نادي ليستر سيتي يتوج بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة في تاريخه    التوقعات الجوية ليوم الثلاثاء 03 ماي 2016    تعيين هدى الكشو منسقة عامة لتظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية    خلال مجلس وزاري مضيق: الصيد يوصي بتكثيف المراقبة خلال شهر رمضان    اكثر من 1000 مولود خارج إطار الزواج سنويا في تونس    أربعة أشخاص يسرقون 160 ألف دينار من سيارة نقل أموال بعد قطع طريقها في المروج الثالث ويلوذون بالفرار    وادي مليز:معلّم يطعن قيّمة بسبب خلافات خاصة    الرابطة المحترفة الثانية - مرحلة الصعود: "الجليزة" تخلف " جندوبة" في الصدارة و"المنستير" تتكبد هزيمتها الثانية    قبول استقالة رئيس هيئة تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة و تعيين هدى الشريف الكشو كمديرة تنفيذية    الفنان المصري وائل نور في ذمة الله    انطلاقا من اليوم وبعرض خاص:الخطوط التونسية تلحق براغ ببقية العواصم الأوروبية    العراق: قتلى وجرحى في تفجير سيارة مفخخة للشيعة في بغداد    هذه استعدادات وزارة التجارة لشهر رمضان    المسابقة الوطنية "Technovation Tunisia": 19 فريقا من فتيات المعاهد الثانوية والإعدادية يعرضن مشاريعهن من أجل الترشح لنهائيات مسابقة Sillicon Valley    الكاف: الكشف عن خليّة دعم لوجستي للعناصر الإرهابية بجبال ورغة    نعمان الفهري يظهر في "وثائق بنما"    الجيش الليبي يبدأ في تحرير مدينة سرت نهاية الأسبوع الجاري    دعم حكومة الوفاق الليبية: أبرز محاور لقاء رئيس الجمهورية برئيس الحكومة    وزير خارجية لوكسمبورغ يُؤكد أنّ بلاده بصدد بحث آليات جديدة للتعاون مع تونس    طارق سالم ل"حقائق أون لاين": الألقاب تكسب على الميادين.. وليس بالاستفزازات والإشاعات    الغنوشي :"هدفنا السير بتونس على خطى التجربة التركية المُلهمة"    فنانون من ساحة مونمارتر الباريسية يشاركون الأطباء العامين في تونس لقاءهم السنوي    رؤية الهلال وتدخّل السلطة.. المفتي الأسبق يُوضح    الشهائد مفتاح التشغيل :أهمية الشراكة بين القطاعين الخاص والعمومي    حراك تونس الإرادة يتحصل على التأشيرة القانونية    توتي يوضح حقيقة خلافه مع إدارة روما    وزارة الثقافة تؤكد أن ما راج من أخبار حول ما اعتبر " مشاركة باهتة" لتونس في معرض الكتاب بجنيف "مجانب للواقع"    منحرف يعدّ وكرا لتعاطي الفساد وعند كشفه هكذا كانت ردّة فعله...    زياد غرسة ومنية البجاوي في مهرجان الورد بأريانة    ستكون موجهة للجمهور المغاربي: شبكة التلفزيون العربي تطلق قناة العربي+2    بعد ستيفن سيغال.. رامز جلال يتعرّض للضرب من أنطونيو بانديراس    الداخلية: تسجيل 390 حالة تورط في المخدرات و أهم الكميات المضبوطة بهذه الجهة..    كاس تونس للكرة الطائرة.. نهائي قبل الاوان بين الصفاقسي والترجي    حول مشاركة 70 موظفا منها في الصالون الدولي للكتاب بجينيف.. وزارة الثقافة تكشف الحقيقة ل"الصباح نيوز"    لجنة التاديب التابعة للاتحاد الافريقي تعاقب النجم الساحلي والنادي الافريقي    ٍالمخزون الوطني من الحليب بلغ 61 مليون لتر إلى حدود أفريل المنقضي    المحترفة الأولى: برنامج الجولة العاشرة إياب    مصرع 33 باكستانيا بمبيدات الحشرات    الصالون الدولي للفلاحة البيولوجية والصناعات التحويلية والمنتجات الحلال من 4 الى 6 ماي 2016    المكنين: تفكيك خلية إرهابية    داعية سعودي: المثلية لا تقصي أصحابها من الإسلام !    سماحة المفتي يشرف على جلسة اعتناق الإسلام    "النوفيام" إجباري ابتداء من السنة الدراسيّة 2016-2017    ينطلق تسويقها في أوت.. هذه مواصفات بورشه كاين " بلاتينوم" وأسعارها    استشارة عمومية حول استراتيجية التحديث الاداري    استقالة مدوية في حزب المشروع: عدنان بالحاج عمر يغادر الحزب    الجيش التركي يقضي على 63 إرهابياً من داعش    فان دام: تعلموا من النبيّ محمد    بطولة كرة القدم.. انطباعات بعد مقابلات الجولة التاسعة ايابا    بعد مداهمة الأمن لمقرها.. نقابة الصحفيين المصريين تدعو لإقالة وزير الداخلية    هذه الأطعمة تمد الجسم بالطاقة والنشاط فتعرف عليها    "تونس في حاجة ماسة في الظرف الحالي إلى إعادة الاعتبار لقيمة العمل وإعلاء شأنه والإخلاص فيه"(عبد المجيد الزار)    وكالات أسفار تونسية تستكشف منتوجات سياحية جديدة في تركيا    فيديو:فان دام للشباب..اقتدوا بالنبيّ محمد !    شخصية رئيسك في العمل قد تعرض صحتك للخطر    أطباء يؤكدون نجاعة الأدوية "الأوميوباتية" في علاج الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو ومن مرض التوحد    بينها الأرز.. أطعمة تتحول لسموم عند إعادة التسخين    بورتوريكو: إصابة 65 امرأة حامل بفيروس زيكا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.