المكتب الجامعي : عقوبة بمباراة دون حضور الجمهور ضد النادي البنزرتي واحالة رئيس النجم الساحلي على لجنة التاديب    الجامعة تكاتب الحكومة لإعفاء أندية الرّابطة الأولى من الدّيون    وزارة الدفاع تؤكد وجود قتلى في صفوف الجماعات الإرهابية    الجزائر تعتزم غلق معابرها الحدودية مع تونس...والسلطات التونسية لا علم لها بالموضوع    المنستير: حجيج لم يجدوا أمتعتهم.. ومدير المطار يوضح    540 مليون دينار غير مسددة من العائلات والادارات..فاتورات الكهرباء تحت مجهر المعهد الوطني للاستهلاك    اربعة اشهر سجن مع تأجيل التنفيذ لمدون تونسي    بعد غد: ''القصرين تقرأ''    بين بوحجلة و الشراردة : حادث مرور يخلف قتيل و 5 جرحى    وزير الشؤون الاجتماعية :''من حق الحكومة تقديم أي مشروع في مصلحة الصناديق الاجتماعية''    دعم مالي أوروبي لتونس ب200 مليون أورو    أحزاب المعارضة تستنكر تجاوزات خطيرة في مكاتب الاقتراع بالخارج    الباجي قائد السبيسي: ''من لم يصوت للنداء فكأنما يصوت للنهضة''    تونس-بنعروس :إيقاف ثلاثة أنفار وحجز 9 كلغ من مخدّر عجين التكروري بمرناق    مسؤولة في وزارة الصحة:الوزارة اتخذت كافة الاجراءات في المطارات للتوقي من ايبولا    نقابة امن مطار تونس قرطاج تطالب بهيكل طبي قار للحماية من فيروس "إيبولا"    مطار النفيضة : الإشتباه في اصابة شاب تونسي مرحل من ايطاليا ب"الإيبولا"    بنزرت : ايقاف شاب بتهمة ارشاء عون امن بماطر    الارهابي ‘'أبو عياض'' يهدد بالانتقام في صورة عدم إطلاق سراح شقيقه    في الدورة العادية الثالثة للنيابة الخصوصية للمجلس الجهوي بمنوبة    لمكافحة الإرهاب: بريطانيا تسلم تونس '' هبة أمنية''    مصدر من الاذاعة الوطنية: لهذه الأسباب اختفى صوت بشير الرجب من الاذاعة    مرناق.. إيقاف 3 أشخاص وحجز 9 كغ "تكروري"    كان 2015 - المجموعة 7: الكاف يحدد موعد مبارتي الجولة 5    عدنان منصر ينفي وجود قطيعة بين حزب المؤتمر وحركة النهضة    كان مقررا لليوم: تأجيل إضراب اعوان وإطارات الستاغ إلى هذا التاريخ...    مراد العقبي مدربا جديدا للملعب القابسي؟    وفاة مصمم الأزياء العالمي "أوسكار دي لارينتا"    وفاة المصور السويسري الشهير صاحب صورة "تشي غيفارا" مدخنا السيجار    الناطق باسم وزارة الدفاع..تم القبض على إرهابي كان يتلقى العلاج بمصحة خاصة... وعمليات دفن الإرهابيين يقوم بها الأمير بنفسه    مصدر عسكري ليبي : تونسي من بين قتلى مجلس "شورى ثوار بنغازي"    بيان لشخصيات علمية شرعية يوجب المشاركة في الانتخابات    تفاصيل جديدة بخصوص التونسي الذي فجّر نفسه في بنغازي بليبيا    فيديو فظيع .. "داعش" يرجم امرأة بريف حماة    شركة مرسيدس تعد سيارتها المستقبلية السرية لعرضها الأول    مع اقتراب فصل الشتاء.. 7 حقائق هامة عن "الانفلونزا" يجب معرفتها    الاسكندرية : مثقفون عرب يطلقون جائزة أدبية جديدة    مصرع رئيس مجلس إدارة توتال الفرنسية في حادث تحطم طائرة بموسكو    المدير التنفيذي للأهلي المصري يطالب "شرف الدين" بالاعتذار    نوري اللجمي : سيتم ايقاف القنوات التي تجاهلت قرار الهايكا    السبسي يريد 80 مقعداً في البرلمان !    بلاتر: مونديال قطر 2022 قد ينظم في الشتاء    عطلة بيوم واحد بمناسبة حلول السنة الهجريّة حسبما ستثبته الرؤية    أبطال أوروبا: برنامج النقل التلفزي لليوم الثلاثاء    في "حديث سياسي": النوري بوزيد ل"الصباح الأسبوعي".. حزب وحيد قادر على إيصال اليسار إلى الحكم    اليوم إضراب عام في وكالات الأسفار ووقفة إحتجاجية امام وزارة السياحة    طقس اليوم: ضباب ورياح قرب السواحل الشمالية    شابان فرنسيان يخترعان جهازا يكشف وجود لحم الخنزير أو الخمر في الطعام    «محمد رشيد الزمرلي» ل«التونسية» :«سيبوا الرياحي ولسنا في حاجة إلى دروس من أحد»    بداية من 2015: بنك معطيات عن العائلات التي ستتمتّع بالدّعم    ديلي ميل البريطانية: تونس تستعد لاطلاق مشروع استثماري في الطاقة الشمسية    سليّم الحريصي ينضمّ إلى قناة " تونسنا "    مفتي مصري : لمس المرأة في المصافحة ''حلال''.. ومسها ''حرام''    لمن يجرؤ فقط يحقق أعلى نسبة مشاهدة ب61.1 بالمائة ويثير عديد الانتقادات لسمير الوافي    النهضة و اعلام الحجامة    دولة الاحتلال...الإسلام ينتشر رغم الصعوبات    أفوكاتو تجمّعي وثوري!    متفرقات- القضاء الروسي يمنع تداول كتاب ''صحيح البخاري'' في روسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.