الهايكا تمنح الاجازات لعدد من الإذاعات والقنوات    أعضاء مجلس النواب يعلّقون على مشروع قانون زجر الاعتداءات على القوات الحاملة للسلاح    الحوار الوطني حول إصلاح المنظومة التربوية: لجنة مشتركة دائمة للإشراف على كل التفاصيل    الأسد للتلفزيون الفرنسي: هناك تواصل بين الاستخبارات السورية والفرنسية    الرابطة الأولى (الجولة 25): حكام المباريات المتأخرة، سليم بالخواص لقمة النجم والترجي    عثمان بطيخ : لم نعزل الخادمي من الامامة واتفقنا مع الجوادي على تعديل خطابه الديني    بالفيديو : أغرب هدف في العالم بقدم حارس مرمى    غدا تكنس ال «كناس» ملف مباراة «الهمهاما» والنجم    أصالة تعتذر بقوة لسميرة توفيق    معهد عمر القلشاني بباجة : شماريخ "الباك سبور" تتسبب في حريق بمستودع الاثاث المتروك    ويحبُّ ناقتها بشيري!    بتواطؤ من وزارة الصناعة.. هل تغادر شركة نفطية تونس تهرباً من المحاسبة؟!    دار شعبان : صاحب مخزن تبريد متهم ببيع لحوم فاسدة    جمعية بوصلة تنشر أسماء ال6 نواب في مجلس نواب الشعب نسبة حضورهم 0%    ماذا سنصنع بالكتب؟    بإحدى المساحات التجارية : وزارة التّجارة تحجز 65.8 كلغ من مشتقات اللحوم لعدم صلوحيتها للاستهلاك    إثر مطاردته من قبل الوحدات الامنية: مجرم خطير يفضل الموت على السجن!    بعد لفظ البحر جثة ادمية بمنطقة عين مستير: كشف لغز موت الشاب والقاء القبض على 8 انفار    رحيل الفنان المصري ابراهيم يسري    "العالميّة لتوزيع السيّارات" من مجموعة الوكيل قريبا في البورصة    وزارة التجارة تدعو للتخفيض من أسعار الأجهزة المنزلية    انييستا جاهز لمباراة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال    كمال الجندوبي يؤكد على الدور المحوري للمجتمع المدني في مجابهة العنف الخطابي ودعوات التحريض على الكراهية    سوسة : البحّارة يحتجّون بسبب 'تحويل الميناء لحانة ليليّة'    وفاة الفنان إبراهيم يسري    نفطة :تظاهرة سياحية بموقع "حرب النجوم"    سيدي بوزيد: تواصل معضلة الإصابة بفيروس "الالتهاب الكبدي" لدى التلاميذ!    إحالة سيف الدين الرايس على المحكمة طبقا لقانون مكافحة الإرهاب    وزارة الشؤون الدينية :''تم استرجاع 28 خطة مسجدية من جملة 53 خطة تم الاستلاء عليها ‘'    وزير التجارة يكشف لحقائق أون لاين تفاصيل زيارته الى سيدي بوزيد    العربي القاسمي: دعوة بن سلامة الى وقف بناء المساجد "مغلّفة"!    الخارجية التونسية : تم رفع التأشيرة رسميا لهذه الدول    رفيق الشلّي : حوالي 3 آلاف تونسي يقاتلون مع "داعش" في سوريا والعراق    رفيق الشلي: تشجيع مادي ومعنوي للمواطنين الذين يعلمون الأمن عن التحركات المشبوهة    الشاعر أحمد اللغماني في ذمّة الله    مصر: مقتل 3 عسكريين مصريين في هجوم بشمال سيناء    دولي- غرق مركب على متنه 700 مهاجر في البحر المتوسط    اتحاد الشغل ينفي التوّصل إلى اتفاق بخصوص الزيادة في أجور موظفي القطاع العام    وزير التربية: سيتمّ القضاء على ظاهرة الغشّ الالكتروني في بكالوريا 2015    ميناء حلق الوادي: الديوانة تحجز 11 بندقية صيد مهربة    الغنوشي في أثيوبيا: لا منطلق فكري أو عقائدي للإرهاب وعلى افريقيا التركيز على وحدتها    الصومال : تفجير حافلة تابعة للأمم المتحدة يسفر عن مقتل 6 أشخاص    كأس الاتحاد الافريقي (ذهاب ثمن النهائي): النتائج الكاملة    علماء الفلك يكتشفون 50 مجرة جديدة قد تكون مسكونة    نساء ليبيا يناقشن مستقبلهن السياسي بتونس    انطلاق المهرجان الوطني لمسرح التجريب بمدنين    نحو إعداد انتاج ضخم خاص بمهرجان قرطاج    بطاقة تعريف رياضية:إيهاب المساكني: سفير تونسي في البطولة اللبنانية    الاعتداء علی عسكري وشقيقه نتيجة خلاف عقاري في القيروان    تقارير: كتيبة عقبة ابن نافع كانت تُخطط للقيام بتفجيرات في العاصمة بعد عملية باردو    قمة بين النجم الرياضي الساحلي والنادي الإفريقي تتصدر نتائج قرعة الدور الثمن النهائي لكأس تونس    في تونس:أمراض الدم تضرب حالة من كلّ 5000 مولود    نزول أمطار رعدية اليوم الاثنين!    سيدي بوزيد: تسجيل 5 حالات إصابة ب"الالتهاب الكبدي" لدى تلاميذ    سبيطلة: متشددون يمنعون اماما من قيادة المصلين    أردوغان: لا نريد شبابا مسلحا بل نريد جيلا يسير على هدي "النبيّ محمد"    علماء يؤكدون امكانية علاج مرض الزهايمر    دراسة: ال"باراسيتامول" يجعل الانسان بلا مشاعر !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.