رسمي: 22 جانفي القادم افتتاح مؤتمر الاتحاد في العاصمة    البحرين: انفجار يسفر عن سقوط قتلى    تفجير إرهابي في البحرين يوقع ضحايا    وزير العدل : نحو تعميم تركيز منظومة الهاتف القار بكلّ السجون التونسية    القطب القضائي المالي يحفظ ملف بنك 'HSBC'' في حق سمير العبدلي    هذه الصورة لمائدة إفطار في سجن المهدية ثارت الاستياء على شبكة التواصل الاجتماعي    قصف جوي مكثف لمرتفعات جبل الطويرف من ولاية الكاف    يهم النجم الساحلي: رسمي.. المصري طارق العشري مدربا جديدا لأهلي طرابلس‎    نحو تعميم تركيز منظومة الهاتف القار بكلّ السجون التونسية    وزير الصحة: كل المصحات التي تحتوي تجهيزات القسطرة القلبية هي محل متابعة    برنامج مهرجان بنزرت الدولي‎    العايدي: كل المصحات الخاصة المحتوية على تجهيزات القسطرة القلبية هي الآن محل متابعة من طرف وزارة الصحة    توزر: قريبا إحداث مجمع مهني مشترك للتمور    هذه شروط الالتحاق بمدارس تكوين المعلمين    جولة في صفحات المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الخميس 30 جوان 2016    البنك المركزي: تحسن نسبي لصادرات بعض القطاعات إلى موفى ماي 2016    المركزي: تفاقم العجز بين العرض والطلب على العملات الأجنبية ساهم في انزلاق الدينار    هكذا تم اختيار لاعبي أيسلندا لليورو    موكب تأبين الفقيد العميد الطبيب فتحي بيوض بثكنة العوينة    الكوكي يعتذر لمستقبل المرسى ويقرر الاستمرار مع نجم المتلوي    تطاوين: دوريات عسكرية توقف 8 شاحنات و10 سيارات محملة بالمحروقات على متنها 50 تونسيا    منزل بورقيبة: إيقاف متسوّلة تفتعل جواز سفر أجنبي تتحيّل على المواطنين    ماذا في لقاء رئيس الجمهورية بمحمد الناصر ؟    مهرجان المدينة: إلغاء حفل الفنانة صوفية صادق لأسباب صحية    الدورة 31 للمهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجم    الشاذلي العياري: تدهور الدينار التونسي يعكس تدهور الاقتصاد والمشاكل السياسية في البلاد    في قضية تحيل.. خطية مالية للبحري الجلاصي    معهد الاستهلاك يؤكد ارتفاع اسعار ملابس العيد مقارنة بالموسم الماضي    رسمي: قائمتان في انتخابات الرابطة المحترفة.. وهذي هي التفاصيل    الإشتباه في شخص على متن المترو الخفيف بالعاصمة    ألمانية تهجر زوجها لتلتحق بعشيقها بقفصة    البورصة تعاود النزول مع اختتام معاملات الخميس    النادي الإفريقي: تأجيل جديد للانتخابات.. اليونسي في الجزائر.. ومفاوضات مع البليدة لغلق قضية ايزيكال    تعيين محمد شوقي بن حمودة رئيسا مديرا عاما للشركة التونسية للصناعات الصيدلية سيفات    بعد أن رشحه النقاد لجائزة أحسن ممثل: هل ينصف التصويت خالد هويسة؟    اطلالة صادمة للفنانة السوريّة مها المصري بعد عمليّات التجميل    كاظم الساهر يدخل القفص الذهبي؟    سيدي بوزيد: أب يعتدي على ابنه البالغ من العمر 27 يوما ويحاول إلقاءه في بئر!    