بسبب غياب النواب: تأجيل مناقشة قانون الارهاب الى مفتتح سبتمبر القادم    دولي- مقتل 33 شخصا في حادث تصادم حافلتين سياحيتين في مصر    أبو عياض وبلمختار ينجوان من قصف جوي في ليبيا    إستقبال بطل العالم وحيد البريكي بالورود والزغاريد    طقس اليوم: ظهور بعض السحب بأغلب الجهات    دولة الإمارات تصدر قانونا مشددا لمكافحة الإرهاب    "الجزيري" يودع من الدجور الثاني    "الشرميطي" يسجل ثلاثية في ال"يوروبا ليغ"    النادي الإفريقي يؤجل جلستيه    أجندة المهرجانات ليوم الجمعة 22 أوت 2014    مجموعة ايروليا تنفى مغادرة تونس نحو المغرب    تعافي طبيب أمريكي وعاملة في منظمة إغاثة من مرض إيبولا    المرزوقي يحضر حفل زفاف ابنة حمة الهمامي )صورة (    إقالة رئيس الهيئة الفرعية للانتخابات بقفصة بسبب اتهامه باستقبال رؤساء احزاب    اليوم فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية ...ويستمر الى غاية 29 أوت الجاري    دولي- استشهاد 4 فلسطنيين بينهم 3 اطفال في غارات اسرائيلية على قطاع غزة    تونس تفتتح مونديال قطر لكرة اليد بملاقاة "مونتينيقرو"    الفيفا: كأس العالم للأندية باقية في المغرب    برنامج النقل التلفزي لليوم الجمعة 22 أوت    الخارجية الأميركية: 12 ألف مقاتل أجنبي في سوريا    مهرجان بوقرنين : الجبالي سعيد بجماهيربوقرنين ...و ليلة على دليلة يوم غد    «حماس» تعدم 3 عملاء وتعتقل 7 آخرين    ريميني الإيطالية: وفاة مهاجر تونسي في حادث مرور    النشرية الاخبارية لل"الصباح نيوز"    الزنايدي، المبروك والزواري...ابرياء بعيدا عن كل تتبع...    في حياد اتحاد الأعراف    أنفاق غزّة : «اخطبوط متفرّع الأذرع»... في مواجهة أقوى جيوش العالم    صالة قمار ومختبر تصنيع مخدرات.. في ملجأ جنوب إسرائيل    بداية من شهر سبتمبر:اقتطاع أيام عمل لفائدة ميزانية الدولة    في تبرسق:العثور على طفل مشنوق في شجرة مكسّر اليدين    في تبرسق:حاول النيل منهافقطعت له جزءا من لسانه    ديونها تجاوزت 570 مليارا:ال«ستاغ» تقرّر قطع الكهرباء عن كلّ الرّافضين خلاص ديونهم    تغريم يوسف المساكني ب 4 الاف دولار بسبب تصرّف غير رياضي    أجندة المهرجانات لليوم الخميس 21 أوت 2014    جربة تحتضن لأول مرة مهرجان الضحك مع الفنانة سامية اورسمان    فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ    إلى روح سميح القاسم    حقيقة مغادرة مجموعة "إيروليا" لتونس    الستاغ تهدّد بقطع الكهرباء لمحاصرة المتهربين من خلاص الفواتير    وقفات ... (1) الأنانية ... أإلي هذا الحدّ؟؟    هاج وماج فكسر كتف أحدهم وحاول حرق اثنين آخرين    راشد الغنوشي :''ليس من عقيدة الإسلام الانفراد بدين واحد ‘'    إلغاء كل الرحلات الجوية القادمة من عدد من المطارات الليبية    النتائج النهائيّة لمناظرة إنتداب أساتذة المدارس الإعدادية و المعاهد    امكانية الغاء التأشيرة بين تونس ومصر    اتهما باستهداف شخصيات وطنية ...