وزير التربية: إعادة شعبة ترشيح المعلمين بداية من السنة القادمة    المصادقة على مشروع قانون المالية التكميلي    حركة النهضة: لم تتم استشارتنا في تمديد حالة الطوارئ بتونس    التايمز البريطانية: عملية عسكرية دولية مرتقبة في ليبيا    دولي :عطلة رسمية بالعراق بسبب ارتفاع درجات الحرارة الى 60 درجة    الداخلية:القبض على خلية إرهابية بالمنيهلة    المنتخب الأولمبي ضمن عمالقة القارة في السينغال: تعامل نموذجي مع المباراة ... توفيق في الاختيارات ... وتأهل عن جدارة إلى النهائيات    الشبيبة القيروانية: «الزيتوني» يدخل سباق الرئاسة... «السيفي» في مأزق...لكن لماذا هرب «دخيللي»؟    بعد المستقبل الرياضي بقابس: مستقبل القصرين يعلن انسحابه من ثمن نهائي الكأس    صفاقس: اصطدام قطارين في الغريبة    بداية من الثلاثاء:انخفاض درجات الحرارة على كامل البلاد    الجلوس لفترات طويلة يسبب مرض السكري    مرزوق يكشف أبرز محاور اجتماع المكتب التنفيذي لنداء تونس    الجلوس لفترات طويلة يسبب مرض السكري    كأس تونس: مباراة النجم والافريقي على الوطنية والصفاقسي والبنزرتي على حنبعل    التيار الديمقراطي يطالب رسميا بمنحه نسخة من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية    وزارة التربية تنظم غدا الاثنين يوما مفتوحا بالمؤسسات التربوية    ايقاف عنصر يقوم بتموين مجموعات ارهابية بالمواد الغذائية في جبال ورغى    رسمي: المدافع بلال المحسني في آنجي الفرنسي    جهات ليبية رسمية تسلّم تونس 8 مطلوبين لدى العدالة    حاجب العيون: حجز 50 كلغ من اللحوم الفاسدة    مصيف الكتاب، التقاء البحر والكتاب على ضفاف شاطئ حمام الشط    الملعب القابسي أول المتأهلين لربع نهائي كأس تونس بعد انسحاب مستقبل قابس    مصر: إرجاء الحكم على شقيق الظواهري    برنامج النقل التلفزي لمباريات الأحد 2 أوت    صندوق النقد الدولي مرتاح لإصلاحات الحكومة    «الصولد» في يومه الأول:جدل حول مصداقية التخفيضات    طبربة:خرّيج جامعي يحاول الانتحار حرقا    القلعة الكبرى:الكشف عن وكر لتعاطي البغاء    في العاصمة:تآمرا على قتله لكنه نجا بأعجوبة    مقتل جنديين في هجوم شرقي تركيا    إيطاليا.. ضبط أكثر من 400 ألف دولار بحوزة "سنوب دوغ"    انطلاق العمل بمنظومة "انتخب منتوج العام "    يتزعمها ليبي وتضم ملتحيا وامرأة.. الكشف عن شبكة "صفاقسية" لترويج "الفياغرا"    بيع حقوق البث التلفزي للبطولة الوطنية لكرة القدم: التلفزة التونسيّة توضّح    المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية يعلن جوائزه    خاص/ اعترافات خطيرة لإرهابي تكشف.. سيف الدين الرايس أخفى شحنتي سلاح في القيروان!    النشرية الإخبارية لل"الصباح نيوز"    بوفيشة: وفاة امرأة وإصابة أخرى في حادث قطار    وزارة التجارة: مشاركة 1448 نقطة بيع في موسم الصولد    بين النيّة ونتائج العمل    الستاغ : فرقنا الفنية مجندة وتشتغل علي مدار الساعة لإصلاح الاعطاب المسجلة    آمال ماهر بمهرجان قرطاج الدولي: ليلة من ألف ليلة وليلة    سيفاكس آرلاينز: صعوبات بالجملة..