الرابطة الأولى : برنامج الجولة التاسعة    مارث.. شاحنة تصطدم بحافلة لنقل تلاميذ    القيروان: الاطاحة بمروج خمر بحوزته2200 علبة جعة و65 قارورة خمر    القيروان: عشرة سنوات سجن وستة أشهر    عضوان من التكتل ورؤساء فروعه الاربعة بقفصة يعلنون استقالة جماعية    استشهاد أمني ومدني: تونس تستعد للانتخابات التشريعية على وقع عمليات إرهابية    في افتتاح الموسم الثقافي ببن عروس: الدورة الأولى لأيام العزف المنفرد    الجريمة في ليبيا والمحاكمة في تونس ..ليبي حاول مفاحشة طفل تونسي فقتله بمساعدة مرافقه    كان 2015: بلاتيني يطالب حياتو بتقديم اعتذار رسمي    إحياء ذكرى استشهاد أبناء المؤسسة الأمنية في عدد من ولايات الجمهورية    انطلاق الانتخابات التشريعية التونسية في أستراليا    رئيس منظمة عتيد : رصدنا مالا فاسدا لدى أحد الاحزاب وأغلب القائمات حصلت على المنح ولم تقم بحملاتها الانتخابية    قضية سليم الرياحي ضد نسمة..المحكمة ترفض وقف بث البرنامج    "جابو" على رادار "مرسيليا" من جديد    شباو وادي الليل:انباء عن تخليص طفلين ورفض ارهابي تسليم نفسه..وقطع الكهرباء والغاز عن مسرح الاحداث    العروي يكشف عن أسماء إرهابييْ قبلي.. وما حجز لديهما    توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التربية وأورنج حول برنامج للتربية الرقمية    تحت إشراف مهدي جمعة: خلية الأزمة تجتمع لمتابعة آخر مستجدات عملية وادي الليل    خاص - راضية النصراوي في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب    وادي الليل: أحد الإرهابيين ترافقه زوجته وأبناؤه في المنزل المحاصر    القصرين: اضراب عام بمدينة ماجل بالعباس    في تأكيد السرقة الأدبيّة للدكتورعويّد ودحر مغالطاته    حمدي الحرباوي يتغلب على ماهر الحداد.. ويرفع رصيده إلى تسعة أهداف    قابس : إستياء كبير لدى الفلاحة بسبب النقص الفادح لمادة السداري    المتحدث باسم وزارة الدفاع : عمليات التمشيط جارية في كامل مناطق الجمهورية    رسمّيا: العراق يطالب تونس بردع مقاتليها الراغبين في التسلّل للعراق    الكاف" قد يضطر لتأجيل "كان" 2015 إلى شهر جوان    راشد الغنوشي :''لا مستقبل للإرهاب في تونس ‘'    تأجيل محاكمة الممثل نصر الدين السهيلي    الداخلية تُؤكد: لا وجود لرهائن لدى الإرهابيين بوادي الليل    مخطط ارهابي كان يهدف لضرب الانتخابات    هذا الموسم:صابة زيت الزيتون ستتجاوز 285 ألف طن    التصنيف الجديد لل"فيفا":تونس تحافظ على مركزها الحادي والثلاثين والجزائر تدخل نادي العشرين    قاضي التحقيق ومساعد وكيل الجمهورية يعاينان جثمان عون الحرس الذي استشهد اليوم    كلاسيكو: الاتحاد الاسباني لن يوقف الكلاسيكو لتكريم ميسي    حالة الطقس اليوم الخميس    مهرجان القاهرة: 4 أفلام أجنبية واثنان عربيان متنافسة للأوسكار    الشؤون الدينية: الانتخابات واجبة و التشويش عليها محرّم    إقالة "الكنزاري" من تدريب الوكرة    اتحاد الشغل يتهمّ إماما بصفاقس والمنظمة التونسية للشغل بحثّ الناخبين على التصويت للنهضة    صِباحيّة مَي    قصر هلال: الأهالي يطردون سليم الرياحي    وزارة الشؤون الدينية: المشاركة في الانتخابات "واجب شرعي ووطني"    سنوات طوال يطويها لقاء!..    