توزر: خطة وطنية لحماية الواحات من مرض السوسة الحمراء    جرّاء فتح ملفات فساد: حملة تشويه و استهداف تطال الشرطة العدلية بصفاقس    مقرّبون من رجل الأعمال الموقوف في قضية الحلوى الفاسدة بصفاقس: بيع فواضل الحلوى المصنعة تم سنة 2012 وبفواتير سليمة    حملة ''وينو البترول''.. الاتحاد على خط التشويه؟    زلزال بقوة 8.5 درجة يهز شرقي اليابان    مقتل صانع أفلام "داعش" ومصور "الوثائقي" في غارة عراقية    الرابطة 2 (مرحلة الصعود): اولمبيك الكاف ينسحب من مباراته امام اتحاد بن قردان    الأمطار تفسد مسيرة "وينو البترول"    شمس الدين باشا: سبعة ألطاف من جمعية شمس نحن دولة إسلامية    ماذا في زيارة رئيس حركة النهضة للجنوب التونسي؟    هذا ما قرره فيفا بخصوص المقاعد في مونديالي روسيا وقطر    عرض جماهيري ناجح لأمين النهدي بالدوحة    مركز التكوين التكنولوجي ينظم يوم رياضي مفتوح    " نسبة الانتحار في تونس تصل إلى 3 فاصل 4 على كل 100 ألف ساكن والمعدل العالمي في حدود 11 على كل 100 ألف " (وزارة الصحة)    "داعش" تسعى للسيطرة على الجفرة.. و"الصباح نيوز" تنشر مخاطر ذلك على ليبيا    المنستير : نشوب حريق في غرفة محركات باخرة تابعة لجيش البحر    قائمة الدول الأكثر ذكاءا في الوطن العربي والعالم: تونس في المرتبة 60    الافراج عن جميع التونسييين المحتجزين في طرابلس    فيما أكد البنزرتي التحاقه: الرجاء البيضاوي يقترب من التعاقد مع صيام بن يوسف    بلدية باريس تقرر إزالة "أقفال الحب" المعلقة على "جسر الفنون"    لقصر الكبير والمجهود الصغير    مدنين.. حجز أكثر من 2 مليون قطعة فوشيك    الرابطة المحترفة الأولى /الترجي الجرجيسي - النادي الافريقي: يحجر تنقل جماهير الفريق الضيف الى الملعب المعشب بجرجيس (وزارة الداخلية)    محاصرة الدعاة والأئمة في تونس    لماذا يُعرِض الشباب عن العلماء؟    قفصة: القبض على تقني في الاعلامية نهب أجهزة ومعدات من المعهد العالي لإدارة المؤسسات    نقابة الشرطة البلدية تتّهم رجال أعمال يقفون وراء ترويج المواد الغذائية الفاسدة بمحاولة تركيعهم    تونس : براميلنا الضّائعة و حاوياتهم المفخّخة    الجدّيدة.. تلميذ يطعن زميله بسكين أمام معهد    المنزه: القبض على عصابة تستدرج ضحاياها عبر "الفايسبوك" وتسلبهم أموالهم وهواتفهم!    بوحجلة: حملة امنية تسفر عن ايقاف افراد عصابات    أي نصيب للعرب من طباعة وقراءة الكتب؟ !    الحطاب و الملك الطيب    نصر الله: هلاك عامل بناء بليبيا و نجاة آخر    التايكواندو: "ستروان " تمضي عقد شراكة مع البطل ياسين الطرابلسي    رئيس مجلس نواب الشعب يطالب جميع القوى في تونس بتحمل مسؤوليتها للخروج من الأزمة    شعبنا و الإرهاب الغذائي    ارتفاع درجات الحرارة " كابوس " يهدد حياة البشر    اتحاد الشغل يرفض قرار مقاطعة الامتحانات    وزيرة المرأة: ستتم مراجعة القانون الذي يجبر الفتاة القاصر على الزواج من مغتصبها    الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم : رسمي.. محمد سعيد الكردي حكم لقاء القمة في قفصة    انقاذ اكثر من 3300 مهاجر في المتوسط من طرف البحرية الايطالية    قريبا..الاستخلاص عن بعد بالطرقات السيارة    استئناف إنتاج الفسفاط في المتلوي بقفصة    أمسية أدبية ببيت الحكمة حول "الفارابي" للأستاذ عمر الشارني    المنتخب الأولمبي: تمارين مغلقة بتعليمات من الكنزاري    مصر: حادث مرور يؤدي بحياة 17 شخصا بينهم 13 مجنّدا    منزل بوزلفة: استقالة جماعية لرئيس واعضاء النيابة الخصوصية    السبت والأحد.. طقس كثيف السحب والحرارة تصل إلى 38 درجة    نهائي كؤوس اسبانيا - ألمانيا - فرنسا - انجلترا: برنامج النقل التلفزي    مشاركات وطنية وأجنبية في الدّورة 49 لمعرض صفاقس الدّولي    يوجد في تونس ما هو أهم من البترول ... ألا وهو الفكر والذكاء التونسي (شكري المبخوت)    ليبيا.. قتلى ومصابون في قصف ببنغازي    صفاقس:إيقاف رجل أعمال متهم في قضية الحلوى منتهية الصلوحية    دراسة: المأكولات البحرية تطيل العمر    استهلاك أكثر من 400 ملغ كافيين في اليوم مضر    حبوب منع الحمل الحديثة تزيد من خطر تخثر الدم    هذا ما تفعله حبات من البندق في قدرتك الجنسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.