فهل تتدخل وزارة النقل؟    درّة بوشوشة تكشف: رجاء العماري أوّل من رفض المشاركة في مهرجان لوكارنو    هل ستقوم وزارة الشؤون الدينية بتوحيد خطب الجمعة؟    مهرجان الحمامات الدولي : دخول حفل انديلا وبقية العروض ممنوع على الأطفال دون الست سنوات    المهدية: السياحة شهدت نسقا تصاعديا    "الأعمال الإرهابية الغادرة لن تزيد التونسيين إلا تمسكا بثقافتهم وتراثهم" (لطيفة لخضر)    بعد أسبوع من انطلاقه :استعراض «أوسو» يخطف الأنظار وروح التجديد تبهر الأبصار ...    تحسّن في مؤشّر البورصة    بعد نشر فيديو لرجل مسن في حالة سيئة: وزير الصحة يزوره بالمستشفى    بعد فاطمة بوساحة, دلندة عبدو تستغيث وتطالب بتكفل وزارة الثقافة بمصاريف علاجها    "ديمقراطيتنا" والحوار مع الشيعة !    الجزائر بين باديس وباريس    مخجل: مستشفى عمومي أم مسلخ بلدي ؟؟؟؟    وزارة الصحة تذكّر بالإجراءات الوقائية اللاّزمة لمجابهة ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف    بين بدلة الشيخ راشد الغنّوشي وجبّة شيوخ الحداثة رموز ودلالات واستنتاجات وعبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إقبال كبير على القروض الاجتماعية رغم أن مبالغها لا تفي بالحاجة
في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:
نشر في الصباح يوم 29 - 09 - 2007


15 ألف دينار.. هل تكفي لاقتناء مسكن؟!
تونس:الصباح
الكثير من الراغبين في الحصول على قروض السكن أو السيارة أو القروض الشخصية أو الجامعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتطلعون إلى الترفيع في قيمة هذه القروض نظرا لأنها لم تعد تفي بالحاجة..
بل أنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك ويعتبرونها قروضا لسدّ الرمق ليس إلا خاصة بالنسبة لقرض السكن .. لأنه رغم ارتفاع أسعار العقارات فإن مبلغ القرض السكني يساوي خمسة عشر ألف دينار فقط وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء منزل قديم متداع للسقوط..
وفي ما يتعلق بقروض السيارات فالملاحظ أن الظفر بها لم يعد سهل المنال نظرا للشروط المصاحبة لمنح هذا القرض وهي عديدة ومجحفة (أن يكون المضمون الاجتماعي أجيرا ومرسما أو قارا خاضعا لنظام الأجراء في القطاع غير الفلاحي أو للنظام الفلاحي المحسن وأن يكون مسجلا بالضمان الاجتماعي منذ ما لا يقل عن خمس سنوات وأن تكون للمضمون الاجتماعي أجور مصرح بها بمعدل ثلاث ثلاثيات على الأقل كل سنة خلال السنوات الثلاث السابقة لتاريخ إيداع المطلب عن أربعة أضعاف ونصف الأجر الأدنى المهني المضمون المرتبط بمدة عمل تساوي 2400 ساعة ويعفى من هذا الشرط المضمون الاجتماعي المعاق وألا تتجاوز تكاليف تسديد جملة القروض المسندة للمضمون الاجتماعي 40 بالمائة من معدل أجره المصرح به يضاف إليه عند الاقتضاء دخل القرين إذا كان هذا الأخير مضمونا اجتماعيا وأن يخصص القرض لشراء سيارة جديدة لدى وسيط تجاري مصادق عليه أو سيارة مستعملة وضعت في حالة جولان منذ مدة لا تزيد عن أربع سنوات وألا تتجاوز القوة الجبائية للسيارة 11 حصانا في كلتا الحالتين.
