعادة التوزيع قدر الامكان لفائدة الجهات الداخلية الى جانب هذه الاجراءات حرصت الوزارة على تدعيم نظام النقل الدورية لاطباء الاختصاص بالجهات الداخلية وتشجيع التعاون بين المراكز الجامعية والمستشفيات الداخلية وانتداب اطباء الاختصاص بالجهات صلب فرق صحية متكاملة وتركيز اقطاب اقليمية لطب الاختصاص وتطويرها هذا اضافة الى اعتبار مدة الخدمة داخل الولايات ذات الاولويات مضاعفة بالنسبة الى احتساب الاقدمية. ولكن هل حسنت هذه الاجراءات الوضع ام انه سيبقى مرضا من الامراض المزمنة التي تعاني منها بعض القطاعات؟ وهل سيبقى الاشكال مطروحا كما بقي في قطاع التعليم؟
للاجابة عن هذا السؤال اجرى لنا مراسلونا في الكاف وجندوبة والقصرين والقيروان وقفصة وقبلي وتطاوين وسيدي بوزيد كشفا عن الوضع وتصورات الحلول.
علياء بن نحيلة
في القصرين: إختصاصات تسمع بها ولا تراها
القصرين - الصباح:
الفضاءات الصحية الجامعية منها ومصحات القطاع الخاص لاسيما ذات الشهرة منها والمشهود بنجاعتها لاتزال تستقطب عديد المرضى من جهة القصرين سواء الوافدين منهم على هذه الفضاءات بصفة تلقائية او الموجهين مما يعكس بحث هولاء اما عن اختصاص مفقود في جهتهم او عن نجاعة في الخدمات لم تثبت نتائجها بمؤسسات الصحة بهذه الولاية ان في القطاع العام او الخاص على حد السواء وذلك رغم التحسن الذي تشهده الجهة بصفة متواترة والذي تعكسه بعض المؤشرات مثل الدعم الذي حصل هذه الأيام في طاقم اطباء الاختصاص بالمستشفى الجهوي باربعة اطباء في اختصاصات جراحة العظام والجراحة العامة وطب المعدة ليصبح العدد الجملي لاطباء الاختصاص العاملين في المستشفى الجهوي كقطب جامع للخدمات الطبية المندمجة 25 طبيبا، ورغم ذلك الانخفاض الملحوظ في عدد المرضى المرحلين الى جهات طبية متخصصة او قل متمرسة وهو مجهود متواصل يترجم ارادة قوية في اعلى هرم السلطة بالبلاد وما حولها من هياكل فاعلة على غرار وزارة الصحة العمومية لمواصلة تحسين الواقع الصحي بولاية القصرين.
واذا كان طب الاختصاص في القطاع العام يتجسد في الأقسام الهامة مثل طب النساء والجراحة والانعاش وطب الأطفال فان بعض الاختصاصات تظل اما مفقودة او هي في حاجة الى مزيد التعزيز من ذلك طب النساء والتوليد وطب الاعصاب والقلب والشرايين والامراض الصدرية والجهاز التنفسي وأمراض المفاصل ذلك ان المؤشر العام لطب الاختصاص يسجل نسبة تغطية في هذا المجال لا تتجاوز طبيبا واحدا لكل 10.000 ساكن بمن في ذلك الطاقم المختص العامل بالقطاع الخاص الذي يستقطب 22 طبيبا يتعاملون مع مصحة يتيمة في عاصمة الولاية توفر الحد الادنى من المرافق التي تحتاجها هذه المجموعة من اطباء الاختصاص في معالجة المرضى او اجراء العمليات التي تحتاجها حالاتهم الصحية وهي مؤسسة تحتاج بدورها الى مرونة أكثر في الحصول على الحوافز والتشجيعات القانونية والمالية لتوسيعها ودعم اشعاعها لتعاضد القطاع العام في تحقيق النجاعة المرجوة في الخدمات الطبية.
ومما يعزز الجهود المبذولة لمزيد تطوير خدمات الصحة العامة في الجهة كما في سائر انحاء البلاد ما يؤمنه «الكنام» من خدمات تخفف بشكل واضح اعباء العلاج على المواطن خاصة منه صاحب المرض المزمن الذي يتكفل به هذا الهيكل بنسبة 100% في نظامي العلاج الخاص والعام فضلا عن تنظيمه عمل اطباء العيادات الخاصة.