توقع تضاعف انتاج زيت الزيتون بثلاث مرات خلال الموسم الحالي    تأجيل محاكمة المخرج التونسي نصر الدين السهيلي    طيران الإمارات تخطط لتوسيع عملياتها وشبكة خطوطها في إفريقيا    بعد الاشتباه في اصابته ب"ايبولا" : مواطن تونسي يغادر مستشفى فرحات حشاد الى منزله    وزارة الصحة تقرر: مراقبة الية لكل الوافدين من البلدان الإفريقيّة تحسبا من "ايبولا"    الثقافة فى برامج عدد من القائمات الانتخابية: دعم اللامركزية الثقافية وتثمين المخزون التراثي للجهات    جامعة الأهرام الكندية تكرم درة زروق    بعد سلسلة "كايان".."بورشة" تطلق سيارة الدفع الرباعي الجديدة "ماكان"    منظمة الصحة العالمية تكشف عن مصل جديد للايبولا    قصي خولي: أنا مع بشار الأسد والعرب يعانون من مشاكل نفسية    الغنوشي يفوز بجائزة ''ابن رشد للفكر الحر''    مرصد الأمراض الجديدة و المستجدّة: تونس لم تتهاون في اتخاذ الإجراءات للتوقي من فيروس ''ايبولا''    540 مليون دينار غير مسددة من العائلات والادارات..فاتورات الكهرباء تحت مجهر المعهد الوطني للاستهلاك    دعم مالي أوروبي لتونس ب200 مليون أورو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إقبال كبير على القروض الاجتماعية رغم أن مبالغها لا تفي بالحاجة
في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:
نشر في الصباح يوم 29 - 09 - 2007


15 ألف دينار.. هل تكفي لاقتناء مسكن؟!
تونس:الصباح
الكثير من الراغبين في الحصول على قروض السكن أو السيارة أو القروض الشخصية أو الجامعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتطلعون إلى الترفيع في قيمة هذه القروض نظرا لأنها لم تعد تفي بالحاجة..
بل أنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك ويعتبرونها قروضا لسدّ الرمق ليس إلا خاصة بالنسبة لقرض السكن .. لأنه رغم ارتفاع أسعار العقارات فإن مبلغ القرض السكني يساوي خمسة عشر ألف دينار فقط وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء منزل قديم متداع للسقوط..
وفي ما يتعلق بقروض السيارات فالملاحظ أن الظفر بها لم يعد سهل المنال نظرا للشروط المصاحبة لمنح هذا القرض وهي عديدة ومجحفة (أن يكون المضمون الاجتماعي أجيرا ومرسما أو قارا خاضعا لنظام الأجراء في القطاع غير الفلاحي أو للنظام الفلاحي المحسن وأن يكون مسجلا بالضمان الاجتماعي منذ ما لا يقل عن خمس سنوات وأن تكون للمضمون الاجتماعي أجور مصرح بها بمعدل ثلاث ثلاثيات على الأقل كل سنة خلال السنوات الثلاث السابقة لتاريخ إيداع المطلب عن أربعة أضعاف ونصف الأجر الأدنى المهني المضمون المرتبط بمدة عمل تساوي 2400 ساعة ويعفى من هذا الشرط المضمون الاجتماعي المعاق وألا تتجاوز تكاليف تسديد جملة القروض المسندة للمضمون الاجتماعي 40 بالمائة من معدل أجره المصرح به يضاف إليه عند الاقتضاء دخل القرين إذا كان هذا الأخير مضمونا اجتماعيا وأن يخصص القرض لشراء سيارة جديدة لدى وسيط تجاري مصادق عليه أو سيارة مستعملة وضعت في حالة جولان منذ مدة لا تزيد عن أربع سنوات وألا تتجاوز القوة الجبائية للسيارة 11 حصانا في كلتا الحالتين.
