في مستودع بالعاصمة:العثور على 1000 بدلة عسكرية    لهذه الأسباب تراجعت الحكومة عن تنظيم المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد...    الطيب البكوش: اختيار رئيس حكومة من خارج نداء تونس أكبر ضربة للحزب    الطيب البكّوش (الأمين العام ل«نداء تونس») ل«التونسية»:نحترم موقف «النهضة».. و نجاح المرزوقي قد يعرقل نشاط الحكومة    صورة اليوم : عناق حار بين الغنوشي والجبالى المستقيل من النهضة    كرة السلة : النجم الرادسي و النادي الافريقي في نصف نهائى بطولة افريقيا للاندية البطلة‎    رسمي : المنتخب التونسي يواجه اليابان وديا يوم 27 مارس 2015‎    حمة الهمامي: أنصارنا أمام هذه الخيارات في الرئاسية.. وهذا موقفنا من المشاركة في حكومة تضمّ النهضة    الترفيع في سعر الطماطم المعدة للتحويل    صندوق النقد الدولي :نسبة النمو التي وضعتها الحكومة التونسية لسنة 2015 واقعية وحذرة    القيروان: إيقاف عمدة بتهمة التدليس    «بن حتيرة» يسجّل ويصنع هدفين    تحكيم :«الفيفا» يوافق على القائمة الدولية للحكّام    خسائر النشاط الفلاحي تصل الى 50 مليار بسبب العوامل الجوية    خلية الأزمة تقرّر غلق معبري رأس جدير و ذهيبة بصفة استثنائية    بنزرت: فرق المراقبة الاقتصادية تحجز 4 أطنان من الفارينة المدعمة و700 كلغ من الفواكه الجافة غير صالحة للاستهلاك    رئيس النقابة الوطنية للإطارات الدينية ل"حقائق أون لاين": الابتعاد عن القرآن واللجوء إلى الأحاديث وراء تفشي التشدد الديني    الرابطة 1: برنامج النقل التلفزي لمباريات الجولة 14    وزير التشغيل يؤكّد : نسبة البطالة تراجعت الى 15.2%    "بوكو حرام" تقتل 32 شخصا في قرية نيجيرية وتخطف 185 اخرين    عصام الدردوري: بحث صلب تفقدية الداخلية أثبت تورط عناصر أمنية في تسفير الشباب إلى سوريا    سفارة بريطانيا بتونس تهنّئ التونسيين باختيار تونس بلد العام من طرف مجلّة ذي ايكونوميست    في ذكرى اندلاع الثورة تقدير جديد لقناة حنبعل    بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية :لقاء علمي حول اللغة العربية وحمايتها في تونس    البنك الدولي يعتزم منح تونس قرضين بقيمة 500 مليون دولار    الرابطة 1: لا تغيير في موعد مباراة الدربي    صفاقس:حجز 1200 كلغ من لحوم الدجاج غير الصالحة للاستهلاك    منع جولان السيارات بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة غدا الجمعة    مسؤول بالجيش الوطني ينفي دخول عناصر ليبية مسلحة إلى التراب التونسي    5 سنوات سجنا لمحام سرق 14 ألف دينار من مُوكله    بنزرت: انقسام حافلة الى نصفين بعد اصطدامها بقطار    تأجيل النظر في قضية ذبح الجنود بالشعانبي الى يوم 9 فيفري 2015    الناطق باسم الدفاع : حوالي 36 الف عسكري لتأمين الرئاسية    قليبية : دار الثقافة تحتضن "نسمات سينمائية " سبعة ونصف" و"أزهار التويليت "و"صباط العيد " تؤثث الدورة الأولى    بوحجلة:أب لأربعة أبناء يلقي بنفسه في بئر    بنزرت.. 6 إصابات في حادث بين قطار وحافلة    في العاصمة:القبض على منحرف اختصّ في سرقة مراكز نداء ومنظمات دوليّة    موعد الخميس    مصر : سقوط طائرة عسكرية خلال تدريب مشترك مع مصر    التّرفيع في أسعار مواد أساسيّة في عيون سياسيين:حربوشة جديدة... والمواطن «على الحديدة»    تصنيف الفيفا: المنتخب التونسي يحافظ على المركز 22 عالميا    عجز الميزان التجاري الغذائي يتفاقم    حجز 1000 زي عسكري داخل مخزن بالسوق الشعبية بالعاصمة    الباجي قائد السبسي : تونس تصدر الإرهابيين إلى سوريا وداعش    يوم الاقتراع على التلفزة الوطنية: متابعة حينية، تقديرات للنتائج.. وميقالو في الموعد    في فيديو ل"أبوبكر الحكيم" وقيادات ارهابية تونسية في داعش:إغتلنا بلعيد والإبراهمي ولن نسمح بنجاح الانتخابات    اختتام الدورة الحادية عشرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي    سيدي بوزيد: انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الثورة الدولي    أيمّة وإطارات دينية يستنكرون التحريض عليهم وعلى المساجد    قراءة في "رسالة إلى الطالب والطالبة، إلى كل مسلم ومسلمة"    سمير الوافي يكشف : المخرج منصف بربوش أصبح مهدّدا بالقتل بسبب فيلم الصراع    الإفراط في السكريات أسوأ من الملح برفع معدل ضغط الدم    مشايخ الزيتونة يقودون قافلة السلام ويؤكدون: رصدنا رياض أطفال تلقّن برامج مسمومة    علاج سحري للصداع.. والسرّ في الملح    جريمة جديدة عنوانها اغتصاب الزوج لزوجته عقوبتها السجن 20 عاما تثير جدلا    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة    معدل أعمار مستهلكي المخدرات عن طريق الحقن في تونس يبلغ 5ر39 سنة (أخصائية نفسانية)    طفل ذو سنتين يدخل للمستشفى لتغيير ضمادة فيخرج " أعمى ..أبكم ..مشلول و فتاة في مقتبل العمر تدخل لمصحة من أجل إجراء عملية تجميلية بسيطة فتخرج جثة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.