النشرية الاخبارية ل"الصباح نيوز"    مصدر أمني يكشف لل"الصباح نيوز" تفاصيل مخزن بنقردان للسلاح    حصص رعاية نفسية لعائلة الطفل ياسين و650 تلميذا و200 ولي بالملاسين    مؤتمر حركة النهضة: الرهانات والإرتهانات    ماذا في لقاء وفد نقابة الصحفيين بوزير الشؤون الاجتماعية ؟    النجم الساحلي: برنامج مقابلات كأس الاتحاد الأفريقي‎    مؤشرات ايجابية و انتعاشة منتظرة للقطاع السياحي    هذا موعد الانطلاق في إعداد قانون المالية 2017    الجمعة.. الاعلان عن عقوبات احداث مباراة باردو    القيروان: انقاذ عامل حضيرة حاول الانتحار حرقا داخل الادارة الجهوية للصحة    القصبة: أهالي الملاسين يرفعون ''المشنقة'' لقاتل الطفل ياسين    كريستيانو رونالدو يتحدث عن وضع إصابته الجديدة    مداهمة مقر غوغل في باريس    الستاغ توضح...    بلاغ توضيحي من الداخلية بخصوص تصريحات فتاة المحمدية    غازي بن تونس ينسحب من رئاسة الملعب التونسي    القانون يتيح لها تجاوز المجلة التأديبية: الجامعة تتعهد بأحداث لقاء البقلاوة والمرسى.. والشطب يتهدد المورطين    Ooredoo تعزز عروض خدمات الجيل الرابع بإطلاق 4G Box الأقل سعرا في السوق    %30 نسبة تقدم أشغال انجاز محوّل المخرج الغربي للعاصمة    وزير العدل يدعو لتوفير ظروف إقامة جيدة للمساجين المترشّحين لامتحان الباكالوريا    مالك الجزيري يتخطى الألماني ماير.. ويصطدم بالتشيكي بارديتش بالدور الثاني لرولان غاورس    وزارة الشؤون الدينية توضح حقيقة وجود أخطاء فادحة في القائمات النهائية للحجيج    السرس: وقفة احتجاجية بمحطة الأرتال    من قضم تفاحة ‘أبل' ولماذا؟    خلال يوم واحد.. وحدات الحرس تحبط 5 عمليات تهريب    رسمي: تأخير الجولة 28 لبطولة الرابطة المحترفة الأولى    قرنبالية: احالة 40 شابا من احباء الترجي على انظار محكمة الناحية    المصادقة على اتفاق ‫النقل الجوي بين تونس والبحرين    افتتاح صالون سوسة الدولي للسياحة    تونس تحث بريطانيا على تخفيف إرشادات سفر البريطانيين المشددة إليها    شافية مونتلشتا عضو البرلمان الجزائري: أدعو الجزائريين لقضاء عطلتهم في تونس    كرة القدم.. امين بن ناصر يدير كلاسيكو الترجي والنجم وبلخواص للقاء قابس وسيدي بوزيد    تونس ترغب في بعث وكالة وطنية للطاقة النووية    التعرف على سبب سقوط الطائرة المصرية في البحر المتوسط    منظمة الصحة العالمية: سبب تفشي "زيكا" إهمال "مكافحة البعوض"    المنستير: حجز 160 كلغ من اللحوم الحمراء و"الكبدة" الفاسدة    بالفيديو: إنفجار ضخم يهز فندقا في الدار البيضاء بالمغرب    سد الشغورات ب 19 معتمدية بكامل تراب الجمهورية    مهرجان ورود الرمال بمدينة رمادة.. "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"    مقياس الشأن السياسي ل "ايمرود"..و"دار الصباح".. 47 % من التونسيين مع المصالحة، .. حمة الهمامي يعود بقوة وبن ضياء ضمن الخمس الاوائل    قائمة أجمل نساء العالم: تونس الأولى عربيا    الجزائر: القضاء على 3 إرهابيين...    شاهد.. طفلة آسيوية من ذوي "الاحتياجات الخاصة" ترتل القرآن بصوت عذب    طقس اليوم: ارتفاع في درجات الحرارة    أردوغان: عندما فشل العالم في إنقاذ سوريا تدخلت تركيا    آلة الهدم والتّخريب شغّالة في تونس..    فيديو: أحمد راتب باكيًا مع رؤية صورة السيسي: ما أقدرش أشوفه ومعيّطش    9 أطعمة تقضي على الشعور بالكسل    توقيع اتفاقية بين وزارتي العدل والثقافة للتثقيف والترفيه في السجون ومراكز الإصلاح    عالم أزهري: الحج إلى سيناء أعظم من الحج إلى مكة(فيديو)    "أرض الفراشات" تطير الى المغرب ومخرجها يتوق الى عرضها في الحمامات الدولي    بالفيديو.. غادة تهيمش تفوز بالمرتبة الثالثة في نهائي "فصاحة"    سيف (SAIPH) للصناعات الصيدلانية تواصل استثماراتها لتعزيز مكانتها في تونس والخارج    مهرجان "كان" السينمائي.. "السعفة الذهبية" من نصيب فيلم بريطاني    زهير حمدي يتهم قياديا بارزا في نداء تونس ومليشيات بالاعتداء على ناشط في المجتمع المدني    فوزي عبد الرحمان يسائل حركة النهضة: ما معنى دعوة مجتمع مسلم إلى الإسلام؟    دراسة: مادة أساسية نحبها ولا نعلم أنها خطر على الصحة    بالصور:حين تغرس المدرسة حب الحياة في الناشئة: إعدادية الرياض بالمرسى نموذجا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.