قفصة: طفل 6 سنوات يتعرض الى حروق درجة ثالثة    حدادا على ملك السعودية:أنغام تلغي حفلي الكويت والدوحة    في لبنان: ليلى بن خليفة ترقص مع النجوم    الرصد الجوي يصدر نشرة خاصة ويؤكد: موجة البرد ستتواصل إلى غاية..    ايطاليا : البحث عن تونسية يرجح سفرها إلى سوريا    الشقيقتان "ويليامز " في مقدمة المشاركات في بطولة دبي المفتوحة للتنس    جندوبة/ بن بشير: شاب مخمور يغتصب عجوزا    مجلس شورى النهضة ينظر في موقف الحركة من حكومة الصيد    قضية الاعتداء بالفاحشة على تلميذين بدوار هيشر: المتهم يعترف    كلثوم كنّو: وزير داخلية حكومة الصيد «اختيار سيّء»    نقابيون يُجيبون:أين كانوا يوم «الخميس الأسود» ؟    الكارْ الصفراءْ:الكار نُومرُو 4    الكاف: احالة مدون على القضاء بسبب مطالبته بالتنمية    سيشرح خلاله اسباب اختياره لتشكيلته الحكومية: الحبيب الصيد في اجتماع مع كتلة نداء تونس    القصرين:عون من ال«ستاغ» يختلس 147 مليونا ويختفي        كرة يد-مونديال قطر (ثمن النهائي): برنامج مباريات اليوم الأحد 25 جانفي        مونديال قطر 2015 : أصداء من الدوحة    عرضت سندات ب 500 مليون دولار .. هل تنجح تونس في اول اختبار ثقة في السوق المالية العالمية ؟    القبض على شبكة دعارة بأحد نزل الحمامات    ليبيا: مسلحون يختطفون وكيل وزارة الخارجية    سمير الوافي: شرذمة قليلة تحرض ضدي لاني استدعيت صحفية بشارلي ليبدو    الحبيب الصيد يجتمع بكتلة النّداء في البرلمان ومجلس شورى النهضة ينعقد ليقرّر دعم حكومة الصيد من عدمه        السرس: 80 بالمائة نسبة غيابات التلاميذ بالمدارس الريفية    كتاب "سيدة فرنسا الأولى السابقة" هو الأكثر مبيعا في 2014    الأرصاد الجوية الجزائرية تحذر من أمطار طوفانية ابتداءً من الأحد    تفحم جثة امرأة بعد اندلاع النيران في سيارة زوجها بطريق المرسى        ألمانيا توقف تصدير الأسلحة الى السعودية    كاتب عام "النداء" في الخارج: الصيد أقصى المهاجرين.. واليسار شكل الحكومة    ماهر الكنزاري يغيب عن الحصة التدريبية الأولى للمنتخب بمدينة باتا    كرة سلة-مرحلة التتويج: نتائج الجولة الثانية والترتيب    الوليد بن طلال يثير الجدل بمبايعة الملك الجديد وولي عهده وإستثناء ابن نايف!    منظمة "أنا يقظ" تسند جوائز لفائدة 3 نساء قمن بالتبليغ عن عمليات فساد        فتح باب تقديم المشاريع الثقافية والفنية فى اطار المنتدى الاجتماعي العالمي تونس 2015    مسؤول ب"الستاغ" : سنواصل قطع الكهرباء على الممتنعين عن تسديد الفواتير المتخلدة بذمتهم    جامعتا النزل ووكالات الأسفار تبديان موقفيهما من تعيين وزير السياحة.. والأخير يتفاعل    غار الدماء: تفكيك عصابة مختصة في سرقة المنازل    فريال يوسف "مسيحية" وتتواجد على أكثر من واجهة فنية    درة تتزين بجواهر عالمية وتستعد ل"بعد البداية"    بحث آفاق شراكة بين الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بقبلي وغرفة التجارة والصناعة بوادي سوف بالجزائر    حسن الزرقوني: العجز التجاري انخفض ب13 بالمائة سنة 2014        الترفيع في رأس مال مصرف الزيتونة: قصة نجاح بنك تمت مصادرته    تظاهرة تنشيطية بساحات باب الجبلي بصفاقس لنصرة النبي    وزير الطاقة والمناجم يؤكد توسع عجز الميزان الطاقي    لقاء وطنيّ لطبّ الأعصاب بتونس    الجلوس لفترات طويلة يسبب الوفاة المبكرة    مفتي مصر السابق: ملكة بريطانيا من آل البيت    ضغط الدم المرتفع أكثر أمراض العصر انتشارا    "شارلينا" و "شارليهُم"    الإساءة وما وراءها    وجدي غنيم للإخوان: أبرأ إلى الله منكم يا خونة وطراطير.. كيف تعزون فرنسا وتهنئون الأقباط؟    افتتاح أوّل مركز طبي خاص لمعالجة مرض الزهايمر في تونس    طرق صحية لتناول الطعام وفقدان الوزن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رفع 800 مخالفة.. واعتداءات جسدية على الأعوان بلغت حد التهديد بالقتل
"الصباح" في جولة مع أعوان المراقبة الاقتصادية
نشر في الصباح يوم 12 - 01 - 2012

رفع أعوان المراقبة الاقتصادية خلال الزيارات الميدانية التي أجروها في مختلف الأسواق في سنة 2011 والبالغ عددها 5 ألاف زيارة 800 مخالفة اقتصادية من بينها 150 مخالفة تتعلق بالترفيع في الأسعار و30 مخالفة خلال ضبط ممارسات احتكارية في عديد المواد الأساسية كمادة الحليب والغاز والماء..
