السيسي من قلب جنازة النائب العام: سننفذ أحكام الإعدام    السبسي يقرّ بوجود إخلالات أمنية في الهجوم الارهابي بسوسة    رضا بلحاج : راية المطرقة والمنجمل ترفع في جميع المسيرات أما راية المسلمين يراد تنكيسها    وزارة الصحّة: تحديد هويات 33 سائحا من ضحايا الهجوم الارهابي بسوسة    تأجيل النظر في قضية شكري بلعيد    سمير بن عمر ينوب عن أحد المتّهمين في قضية اغتيال الشهيد بلعيد والمؤتمر لا يعلم    الرقابة الصحية في باجة تضرب بقوّة: تحرير 173 محضر وحجوزات بالجملة    كاف: الترجي يستقبل النجم يوم 11 جويلية برادس    كوكتيل التمر والرمان يقي من تصلب الشرايين    حجز 10 اطنان من الارز المهرب بالقيروان    فتح آفاق التشغيل في الأسواق الألمانية أمام 150 مهندسا تونسيا    احباط عملية تهريب كمية من البنزين عبر بحيرة بوغرارة نحو جزيرة جربة    النادي الصفاقسي: باولو دوارتي مرشح لتدريب الكوت ديفوار    نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 2017 في كارديف ببريطانيا    منظّمة الدفاع عن المستهلك تطلق حملة لمراقبة محلاّت بيع المرطبات    لقاء بين السبسي و الغنوشي حول الوضع العام بالبلاد    الغاء جماعي لحجوزات متعهدي الرحلات الفرنسية الى تونس    القيروان :السجن مدى الحياة لشاب قتل شخص اخر    بعد عملية سوسة.. الاتحاد الدولي للجوجتسو يسحب تنظيم بطولة العالم من تونس    الباكالوريا: غداً انطلاق التسجيل في خدمة التسجيل لدورة المراقبة    النادي الافريقي: بوبكر الحناشي معد بدني وعادل الهمامي مدرب الحراس    جيرفينهو يشترط طائرة هليكوبتر وشاطئ خاص للانتقال إلى الجزيرة الإماراتي!    عملية سوسة / تحديد هوية 27 ضحية.. و37 سائحا غادروا المستشفيات    رئيس مدير عام جديد لشركة "تاف" تونس    خاصّ/هذه سيرة الإرهابي الخطير المفتش عنه محمد الشرادي    الشيلي تبلغ نهائي كوبا أميركا    الانطلاق في غلق 80 مسجدا خارج عن سيطرة الدولة    وزير الدفاع :'المقاربة صعبة في محاربة التهريب و الإرهاب بالديمقراطية '    خلال 3 ايام.. تراجع حجم الايواء بالفنادق السياحية بسوسة القنطاوي إلى النصف    مصدر أمني: قيادي بارز في 'داعش' ليبيا اختار مدينة سوسة لتنفيذ الهجوم الإرهابي الأخير    أريانة: المراقبة الاقتصادية ترفع 104 مخالفة اقتصادية    المرزوقي يصل إلى فرنسا    وزير النقل يحضر جلسة محاكمة المتهمين في قضية اغتيال بلعيد    القيروان: ايقاف زميل سكن منفذ عملية سوسة وآخرون على ذمة البحث    دوري أبطال اوروبا (الدور التمهيدي): برنامج مباريات الثلاثاء    منوبة:حجز أطنان من «الفارينة» و«القلوب» الفاسدة    في العاصمة:يبيعه منزلا مباعا!    رجال حول الرسول:معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه    اندونيسيا.. قتلى بتحطم طائرة عسكرية    مئات من السواح في تظاهرة على أحد شواطئ جزيرة جربة: "كلنا سوسة..وتونس في قلوبنا "    باريس هيلتون لأصدقائها: هل عرفتم لماذا يقتل العرب بعضهم؟    إلغاء الضريبة الموظفة على الأجانب عند مغادرة البلاد التونسية    في بحث ميداني لمنظمة «كوناكت»:«اللاّ» استقرار.. واستفحال الارتشاء أكبر معوقات الاستثمار في تونس    تناول المكسرات يومياً في رمضان له فوائده    أولاد مفيدة يواصل تصدره لنسبة مشاهدة الأعمال الرمضانية    وزير الثقافة السابق يعلّق على برمجة مهرجان قرطاج 2015    صافيناز تنتظر الحكم في إثبات زواجها العرفي    دعما للسياحة التونسية :النجمة العالمية 'باريس هيلتون' في تونس    السبسي يدعو الى اتخاذ إجراءات للمحافظة على موقع تونس في الخريطة العالمية السياحة    أفضل الأعمال التلفزيوينة لشهر رمضان علىicflix    رجال حول الرسول :خباب بن الأرت    نصائح ذهبيّة لصيامٍ صحي في شهر رمضان    والد الارهابي سيف الدين الرزقي: لم أستطع استيعاب ما فعله ابني وأشعر أنني متوفي مع الضحايا    قناة حنبعل توقف بث برنامج ''نجوم الترتيل'' بعد مشاركة فتاة منقبة    والد منفّذ عملية سوسة: "انا مصدوم ...ابني انهى حياتنا"    وزارة الشؤون الدينية تدعو الأئمة الى نشر خطاب الاعتدال    وزير الصحة يقيل دنجيب القروي رئيس قسم الإسعاف الطبي بمستشفى سهلول    عقب حصول اضطراب في الإنتاج المحلي:شحّ في أدوية الروماتيزم والوزارة تنصح بأدوية بديلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.