النادي الرياضي الصفاقسي حصة تدريبية بعد الترجي الرياضي    حيمودي يقرر اعتزال التحكيم بعد مباراة الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي    بالفيديو : جماهير مناصرة لفلسطين تقتحم مباراة ودية لفريق إسرائيلي    اجراءات جديدة لتطوير المنظومة اللوجستية بميناء رادس    أرملته لل" الصباح نيوز" : هكذا وصف الشهيد البراهمي التأسيسي لحظات قبل اغتياله.. وهذا موقفي من حكومة جمعة    البنك العالمي يقدم 300 مليون دولار لتدعيم الحوكمة المحلية في تونس    بالفيديو :الصور الأولى لحطام الطائرة الجزائرية المنكوبة    عبد اللطيف المكي: السياسات التعليمية الخاطئة جعلت جامعاتنا في اخر الترتيب    جمعة: الإرهاب ليس سحابة صيف.. ولا حديث عن جمهورية ثانية إلا بإعادة هيبة الدولة    سليمان: القبض على نفرين حولا وجهة مستثمر اجنبي    بالفيديو :عجوز يفاجئ الجميع في حفل زفاف    الفنان سعيد صالح في العناية المركزة    تونس-الرؤساء الثلاثة يؤكدون على ما تستدعيه الحرب ضد الإرهاب من رص للصفوف ووحدة وطنية    الدفاع الجوي الأردني يسقط طائرة استطلاع مجهولة الهوية قرب الحدود السورية    داعش يأمر بختان فتيات ونساء الموصل    تستعمل لصنع الحلويات.. حجز منتوجات غذائية غير صالحة للإستهلاك    وحدة جرائم الإرهاب تقبض على مشرف على إحدى الصفحات التكفيرية على الفايسبوك    القيروان: إيقاف سائقي نقل ريفي ومُروّج من اجل الزطلة    بلاغ مروري بمناسبة عيد الفطر    التونسي أكبر مستهلك للطماطم المعلبة في العالم    هكذا ستكون حالة الطقس الى نهاية رمضان    ليلة 27 رمضان .. حجز 12 ألف علبة جعة بنابل    تخوفات من حدوث عمليات إرهابية بمنطقة سيدي بوسعيد السياحية    بصفة استثنائية 32 مكتب بريد تفتح أبوابها يوم السبت    بعد منع الثني من السفر/ أوروبا: الوضع في ليبيا وصل إلى مرحلة حرجة    العراق: ''داعش'' تفجّر مرقد النبي يونس    قفصة: حجز مواد غذائية ولحوم فاسدة    تراجع نسق الاستثمار بالمناطق الداخلية بنسبة 50 بالمائة    قطاع الغزة: حصيلة الشهداء ترتفع إلى 820 شهيدا    الطائرة الجزائرية المنكوبة: كانت ل"ريال مدريد" الاسباني‎    النفيضة : إصابة 10 أشخاص في حادث مرور    الكؤوس الافريقية: برنامج النقل التلفزي للأندية التونسية    الهايكا تمنح تراخيص بث لعدد من الإذاعات والقنوات الخاصة    القيروان تشهد أجواء احتفالية بمناسبة ليلة القدر    في سهرته مع "كارول"، "محمد الجبالي":"طرازان" و"قّول"    "المنسية" تعيد الأسعد بن عبد الله إلى الركح...    بطاقة ايداع بالسجن في حق احدى ارهابيي خلية ورغى    الحكومة ترفض ترشيح صفاقس للألعاب المتوسطية    بطلب من لافاني: ليتوال يفرط في درامي لفائدة نجران السعودي    بسبب ورطة الأجانب.. الترجي يستغني عن ماريغا ضد السي أس أس    السبسي: استقالة البكوش كانت لأسباب بشرية صرفة..وهذه حقيقة ترشيح مرجان    الجزائر تدعم تونس بمعدات عسكرية ودورات تدريبة لمواجهة الإرهاب    تراويح جمعة بدون اضواء    تعيين محمد القمودي البطل الأولمبي سفيرا للصحة بتونس    مفتي الجمهورية : يوم الأحد 29 رمضان يتم رصد الهلال    الدورة 32 لمهرجان بنزرت : اعادة توزيع سهرات برنامج    الحكومة التونسية تصدر سندات دين بقيمة 500 مليون دولار بضمانات أمريكية    حجز كميات من سمك ''البشيليموني'' غير صالحة للاستهلاك والوزارة تحذّر    في تلميح مبطن ان الاثنين هو يوم العيد.. مفتي الجمهورية يخرج الامر الجمهوري لسنة 1988 من الدرج    اتصالات تونس سند دائم للثقافة في تونس    تفكيك عصابة مختصة في تهريب العملة بين تونس والجزائر    سوسة : إلغاء كرنفال مهرجان أوسّو    بالصور- معهد الرصد الجوي: رؤية هلال العيد يوم الأحد غير ممكنة في تونس!    حسب الرصد الجوي:رؤية هلال العيد شبه مستحيلة يوم الأحد    الصندوق الوطني للتأمين على المرض يفند ما راج بشأن إيقاف التعاقد مع أطباء الاختصاص    في يوم تحسيسي:من أجل وزارة بلا تدخين    تظاهرة جيدة لجمعية صمود حول افتي التدخين والمخدرات    التدخين يؤدى إلى فشل عمليات التجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.