علاء الدين يحيى يغادر نادي لونس ليلتحق ب"كان"    من عمان.. حسين العباسي يعلن الحرب على الاستقطاب الثنائي في الدول العربية    زياد الرحباني يعلن الهجرة الى روسيا نهائيا والاقامة فيها    بمناسبة عيد الإضحى.. وزارة الداخلية تحذّر مستعملي الطرقات    فريد الباجي: الإنتخابات القادمة '' باطلة '' و ''محرّمة عليكم''    مهدي جمعة يتخذ إجراءات جديدة لفائدة "الإذاعة التونسية"    الكاتب مختار الخلفاوي يرد على فتوى فريد الباجي بتحريم الانتخابات    بنزرت: البحث في جريمة سرقة يكشف خرابة منزل معد لصنع المعسل    بنزرت: طفل سجين يفر من قبضة اعوان السجون و يلقي بنفسه في البحر    حسان القابسي مدرب جديد لاولمبيك سيدي بوزيد‎    بالفيديو: فهد إفريقي ينصب كمينا غير متوقع لقطيع من الغزلان    زغوان : حادث مرور يميت اللثام عن عصابة مختصة في السرقة    صفاقس :تفكيك عصابة مختصة في سرقة السيارات وتفكيكها    عبد الرحيم الزواري: أنا من أنجحت العاب المتوسط وكأس افريقيا    "داعش" يذبح 3 نساء لترويع السكان شمال سوريا    11 حالة إصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي "أ" بمنطقة السعيدة بالرقاب والمصالح الصحية تنفي الخبر    الإذاعة التونسية تكشف عن شبكاتها البرامجية الجديدة    ريان يوسف يشرب من كأس الخيانة    بنزرت : احباط محاولة سطو على سيارة نقل الأموال    بسبب عزوف المستهلكين: أسعار الاضاحي تتراجع بأكثر من 20 بالمائة    وزير الحجّ السّعودي يلتقي منير التليلي وزير الشّؤون الدّينيّة    الترجي الرياضي: اتهامات بالموالاة للجنة الانتخابات.. والإقصاء يتصدر موجة الانتقادات    نضال الورفلي يردّ على اتحاد الشغل: فاقد الشيء لا يعطيه    برنامج "نجوم العلوم" يبدأ رحلته للبحث عن المبتكرين العرب على قناة MBC4    طائرات عراقية تلقي مساعدات غذائية ل"داعش" خطأ    حملة "أنقذوا الحامة": وزير الصحة عطل مشروع مركز علاج السرطان بالجهة لمصلحة شخصية    الأستاذ مقداد إسعاد (مستشار سابق لراشد الغنّوشي) ل «التونسية»:«النهضة» كلّها «لايت»    مرام بن عزيزة بطلة فيلم '''ياسمين قرطاج''    اليوم : شفيق صرصار أمام النيابة العمومية    مركز تونس لحرية الصحافة يدعو المؤسسات الإعلامية لاحترام القانون    قناة الجنوبية تقرر إيقاف بثها من تونس و البث من باريس    بمناسبة العيد : الدروس تتوقّف ابتداء من يوم الجمعة    جندوبة: شاب التحق بإحدى المجموعات الإرهابية يتّصل بعائلته ويطلب منها الصفح...    الرابطة 2: تعيينات حكام الجولة الرابعة    سيدي بوزيد- تغيب عديد التلاميذ بعد اكتشاف حالات إصابة مؤكدة بفيروس الالتهاب الكبدي    الولايات المتحدة :اول اصابة بفيروس ايبولا    سيبنى في تونس.. الكشف عن مشروع مستشفى عملاق على شكل سفينة شراعية    تونس- القبض على 6 عناصر إرهابية على علاقة بمجموعة الشعانبي    FBI يلقي القبض على مخترع تطبيق لكشف الخيانة الزوجية بتهمه التآمر وبيع معدات التجسس    محمد الفريخة يعلن عن نيته تعليق نشاط سيفاكس أيرلاينز وتلنات بالبورصة    يتواصل غضب المتظاهرين في هونغ كونغ يوم العيد الوطني الصيني    قبل امضائه لفائدة الترجي:حادث مرور يودي بحياة الكاميروني "أونانا"    اعفاء المسافرين باتجاه مطار توزر من عدّة معاليم لمدّة 5 سنوات    وزارة الثقافة: لا أساس لصحة خبر تحويل جامع سيدي عبد القادر الى ملهى ليلي    مجانية النقل لفائدة المسنين على متن خطوط شركة نقل تونس ابتداء من اليوم الأربعاء    طقس اليوم: سحب كثيفة و حرارة في استقرار    أضاحي العيد:الخواص على الخطّ وتوريد 1700 «سقيطة»    الترجي الرياضي:«الحرباوي» مع المجموعة ...«نجانغ» جاهز ... وغدا التحوّل إلى جربة جوّا    سيناريو كأس ال«كاف» في البال: هل ترمي الإثارة على «فيتا كلوب» بال«CSS» في الفينال؟    حجز 756 كلغ من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك بسوق سيدى البحري بالعاصمة    تحويل جامع إلى ملهى ليلي.. وزارة الثقافة توضّح    تهم المسافرين والطائرات.. اجراءات جديدة بمطار توزر / نفطة الدولي    بالصور : عدد من الأجانب يعلنون إسلامهم أمام مفتي الجمهورية    البنك المركزي التونسي يؤكد على جدية المخاطر التي تهدد التوازنات المالية للبلاد    المرزوقي: من يحترق بنار التشدد الديني اليوم هو نفسه من ساهم في نشره    ''معسكرات'' لتحفيظ القرآن ببن عروس...و مُواطنون يُحذرون من خطورة ذلك    صدور كتاب تسهيل التفسير لمحكم آيات التنزيل للعلامة الصادق بالخير بعد 14 سنة من وفاته    عدد من الجمعيات تستنكر استثناء تونس من الحصول على العلاج الجديد لالتهاب الكبد الفيروسي صنف ج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.