منظمة الصحة العالمية تعلن انحسار الايبولا    الكاف: مواطن يستغيث من ابتزاز الإرهابيين للسكان    في ذكرى انتفاضة 26 جانفي 1978.. اتحاد الشغل يطالب بالكشف عن حقيقة الأحداث    رسمي: تأجيل جلسة منح الثقة لحكومة الصيد    التشكيلة الرسمية للمنتخب التونسي في مواجهة الكونغو الديمقراطية    الصيد في لقاءات ماراتونية وامكانية تأجيل جلسة منح الثقة    جمعية القضاة : ناجم الغرسلي استخدمه النظام السابق لاضطهاد القضاة وكان يكتب التقارير في زملائه    الداخلية تعلن ايقاف أجنبي بحوزته قطع أثرية    بطولة العالم لكرة اليد (ثمن النهائي): برنامج مباريات الاثنين 26 جانفي    داعش تؤكد "ذبح" الرهينة الياباني يوكاوا    رسمي: الارجنتيني ريكلمي يعلن اعتزاله    على غرار برشلونة: الريال مهدد بالحرمان من الانتدابات؟‎    ثلثا القائمات المرشحة للتشريعية لم تقم بإيداع ملفات حساباتها المالية.. والعقوبة تصل إلى إسقاط عضويتها في مجلس الشعب        عاجل: إطلاق سراح علاء وجمال مبارك            ارتفاع أعداد القتلى في أعمال العنف بمصر    جولة عبر الرابطات    بوحجلة:مساعدات امارتية للجهة    نجوم الغناء العربي يحيون مهرجان «موازين المغرب»    في تظاهرة نصرة للنبي الكريم بصفاقس:«بكلّ لغات العالم نُحبّك يا رسول الله»    مونديال 2015 : ثمن النهائي/ تونس - اسبانيا/ 20-28 (التصريحات)    مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا :''الإرهاب ينمو في ليبيا و يمكن أن يصل الى تونس''        حسب العكرمي وبلحاج علي:كتلة «النداء» ستتبنى حكومة الصيد    عدد من عائلات شهداء وجرحى الثورة يستنكرون تكليف مجدولين الشارني بملف الشهداء    تنتقل قريبا إلى مقرّ البنك الإفريقي للتنمية:636 مليارا حجم ديون حرفاء ال«ستاغ»    تونس تحتل المرتبة الثالثة في الدول التي ترفض مطالب مواطنيها للحصول على'' فيزا شنغان''    في تونس:شكاية ضد محام بتهمة الاستيلاء على أموال حريف    كأس افريقيا: فرضيات ترشح المنتخب التونسي للدور ربع النهائي    مأساة عائلة بحيدرة:جمرتان وقطة لمواجهة برد الثلوج!    بطاقة تعريف رياضية:أيمن المثلوثي:أسد في عرين المنتخب        لأول مرة منذ 2007 تونس قد تحصل على قرض مباشر    الشاذلي العياري: هذا موقفي من حكومة الصيد    منظمة أنا يقظ تسند جوائز لفائدة 3 نساء قُمن بالتبليغ عن عمليات فساد    تونس تحتضن المنتدى الاجتماعي العالمي في مارس المقبل    قفصة: طفل 6 سنوات يتعرض الى حروق درجة ثالثة    جندوبة/ بن بشير: شاب مخمور يغتصب عجوزا    قضية الاعتداء بالفاحشة على تلميذين بدوار هيشر: المتهم يعترف    الكارْ الصفراءْ:الكار نُومرُو 4    القصرين:عون من ال«ستاغ» يختلس 147 مليونا ويختفي    تفحم جثة امرأة بعد اندلاع النيران في سيارة زوجها بطريق المرسى            فتح باب تقديم المشاريع الثقافية والفنية فى اطار المنتدى الاجتماعي العالمي تونس 2015    فريال يوسف "مسيحية" وتتواجد على أكثر من واجهة فنية    درة تتزين بجواهر عالمية وتستعد ل"بعد البداية"    تظاهرة تنشيطية بساحات باب الجبلي بصفاقس لنصرة النبي    لقاء وطنيّ لطبّ الأعصاب بتونس    الجلوس لفترات طويلة يسبب الوفاة المبكرة    مفتي مصر السابق: ملكة بريطانيا من آل البيت    ضغط الدم المرتفع أكثر أمراض العصر انتشارا    الإساءة وما وراءها    "شارلينا" و "شارليهُم"    افتتاح أوّل مركز طبي خاص لمعالجة مرض الزهايمر في تونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.