احالة سلفيين على النيابة العمومية    تونس تُلغي كلّ الرحلات الجوية القادمة من ليبيا    طقس اليوم: درجات الحرارة تصل الى 42    طبيبة شعبية وراء انتشار وباء إيبولا    سميح القاسم ورحيل ما قبل نكبة النكبات    وزارة التجارة: توافد الليبيين على تونس لن يُؤدي الى فقدان بعض المواد الاستهلاكية    «دار الفلك» في اختتام مهرجان المنستير الدولي    دقاش الدورة الثانية لمصيف الكتاب    وزير الصحة: تونس الأولى إفريقيا في تصنيع الأدوية ولا وجود لإصابات ب«إيبولا»    الله أكبر.. وداعا زميلنا الناصر الرابعي    وزارة الصحة بصدد دراسة إمكانية الترفيع في تسعيرة الأدوية    وباء «الايبولا» الزاحف: «عيادات» في المطارات والموانئ التونسية وعين على الطلبة الأفارقة والفرق الرياضية    كلمات فرضها الحبّ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الجريد:التمور الجزائرية وفسائل النخيل تغزو واحاتنا؟
نشر في التونسية يوم 03 - 02 - 2013

أضحت واحات الجريد لاسيما بواحات توزر مهددة بالانقراض فهي تتعرض للعديد من الانتهاكات بغض النظر عن النقص الفادح في مياه الري حيث يعمد الفلاحون إلى اقتناء فسائل نخيل مهرّبة قد تكون تحمل أمراضا أخطرها مرض البيوض ولئن تجندت جميع الأطراف والمصالح للحد من هذه الظاهرة الخطيرة فإن عددا هاما من تلك الفسائل قد دخلت الواحات ويأمل الفنيون أن تكون سليمة وغير حاملة لمرض البيوض.
المصالح الفلاحية قامت بالعديد من الحملات التحسيسية لتحذير الفلاحين من انعكاسات هذه الظاهرة إلا أن ثمنها الزهيد يغري البعض الذين مازالوا لا يقدرون ما قد ينتج عن ذلك من تهديد للواحات إذ أن مرض البيوض يفتك بالنخيل في زمن قياسي مثلما حدث لواحات المغرب الشقيق لكن الأمر لم يعد يتعلق بتهريب الفسائل بل تجاوز ذلك بكثير حيث أصبحت دقلة الجزائر تروج بأسواق توزر وهو أمر لا يقل خطورة عن الأول ولئن تم حجز كميات كبيرة من هذا الصنف المهرب إلى بلادنا بجهة نفزاوة فإن الوضع بتوزر مازال على حاله وتباع دقلة «وادي سوف» ببعض نقاط مع التمور بلا رقيب وفي جانب آخر يذكر أن الواحات التونسية تمسح 40800 هك وتضم 6 ملايين نخلة توفر مواطن شغل لأكثر من 70 ألف عامل بصفة متواصلة داخل الواحات التي باتت لا ترتكز إلا على إنتاج التمور كما أن الجفاف جعل الفلاح يتخلى عن الطوابق الثلاثة وهي الخضروات والأشجار المثمرة والنخيل فإنعدم التنوع البيولوجي كما أنّ تغيير المناخ أثّر على جودة دقلة النور، إذ سجل سنة 1970، 21 درجة كمعدّل حرارة وارتفع هذا المعدل ليصل إلى 22.7 درجة سنة 2005 وأمام هذا الخطر كان لزاما وضع استراتيجية جديدة في مجال الري وينصح الفنيون بإتخاذ طريقة الري قطرة قطرة بالإضافة إلى إتخاذ إجراءات للحجز الصحي لتهريب فسائل النخيل إذ أكدت بعض المصادر أن مئات الهكتارات غرست بنخيل مهرب من القطر الجزائري كما نبه الفنيون إلى ضرورة التصدي للظاهرة حفاظا على أشجار النخيل كما دعوا إلى عدم الاقتصار على غراسة النخيل من صنف دقلة نور (93% من الواحات الجديدة ترتكز على هذا الصنف) وغراسة أصناف أخرى قادرة على تحمل العوامل المناخية وذات قيمة مضافة على غرار «الكنتيشي» و«العليق» و«الفطيمي» وأخوات العليق وغيرها والابتعاد قدر الإمكان عن ري الواحات عبر السواقي الإسمنتية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.