منوبة : حجز 1500 كلغ من المصبرات الغذائية غير صالحة للاستهلاك    ريال مدريد: قائمة الغائبين في دربي مدريد    أعوان وموظفو المخابر يُنفذون اضرابا عاما في الكليات والمعاهد العليا    ظهر على "الفايس بوك" حاملا "كالاشنيكوف"..مهدد مايا القصوري في قبضة الأمن الإيطالي    "باعث القناة" يجري عقلة بالقوة العامة على "حنبعل".. وهذه هي الأسباب!    نداء تونس: تكوين لجنة توافقيّة لتجاوز الخلافات داخل الحركة    انطلاقا من الاربعاء..تخفيض ب5 بالمائة في التجهيزات المنزلية    قبطان تونسي وراء كارثة غرق 800 مهاجر بالبحر المتوسط    ليبيا: انفجار عبوة امام السفارة الاسبانية في طرابلس    مصر: أحكام بالسجن 20 عاماً على مرسي وقيادات بجماعة الإخوان    سيارة عسكرية ليبية تدخل خطأ إلى المنطقة الحدودية العازلة بين تونس وليبيا    تأكيد أممي بغرق أكثر من 800 مهاجر قبالة سواحل ليبيا    راشد الغنوشي ... والمرأة والعنف والديمقراطية الكافرة    عناصر من الأمن يعتدون على الجمهور وعدد من الصحفيين في مباراة بن قردان والقصرين    تتويج منى شباح بلقب افضل رياضية عربية    "الجعايدي" يقود ساوثامبتون للفوز بكأس انڤلترا    الخميس موعد سحب قرعة ربع نهائي كأس اليد (أكابر وكبريات)    منى شباح تتوج بلقب افضل رياضية عربية لسنة 2014    سوني تعلن عن إصدار هاتفها الجديد إكسبيريا Z4    فولفو تكشف عن موديل فاخر لسيارة " XC 90 "    تطاوين: ثمانية عمال بشركة " بترول نمساوية يشنون اضراب جوع وحشي    انطلاق الدورة 32 للصالون الوطني للصناعات التقليدية ابتداء من 25 أفريل الجاري    ياسين العياري: لهذا البلد آفتان هما النفاق والنظام البورقيبو-بعلولو-بوليسي!    الصين تطلق ثلاث مناطق تجارية حرة جديدة    دولي- الحكم بسجن الرئيس المصري السابق محمد مرسي 20 سنة    تعيينات حكام المباريات المتأخرة من الجولة 25    حسب اذاعة جوهرة : تأجيل التصريح بالحكم في قضية حمام الانف والنجم    إيقاف سيارة عسكرية ليبية بعد توغّلها على وجه الخطأ بالمنطقة العسكرية العازلة ببن قردان    خذ نفسك    العالميّة لتوزيع السيّارات لمجموعة الوكيل قريبا في البورصة    في اجتماعات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي:تونس تقدّم رؤيتها الإصلاحية    حديث في الوطن:ارحموا.. الفسفاط    جمعية بوصلة‬ تكشف عن قائمة النواب المتغيبين في مجلس الشعب    قرية "الزارات"تبكي في شجَنْ شاعرها الكبير الذي عاد في كَفَنْ "    درّة زرّوق ل«التونسية»:«خمسة وخميس عليّ»    بطاقة تعريف أدبية :الشاعر أحمد اللغماني    «فري نَمّول» بفضاء الفن الرابع :مسرحية للأطفال أو حكاية من حكايات الجدّات    القصرين: وفاة طفل ال4 سنوات بسبب إصابته بالرش    طقس اليوم: الحرارة تتراوح بين 20 و24 درجة    عثمان بطيخ : لم نعزل الخادمي من الامامة واتفقنا مع الجوادي على تعديل خطابه الديني    أصالة تعتذر بقوة لسميرة توفيق    إثر مطاردته من قبل الوحدات الامنية: مجرم خطير يفضل الموت على السجن!    "العالميّة لتوزيع السيّارات" من مجموعة الوكيل قريبا في البورصة    وفاة الفنان إبراهيم يسري    سيدي بوزيد: تواصل معضلة الإصابة بفيروس "الالتهاب الكبدي" لدى التلاميذ!    العربي القاسمي: دعوة بن سلامة الى وقف بناء المساجد "مغلّفة"!    الشاعر أحمد اللغماني في ذمّة الله    منوبة : 4111 مترشح يجتازون امتحانات التربية البدنية الخاصّة بتلامذة البكالوريا    علماء الفلك يكتشفون 50 مجرة جديدة قد تكون مسكونة    ميناء حلق الوادي: الديوانة تحجز 11 بندقية صيد مهربة    إحالة سيف الدين الرّايس طبقا لقانون مكافحة الإرهاب    في تونس:أمراض الدم تضرب حالة من كلّ 5000 مولود    عاجل: إطار بالجيش الوطني في حالة صحية حرجة بعد الإعتداء عليه بالعنف!    سيدي بوزيد: تسجيل 5 حالات إصابة ب"الالتهاب الكبدي" لدى تلاميذ    سبيطلة: متشددون يمنعون اماما من قيادة المصلين    أردوغان: لا نريد شبابا مسلحا بل نريد جيلا يسير على هدي "النبيّ محمد"    علماء يؤكدون امكانية علاج مرض الزهايمر    دراسة: ال"باراسيتامول" يجعل الانسان بلا مشاعر !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إقبال كبير على القروض الاجتماعية رغم أن مبالغها لا تفي بالحاجة
في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:
نشر في الصباح يوم 29 - 09 - 2007


15 ألف دينار.. هل تكفي لاقتناء مسكن؟!
تونس:الصباح
الكثير من الراغبين في الحصول على قروض السكن أو السيارة أو القروض الشخصية أو الجامعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتطلعون إلى الترفيع في قيمة هذه القروض نظرا لأنها لم تعد تفي بالحاجة..
بل أنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك ويعتبرونها قروضا لسدّ الرمق ليس إلا خاصة بالنسبة لقرض السكن .. لأنه رغم ارتفاع أسعار العقارات فإن مبلغ القرض السكني يساوي خمسة عشر ألف دينار فقط وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء منزل قديم متداع للسقوط..
وفي ما يتعلق بقروض السيارات فالملاحظ أن الظفر بها لم يعد سهل المنال نظرا للشروط المصاحبة لمنح هذا القرض وهي عديدة ومجحفة (أن يكون المضمون الاجتماعي أجيرا ومرسما أو قارا خاضعا لنظام الأجراء في القطاع غير الفلاحي أو للنظام الفلاحي المحسن وأن يكون مسجلا بالضمان الاجتماعي منذ ما لا يقل عن خمس سنوات وأن تكون للمضمون الاجتماعي أجور مصرح بها بمعدل ثلاث ثلاثيات على الأقل كل سنة خلال السنوات الثلاث السابقة لتاريخ إيداع المطلب عن أربعة أضعاف ونصف الأجر الأدنى المهني المضمون المرتبط بمدة عمل تساوي 2400 ساعة ويعفى من هذا الشرط المضمون الاجتماعي المعاق وألا تتجاوز تكاليف تسديد جملة القروض المسندة للمضمون الاجتماعي 40 بالمائة من معدل أجره المصرح به يضاف إليه عند الاقتضاء دخل القرين إذا كان هذا الأخير مضمونا اجتماعيا وأن يخصص القرض لشراء سيارة جديدة لدى وسيط تجاري مصادق عليه أو سيارة مستعملة وضعت في حالة جولان منذ مدة لا تزيد عن أربع سنوات وألا تتجاوز القوة الجبائية للسيارة 11 حصانا في كلتا الحالتين.