ويمنح قرض السيارة في حدود عشرة آلاف دينار ويمول الصندوق تسعين بالمائة من ثمن السيارة الجديدة وخمسة وسبعين بالمائة من ثمن السيارة المستعملة.. أما القروض الشخصية فإن المنخرطين في الصندوق يعتبرونها متنفسا لهم تساعدهم على تخطي بعض الضائقات المالية البسيطة لأن قيمة القرض القصوى تبلغ أجرة شهر ونصف.. وبالنسبة للقروض الجامعية فإن قيمتها مازالت مماثلة لقيمة المنح الجامعية التي تسندها الدولة وهو مبلغ لم يتغير منذ عشر سنوات ولم يعد يكفي الطالب لتسوغ سرير في مبيت جامعي خاص مدة ستة أشهر وهي قروض لا تصرف إلا بعد مدة من انطلاق السنة الجامعية وبعد أن تثقل مصاريف العودة الجامعية كاهل الأسر التونسية..
ويأمل الكثير من الطلبة في أن يتم تمكينهم من هذه القروض الجامعية منذ العطلة الصيفية حتى يتمكنوا من توفير نفقات الدراسة ومعاليم الترسيم والنقل الجامعي والسكن الجامعي وغيرها من المتطلبات..
ويذكر أنه بعد أن أصبحت إمكانية الحصول على المنح الجامعية محدودة للغاية ولا تشمل إلا أبناء العائلات الفقيرة والعائلات التي لا يتجاوز دخلها السنوي الخام 2776 دينارا سنة 2006 تزايدت الطلبات على القروض الجامعية وتحوّل مركز الثقل من وزارة التعليم العالي وتحديدا من دواوين الخدمات الجامعية للشمال والوسط والجنوب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج وتحديدا صندوق الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التي تسند القروض الجامعية أما دواوين الخدمات الجامعية فإنها اقتصرت على إسناد قروضها للطلبة أبناء رجال التعليم وطلبة المرحلة الثالثة.
الاسراع في صرف القروض الجامعية
نظرا لأن الكثير من المضمونين الاجتماعيين يترددون هذه الأيام على شبابيك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد الاستفسار عن القروض الجامعية ومواعيد صرفها فإن الدعوة ملحة للصندوق لكي يقدم مواعيد صرف هذه القروض ليتزامن على الأقل مع مواعيد صرف الدفعة الأولى من المنح الجامعية..
ويساوي مبلغ القرض الجامعي المسند للطلبة على قسطين مبلغ المنحة الجامعية السنوية. وتوظف عليه نسبة فائدة قدرها 5 بالمائة في السنة. ويذكر أنه لا يسند إلا قرض واحد للزوجين المضمونين الاجتماعيين بعنوان نفس الطالب ونفس السنة الجامعية.
وتتمثل شروط الحصول عليه في أن يكون الطالب مسجلا بإحدى المؤسسات العمومية للتعليم العالي وألا يكون متمتعا بمنحة جامعية وطنية أو منحة تندرج في إطار التعاون أو قرض جامعي من قبل ديوان الخدمات الجامعية وألا يتعاطى نشاطا مؤجرا والا تقل أقدمية الانخراط الفعلية للولي عن ثلاثيتين عند تاريخ إيداع المطلب.. وأن يتراوح الدخل السنوي للأبوين بين مرة واحدة وأربع مرات ونصف الأجر الأدنى السنوي المهني المضمون..
ويتكون الملف الخاص بمطلب الحصول على قرض جامعي من مطبوعة القرض تحمل إمضاء الطالب والمنخرط في الضمان الاجتماعي معا ومن نسخة من بطاقة التعريف الوطنية للأبوين وللطالب ونسخة من بطاقة المضمون الاجتماعي بالنسبة للأبوين ونسخة من التصريح الوحيد بالدخل للسنة الماضية بالنسبة للأبوين وهي وثيقة لا تهم مطالب تجديد القروض وشهادة تسجيل بالمؤسسة الجامعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.