القطي: مهدي جمعة سيستقيل من منصبه الأسبوع المقبل بعد أن جمعت له النهضة التوقيعات ليصبح رئيسا    خيبة ب إطلالة على مجتمع..    بنزرت : العثور على سمك الأرنب المسموم في شباك أحد البحارة    "لعنة مشرقية قديمة"    بنك قطر يستحوذ على حصة إضافية جديدة في أحد أكبر البنوك في أفريقيا    أحمد رجب .. أوراق الغرفة (53)    فقد 500 من طالبي اللجوء بغرق سفن بالمتوسط    المشروع الإسلامي في سورة الحشر    توضيح من وزارة الصّحّة حول تسجيل حالات التهاب كبدي صنف«أ» بحامة قابس    منظمة الدفاع عن المستهلك ترفض حرمان التونسيين من خدمات السكايب والفايبر    أخبار الشبان الجولتان الثانية و الثالثة للرابطة المحترفة الأولى «القناوية» تحافظ على الصدارة... النادي البنزرتي والإتحاد المنستيري بخطى ثابتة و ال «css» بإمتياز    بن تيشة: سي الباجي لم يكن على علم بقرار عزلي    إيقاف تسعة أنفار وحجز 01 كغ من الزطلة و50 غراما من الكوكايين    مؤتمر باريس يقر دعما بكل الوسائل للعراق في حربه ضد "داعش" ومؤتمرا آخر بالبحرين    الكشف عن عصابة متخصصة في تنظيم "الحرقة" يزعمها مجرم خطير جدا    في سابقة وصفت بالخطيرة:التفويت في انتاج الطاقات المتجددة للمستثمر الاجنبي    وزارة التعليم العالي تنكب حاليا على إعداد منظومة جديدة لربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي (توفيق الجلاصي)    أول دواء مخصص للرجال لمنع الحمل    الهيئة الإدارية لقطاع الصحة تدخل في إضراب مفتوح بمقر الوزارة.. وتهدد بالتصعيد    وزارة الصحة توضح أن حالات الالتهاب الكبدي صنف "أ" بحامة قابس معزولة وقد تم اتخاذ الاجراءات للسيطرة عليه    جدل حول أضاحي العيد..    الرابطة المحترفة الأولى: الترجي الرياضي يطالب باستضافة منافسيه بالملعب الاولمبي بالمنزه    طيران حربي يقصف مواقع ميليشيا فجر ليبيا في غريان    تونس تشارك بعد غد الاربعاء بمدريد في مؤتمر حول "تحديات الاستقرار والتنمية في ليبيا وشمال افريقيا"    الحامة : تسجيل 131 حالة التهاب كبدي صنف ‘'أ ‘'من بينها حالة وفاة    حقيقة حجز لحوم قطط وكلاب بأحدى الفضاءات التجارية بالعاصمة    مواعيد جديدة للنشرات الإخبارية على القناة الوطنية    الاتحاد الأوروبي يخصص بين 202 و246 مليون يورو لفائدة تونس    إدارة خريبكة ترفض استقالة أحمد العجلاني.. والأمن يوقف 3 شبان    الرابطة 1: الجولة السادسة على ثلاث دفعات    إمكانية غياب بن صالح و الخنيسي عن نصف نهائي الأبطال    قائمة الدول المعلن عن مشاركتها في التحالف ضدّ داعش وانواع الدعم الذي ستقدمه    "تيري ارناست" يجدد العهد مع "البقلاوة"    عمر صحابو: قرار استبعادي هو قرار ممنهج وليس اعتباطي    المكتب السياسي للمسار : لن نرشّح أحد منّا للرئاسيّة    أردوغان بحاجة لمسحة ٍ من الوضوح    داحش والغبراء / حسن العاصي    سوسة: إيقاف 3 انفار من اجل السرقة و انتحال صفة عون امن    بوتفليقة يفي بتعهده لمهدي جمعة و يوقّع بروتوكول التعاون المالي بين تونس و الجزائر    مهدي جمعة: تعليم الأجيال ساهم في انقاذ تونس    كأسٌ معتقة/د.ندى إدريس    الشاذلي العياري: الضريبة على دخول الجزائريين محل نقاش بين الحكومتين    كرة السلة: أمريكا بطلة العالم    الحكومة الجزائرية تنشئ وكالة لترقية صورة الجزائر في الخارج    في إيطاليا:إنقاذ سجين تونسي من الانتحار    إعلان تأسيس فرع ل"داعش" بالجزائر    حالة الطقس اليوم    في العاصمة:إيقاف شاب قتل صهره بنابل    اليوم، العودة المدرسية    وزير الداخلية يكشف:«داعش» لم يدخل تونس وتهريب السلاح طال الصواريخ    مهدي مبروك: عودة منذر الزنايدي عملية مدروسة    إلى طارق اليحياوي أنت من سقطْت وليست النّهضة، فانهضْ وإلاّ فلا مبتدأ لك ولا خبر...!    بداية من الغد.. إلياس الغربي في "10/26" على التونسية    فلكي كويتي : هذا هو أول أيام عيد الإضحى    اختتام مهرجان قرية الجاز بطبرقة    نداء استغاثة من أرملة:أعيش على الصدقات مع بنتين واحدة ضربها السرطان والأخرى بكسر في الرأس    خبير فلكي: عيد الإضحى يوم 4 أكتوبر    مفتي الجمهورية يحسم أمر فتوى عدم شراء الاضاحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.