حكام مباريات الأندية التونسية في المسابقات القارية    الصحف الانجليزية: لا امل لسواريز في تخفيض عقوبته    اعتماد الرذاذ المتلاشي في الدوري الإنقليزي    خليل الزاوية: لا توجد امرأة في تونس يمكن ان تتولى منصب رئيس الجمهورية    مليشيات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة تُحاول السيطرة على المعابر الحدودية التونسية الليبية    مقتل 4 فلسطينيين في غزة رغم إعلان الهدنة الإنسانية    الجيش الاسرائيلي يعترف باختطاف جندي جديد في رفح    عاجل/راس جدير: إطلاق نار كثيف وفوضى عارمة    الرقاب: إيقاف العنصر الإرهابي عفيف العموري    ايقاف شخصين بحوزتها 52 كلغ من ‘' الزطلة'' بالقصرين اليوم الجمعة    وفاة الممثل القدير سعيد صالح عن عمر يناهز 76 عاما    سعيد صالح في ذمة الله    لبنان يوقف اجازات العمل لرعايا دول افريقية تفاديا لوباء ايبولا    ديناصورات تتحول إلى طيور بعد 50 مليون سنة    نداء تونس : دفعة جديدة من رؤساء قوائم الانتخابات التشريعية    قريبا إعادة فتح المساجد التي تم إغلاقها    نور شيبة في جلباب فاضل الجزيري    البطولة الوطنية للكرة الطائرة الشاطئية : شاطئ سيدي بوسعيد يحتضن الجولة الافتتاحية ولكن لماذا تم إقصاء شاطئ حمام الأغزاز ؟    الإتحاد الإفريقي يعاقب النجم الساحلي    وفاة الفنان سعيد صالح    ليبيا تنفي سرقة 11 طائرة مدنية...و تستبعد تنفيذ هجمات ارهابية على شاكلة 11 سبتمبر في تونس و الجزائر    "جابو" ل"الهداف" :نعم سأغادر الإفريقي ولا علم لي بعرض مارسيليا    هزة أرضية 5.6 درجة تضرب العاصمة الجزائرية    لأول مرة: نقابيون أمنيون في جبهة نقابية جديدة    أجندة المهرجانات لليوم الجمعة 01 أوت 2014    "الحضرة" للفاضل الجزيري تفتتح عروض مهرجان بوقرنين الدولي    تونس-تزايد أعداد الوافدين على معبر راس جدير تخوفا من إمكانية غلقه    الجزائر: رجل يذبح زوجته أمام الملأ ثم يذبح نفسه من الوريد إلى الوريد    كان 2015 : برنامج مباريات الدور الثاني إياب    رسمياً.. تريزيغيه ينتقل الى الدوري الهندي    السعودية: هروب جماعي لموقوفين من سجن بالرياض    وفاة شخص في حادثة اصطدام دراجة نارية بشاحنة في جندوبة    بين «الثامنة» و «التاسعة»: سباق بين سامي الفهري ومعز بن غربية    رحيل الفنّان «خميس الجميعي»    عن مسلسل «ناعورة الهواء»:التلفزة الوطنية وطواحين الريح...    ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم الجمعة    الإعلان رسميا عن اندماج ستة أحزاب تحت مسمى''حزب المبادرة الوطنية الدستورية التونسية''    صبيحة العيد بجلمة:«الزّهايمر» يوقع ب«أمّي زهرة» في بئر    حزب الاتحاد الوطني الحر سيعلن عن برنامجه الانتخابي يوم 6 سبتمبر 2014 (سليم الرياحي)    التحقيق مع طبيبفي قضية إرهابية    لمدة 3 أشهر:خليج قابس ممنوع على مراكب الصيد    في منزل جميل:خلاف عابر يخلّف قتيلا    في العاصمة:وكيلة متّهمة بالتحيّل على صاحب مشروع ولهف أمواله    خاص: مفاجأة ««النهضة»» في التشريعية: علي العريض رئيس قائمة في تونس 1 والهاروني في تونس 2 وامرأة قد تفتك مكان الصحبي عتيق في أريانة    الدين والدولة وحقوق الانسان    الدولار يسقط الدينار بالضربة القاضية ... وخبير اقتصادي يكشف لل"الصباح نيوز" الأسباب    سفرة يومية جديدة بالقطار السريع بين تونس العاصمة والجريصة    بعد انتشار فيروس ايبولا:رئيس سيراليون يعلن حالة الطوارئ    الهند.. نزع 232 سن من فم مراهق    في رسالة ابداعية .. محمد عبو يسلخ انصار الشريعة بريشة قلمه    خطير/ الكاف: إرهابيون يعترضون حافلة ركاب بحثا عن أمنيين    تونس-تونس: أنصار الشريعة تتوعد قوات الأمن والجيش بالثأر في حال رفض الصلح    صاعقة رعدية تضرب في الكاف.. وتخلف خسائر هامة...    25% تراجع الاستثمارات الأجنبية في تونس منذ بداية العام    من الشماريخ إلى الصواريخ    أنصار الشريعة يدعو الأمن والجيش إلى السلام والصلح أو الحرب ويتوعد بالثأر    تراجع الاستثمارات الأجنبية في تونس في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2014    بورصة تونس تنهي معاملاتها خلال شهر جوان 2014 في المنطقة الخضراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.