ومما يقترحه الراي العام في هذه الولاية ويتطلب استراتيجية متوسطة المدى بعث قطب صحي جامعي باقليم تونس الوسطى «القصرين - سيدي بوزيد - قفصة» بما يقتضيه ذلك من فتح كلية للطب باحدى هذه الولايات لاعداد ارضية انجاز هذا المطمح الشعبي ليكون مفتاح دخول الاقليم الى دورة صحية اكثر اكتمالا واندماجا.
الصحبي بكاري

في القيروان: عزوف عن العمل في المناطق الداخلية
القيروان الصباح
رغم التحسن الكبير الذي يشهده قطاع الصحة في جهة القيروان من حيث البنية الاساسية وتحسن تقديم الخدمات الصحية فان بعض النقائص مازالت عالقة به وتحتاج الى دراسة معمقة من ذلك قلة الرغبة لدى اطباء الاختصاص في الانتصاب بها كغيرها من المناطق الداخلية لكن الحوافز والتشجيعات الاخيرة التي رصدتها الدولة واعتبار القيروان منطقة ذات اولوية في القطاع الصحي ورغم ذلك مازال البعض يعتبر ان الانتصاب في جهة القيروان يعتبر مجازفة في حين ان العديد من المعطيات قد تغيرت.
من الاسباب التي كانت وراء قلة اطباء الاختصاص ما توارثته الاجيال من ان الاطباء في المدن الساحلية الكبرى والعاصمة افضل واكثر كفاءة وهي عقلية قد تكون حاجزا امام انتصاب اطباء الاختصاص. هذا السبب قد تحول الى عامل نفسي فالمريض يعتقد ان حسن المعاملة ونوعية الخدمات في غير القيروان هي افضل وهو اعتقاد غير صحيح والواقع ان اطباء الاختصاص كانوا ومايزالون يخيرون العمل في المدن الكبرى سواء بصفة خاصة او في المؤسسات العمومية، فالذين يعملون لحسابهم الخاص يكونون قد عملوا بالمؤسسات العامة واصبح لهم من الحرفاء من المرضى ما يثقون فيهم بحكم مباشرة علاجهم لمدة طويلة وعندما يريدون فتح عياداتهم فان هؤلاء المرضى سيتبعونهم ولو غادروا المدينة في اتجاه مدنهم الاصلية.
ويعتقد البعض من اطباء الاختصاص انه بالعمل في المناطق الداخلية سيتورط خاصة اذا كان في مؤسسة عمومية بحكم عدم وجود من يرغب في المناقلة من المدن الكبرى الى المدن الداخلية وهو ما يسبب له بعض المشاغل التي قد تؤثر في سير عمله ويبدو ان الامر الان اصبح مغايرا بعد الحوافز التي رصدتها الدولة للعمل في المناطق الداخلية خاصة ذات الاولوية والقيروان احداها. من جهة اخرى فان مستوى العيش في مدينة القيروان ارتفع وكذلك المستوى المادي لجميع اريافها باعتبار انه اصبح لكل اسرة في الريف عضو يعمل في الخارج والمال لم يعد يمثل اشكالا بالعكس فقد اصبحنا نجد اطباء مختصين يلاحظون ان اغلب حرفائهم من جهة القيروان فيحاولون ان يقتربوا منهم فيفتحون عياداتهم في القيروان لتكون المردودية افضل.
البعض من الاطباء الذين استجوبناهم اشاروا الى وجود اسباب اجتماعية تحول دون انتصابهم في المناطق الداخلية بما في ذلك القيروان ولاسباب خاصة كدراسة الزوجة او ضرورة قربه من افراد عائلته ورعايته لوالديه او احدهما اودراسة الابناء وغيرها من الاسباب التي تحول دون عملهم او انتصابهم للحساب الخاص او العمل بالمؤسسات العمومية.
وفي الحقيقة ان اكثر من عينة من الموظفين في التعليم او قطاع الصحة قد نجحوا بعد استقرارهم في جهة القيروان على اختلاف معتمدياتها لاسباب اقتصادية بحتة خاصة الاسعار المنخفضة لاكثر من بضاعة.
