السودان يتفق مع الصين لبناء محطة نووية    الحبيب الصيد يلتقي الرئيس التركي اردوغان    مجهولون يقتحمون منزلا بالمحمدية: الداخلية تُصدر بلاغا توضيحيا    وزير العدل يُوصي بتوفير أفضل الظروف للسجناء المترشحين لإمتحان البكالوريا    غازي بن تونس ينسحب من رئاسة الملعب التونسي    الستاغ توضح...    مداهمة مقر غوغل في باريس    القانون يتيح لها تجاوز المجلة التأديبية: الجامعة تتعهد بأحداث لقاء البقلاوة والمرسى.. والشطب يتهدد المورطين    تونس تحث لندن على تخفيف شروط سفر بريطانيين إليها    السير الذاتية للمعتمدين الجدد    بطاقة ايداع بالسجن في حق 38 شخصا من أحباء الترجي    اليونان تسلم مصر بيانات رادار الطائرة المنكوبة    Ooredoo تعزز عروض خدمات الجيل الرابع بإطلاق 4G Box الأقل سعرا في السوق    بعد الترفيع فيها.. كلّ التفاصيل حول التعريفات الجديدة لمعاليم التطهير    مالك الجزيري يتخطى الألماني ماير.. ويصطدم بالتشيكي بارديتش بالدور الثاني لرولان غاورس    شهدت اكبر عملية قضاء على الجرذان في المتوسط.. جزيرة قوريا بالمنستير ثراء طبيعي وبيولوجي    %30 نسبة تقدم أشغال انجاز محوّل المخرج الغربي للعاصمة    المصادقة على مشروع قانون اتفاق النقل الجوي بين تونس و البحرين    السبسي يمنح الصنف الأول من وسام الجمهورية لسفير سلطنة عمان بتونس    كاس الاتحاد الافريقي لكرة القدم.. النجم الساحلي في المجموعة الثانية رفقة فرق عربية    بطولة كرة القدم.. تاخير الجولة الثالثة عشرة ايابا    وزارة الشؤون الدينية توضح حقيقة وجود أخطاء فادحة في القائمات النهائية للحجيج    السرس: وقفة احتجاجية بمحطة الأرتال    وزير الشؤون الخارجية في زيارة رسمية إلى مالطا    خلال يوم واحد.. وحدات الحرس تحبط 5 عمليات تهريب    من قضم تفاحة ‘أبل' ولماذا؟    رئيس اتحاد القضاة الإداريّين: لا جدوى لمرحلة الرصد والتقصي من الهياكل الرقابية والإدارية لحالات الفساد إذا...    افتتاح صالون سوسة الدولي للسياحة    شافية مونتلشتا عضو البرلمان الجزائري: أدعو الجزائريين لقضاء عطلتهم في تونس    قبل القرعة بسويعات: "الكاف" يقصي فيتا كلوب من رابطة الأبطال‎    الرابطة 1: بن ناصر لكلاسيكو الترجي والنجم.. وبلخواص حكما للقاء الستيدة وسيدي بوزيد    بداية من يوم غد: الحرارة تصل إلى 40 درجة مع ظهور الشهيلي    منظمة الصحة العالمية: سبب تفشي "زيكا" إهمال "مكافحة البعوض"    وفاة كهل متأثرا بحروقه بمستشفى بنعروس    إرتفاع نسبة تفاؤل التونسيين و تراجع نسبة التشاؤم    إخلاء عشرات المدارس في بريطانيا والولايات المتحدة    المنستير: حجز 160 كلغ من اللحوم الحمراء و"الكبدة" الفاسدة    مهرجان ورود الرمال بمدينة رمادة.. "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"    فيديو: مباراة لكرة القدم تنتهي بنتيجة 44 هدفا لهدف واحد وتدخل موسوعة غينيس    قائمة أجمل نساء العالم: تونس الأولى عربيا    شاهد.. طفلة آسيوية من ذوي "الاحتياجات الخاصة" ترتل القرآن بصوت عذب    مقياس الشأن السياسي ل "ايمرود"..و"دار الصباح".. 47 % من التونسيين مع المصالحة، .. حمة الهمامي يعود بقوة وبن ضياء ضمن الخمس الاوائل    انفجار ضخم يهز فندقا في الدار البيضاء بالمغرب    آلة الهدم والتّخريب شغّالة في تونس..    