ويمنح قرض السيارة في حدود عشرة آلاف دينار ويمول الصندوق تسعين بالمائة من ثمن السيارة الجديدة وخمسة وسبعين بالمائة من ثمن السيارة المستعملة.. أما القروض الشخصية فإن المنخرطين في الصندوق يعتبرونها متنفسا لهم تساعدهم على تخطي بعض الضائقات المالية البسيطة لأن قيمة القرض القصوى تبلغ أجرة شهر ونصف.. وبالنسبة للقروض الجامعية فإن قيمتها مازالت مماثلة لقيمة المنح الجامعية التي تسندها الدولة وهو مبلغ لم يتغير منذ عشر سنوات ولم يعد يكفي الطالب لتسوغ سرير في مبيت جامعي خاص مدة ستة أشهر وهي قروض لا تصرف إلا بعد مدة من انطلاق السنة الجامعية وبعد أن تثقل مصاريف العودة الجامعية كاهل الأسر التونسية..
ويأمل الكثير من الطلبة في أن يتم تمكينهم من هذه القروض الجامعية منذ العطلة الصيفية حتى يتمكنوا من توفير نفقات الدراسة ومعاليم الترسيم والنقل الجامعي والسكن الجامعي وغيرها من المتطلبات..
ويذكر أنه بعد أن أصبحت إمكانية الحصول على المنح الجامعية محدودة للغاية ولا تشمل إلا أبناء العائلات الفقيرة والعائلات التي لا يتجاوز دخلها السنوي الخام 2776 دينارا سنة 2006 تزايدت الطلبات على القروض الجامعية وتحوّل مركز الثقل من وزارة التعليم العالي وتحديدا من دواوين الخدمات الجامعية للشمال والوسط والجنوب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج وتحديدا صندوق الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التي تسند القروض الجامعية أما دواوين الخدمات الجامعية فإنها اقتصرت على إسناد قروضها للطلبة أبناء رجال التعليم وطلبة المرحلة الثالثة.
الاسراع في صرف القروض الجامعية
نظرا لأن الكثير من المضمونين الاجتماعيين يترددون هذه الأيام على شبابيك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد الاستفسار عن القروض الجامعية ومواعيد صرفها فإن الدعوة ملحة للصندوق لكي يقدم مواعيد صرف هذه القروض ليتزامن على الأقل مع مواعيد صرف الدفعة الأولى من المنح الجامعية..
ويساوي مبلغ القرض الجامعي المسند للطلبة على قسطين مبلغ المنحة الجامعية السنوية. وتوظف عليه نسبة فائدة قدرها 5 بالمائة في السنة. ويذكر أنه لا يسند إلا قرض واحد للزوجين المضمونين الاجتماعيين بعنوان نفس الطالب ونفس السنة الجامعية.
وتتمثل شروط الحصول عليه في أن يكون الطالب مسجلا بإحدى المؤسسات العمومية للتعليم العالي وألا يكون متمتعا بمنحة جامعية وطنية أو منحة تندرج في إطار التعاون أو قرض جامعي من قبل ديوان الخدمات الجامعية وألا يتعاطى نشاطا مؤجرا والا تقل أقدمية الانخراط الفعلية للولي عن ثلاثيتين عند تاريخ إيداع المطلب.. وأن يتراوح الدخل السنوي للأبوين بين مرة واحدة وأربع مرات ونصف الأجر الأدنى السنوي المهني المضمون..
ويتكون الملف الخاص بمطلب الحصول على قرض جامعي من مطبوعة القرض تحمل إمضاء الطالب والمنخرط في الضمان الاجتماعي معا ومن نسخة من بطاقة التعريف الوطنية للأبوين وللطالب ونسخة من بطاقة المضمون الاجتماعي بالنسبة للأبوين ونسخة من التصريح الوحيد بالدخل للسنة الماضية بالنسبة للأبوين وهي وثيقة لا تهم مطالب تجديد القروض وشهادة تسجيل بالمؤسسة الجامعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.