جولة في صفحات المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الاثنين 27 جوان 2016    كروس: أحب اللعب في المنتخب الألماني أكثر من ريال مدريد    العاصمة: اصابة 14 شخصا في حادث بين حافلة وسيارة    ماهر بن ضياء يكرم البطلين العالميين في رياضة الكيك بوكسينغ وائل الغريبي وفراس البكوش    نور الدين حشاد يؤكد لرئيس الدولة دعمه لمبادرة حكومة الوحدة الوطنية    زغوان: حجز ملابس وأحذية رياضية مهربة من قطر مجاور    فرحات الحرشاني :"وضع برنامج سكني لصالح العسكريين "    رجب طيب أردوغان يعتذر لفلاديمير بوتين    عاجل/19.25..اعلى معدل في السيزيام..ونسبة النجاح بلغت 51.57%    قضية اغتصاب أطفال تونسيين.. بشرى بالحاج حميدة تطالب بتوجيه أسئلة إلى وزيري العدل والمرأة    الجهيناوي يدعو بريطانيا الى مراجعة قرار تحذير السفر إلى تونس    رسمياً: لوران بلان يغادر باريس سان جيرمان‎    تنظيم تظاهرة ''فرحان في رمضان'' في جربة أجيم    أكثر من 300 طفل يشاركون في تظاهرة ''بين الجبلين'' بالقصرين    تحديد قيمة زكاة الفطر    أردني يُطلّق زوجته لأنّها لم توقظه على وجبة السّحور    القضاء التركي يفرج عن قاتل الطيار الروسي في سوريا    بطولة فريقيا لالعاب القوى - تونس تنهي مشاركتها في المركز السابع    حمزة البلومي ينشط الندوة الصحفية لمهرجان قرطاج الدولي    ريال مدريد يرسم ملامح مستقبل مهاجمه الشاب    ديوان الإفتاء يحدّد قيمة زكاة الفطر لهذه السنة    كوبا أمريكا-2016: قرار ميسي بالاعتزال قد يتبعه آخرون    الوضع الأمني محور لقاء رئيس الجمهورية برئيس الحكومة    القصرين: صنع الحلويات التقليدية تقيدا بعادات الأجداد    تسجيل 348 مخالفة خلال 20 يوما من شهر رمضان بولاية منوبة    تصفيات كاس افريقيا للر قبي- فوز المنتخب التونسي على نظيره البوتسواني 43-10    احالة الشاب الذي دهس الطبيبة ب"كواد" على النيابة العمومية    الصحة العالمية: 60% من مستشفيات ليبيا لا تعمل    حول تبديد المال العام والثروة المائية: طلب مساءلة إلى وزير الفلاحة صلب البرلمان    العاصمة: استئناف حركة سير القطارات    لماذا تحقق النجاح الأمني في تونس ؟    ماذا وجد العلماء في بئر زمزم؟    وزير التعليم العالي: 150 ناجحا في الباكالوريا سيدروسون في المرسى وفرنسا وألمانيا    اتحاد الشغل يقاطع جلسات لجنة الاصلاح التربوي.. وهذه الأسباب    بالفيديو : طفل العشر سنوات يقود حافلة تابعة للشركة الجهوية للنقل بصفاقس    تأمين دروس و مسامرات دينية لفائدة الجالية التونسية بالخارج    توننداكس يتراجع 64ر0 بالمائة فى افتتاح معاملات الاثنين    رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان: المنظومة التشريعية لم تقع ملاءمتها للقطع مع التعذيب    الإعلان عن نتائج مناظرة "السيزيام" بداية من اليوم الاثنين    حمام الشط: اصطدام سيارة أجرة بقطار يسفر عن اضرار بدنية ومادية    حمادي بوصبيع : ما هكذا تدار الأزمة في النادي الإفريقي.. والبيان أخطأ العنوان    أردني يطلق زوجته بسبب وجبة السّحُور    حقيقة انسحاب اتحاد الشغل من مشاورات مبادرة حكومة وحدة وطنية    تل أبيب: اتفاقنا على تطبيع العلاقات مع تركيا    أساور بن محمّد أو بشرة في أولاد مفيدة تكشف عن عدد عمليات التجميل التي قامت بها    اشتعال النيران في طائرة ركاب تابعة لشركة طيران سنغافورة    مهرجان مدينة تونس: زياد غرسة يطرب عشاق المالوف بدار حسين وحضور غفير لفئة الشباب    القيروان: الليلة افتتاح مهرجان الانشاد الصوفي بعيساوية المهدية...في الساحات العامة    بسبب "الكاشي" معز التومي يرفض صعود ركح مهرجان فنون البحيرة    6 نصائح لأسنان أكثر بياضاً في رمضان    تسجيل مؤشرات ايجابية للسياحة بالمنستير    وزير النقل: تخفيضات في اسعار التذاكر لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج    العلماء يكتشفون أمرا عجيبا للإنسان بعد الموت    يونس الفارحي: الأمين النهدي سيدخل قريبا مرحلة الاحتضار الإبداعي وسن اليأس    4 أنواع من الفواكه تحمل سر الرشاقة    حينما تتدخل العناية الإلهية!    مدنين: عائلات تحفظ القران الكريم جيلا بعد جيل في معتمدية بني خداش    إذا قمت بهذه الخطوات على "فايسبوك" فاعلم بأنك مزعج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدارس الترقية المهنية تفقد مكانتها
بعد أن أصبح دخول الجامعات حكرًا على حاملي البكالوريا:
نشر في الصباح يوم 29 - 07 - 2009


تونس الصباح
بعد أن أصبح الالتحاق بمدرجات الجامعة حلمًا صعب المنال، غيّر العديد من رواد المدرسة المفتوحة للشغالين وجهاتهم إلى مراكز التكوين المهني رغبة في الحصول على شهادات أفضل تساعدهم على الحصول على الترقيات المهنية التي يحلمون بها.
