بينهم الارهابي الخطير لقمان أبو صخر:القضاء على 9 إرهابيين في كمين مُحكم في قفصة    الكاف: وحدات الحرس الوطني تلحق اصابات بليغة بالارهابيين    الادارة العامة للحرس الوطني تنفي تعرّض ركاب حافلة للاختطاف من قبل مسلحين    الرابطة الأولى التونسية (الجولة 23): البرنامج    منتصف أفريل الإعلان عن نتائج مناظرة إعادة التوجيه الجامعي دورة    قميص عثمان وقانون الإرهاب    مشروع بيان قمة شرم الشيخ يؤيد عاصفة الحزم ضد الحوثيين    الحمامات:حريق بمنزلين إثر انفجار أنبوب غاز    بوحسينة (سوسة):جثّة شيخ في مستودع    في مصر:قتل جدّته ليشتري هديةً لأم حبيبته    صفاقس.. جريمة قتل تهز ساقية الزيت    العملية الأمنية بقفصة.. مقتل 6 تونسيين و2 من بينهم تورطا في الهجوم على منزل بن جدو    أنيس بن حتيرة: اليابان ليست أفضل منا.. وعلينا تطوير مستوانا لاستعادة أمجاد المنتخب    وفاة المخرج و المسرحي التونسي عز الدين قنون    مقداد السهيلي: ماجدة الرومي تنصح فينا باش نلتفوا حول السبسي ولو التفت حول رئيسها أفضل    الزين الحداد في أبوظبي بأغانيه الجديدة    مغنّي الراب التونسي «K2 RHYM» :أغنية جديدة و«ديو» مع هيفاء وهبي    قتل فيها "لقمان ابو صخر" و8 ارهابيين اخرين: "الصباح نيوز" تكشف كل تفاصيل العملية الامنية بقفصة    عصام جمعة: أريد البقاء في السيلية.. و[بعاد الحرباوي عن المنتخب سببه خلافه مع اللاعبين    المنتخب الأولمبي يلاقي اليوم فريقا مكونا من أجانب البطولة    معرض تونس الدولي للكتاب:إقبال ضعيف وعناوين أقلّ من الدورات السابقة    فوزي البنزرتي ل«التونسية» : عرض الرجاء موجود..والتركيز الآن فقط على النجم    الكاف.. إصابة إرهابيين في عمليات أمنية وعسكرية نوعية بجبال ورغة    تفاصيل جديدة حول حادثة سقوط الطائرة الألمانية    السبسي: 'هكذا نكسب معركتنا الجماعية ضد الارهاب'    في شرم الشيخ: الباجي قائد السبسي يجري سلسلة من اللقاءات    محمد علي العروي: الداخلية اتخذت الاحتياطات الأمنية اللازمة لتأمين المسيرة الدولية لمناهضة الإرهاب    جلسة عامة لمجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء المقبل    النادي الرياضي الصفاقسي: وتتواصل رحلة البحث عن المدرّب الجديد؟    أمين قارة يكشف تفاصيل علاقته بقضية بن غربية وميغالو    تدخين الأم يدفع بالجنين لحركة انفعالية وتغيير تقاسيم وجهه    مدرسة للا خديجة المالكي رحمها الله "سيرة" للتدريس .    المسرح بحاجة إلى الشباب ، فهو الذي يهذب سلوكهم و يعلمهم الاستقامة    مباشرة بعد المسيرة المناهضة للإرهاب: عرض فني للرؤساء و السفراء والوزراء    لتهم أعتبرت خطيرة: محكمة جزائرية تقضي بسجن تونسيين اثنين مدة 15 سنة    رئيس الجامعة التونسية للنزل يقدم خطة لاستغلال هجوم باردو لفائدة السياحة التونسية    مكاتب البريد تفتح أبوابها للعموم اليوم السبت    بلاغ مروري بمناسبة مسيرة حفل اختتام المنتدى الإجتماعي العالمي    لفرملة الأسعار: نحو إيقاف تصدير بعض المواد الفلاحية ما حكاية «تحت الطاولة» في سوق الجملة؟    القيروان:ماذا في زيارة وزير الفلاحة للجهة ؟    القصة الحقيقية للسلطان سليمان    عاجل: القوة العامة تخرج حسين العبيدي من جامع الزيتونة    خبير عسكري فرنسي : قوات أمريكية خاصة في صفوف قوات الأمن التونسية    طقس اليوم وبداية الأسبوع القادم..سحب عابرة وارتفاع في درجات الحرارة    سوسة: إيقاف 10 تلاميذ بحوزتهم مشروبات كحولية وقطع''زطلة'' في إطار رحلة غير مرخصة    الخطوط التونسية : فتح شبابيك التسجيل 3 ساعات قبل موعد السفرات بداية من يوم 12 أفريل 2015    قريبا الانطلاق في تنفيذ حملة ترويجية للسياحة التونسية بكل اللغات    قطر تخطط لجعل تشافي مدربا لمنتخبها في مونديال 2022    لعدم مطابقتها للمواصفات ... رفض تسلم صفقة غراسة 600 هك من الزياتين    وزير أملاك الدولة: سنسترجع كل الأراضي الدولية التي استولى عليها المواطنون    ناجي جلول يكشف قيمة الزيادة التي سيتمّ اقتراحها على نقابة التعليم الثانوي    الخطوط التونسية: تحديد موعد جديد لتسجيل المسافرين    المجلس الاسلامي الدنماركي ينعى القيادي الاسلامي التونسي الدكتور المنصف بن سالم    دعوة الوعّاظ والأئمّة الخطباء إلى حثّ المواطنين على المشاركة بكثافة في مسيرة الأحد    تحليل الدم يمكن أن يكشف التهاب المفاصل قبل 10 سنوات من الإصابة به    خبراء: بعد 20 سنة سيصل عدد المصابين بالسكري الى 600 مليون شخص    بعد دخولها في غيبوبة منذ أسابيع بسبب جرعة زائدة:'ألفة' تغادر الحياة    المعهد الوطني للاستهلاك: برامج لمقاومة السمنة... وتبذير الخبز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.