عاجل - رسمي: هذه أيّام عطلة عيد الفطر 2016    وزارة الثّقافة والمحافظةعلى التّراث تبعث موقع واب للبيانات المفتوحة انطلاقا من اليوم    صدر بالرائد الرسمي: الترفيع في معاليم استخراج شهائد الميلاد والوفاة وغيرها من الوثائق الأخرى    العاصمة.. تحيل عليه فاختطف والده وساومه على حياته    القصبة.. اعوان رئاسة الحكومة يحتجون    حجز 1860 علبة ياغورت غير صالحة للاستهلاك    نيمار يسقط طائرة بلا طيار بكرة صاروخية(فيديو)    أتلتيكو لمنتخب التانغو: لا تفكروا في سيميوني    الترجي الرياضي.. أمادا يقترب.. وملف المحيرصي يحسم اليوم    الطائرة المصرية المنكوبة: لجنة التحقيق تنجح في استخلاص بيانات من الصندوق الأسود    طقس اليوم: ارتفاع في درجات الحرارة    تركيا: تصفية عنصرين من داعش الارهابي على الحدود السورية    الحلقة 3 يعدها لكم الكاتب الصحفي    أدوية ضرورية لطب الأسنان مفقودة.. أطباء يحتجون، نقابتهم تُهدّد والصيدلية المركزية تُوضّح    الشركة التونسية للكهرباء والغاز : نحو اعتماد الدفع بالتقسيط    سكان قرية تركية يفطرون معاً كل يوم منذ 200 عام    تحديد زكاة الفطر ب 1475 مليم هذا العام (مفتي الجمهورية)    تحديد قيمة زكاة الفطر    ماذا وجد العلماء في بئر زمزم؟    مدنين: عائلات تحفظ القران الكريم جيلا بعد جيل في معتمدية بني خداش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إقبال كبير على القروض الاجتماعية رغم أن مبالغها لا تفي بالحاجة
في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:
نشر في الصباح يوم 29 - 09 - 2007


15 ألف دينار.. هل تكفي لاقتناء مسكن؟!
تونس:الصباح
الكثير من الراغبين في الحصول على قروض السكن أو السيارة أو القروض الشخصية أو الجامعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتطلعون إلى الترفيع في قيمة هذه القروض نظرا لأنها لم تعد تفي بالحاجة..
بل أنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك ويعتبرونها قروضا لسدّ الرمق ليس إلا خاصة بالنسبة لقرض السكن .. لأنه رغم ارتفاع أسعار العقارات فإن مبلغ القرض السكني يساوي خمسة عشر ألف دينار فقط وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء منزل قديم متداع للسقوط..
وفي ما يتعلق بقروض السيارات فالملاحظ أن الظفر بها لم يعد سهل المنال نظرا للشروط المصاحبة لمنح هذا القرض وهي عديدة ومجحفة (أن يكون المضمون الاجتماعي أجيرا ومرسما أو قارا خاضعا لنظام الأجراء في القطاع غير الفلاحي أو للنظام الفلاحي المحسن وأن يكون مسجلا بالضمان الاجتماعي منذ ما لا يقل عن خمس سنوات وأن تكون للمضمون الاجتماعي أجور مصرح بها بمعدل ثلاث ثلاثيات على الأقل كل سنة خلال السنوات الثلاث السابقة لتاريخ إيداع المطلب عن أربعة أضعاف ونصف الأجر الأدنى المهني المضمون المرتبط بمدة عمل تساوي 2400 ساعة ويعفى من هذا الشرط المضمون الاجتماعي المعاق وألا تتجاوز تكاليف تسديد جملة القروض المسندة للمضمون الاجتماعي 40 بالمائة من معدل أجره المصرح به يضاف إليه عند الاقتضاء دخل القرين إذا كان هذا الأخير مضمونا اجتماعيا وأن يخصص القرض لشراء سيارة جديدة لدى وسيط تجاري مصادق عليه أو سيارة مستعملة وضعت في حالة جولان منذ مدة لا تزيد عن أربع سنوات وألا تتجاوز القوة الجبائية للسيارة 11 حصانا في كلتا الحالتين.
