صفاقس : احتراق سيارة في محطة تزويد وقود    تونس تستنكر بشدة الاعتداء الارهابي الذي استهدف المملكة العربية السعودية    فيروس الالتهاب الكبدي يحرم «ايزيكال» من المرّيخ السوداني    النجم الساحلي:«فلوس بونجاح لاستمالة الرّوج»    قابس.. وفاة امرأة ليبية حامل وإصابة 5 أشخاص في حادث مرور    افتتاح معرض بتونس للرسام جلال بن عبد الله    رسمي: بعد خلوها من فيروس الايبولا ليبيريا تستضيف تونس على اراضيها‎    "تشافي" قائدا لبرشلونة في آخر مباراة له في البطولة الاسبانية    خبير اقتصادي: مهلة صندوق النقد الدولي لتونس تأخذ شكل الانذار    خبراء أمنيون: "تونس قادرة على التصدي لأي خطر إرهابي"    اعوان الحي الصحي يلقون القبض على مختص في سرقة النساء    المصادقة على المخطّط الإستراتيجي لمشروع "تونس الرقميّة 2018"    ميادة الحناوي:"رفضت التمثيل خوفًا من الفشل"    فتح 20مكتب بريد إضافي للعمل أيام السبت من الساعة التاسعة صباحا إلى منتصف النهار    أبرز ما جاء في الندوة الصحفية للنادي الافريقي    بنقردان : ايقاف سائق سيارة إدارية يمتهن التهريب‎    السلطات المغربية تدخل على الخط في قضية مواطنها المتهم بضلوعه في الهجوم الإرهابي على متحف باردو    محامي سمير الوافي يؤكد حدوث تطورات "إيجابية جدّا" في ملف موكله.. ويكشف عن تفاصيلها    القيروان : القبض على شخصين مسلحين    مورينيو أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم    ماهر الكنزاري (مدرب المنتخب الاولمبي): " لدينا الإمكانيات التي تؤهلنا لتخطي عقبة السودان"    فتح تحقيق ضد قناة الحوار التونسي بسبب فيديو المرزوقي    بورصة تونس في المنطقة الخضراء بداية حصة الجمعة    جمعية احباء المكتبة والكتاب بزغوان تكرّم الشهيد شكري بلعيد    الحصول على 28 توقيعا لنواب الشعب على عريضة الطعن في دستورية مشروع قانون المجلس الأعلى للقضاء، إلى غاية صباح الجمعة    السعودية.. قتلى وجرحى في انفجار بمسجد    عماد الرياحي: التلمساني اعتذر من الافريقي.. وسيطلب عفو الحكم ياسين حروش    أوباما يمنح تونس صفة العضو الأساسي غير الحليف في "الناتو"    اليوم.. تسخير أعوان لتأمين عمل "الستاغ"    سلمى اللومي: كل الدول تشهد اعتداءات وسينسى السياح "هجوم باردو"    إنطلاق الدورة الثانية للمنتدى التونسي للسياحة الطبية    في مهرجان الفخار والصناعات التقليدية بالمكنين :ندوات علمية وتظاهرات موسيقية ويوم للاكلة الشعبية    معرض صور فوتوغرافية بالأبيض والأسود في افتتاح تظاهرة الاحتفاء بالذكرى الثمانين للرشيدية    سمير الشفي ل"الصباح نيوز": اتحاد الشغل "سيعاقب" هذه النقابات.. وخصم ايام الاضراب غير قانوني    وزارة الداخلية تؤكد تفند ما راج بخصوص ظروف وفاة احد الموقوفين بمركز الحرس الوطني بسيدي بوزيد    النيابة العمومية تفتح تحقيقا ضد راضية النصراوي و سامية عبو    مجلس وزاري مضيّق يتخذ جملة من الاجراءات لفائدة التونسيين بالخارج    صفاقس : حجز 250كيلو غراما من اللحوم الفاسدة    وزيرة الثقافة تكشف عن اشكالية متعلقة بمهرجان قرطاج الدولي    سوريا: "داعش" يعدم 17 شخصا في تدمر ويسيطر على معبر التنف    الامتناع عن تناول أي من الوجبات الثلاث يسبّب تراكم الشحم في البطن    أوباما يعتزم منح تونس وضع حليف رئيسي لواشنطن خارج "الناتو"    مكتب حركة النهضة بساقية الزيت يتعرض للسطو    أزمة صامتة تحت قبة البرلمان:هل يتخلص الائتلاف الحاكم من «آفاق تونس»؟    بعد البحر والصحراء.. رامز جلال فوق السحاب    تواصل الاعتصام واضراب الجوع من اجل مناصرة ملف ترشح صفاقس للالعاب المتوسطية 2021    اقتصادنا بارك    تبيض المثلية الجنسية    توقعات الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع    الخارجية: لا وجود لأي صلة بين عملية إيقاف الليبي في تونس و عملية احتجاز التونسيين في طرابلس    بعد جواز منعه شرعا و قانونا :''الباجي قائد السبسي يدعو المنقبات للكشف عن وجوههن للمشاركة في الحياة التونسية ‘'    يريدون لنا أن نيأس    كمال عماري .. شاهد وشهيد . بمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاده    المثلية الجنسية أو " لا يستخفنك الذين لا يوقنون ".    التلفزة التونسية تكرم أبناءها المتوجين في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون    اضراب أعوان الصحة أيام 20 و21 و22 ماى الحالي    علماء: اربع مواد غذائية تجعل الإنسان عبقريا    انجاز طبي تونسي:أول عملية جراحية لقلب خارج جسم المريض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.