"سوني" تعلن عن نسخة ثالثة من نظام تشغيل بلاي ستيشن 4    دواعش" على أبواب أوروبا منتحلين صفة لاجئين سوريين    لماذا تسمن النساء مع التقدم بالعمر؟    تأجيل عقد المؤتمر الوطني لمكافحة الإرهاب إلى 24 و25 أكتوبر    المنجي الرحوي: تحركات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد ضد مشروع المصالحة    صاحب اذاعة "أوازيس" أ.ف.م يؤكد ان اذاعته لن تتوقف عن البث    جرجيس: ايقاف عنصر مصنف بالخطير جدا    «داعش» يهدر دم أردوغان    بسبب الرياح والأمطار.. انقطاع التيار الكهربائي في القصرين    الاتحاد المنستيري:«الزّوالي» من الباب الكبير    عروض موسيقية وتنشيطية ولوحات فنية متنوعة في افتتاح مهرجان المنستير الدولي للفنون التشكيلية    إيقاف شاب بحوزته ورقة نقدية مزيّفة    تغيير عدد من القيادات الأمنية بالقيروان.. وهذه هي التفاصيل...    حصيلة نشاط وحدات الحرس البحري والحدودي خلال شهر أوت الفارط    القصرين: الكشف عن 13 كلغ من مادة "الزطلة" بسيارة جزائرية محجوزة بمخزن المعبر الحدودي ببوشبكة    النادي الرياضي لحمام الأنف : «ايزيكا» يمضي...و ودّ مع القوافل    عائلات جزائرية تلجأ إلى تونس.. وهذه الأسباب    مفتي السعودية : فيلم "محمد رسول الله" مجوسي ومشوّه للاسلام    النادي الإفريقي: سانشاز يعيش الغربة في الحديقة.. "الفستيار" على نار.. ومحجوب يغادر    ياسين براهيمي لم يرفض خوض المباراة أمام الفريق الإسرائيلي    "بيفو" السي أس أس يقترب من التوقيع للرجاء المغربي    الرصد الجوي يحذر من أمطار غزيرة على اغلب جهات البلاد    مشاجرة بالأيدي بين ياسمين عبدالعزيز وابنتي الفنان هشام سليم    الأمن يمنع مسيرة الفلاحين من الالتحاق بوزارة الفلاحة    اتحاد الشغل يتحفظ على مشروع قانون الترفيع الاختياري في سن التقاعد    الاتحاد الدولي للبنوك يُحقّقُ زيادة في الأرباح خلال السداسي الأول من 2015    إحداث 17 بلدية جديدة.. وتعويض نيابات خصوصيّة ب 9 بلديات    عين دراهم: حريق بغابة جبل الحمران    الكاف: عائلات جزائرية تلجأ إلى التراب التونسي.. والجيش والامن على الخط؟!    النجم الساحلي: كوم يتعافى.. إعداد خاص للترجي.. وارتفاع حصاد الدوليين دليل قوة الفريق    كاتب الدولة للإسكان: لأول مرة اقتطاع فوائض قروض السكن من المورد    قريبا: الانطلاق في الدراسة المتعلقة بتهيئة وتثمين سبخة السيجومي    فيلم "على حلة عيني" لليلى بوزيد يمثل تونس في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي    تصفيات كأس أمم إفريقيا (غابون 2017) - ليبيريا- تونس : الحصة التدريبية الأخيرة بالملعب الفرعي برادس    بيسكارا 2015: منتخب الرجال من أجل الذهبية ومنتخب السيدات من أجل البرونزية    الغنوشي يستبعد إرجاع رجال الاعمال الاموال المنهوبة.. ويدعو هيئة الحقيقة والكرامة لإصلاح نفسها    لا تكثروا من ساعات عملكم...لتفادي هذا الضرر    تعيينات جديدة على رأس إدارات البريد في الجهات    بنك QNB تونس يساهم في "شهر المدرسة"    الشروع في بناء ممرين علويين للمترجلين بطريق تونس-المرسى    باريس : حريق يسفر عن وفاة 8 أشخاص    عمليات ل"السي آي ايه" والقوات الخاصة الأمريكية تستهدف قادة الجهاديين في سوريا    المفتي المصري: يجوز للمسلمين بيع الخمور ولحم الخنزير بشرط !    تظاهرة «سبيطار القلعة»:نجاح مبادرة إنسانية متميّزة    انطلاق أولى رحلات الحجيج إلى البقاع المقدسة..    السياحة تُولي وجهتها نحو التظاهرات الثقافية    النوم الطويل يحفز على الإصابة بأمراض مزمنة    محمد فريخة: سيفاكس آر لاينز ستستأنف نشاطها قريبا    بالفيديو.. نصائح تحمي جسدك من الرائحة الكريهة    مجلس وزاري مضيق حول الاستعداد للموسم الفلاحي القادم    فاضل الجعايبي يقدم احدث انتاجاته المسرحية "عنف" على خشبة مسرح بيكولو ميلانو    صورة اليوم: جميلات البرتغال في توزر    هل ينتهي العالم يوم 28 سبتمبر؟    معهد البحوث الفلكية المصري يعلن موعد عيد الأضحي    قطر تستعد لتصوير أكبر 7 أفلام حول السيرة النبوية    المخرج السينمائي كمال عويش ل"الصباح نيوز": الخيانة الزوجية محور فيلم "فايسبوك فيلم 2"    خلق المراجعة وسنة الإختلاف    الإنسانيّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.