العباسي يرفض رفع شعار يتهم الغنوشي بالوقوف وراء الاغتيالات في عيد الشعل    بطولة الرابطة الثانية لكرة القدم (مجموعة التتويج).. حوار من فئة 6 نقاط بين مستقبل قابس وجندوبة    ضرورة إعادة معادلة الشّهائد الجامعيّة لبقايا الثّقفوت ...    "لا نية لابناء الاتحاد للنيل من هيبة الدولة بغاية الوصول إلى الحكم" (حسين العباسي)    أوباما: ملكات الجمال مصدر خبرة ترامب في السياسة الخارجية    القائمة الإسمية المنتخبة لتركيبة المجلس المركزي للجبهة الشّعبية    عندما تهيج النخبة المتغرّبة في ظلّ التكتيك المفرط    وكالات أسفار تونسية تستكشف منتوجات سياحية جديدة في تركيا    وداد بوشماوي: يجب صيانة حقوق الأجراء.. والنهوض بقيمة العمل    اتحاد عمال تونس "غاضب" يوم عيد الشغل    المهدية:القبض على أفراد عصابة تحيّل بالسواسي    انطلاق الدورة الثانية لمهرجان "قلعة المسرح"    المتحدث العسكري للجيش الليبي: حفتر لم يغادر ليبيا    قرقنة:مقتل الحارس الليلي لشركة بتروفاك طعنا    منزل بورقيبة: القبض على مفتش عنه    فيديو:فان دام للشباب..اقتدوا بالنبيّ محمد !    الناطق باسم إدارة معبر راس جدير من جانب الليبي: لهذه الأسباب أغلقنا المنفذ    بنغازي.. مَقتل 7 إرهَابيين وأسر واحد في مُحور القوارشة    الإمارات تدرس بناء أول جبل صناعي في العالم    عناصر 'داعش' تفرّ إلى جنوب ليبيا    سيدي بوزيد: أستاذة تطعن زوجها بسكين    مراكز تجميع الحليب بجندوبة تعلّق نشاطها    رفض مطالب الإفراج عن المتهمين في قضية بن جدو    بطولة إفريقيا لكرة الطائرة سيدات.. الأهلي المصري يفوز على نادي قرطاج ويحتفظ باللقب    الهوارية: حجز كمية هامة من السجائر المهربة    انتخابات في المدارس تشمل الأولياء والمربين والتلاميذ    تركيا.. سيارة مفخخة تستهدف مركزاً للشرطة بغازي عنتاب    تساقط البرد وأمطار منتظرة اليوم الأحد    العثور على مخزن ذخيرة ببن قردان    الرابطة 1: في المتناول للترجي وليتوال.. اختبار للسي أس ببقردان.. وبين قفصة وجرجيس مواجهتان مصيريتان    نفطة: إحياء الذكرى 150 لوفاة الفقيه الصوفي المرابط مصطفى بن عزوز    تصرف مجنون لأنيس بن حتيرة يهدد مستقبله    بطولة كرة السلة .. الافريقي يفوز على النجم ويتوج ببطولته الثانية على التوالي    شخصية رئيسك في العمل قد تعرض صحتك للخطر    أيام ثقافية تونسية ألمانية بمنزل بورقيبة    هازارد لجماهير تشيلسي: لا تنسوا ما قدمته للفريق    توقّف نشاط مراكز تجميع الحليب بجندوبة إلى حين...    الملتقى المغاربي للتراث الشفوي بالقيروان ينطلق يوم السبت تحت شعار"التراث من التلقين الى التدوين"    تعدّ 4851 مجلدا.. المفتي الاسبق محمد مختار السلامي يتبرع بمكتبته الخاصة    أوّاهُ يَا حلبُ    أطباء يؤكدون نجاعة الأدوية "الأوميوباتية" في علاج الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو ومن مرض التوحد    محرز بوصيان يؤكد عدم تدخل "الكنوت" في صياغة قانون الهياكل.. وينتقد بلاغ جامعة كرة القدم    بعد أحداث سوسة وقابس: الجامعة تعتذر للأمن والحكام والإعلاميين نيابة عن الأندية!    بينها الأرز.. أطعمة تتحول لسموم عند إعادة التسخين    بورتوريكو: إصابة 65 امرأة حامل بفيروس زيكا    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 30 أفريل    الكاف: إحباط تهريب كميات كبيرة من فاكهة الكيوي والعنب    أخ واحد منهم يحتفل بزفافه اليوم، حادث مرور يودي بحياة ثلاث شباب بحاجب العيون    كلمة في وداع كبير غادرنا: العم أبو مصباح في ذمة الله    تونس تورّد 30 بالمائة من حاجياتها من الادوية    خلال 10 سنوات.. حجز قرابة 6 ملايين منتوج مقلد    الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي دون تغيير    أقوى العملات العربية: وهذه رتبة الدينار التونسي    وصول أول وفد من السياح الاوكرانيين والبولونيين الى مطار النفيضة الحمامات الدولي    شركة "فولسفاغن" تتصدر المبيعات العالمية    الممثلة أنجلينا جولي تستعد لفيلم جديد    مفاسد الاستبداد    كم سيكون عدد ساعات الصوم في تونس و في العواصم العربية في شهر رمضان المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.