تونس تتسلم الباخرة قاعدة الغوص "جرجيس A710″من ايطاليا    بعد هجوم جبل السمامة :فرنسا تجدد دعمها للسلطات التونسية في مكافحة الإرهاب    سوسة: شجار بين "سمساريْن" ينتهي ببتر أذن أحدهما    وزير الدفاع الوطني يتوقع تسجيل قتلى بين الإرهابيين    تواصل العمليات العسكرية في جبل سمامة بالقصرين    نقابة التعليم الثانوي تدعو إلى انتداب ما لايقل عن 1500 أستاذ    تجنبا لضياع الحجيج.. أساور ملونة في معاصم ضيوف الرحمان    وزارة الشؤون الاجتماعية تصرف مساعدات بقيمة 40 دينار بمناسبة عيد الأضحى    الأسطورة مارادونا يعترف بابن له بعد أن أنكره مدة 30 سنة    انطلاق الهيئة الإدارية الوطنية لاتحاد الشغل للإعداد لمؤتمره القادم    المستوري القمودي: توجد مدارس في الأرياف ستبقى دون معلمين    المنتخب الوطني: كاسبارجاك يعفي الحرباوي والمثناني.. التحاق منتظر لعبد النور.. والبدري في الانتظار    القيروان: اتهام شاب بقتل شقيقه بسبب خلاف حول الميراث    رئيس الحكومة يوسف الشاهد يزور مقر وزارة الداخلية    الستاغ تدعو روّاد صفحتها بالفايسبوك إلى الإلتزام بالتخاطب الحضاري    انتخاب الأستاذ سمير بشة مديرا للمعهد العالي للموسيقى بتونس    فنزويلا تمنع فريق قناة ''الجزيرة'' من دخول أراضيها    رجل أعمال أمريكي يشتري أولمبيك مرسيليا    بسبب محمد ندوي: مولودية بجاية تقاضي النادي الصفاقسي    حقيقة اختلاس قابض بالمستشفى الجهوي ببنزرت 20 ألف دينار    فرحات الحرشاني: الحرب على الارهاب مازالت طويلة ويجب الحذر    زيت الزيتون أفضل من أدوية الكوليسترول لمرضى القلب    بين النفيضة وكندار: وفاة طفلة الأربع سنوات في حادث مرور    علي القربي في النادي الصفاقسي    كاظم الساهر: أعيش قصة حب بلا نهاية سعيدة    بعد أن جددت عقده إلى 2020: هيئة الترجي الرياضي تعير هيثم الجويني إلى تينيريفي الاسباني    انطلاقا من الخميس.. وزارة الصحة تشرع في توزيع الملفات الطبية لمرضى التهاب الكبد الفيروسي    مقتل مهاجم انتحاري وإصابة 3 آخرين في هجوم على سفارة الصين في بيشكيك    قائد منتخب أواسط الكاميرون في الإفريقي    اليوم تشييع شهداء عملية سمامة الارهابية    حالة الطقس: سحب وأمطار والحرارة تصل إلى 41 درجة    الخطوط الجوية التونسية تعتزم تسريح ألف موظف    ماجدولين الشارني: سأعمل على الارتقاء بأداء قطاعات الشباب والرياضة    حزب المسار يستنكر الحملة الشعواء التي أمينه العام سمير بالطيب    زعيم كوريا الشمالية يعدم مسؤولين أحدهما لمقترحاته والثاني لنومه    إيطاليا: إنقاذ 6500 مهاجر في مضيق صقلية    ساركوزى: انتخبونى رئيسا وسأمنع «البوركينى»    الخميس القادم.. وزارة الصحة تشرع في توزيع الملفات الطبية الخاصة بمرضى التهاب الكبد الفيروسي صنف "ج"    الممثلون الأعلى أجرا في العالم    في أوٌل نشاط له: رضوان عيارة يتابع أيام تونس في قرونوبل    الشاعر شاكر بوعلاقي يصدر ديوانه مملكة العشاق و يهديه لروح الراحلة وردة الجزائرية    "فاو" تطلق مشروعا لمكافحة مرض التدهور السريع للزياتين    وزير النقل: الخطوط الجوية التونسية تعتزم تسريح ألف موظف    مهرجان الجاز بطبرقة يراهن على العودة للإشعاع العالمي    التوقيت الشتوي بداية من غرة سبتمبر    منظمة الدفاع عن المستهلك: 5 نقاط بيع لشراء الأضاحي بهذه الأسعار...    مهرجان بورسعيد للفيلم العربي يكرم التونسي رضا الباهي    بلاغ من شركة النّقل إلى مستعملي خطوط المترو 3 و4 و5    غدا في منتزه البحر: "رجيش تنطق شعرا"    اعتبرها كثيرون من أخطر الوزارات: عبد المجيد الزار يتحدث عن 4 ملفات حارقة أمام وزير الفلاحة الجديد    3 طرق للتخلص من آلام الظهر    الرطوبة العالية وراء انقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق    الأعرابيُّ و الدّجاجاتُ .. و غنائمُ الثّورَة    دواء خطير يشويه الجنين يستعمل في تونس: وزارة الصحة توضح    ابنة الفقيد لطفي الشابي: مات أبي فماتت السعادة    سمير الوافي يصف هؤلاء بالأنذال    شيخ الأزهر يدعو إلى محاربة الأفكار "التكفيرية"    فقلتُ استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.