السعودية.. تفاصيل مريعة عن حادثة دفن 5 هنود أحياء بالقطيف    فيديو: أحمد راتب باكيًا مع رؤية صورة السيسي: ما أقدرش أشوفه ومعيّطش    9 أطعمة تقضي على الشعور بالكسل    توقيع اتفاقية بين وزارتي العدل والثقافة للتثقيف والترفيه في السجون ومراكز الإصلاح    عالم أزهري: الحج إلى سيناء أعظم من الحج إلى مكة(فيديو)    "أرض الفراشات" تطير الى المغرب ومخرجها يتوق الى عرضها في الحمامات الدولي    بالفيديو.. غادة تهيمش تفوز بالمرتبة الثالثة في نهائي "فصاحة"    سيف (SAIPH) للصناعات الصيدلانية تواصل استثماراتها لتعزيز مكانتها في تونس والخارج    زهير حمدي يتهم قياديا بارزا في نداء تونس ومليشيات بالاعتداء على ناشط في المجتمع المدني    مهرجان "كان" السينمائي.. "السعفة الذهبية" من نصيب فيلم بريطاني    فوزي عبد الرحمان يسائل حركة النهضة: ما معنى دعوة مجتمع مسلم إلى الإسلام؟    دراسة: مادة أساسية نحبها ولا نعلم أنها خطر على الصحة    بالصور:حين تغرس المدرسة حب الحياة في الناشئة: إعدادية الرياض بالمرسى نموذجا    فلكيون: شهر شعبان 29 يوما ورمضان يوم 6 جوان المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إقبال كبير على القروض الاجتماعية رغم أن مبالغها لا تفي بالحاجة
في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:
نشر في الصباح يوم 29 - 09 - 2007


15 ألف دينار.. هل تكفي لاقتناء مسكن؟!
تونس:الصباح
الكثير من الراغبين في الحصول على قروض السكن أو السيارة أو القروض الشخصية أو الجامعية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتطلعون إلى الترفيع في قيمة هذه القروض نظرا لأنها لم تعد تفي بالحاجة..
بل أنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك ويعتبرونها قروضا لسدّ الرمق ليس إلا خاصة بالنسبة لقرض السكن .. لأنه رغم ارتفاع أسعار العقارات فإن مبلغ القرض السكني يساوي خمسة عشر ألف دينار فقط وهو مبلغ لا يكفي حتى لشراء منزل قديم متداع للسقوط..
وفي ما يتعلق بقروض السيارات فالملاحظ أن الظفر بها لم يعد سهل المنال نظرا للشروط المصاحبة لمنح هذا القرض وهي عديدة ومجحفة (أن يكون المضمون الاجتماعي أجيرا ومرسما أو قارا خاضعا لنظام الأجراء في القطاع غير الفلاحي أو للنظام الفلاحي المحسن وأن يكون مسجلا بالضمان الاجتماعي منذ ما لا يقل عن خمس سنوات وأن تكون للمضمون الاجتماعي أجور مصرح بها بمعدل ثلاث ثلاثيات على الأقل كل سنة خلال السنوات الثلاث السابقة لتاريخ إيداع المطلب عن أربعة أضعاف ونصف الأجر الأدنى المهني المضمون المرتبط بمدة عمل تساوي 2400 ساعة ويعفى من هذا الشرط المضمون الاجتماعي المعاق وألا تتجاوز تكاليف تسديد جملة القروض المسندة للمضمون الاجتماعي 40 بالمائة من معدل أجره المصرح به يضاف إليه عند الاقتضاء دخل القرين إذا كان هذا الأخير مضمونا اجتماعيا وأن يخصص القرض لشراء سيارة جديدة لدى وسيط تجاري مصادق عليه أو سيارة مستعملة وضعت في حالة جولان منذ مدة لا تزيد عن أربع سنوات وألا تتجاوز القوة الجبائية للسيارة 11 حصانا في كلتا الحالتين.