كل ذلك وغيره من الحوافز التي تشجع الخواص من اطباء الاختصاص على الانتصاب بجهة القيروان يؤكده الواقع باعتبار وجود اعداد محترمة من هؤلاء قد شقوا طريقهم فيها بنجاح حتى ان البعض لطول المدة التي قضاها في القيروان اصبح لا يريد مغادرتها.
رضا النهاري

في الكاف: المستشفيات المحلية بلا أطباء اختصاص
الكاف - الصّباح:
نقص أطباء الاختصاص بولاية الكاف ظاهرة لا يمكن تحديد بداية الحديث عنها وتسجيل ظهورها.
وعموما وقع انتداب أطباء اختصاص للعمل بهذه الولاية نتيجة الحوافز التي وفرتها لهم الدولة في اطار خطة امتيازات العمل داخل الجمهورية بحكم تطور عدد السكان الذي تتولد عنه الحاجة المتأكدة لطب الاختصاص في جميع المجالات.
مستشفى جهوي و5 مستشفيات محلية
البنية الصحية الأساسية في مستوى جيد بالنسبة لولاية الكاف نتيجة الاهتمام بهذا الجانب والمستشفى الجهوي والمستشفيات المحلية الخمسة (قريبا سوف تصبح 6) عندما يدخل مستشفى قلعة سنان طور العمل ما انفكت تتدعم بالتوسعة وجلب المعدات الطبية المتطورة والترفيع في الميزانيات المخصصة للأدوية والتسيير والاشكال الوحيد المسجل هو نقص أطباء الاختصاص (في بعض الاختصاصات) على مستوى المستشفى الجهوي لأن المستشفيات المحلية لا توجد بها اختصاصات أصلا باستثناء طب الأسنان المتوفر أيضا في بعض مراكز الرعاية الصحية الأساسية... وأقسام الولادة التي تسهر عليها القوابل وهي متوفرة بدورها في هذه المراكز. والسؤال الذي يفرض نفسه في هذه الوضعية هو لماذا لا تتوفر بعض الاختصاصات الطبية بالمستشفيات المحلية لتخفيف الاكتظاظات المهولة على المستشفى الجهوي.. ويتمنى متساكنو جنوب الولاية (4 معتمديات) أن يصبح مستشفى تاجروين مستشفى جهويا صنف (ب) حتى تتوفر به بعض الاختصاصات.
النقص في طب الاختصاص
أطباء الاختصاص بولاية الكاف يقدر عددهم بحوالي (60) طبيبا منهم (26) طبيبا في القطاع الخاص وهي وضعية تعتبر ايجابية مقارنة مع ما كان عليه عددهم قبل سنوات قليلة، والنقص المسجل حاليا على هذا المستوى يمس أربعة اختصاصات هي الانعاش والتخدير وطب أمراض النساء والتوليد وطب الأعصاب والأشعة وكان هذا العدد سبعة (7) اختصاصات قبل شهرين اضافة إلى التشريح وعلم الخلايا والكلى وجراحة العظام وقد تمت تغطيته في الأيام القليلة الماضية.
عقود شراكة
يتعامل المستشفى الجهوي بالكاف منذ فترة سنتين تقريبا مع عقود شراكة تربطه بأطباء اختصاص في مستشفيات جامعية بالعاصمة وخارجها للتنقل اليه أو اعطاء الأولوية للمرضى القادمين منه لمعالجتهم في أحسن الظروف وحسب مواعيد محددة حتى لا يطول انتظارهم.
... ومجمعات صحية
في القطاع العام بادرت مجموعات من أطباء الاختصاص ببعث مجمعات صحية في اختصاص أمراض النساء والتوليد وجراحة العظام وذلك لاستقطاب أكبر عدد من المرضى مع تقديم الخدمات الطبية الجيدة لهم.
الهادي الخماسي

في قبلي: الأمراض الصدرية.. لا وجود لمن يعالجها
قبلي الصباح
كغيرها من الجهات الأخرى وبالخصوص الداخلية تعاني ولايتا قبلي وتطاوين من نقص كبير في أطباء الإختصاص في مستشفياتهما وذلك برغم المجهودات المبذولة من الجهات ذات العلاقة، فالمريض لا يجد أحيانا طبيب الإختصاص المناسب لمرضه فتراه يتحول إلى قابس أو صفاقس أو تونس لمواصلة العلاج وهو ما يجعله يتكبد إلى جانب المصاريف الكبيرة الأتعاب والمشاق وبالتالي فإن صيحات تتعالى من هنا وهناك ومن مناسبة إلى أخرى من أجل إيجاد الحل المناسب لهذه الصعوبات التي يتكبدها متساكنو المناطق الداخلية.