ويمنح قرض السيارة في حدود عشرة آلاف دينار ويمول الصندوق تسعين بالمائة من ثمن السيارة الجديدة وخمسة وسبعين بالمائة من ثمن السيارة المستعملة.. أما القروض الشخصية فإن المنخرطين في الصندوق يعتبرونها متنفسا لهم تساعدهم على تخطي بعض الضائقات المالية البسيطة لأن قيمة القرض القصوى تبلغ أجرة شهر ونصف.. وبالنسبة للقروض الجامعية فإن قيمتها مازالت مماثلة لقيمة المنح الجامعية التي تسندها الدولة وهو مبلغ لم يتغير منذ عشر سنوات ولم يعد يكفي الطالب لتسوغ سرير في مبيت جامعي خاص مدة ستة أشهر وهي قروض لا تصرف إلا بعد مدة من انطلاق السنة الجامعية وبعد أن تثقل مصاريف العودة الجامعية كاهل الأسر التونسية..
ويأمل الكثير من الطلبة في أن يتم تمكينهم من هذه القروض الجامعية منذ العطلة الصيفية حتى يتمكنوا من توفير نفقات الدراسة ومعاليم الترسيم والنقل الجامعي والسكن الجامعي وغيرها من المتطلبات..
ويذكر أنه بعد أن أصبحت إمكانية الحصول على المنح الجامعية محدودة للغاية ولا تشمل إلا أبناء العائلات الفقيرة والعائلات التي لا يتجاوز دخلها السنوي الخام 2776 دينارا سنة 2006 تزايدت الطلبات على القروض الجامعية وتحوّل مركز الثقل من وزارة التعليم العالي وتحديدا من دواوين الخدمات الجامعية للشمال والوسط والجنوب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج وتحديدا صندوق الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التي تسند القروض الجامعية أما دواوين الخدمات الجامعية فإنها اقتصرت على إسناد قروضها للطلبة أبناء رجال التعليم وطلبة المرحلة الثالثة.
الاسراع في صرف القروض الجامعية
نظرا لأن الكثير من المضمونين الاجتماعيين يترددون هذه الأيام على شبابيك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد الاستفسار عن القروض الجامعية ومواعيد صرفها فإن الدعوة ملحة للصندوق لكي يقدم مواعيد صرف هذه القروض ليتزامن على الأقل مع مواعيد صرف الدفعة الأولى من المنح الجامعية..
ويساوي مبلغ القرض الجامعي المسند للطلبة على قسطين مبلغ المنحة الجامعية السنوية. وتوظف عليه نسبة فائدة قدرها 5 بالمائة في السنة. ويذكر أنه لا يسند إلا قرض واحد للزوجين المضمونين الاجتماعيين بعنوان نفس الطالب ونفس السنة الجامعية.
وتتمثل شروط الحصول عليه في أن يكون الطالب مسجلا بإحدى المؤسسات العمومية للتعليم العالي وألا يكون متمتعا بمنحة جامعية وطنية أو منحة تندرج في إطار التعاون أو قرض جامعي من قبل ديوان الخدمات الجامعية وألا يتعاطى نشاطا مؤجرا والا تقل أقدمية الانخراط الفعلية للولي عن ثلاثيتين عند تاريخ إيداع المطلب.. وأن يتراوح الدخل السنوي للأبوين بين مرة واحدة وأربع مرات ونصف الأجر الأدنى السنوي المهني المضمون..
ويتكون الملف الخاص بمطلب الحصول على قرض جامعي من مطبوعة القرض تحمل إمضاء الطالب والمنخرط في الضمان الاجتماعي معا ومن نسخة من بطاقة التعريف الوطنية للأبوين وللطالب ونسخة من بطاقة المضمون الاجتماعي بالنسبة للأبوين ونسخة من التصريح الوحيد بالدخل للسنة الماضية بالنسبة للأبوين وهي وثيقة لا تهم مطالب تجديد القروض وشهادة تسجيل بالمؤسسة الجامعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.