ويمنح قرض السيارة في حدود عشرة آلاف دينار ويمول الصندوق تسعين بالمائة من ثمن السيارة الجديدة وخمسة وسبعين بالمائة من ثمن السيارة المستعملة.. أما القروض الشخصية فإن المنخرطين في الصندوق يعتبرونها متنفسا لهم تساعدهم على تخطي بعض الضائقات المالية البسيطة لأن قيمة القرض القصوى تبلغ أجرة شهر ونصف.. وبالنسبة للقروض الجامعية فإن قيمتها مازالت مماثلة لقيمة المنح الجامعية التي تسندها الدولة وهو مبلغ لم يتغير منذ عشر سنوات ولم يعد يكفي الطالب لتسوغ سرير في مبيت جامعي خاص مدة ستة أشهر وهي قروض لا تصرف إلا بعد مدة من انطلاق السنة الجامعية وبعد أن تثقل مصاريف العودة الجامعية كاهل الأسر التونسية..
ويأمل الكثير من الطلبة في أن يتم تمكينهم من هذه القروض الجامعية منذ العطلة الصيفية حتى يتمكنوا من توفير نفقات الدراسة ومعاليم الترسيم والنقل الجامعي والسكن الجامعي وغيرها من المتطلبات..
ويذكر أنه بعد أن أصبحت إمكانية الحصول على المنح الجامعية محدودة للغاية ولا تشمل إلا أبناء العائلات الفقيرة والعائلات التي لا يتجاوز دخلها السنوي الخام 2776 دينارا سنة 2006 تزايدت الطلبات على القروض الجامعية وتحوّل مركز الثقل من وزارة التعليم العالي وتحديدا من دواوين الخدمات الجامعية للشمال والوسط والجنوب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج وتحديدا صندوق الضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التي تسند القروض الجامعية أما دواوين الخدمات الجامعية فإنها اقتصرت على إسناد قروضها للطلبة أبناء رجال التعليم وطلبة المرحلة الثالثة.
الاسراع في صرف القروض الجامعية
نظرا لأن الكثير من المضمونين الاجتماعيين يترددون هذه الأيام على شبابيك الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد الاستفسار عن القروض الجامعية ومواعيد صرفها فإن الدعوة ملحة للصندوق لكي يقدم مواعيد صرف هذه القروض ليتزامن على الأقل مع مواعيد صرف الدفعة الأولى من المنح الجامعية..
ويساوي مبلغ القرض الجامعي المسند للطلبة على قسطين مبلغ المنحة الجامعية السنوية. وتوظف عليه نسبة فائدة قدرها 5 بالمائة في السنة. ويذكر أنه لا يسند إلا قرض واحد للزوجين المضمونين الاجتماعيين بعنوان نفس الطالب ونفس السنة الجامعية.
وتتمثل شروط الحصول عليه في أن يكون الطالب مسجلا بإحدى المؤسسات العمومية للتعليم العالي وألا يكون متمتعا بمنحة جامعية وطنية أو منحة تندرج في إطار التعاون أو قرض جامعي من قبل ديوان الخدمات الجامعية وألا يتعاطى نشاطا مؤجرا والا تقل أقدمية الانخراط الفعلية للولي عن ثلاثيتين عند تاريخ إيداع المطلب.. وأن يتراوح الدخل السنوي للأبوين بين مرة واحدة وأربع مرات ونصف الأجر الأدنى السنوي المهني المضمون..
ويتكون الملف الخاص بمطلب الحصول على قرض جامعي من مطبوعة القرض تحمل إمضاء الطالب والمنخرط في الضمان الاجتماعي معا ومن نسخة من بطاقة التعريف الوطنية للأبوين وللطالب ونسخة من بطاقة المضمون الاجتماعي بالنسبة للأبوين ونسخة من التصريح الوحيد بالدخل للسنة الماضية بالنسبة للأبوين وهي وثيقة لا تهم مطالب تجديد القروض وشهادة تسجيل بالمؤسسة الجامعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.