في قبلي: اختصاصات توفرت.. وأخرى فقدت..
في المستشفى الجهوي بقبلي تتوفر في الواقع عديد الإختصاصات التي يشرف عليها أطباء تونسيون يستعينون بالأطباء الصينيين ومن هذه الإختصاصات: القلب والأذن والأنف والحنجرة، والمجاري البولية، والأطفال، والجراحة العامة، والأمراض الباطنية، والعظام، والعيون، والأسنان. وأطباء الإختصاص الذين يشرفون عليها يجد منهم المرضى كل القبول ولكن هناك اختصاصات أخرى مهمة جدا ولكنها تغيب عن المستشفى الجهوي بقبلي لعل أولها وأهمها حسب حاجة المواطن إليها اختصاص التوليد وإن كانت الإدارة اجتهدت ووجدت بعض الحل وليس الحل كله فالإدارة تخصص سيارة في كل أسبوع لجلب طبيب مختص في التوليد مرة من قفصة ومرة من سوسة وهذا الحل مرهق ومكلف وذلك بعد أن كانت الإدارة تعاقدت مع طبيبين يعملان في قبلي ويكونان جاهزين متى طلب منهما ذلك، ويبقى الإشكال قائما طالما أنه لم يتم تعيين طبيب خاص في التوليد على ذمة المستشفى الجهوي بقبلي، فقد تم تسجيل منذ سنوات عديد الضحايا بهذا القسم وحاليا تحسن الوضع كثيرا ولكنه يبقى دائما دون المأمول، أما بقية الإختصاصات الأخرى الغائبة فهي الأمراض الصدرية، وأمراض المعدة حيث أغلق هذا القسم منذ ثلاث سنوات تقريبا بعد أن قفلت الطبيبة الصينية عائدة إلى بلدها ولم يتم تعويضها إلى حد الآن رغم الحاجة إلى فتح هذا القسم، والأمراض الجلدية وأمراض الأعصاب والأمراض النفسية، لكن لا بد من التأكيد على المجهود المبذول لإعداد طبيب لقسم الأشعة وهو يعمل مجتهدا لكن الإشكال ما يزال قائما في قراءة الصور المعدة بآلة المفراس وإعداد التقارير حيث يأتي حاليا كل أسبوع تقريبا طبيب مختص من قفصة تعاقدت معه الإدارة ويقوم بإعداد التقارير ولكن المريض يبقى ينتظر أسبوعا كاملا وقد يكون في حاجة أكيدة إلى التشخيص في أقرب وقت ممكن.
محمد صالح رجب

في سيدي بوزيد: اعتماد على الأطباء الأجانب في القطاع العام وغياب لأطباء الاختصاص في القطاع الخاص
سيدي بوزيد الصباح
تقوم المنظومة الصحية في القطاع العام سيدي بوزيد على المستشفى الجهوي، الذي يشهد خلال السنوات الاخيرة تحسنا وبالرغم من عدم تسجيل اي غياب لاي اختصاص في جميع اقسام المستشفى غير ان النقيصة التي تم ملاحظتها هو الاعتماد شبه الكلي على الاطباء الاجانب وهم خاصة من روسيا والصين وبلغاريا، حتى ان بعض الاقسام كقسم الجلدية والانف والحنجرة وكذلك بالنسبة للتخدير لا يوجد الا اطباء اجانب وهو ما يخلق مشكلة تواصل واحيانا مشكلة ثقة لذلك فان اغلبية المنخرطين في الشأن الصحي بسيدي بوزيد يدعون الى تعزيز الاطار الطبي بالمستشفى الجهوي باطار طبي تونسي بامكانه خاصة تفهم عقلية المرض والاهالي والتواصل معهم بلغتهم.. هذا علاوة على انه وبالرغم من وجود اطباء اختصاص اجانب في سيدي بوزيد غير انه في كثير من الاحيان يقع تمرير المرضى الى صفاقس او سوسة!! وتبقى المعضلة في سيدي بوزيد هي غياب الاطباء الخواص حيث لا يوجد في ولاية تعد حوالي 250 الف ساكن الا طبيب واحد للمعدة والامعاء وطبيب للنساء والتوليد وطبيب عيون.. ولا ينتشر بسيدي بوزيد الا اطباء الاسنان اما بقية الاختصاصات فتشكو نقصا حيث تفتقر سيدي بوزيد الى اطباء القلب والشرايين واطباء عضام وانف وحنجرة، الطب الباطني، الطب النفسي، طبيب جلدية.. وهو ما يدعو الى مزيد العمل على جلب الاطباء المختصين الى الجهة وذلك انطلاق من تعزيز المستشفى الجهوي بالمختصين التونسيين وتشجيعهم على فتح عيادات خاصة.
