اليوم: الحسم في عودة نشاط البطولة المحترفة    دورية عسكرية ترصد دخول أربع سيارات تهريب المنطقة الحدودية العازلة    تأجيل استنطاق سليم شيبوب أمام القطب القضائي    شلاط تونس يتوج في فرنسا ويغيب عن أيام قرطاج السينمائية    الحوار الوطني يقرر أن يوكل إلى رئيس الجمهورية الجديد، دعوة الحزب الفائز في التشريعية إلى تشكيل الحكومة القادمة    السبسي يتقدم في دائرة منوبة    صرصار: الإعلان عن النتائج الأولية للرئاسية الثلاثاء    احذري ..المناشف مصدر الجراثيم الأكبر في كل ما نستخدمه    توننداكس يقفز بنسبة 0.50 % بداية حصة الاثنين    المغرب: وفاة 17 شخصا وفقدان 18 آخرين جراء أمطار طوفانية    أفغانستان: مقتل العشرات بتفجير في ملعب للكرة الطائرة    واشنطن بوست تونس الوحيدة التي نجحت من ‘'مذبحة ديمقراطية الربيع العربي ‘'    على ذمة" ليكيب" الفرنسية : الامير الوليد بن طلال يسعى لشراء نادي مرسيليا الفرنسي    هنري: "العنصرية تدفعني لتديم الأفضل والإساءة للإسلام تغضبني"    رابح ماجر يرشح "النسور" للتتويج بكأس أمم إفريقيا    الرئاسية.. المرزوقي يتصدّر النتائج الأولية في تطاوين    هل تعلن الليلة النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية ؟    ابتدائية تونس.. تأجيل قضية قتل شاب بالمرسى    تونس-بن قردان عودة الحركة بمعبري رأس جدير و ذهيبة وازن    التونسيون أمام امتحان فريد من نوعه    النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية على مستوى 5 معتمديات بدائرة المنستير    الحبيب خضر يوجه رسالة الى الحوار الوطني..وهذا ما تضمنته    سباحة: ايقاف بطل العالم والأولمبياد سون يانج ثلاثة أشهر    هيفاء وهبي بفستان ذهبي مثير في تونس    تطبيق «أوفيس موبايل» على «أندرويد» أصبح يدعم «دروب بوكس»    آبل تزود أجهزة الآيفون والآيباد بخدمة" Beats Music" العام المقبل    طقس اليوم : مغيّم والحرارة أقصاها 28 درجة    صحيفة "الهداف" تتحدث عن مباراة ودية بين تونس و الجزائر    موسم جني الزيتون في سيدي بوزيد:استعدادات حثيثة لصابة قياسية والتخزين في البال    ليبيا: مجلس النواب يعيد حفتر والجروشي للخدمة    دولي –روسيا تُحذر ليبيا من إمكانية وجود أسلحة كيمياوية بحوزة المتطرفين    كرة قدم: برنامج النقل التلفزي لأبرز مباريات اليوم الاثنين 24 نوفمبر    اعتقال ستة اشخاص في المغرب بعد "مبايعتهم" تنظيم الدولة الاسلامية    العالية: شقيق يقدم على ذبح شقيقته    القيروان: اصابة عسكري برصاص بندقيته على وجه الخطأ في مركز اقتراع    في حي التحرير :يعتديان على «تاكسيست» بهراوة ويهربان بسيارته!    في البندقية (ايطاليا) : مقتل تونسي طعنا في ساحة محطة القطارات    نابل : المركب الثقافي يفتح أبوابه من جديد و16 دولة في مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل    47 مخالفة اقتصادية خلال يوم من المراقبة في المنستير    صدقوني: كانت لحظة قاسية على النفس.. بقلم الأستاذ عماد العبدلي    أربع مرات ضعف محصول 2013: صابة قياسية منتظرة من زيت الزيتون    خذ مصيرك باليد    منقّبات يرقصن على أغنية نانسي عجرم " أطبطب وأدلع"    شعب يفرّط في حريته ثانية لا يستحقّ الحياة    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور "سحرة فرعون" من الإعلاميّين؟    المدونة التونسية أميرة يحياوي تفوز بجائزة مؤسسة جاك شيراك السنوية    تونسية تفوز بتاج "الجمال الإسلامي" في مسابقة دولية    بطّال يضاجع أختين و يتسلّى بطليقته    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور ''سحرة فرعون'' من الإعلاميّين؟    وزارة الفلاحة توضح حقيقة ماراج عن وصول مرض انفلونزا الطيور إلى تونس    وزارة التجارة تحجز منتجات منتهية الصلوحية    وزارة الفلاحة تؤكد عدم تسجيل أيّ حالة لمرض أنفلونزا الطيور في تونس    امام مسجد ابو هريرة بالوردية يدعو الى عدم انتخاب الباجي قائد السبسي    لم يتم تسجيل أي حالة لمرض انفلونزا الطيور في تونس (وزارة الفلاحة)    التوقيع على اتفاقية ضمان بين الجمهورية التونسية والبنك الإسلامي للتنمية    بعد ظهورها في العالم.. وزارة الفلاحة تؤكّد عدم تسجيل إصابات ب»انفلونزا» الطيور    وزارة التجارة تُحدّد سعر مادة ‘'البصل'' ب 1 دينار للكلغ    هذه تفاصيل الزيادات المنتظرة في أسعار بعض المواد الغذائية...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.