وتفيد مصادرنا حصول هجرة ملحوظة من منظومة الترقية المهنية إلى مراكز التكوين المهني وذلك بعد أن أصبح دخول الجامعات ومدرجاتها حكرًا على حاملي شهادة البكالوريا.
وكانت المدرسة المفتوحة للشغالين قد استقطبت خلال السنوات الماضية مئات الموظفين الحالمين بتحسين مستوياتهم المعرفية لضمان التدرج في السلم المهني وبالتالي تحسين أجورهم. وللغرض تطوّر عدد المعاهد الثانوية التي تؤمّن دروس المدرسة المفتوحة للشغالين بكامل تراب الجمهورية وكانت الحصيلة نتائج مشجعة إذ بلغت نسبة النجاح فيها نحو 80 بالمائة.
الالتحاق بمدرجات الجامعة
وكان الهدف من بعث المدرسة التي انطلقت في مرحلتها التجريبية سنة 2003، تكوين الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا قصد إعدادهم للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، وتتمثل آفاقها خاصة في متابعة التكوين بمؤسسات التعليم العالي كالتكوين عن بعد بالمدرسة العليا للتجارة والدروس النهارية بالمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية والدروس المسائية بعدّة مؤسسات جامعية متعاقدة مع المدرسة وذلك إضافة إلى متابعة التكوين بمراكز التكوين المهني للحصول على مؤهل التقني السّامي.
لكن منذ أن طُرحت مشكلة تعذر الحصول على المعادلات، ومنذ صدور القانون عدد 19 لسنة 2008 المؤرخ في 25 فيفري 2008 تغيّر الحال. إذ نصّ الفصل السادس من هذا القانون على ما يلي: «يخوّل الالتحاق بالتعليم العالي للمتحصلين على شهادة البكالوريا أو على شهادة أجنبية معترف بمعادلتها لها».
وكان هذا الفصل قد أثار ردود فعل منذ أن كان مشروع قانونٍ في البرلمان ثم خلال مناقشته في مجلس المستشارين إذ تم وقتها طرح مسألة معاهد الترقية المهنية والمدرسة المفتوحة للشغالين التي تقبل العمّال الذين لهم مستوى السابعة ثانوي (نظام قديم) ثم يدرسون سنتين ويلتحقون عبر مناظرات بالمدارس العليا وبسلك التعليم العالي.
وتمّت الإشارة خلال المناقشات إلى أن هذه المنظومة تعدّ منظومة رائجة جدًا لأنها تفتح الآفاق أمام جميع من حرمتهم الظروف من اجتياز امتحان البكالوريا ويسمح لهم بالتعلّم مدى الحياة وبالالتحاق بالجامعة دون أن تكون لهم شهادة البكالوريا.
ورغم أن هذا القانون ليس له مفهوم رجعي، فقد استغله بعض الإداريين للتشكيك في قيمة الشهادات التي سبق أن تحصل عليها شغالون بعد متابعتهم دروس منظومة الترقية المهنية التي ساعدتهم في الحصول على ترقيات مهنية، وبالتالي تحسين أجورهم.
وبالإضافة إلى التشكيك في قيمة الشهادات العلمية التي منحتها المدرسة المفتوحة للشغالين لروادها طيلة السنوات الماضية، يبدو أن هذه المدرسة ومنذ صدور القانون المتعلق بالتعليم العالي بدأت تفقد بريقها وإشعاعها.
وفي هذا الصدد أفادتنا مصادر مطلعة أن الخطة الرّامية إلى تطوير منظومة التكوين في إطار الترقية المهنية تلقت منذ المصادقة على قانون التعليم العالي ضربة قاضية، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا داخل المركز الوطني للتكوين الممستمر والترقية المهنية. وكان هذا المركز قد ضبط منذ سنة 2007 أهدافًا تبعث على التفاؤل، إذ كان من المقرّر أن يتطوّر عدد المنتفعين بمنظومة الترقية المهنية بالمدرسة المفتوحة للشغالين من 550 خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى نحو ألف منتفع خلال سنة 2010-2011 وأن يتطوّر عدد المنتفعين بالدروس المسائية بمعاهد الترقية العليا للشغل من 530 خلال السنة الدراسية 2006-2007 إلى نحو 600 منتفع سنويًا خلال السنوات الموالية إلى غاية سنة 2001. وترمي منظومة الترقية المهنية إلى استقطاب قرابة أربعة آلاف متكوّن خلال سنة2010 -2011.
ولكن أمام استحالة التحاق الشغالين غير الحاملين لشهادة البكالوريا بالجامعة يطرح هذا السؤال: هل سيحقق المركز هذه الأهداف ؟ خاصة وقد أبدى العديد من الشغالين ولعًا بدورات التكوين المهني إضافة إلى ظهور بوادر هجرة إلى هذه المراكز..؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.