رياض بدري

في تطاوين: المريض يعاني.. رغم توفر التجهيزات
تطاوين - الصباح
في المستشفى الجهوي بتطاوين الذي يؤمه المرضى من المناطق البعيدة، من ذهيبة ورمادة وغيرها من القرى النائية إلى جانب بقية المعتمديات ليجدوا في الواقع من الممرضين والأطباء كل العناية والقبول ولكن الإشكال يبقى قائما في ظل غياب بعض الإختصاصات وأمام شبه غياب للطبيب التونسي المختص بينما يتواجد بعض الأطباء من بلغاريا وأوكرانيا وروسيا الذين لا يكفي تواجدهم بل لا بد من تدعيم ذلك بالطبيب التونسي المختص الذي يرفض العمل في المناطق الداخلية برغم الحوافز التي منحتها إياه الدولة ومن بينها إضافة 700 دينار تقريبا لراتبه إلى جانب إمكانية استقباله للمرضى عصرا ومرتين أسبوعيا كأنه في عيادته الخاصة وبمقابل طبعا.
ولكن رغم هذه الإغراءات تبقى بعض الإختصاصات بدون طبيب ومنها الأمراض النفسية وأمراض الأعصاب والجراحة والأذن والأنف والحنجرة وطب العيون والأمراض الجلدية وأمراض الروماتيزم وجبر وتقويم الأعضاء في مستشفى تم تجهيزه بآلة مفراس وبه 50 سريرا في القسم الباطني و32 سريرا في قسم الأطفال و30 سريرا في قسم أمراض النساء والتوليد و30 سريرا في قسم العمليات والإنعاش و10 أسرة في قسم أمراض الأذن والأنف والحنجرة و12 سريرا في قسم الجبر وتقويم الأعضاء و10 أسرة في قسم العيون.
م - ص - ر

نقص في جندوبة... ومصير مستشفى طبرقة مجهول
جندوبة الصباح
بالرغم من التطور المسجل في القطاع الصحي بالجهة ولاسيما في انتشار المراكز الصحية المتواجدة بكامل انحاء الولاية وتطور البنية الاساسية بها فان هذا القطاع لا يزال يشكو من النقص في بعض الاختصاصات الطبية خاصة بالمستشفى الجهوي بجندوبة الذي يظل يحتاج الى عدة اختصاصات طبية على غرار التوليد وامراض النساء وامراض الكلى والامراض الجلدية والسرطانية. كما تحتاج بعض الاختصاصات الاخرى والمتوفرة بالجهة الى مزيد من الدعم العاجل على غرار الانعاش الطبي والبيولوجيا وامراض الاطفال وامراض القلب والشرايين. ومن ناحية اخرى ينتظر ان ينطلق العمل بالمستشفى الجهوي الجديد بطبرقة في الاشهر القادمة الامر الذي سيولد حاجيات متأكدة للاختصاصات الطبية في مجالات الجراحة العامة وجراحة العظام وامراض القلب والشرايين وامراض العيون والامراض الصدرية وامراض الجهاز الهضمي.

