ألمانيا.. بايرن ميونيخ يستهدف جمع مليون يورو لصالح اللاجئين السوريين    بطاقة خضراء لحسن السلوك داخل الملعب في كرة القدم الإيطالية    اليوم فتح باب الترشحات لرئاسة الترجي: فهل يفعلها المدب.. أم ستتأجل الانتخابات مجددا؟    مصعب ساسي يقترب من التوقيع للسي أس أس    النادي الإفريقي يلاقي جمعية وديا عوضا عن نجم المتلوي    حالة الطقس: خلايا رعدية وأمطار بالشمال والوسط.. وشهيلي بالجنوب    جندوبة.. قتل وحرق!    "داعش" يهدد الممثلة هند صبري    استعمال القوة ضدّ متظاهرين: الداخلية توضح    النيابة الخصوصية للمجلس الجهوي بجندوبة تصادق على إحداث بلدية بلطة بوعوان    الرحوي: سنسقط حالة الطوارئ وقانون المصالحة الاقتصادية ومستعدون للموت    المنستير.. حجز 1500 كراس مدعم تروج خارج المسالك القانونية    في غياب واضح للعرب.. هكذا قرر الغرب توزيع اللاجئين السوريين    مجلة بريطانية تسخر من "زيدان"    تصفيات كاس امم افريقيا (غابون 2017) -ليبيريا-تونس :"نسور قرطاج" تحلق في مونروفيا بحثا عن الفوز الثاني    آيفون ينقذ شابا من الموت    والد الطفل السوري الذي مات غرقا يعود إلى كوباني لدفن عائلته    وزارة التربية تعلن عن نتائج انتداب أساتذة المدارس الابتدائية والتعليم الثانوي    طائرات التحالف العربى تقصف مواقع تابعة للحوثيين في صنعاء    موانع المسؤولية الجزائية    انطلاق عملية بيع المساكن الاجتماعية بفوشانة... وهذه هي الأسعار    «سهام» «النهضة» تصيب بن سدرين... والاستقالة واردة    والد الطفل "أيلان الكردي" يرفض الجنسية الكندية    زياد الهاني ل«التونسية»:تونسيون في العراء بسوريا... والجوع يأكل آخرين    سبيطلة: القبض على مشتبه بهم في رسم علامات على منازل أعوان أمن    الملياردير المصري ساويرس يعرض شراء جزيرة في المتوسط وتخصيصها لاستقبال المهاجرين    جلسة عمل برلمانية تونسية بريطانية تبحث مجالات التعاون وسبل مكافحة الارهاب    توزر.. إيقاف سيارة إدارية محملة بالسجائر المهربة    توزر:موظّف بوزارة يستغل سيّارة وظيفيّة للتّهريب !    في العاصمة:يدلّسان وثائق رسمية لبيع عقار لا يملكانه    بوحجلة:عنف في المستشفى والأمن يوقف 9 أشخاص    ابتسام الجبابلي («نداء تونس») ل«التونسية»:لا وجود لصراع أجنحة في «النداء».. وأمن تونس بين أياد أمينة    حسين العباسي في قابس: " الاتحاد نجح في تجسيم حلم زعمائه في بعث مهرجان ثقافي من طراز رفيع "    الأيام العربية الدولية للقصيد الذهبي بالحمامات "موعد للالتقاء حول الكلمة الحرة، شكلا ومضمونا" (سميرة الشمطوري)    وزير الثقافة الجزائري : "تونس عرفت كيف تواجه كل محاولات زعزعة استقرارها وأمنها"    تعيين رئيس مدير عام جديد لديوان الطيران المدني والمطارات    إيقاف «بغداد بونجاح» أربع مباريات    استعداد فرنسي لتمويل مشروع قنطرة بنزرت    وزير التجارة يؤكّد : الكتب المدرسية متوفرة.. وهكذا ستكون أسعار بيع الأضاحي بالميزان    مباشرة من متحف باردو: الارهاب والتطرف لدى الشباب التونسي هذا المساء على حنبعل    ازنافور يعود الى خشبة المسرح في باريس بعد غياب سنوات    أمطار غزيرة منتظرة اليوم في هذه المناطق.. مع إمكانية تساقط البرد    لقاح جديد واعد قد يعتمد عالمياً لعلاج الانفلونزا    ماذا في لقاء رئيس الحكومة بوفد اتحاد الفلاحيين؟    بعد ارتفاع مخزون الحليب: إعادة تشغيل وحدة تجفيف الحليب بالمرناقية    محافظ البنك المركزي: لا علاقة لزيارة مديرة صندوق النقد بالاصلاحات الاقتصادية    العايدي يقدّم لرئيس الجمهورية ملامح الاصلاحات الكبرى للقطاع الصحي    لماذا تسمن النساء مع التقدم بالعمر؟    مفتي السعودية : فيلم "محمد رسول الله" مجوسي ومشوّه للاسلام    موفى سبتمبر الشروع في بناء ممرين علويين للمترجلين بطريق تونس- المرسى    المفتي المصري: يجوز للمسلمين بيع الخمور ولحم الخنزير بشرط !    تظاهرة «سبيطار القلعة»:نجاح مبادرة إنسانية متميّزة    النوم الطويل يحفز على الإصابة بأمراض مزمنة    هل ينتهي العالم يوم 28 سبتمبر؟    معهد البحوث الفلكية المصري يعلن موعد عيد الأضحي    قطر تستعد لتصوير أكبر 7 أفلام حول السيرة النبوية    خلق المراجعة وسنة الإختلاف    الإنسانيّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.