كما تم تسجيل 105 مخالفات متعلقة بالتفريط في بعض المواد المدعمة..
وفي إطار متابعة التزويد بمادة الغاز المنزلي المسال، قامت إدارة الأبحاث الاقتصادية بإجراء حملة وطنية لمراقبة مسالك توزيع هذه المادة أسفرت عن رفع 3 مخالفات غاز على مستوى ولاية تونس.. كما تم مؤخرا كذلك حجز أعوان المراقبة الاقتصادية التابعة للإدارة الجهوية بتونس لدى محل تجاري مختص في بيع مواد غذائية بالجملة كمية 43 كيلوغرام من منتوج جبن مرحي منتهي الصلاحية منذ تاريخ 8 أكتوبر 2011 وتم التقدم بطلب إذن في إتلاف هذه الكمية.
اعتداءت..
كما تم تسجيل اعتداءات جسدية ومعنوية تعرض لها اعوان المراقبة الاقتصادية ومن بينها عرقلة مهام الاعوان باغلب الادارات الجهوية ومنعهم من اجراء المعاينات الميدانية وعدم تمكينهم من الوثائق والمستندات التجارية والفواتير اضافة الى تلفيق البعض منهم تهم كيدية بغاية المساس من هيبة العون, كما تمّ احتجاز بعض اعوان المراقبة داخل مستودع مع تهديدهم بتسريب الغاز بنية القتل المتعمد وقد جدّ ذلك بمحل لبيع الغازبالقيروان.
في المقابل اكدت مصادر وزارة التجارة "رغم الاعتداءات وظروف العمل الاستثنائية واصل اعوان المراقبة الاقتصادية معاينتهم للأسواق والمحلات التجارية رغم عدم توفر الظروف الامنية.."
هذه حصيلة العمل في السنة الماضية والتي أفادنا بها احمد مريصة المدير الجهوي للتجارة بتونس قبل أن نتحول رفقة ثلاثة أعوان من المراقبة الاقتصادية للقيام بزيارة إحدى محطات البنزين لمعاينة مدى توفر الغاز المنزلي المسال خاصة وان هذه المادة شهدت مؤخرا تراجعا على مستوى التزويد والقيام بجولة بإحدى أسواق العاصمة وزيارة احد الفضاءات التجارية الكبرى.
توحيد نوعية القوارير
"الصباح" تنقلت مع فريق المراقبة الى احدى محطات بنزين.. في البداية امتنع رئيس المحطة عن الادلاء باي تصريح اعلامي وبعد محاولات، اكدّ ان من بين اسباب اضطراب تزويد مادة الغاز المنزلي المسال تهافت المواطنين على محطات البنزين واحداث الفوضى اثناء اقتناء قوارير الغاز. كما طالب رئيس المحطة الجهات المعنية بتوحيد العلامة التي تحملها قوارير الغاز لتسهيل عملية شراء الغاز عندما يتوجه المواطن الى محطات البنزين خاصة وان كل محطة تتعامل مع علامة معينة.
تواصلت عملية المراقبة دون مفاجات تذكر حيث لم يسجل اعوان المراقبة الاقتصادية اية مخالفة.
وعندما وصل فريق المراقبة الاقتصادية وبعض الصحفيين أمس الى سوق باب سيدي عبد السلام كانت الساعة في حدود منتصف النهار، وقد وقع إشهارالأسعار على الخضر المعروضة وبدت للمراقب والتاجر في نفس الوقت أسعار معقولة وفي متناول "الزوالي" كما قال البعض.
في المقابل تواصل تذمرالمواطن التونسي, ومن بينهم شهلة مدني حيث تقول" أسعار الغلال ذات الجودة العالية نار والتونسي بات غير قادرعلى مجابهة حرب الأسعار التي أثقلت جيوب وكاهل المواطن".
تذمّر
وترى سلوى ان التونسي بات يلجا الى الاقتناء من الباعة الذين ينتصبون خارج الاسواق"، أما نور الهدى (إطار ) تقول "أن المواطن يعاني شطط الأسعار فيما يواصل الساسة معاركهم حول المناصب وتوزيع الأدوار وتغافلوا عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الشعب الى ان يثورعلى النظام وعلى حرب غلاء المعيشة الذي طالت دون وجود حلّ يذكر".
كما تساءلت المتحدثة "عن الدور الذي يلعبه جهاز المراقبة الاقتصادية أمام انفلات الأسعار الذي أرهص التونسي".
أما عادل (جزار بالسوق) قال " اللوم دائما ينصب على التاجر في حين يبقى ربحه بسيطا جدا ومثال ذلك اشتري يوميا الكيلوغرام من لحم العلوش ب 16 دينار من المسالخ البلدية وب11دينار كيلوغرام لحم البقري في هذه الحال بائع التفصيل يعاني بدوره من غلاء الأسعار.
ومن جانبه أكد مكرم ( بائع اسماك) "ان ظروف العمل في سوق باب سيدي عبد السلام غير صحية علما وانّ البلدية لم تقم بتهيئته منذ مدة طويلة رغم المراسلات التي تقدم بها الباعة في طلب تهيئته".
واختتمت الجولة بزيارة احد الفضاءات التجارية الكبرى حيث طالب أعوان المراقبة الاقتصادية من إدارة الفضاء الاستظهار بفواتير السلع التي يبيعونها وتم التنبيه شفاهيا من قبل احد الأعوان الى التخفيضات المعلن عنها في بعض المواد باعتبار ان ذلك غير قانوني لأنه يحجر إعلان تخفيضات قبل انطلاق موعد "الصولد" ب 40 يوما علما وان موسم التخفيضات الشتوية سينطلق في غرة فيفري المقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.