قفصة بلا طبيب إنعاش ولا طبيب جرّاح في المخ والأعصاب
قفصة - الصّباح:
تعاني قفصة على غرار بقية الجهات الداخلية نقصا فادحا في أطباء الاختصاص سواء في القطاع العام أو الخاص، ففي القطاع العام يعتبر المستشفى الجهوي بقفصة أهم مؤسسة ليس فقط صحية بل هو ثاني أكبر مؤسسة في الجهة بعد شركة فسفاط قفصة وذلك استنادا إلى ضخامة وحجم المقدرات المالية (ميزانية سنوية تفوق ال5 مليارات) وإلى ضخامة حجم الامكانيات البشرية حيث يشغل ما يناهز ال1000 عون بين اطارات طبية وشبه طبية وتقنيين واداريين وعملة، كما يستقطب المستشفى آلاف المرضى يوميا من قفصة ومن جهات أخرى مجاورة كالقصرين وتوزر وسيدي بوزيد، وبالرغم من ضخامة هذه الامكانيات فإن المستشفى يعاني من نقص كبير في أطباء الاختصاص يصل في بعض الاختصاصات الى الغياب التام وهو ما سبب عديد المشاكل والتداعيات الخطيرة على المنظومة الصحية بالجهة وخاصة على واقع الخدمات الصحية بالجهة. وتشكو قفصة منذ فترة من غياب ونقص عديد الاختصاصات الطبية فالمستشفى الجهوي بقفصة يعاني منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات من غياب تام لطبيب جرّاح في المخ والأعصاب، وهو ما يعرض المتضررين خاصة من حوادث الطرقات وحوادث الشغل إلى أخطار كبيرة تؤثر على حياتهم حيث يضطر أهاليهم إلى نقلهم الى مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس أو سوسة أو غيرها. وفي الحالات الخطيرة يفقد المصابون حياتهم في الطريق الى المستشفى ومما يزيد الطين بلة غياب طبيب انعاش بالمستشفى حيث يفتقد قسم العناية المركزة منذ أشهر لطبيب مختص وهو ما يعرض حياة المئات يوميا للخظر. كما يعاني المستشفى منذ الشتاء الفارط من غياب كلي لطبيب أشعة وهو ما تسبب في مشاكل مضاعفة لرواد المستشفى الى الحد الذي أصبح فيه المريض مسؤولا عن من يقرأ له الأشعة التي يقوم بها مما يضطره الى أخد صورة الأشعة والالتجاء الى بعض الأطباء الخواص ويترجاهم لقراءة صورة الأشعة وارفاقها بتقرير يحدد نوع الاصابة. هذا علاوة على غياب طبيب نفسي بالرغم من بعث وحدة لطب الأعصاب تكلف بالملايين انطلق عمله الصيف الفارط، وقد أدت هذه الوضعية الى خلق ظاهرة خطيرة في المستشفى الجهوي بقفصة وهي ظاهرة العنف حيث يتعرض أعوان المستشفى الى اعتداءات يومية من المواطنين ووصلت الى حد العنف المتبادل بين طبيب ومواطن في المدة الأخيرة. فالمواطن الذي يضطر في كل مرة الى اخراج مريضه ونقله الى ولايات أخرى للعلاج، والمواطن الذي يضطر للتوجه لطبيب أشعة خاص لا يقدر على تحمل المصاريف والمواطن الذي يضطر لشراء دواء «السيروم» على حسابه الخاص والمواطن الذي أصبح يخاف من مآل أبسط العمليات الطبية نتيجة خوفه من الاهمال أو من غياب الطبيب سيفقد بالضرورة ثقته فيما يقدمه المستشفى من خدمات.
ضعف المردودية المالية وصعوبة ظروف العمل
وعن أسباب هذا الغياب والنقص في أطباء الاختصاص في قفصة حاولنا سبر أراء بعض المختصين والمتابعين للشأن الصحي بالجهة أجمع أغلبهم على ان عزوف عديد الأطباء من بينهم أبناء الجهة عن العمل بقفصة سببه المردودية الربحية أقل من مردودية العمل بالجهات الساحلية الشمالية كما عزى البعض هذا النفور الى غياب الاحاطة على المستوى الجهوي وصعوبة ظروف العمل داخل المستشفيات، ويرى البعض أن التشجيعات المالية منها خاصة التي تمنحها وزارة الصحة بأطباء الاختصاص بالجهات الداخلية (11 جهة معنية) تبقى لوحدها غير كافية بل يجب العمل على تحسين ظروف عمل الأطباء ومزيد الاحاطة بهم والاصغاء الى مشاغلهم وصعوباتهم ومديد احكام التسيير والتنظيم الاداري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.