ويمنح قرض السيارة في حدود عشرة آلاف دينار ويمول الصندوق تسعين بالمائة من ثمن السيارة الجديدة وخمسة وسبعين بالمائة من ثمن السيارة المستعملة.. أما القروض الشخصية فإن المنخرطين في الصندوق يعتبرونها متنفسا لهم تساعدهم على تخطي بعض الضائقات المالية البسيطة لأن قيمة القرض القصوى تبلغ أجرة شهر ونصف.. وبالنسبة للقروض الجامعية فإن قيمتها مازالت مماثلة لقيمة المنح الجامعية التي تسندها الدولة وهو مبلغ لم يتغير منذ عشر سنوات ولم يعد يكفي الطالب لتسوغ سرير في مبيت جامعي خاص مدة ستة أشهر وهي قروض لا تصرف إلا بعد مدة من انطلاق السنة الجامعية وبعد أن تثقل مصاريف العودة الجامعية كاهل الأسر التونسية..
ويأمل الكثير من الطلبة في أن يتم تمكينهم من هذه القروض الجامعية منذ العطلة الصيفية حتى يتمكنوا من توفير نفقات الدراسة ومعاليم الترسيم والنقل الجامعي والسكن الجامعي وغيرها من المتطلبات..
ويذكر أنه بعد أن أصبحت إمكانية الحصول على المنح الجامعية محدودة للغاية ولا تشمل إلا أبناء العائلات الفقيرة والعائلات التي لا يتجاوز دخلها السنوي الخام 2776 دينارا سنة 2006 تزايدت الطلبات على القروض الجامعية وتحوّل مركز الثقل من وزارة التعليم العالي وتحديدا من دواوين الخدمات الجامعية للشمال والوسط والجنوب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج وتحديدا صندوق الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التي تسند القروض الجامعية أما دواوين الخدمات الجامعية فإنها اقتصرت على إسناد قروضها للطلبة أبناء رجال التعليم وطلبة المرحلة الثالثة.
الاسراع في صرف القروض الجامعية
نظرا لأن الكثير من المضمونين الاجتماعيين يترددون هذه الأيام على شبابيك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد الاستفسار عن القروض الجامعية ومواعيد صرفها فإن الدعوة ملحة للصندوق لكي يقدم مواعيد صرف هذه القروض ليتزامن على الأقل مع مواعيد صرف الدفعة الأولى من المنح الجامعية..
ويساوي مبلغ القرض الجامعي المسند للطلبة على قسطين مبلغ المنحة الجامعية السنوية. وتوظف عليه نسبة فائدة قدرها 5 بالمائة في السنة. ويذكر أنه لا يسند إلا قرض واحد للزوجين المضمونين الاجتماعيين بعنوان نفس الطالب ونفس السنة الجامعية.
وتتمثل شروط الحصول عليه في أن يكون الطالب مسجلا بإحدى المؤسسات العمومية للتعليم العالي وألا يكون متمتعا بمنحة جامعية وطنية أو منحة تندرج في إطار التعاون أو قرض جامعي من قبل ديوان الخدمات الجامعية وألا يتعاطى نشاطا مؤجرا والا تقل أقدمية الانخراط الفعلية للولي عن ثلاثيتين عند تاريخ إيداع المطلب.. وأن يتراوح الدخل السنوي للأبوين بين مرة واحدة وأربع مرات ونصف الأجر الأدنى السنوي المهني المضمون..
ويتكون الملف الخاص بمطلب الحصول على قرض جامعي من مطبوعة القرض تحمل إمضاء الطالب والمنخرط في الضمان الاجتماعي معا ومن نسخة من بطاقة التعريف الوطنية للأبوين وللطالب ونسخة من بطاقة المضمون الاجتماعي بالنسبة للأبوين ونسخة من التصريح الوحيد بالدخل للسنة الماضية بالنسبة للأبوين وهي وثيقة لا تهم مطالب تجديد القروض وشهادة تسجيل بالمؤسسة الجامعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.