يوم 11جانفي القادم :تونس تواجه الجزائر وديا قبل النهائيات الافريقية    حريق بمخزن للديوانة التونسيّة    أردوغان يهاجم المدافعات عن حقوق المرأة    تونس منزعجة من إستهداف التونسيين بليبيا    الترجي الرياضي:«التلمساني» يسعى لتسويق «نجانغ».. وضوء أخضر ل «أفول»    السبسي والمرزوقي بجولة إعادة ورهان على التحالفات    الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية: الدائرة القانونية وراء ارسال المرزوقي لخطابه لنداء تونس    فتح باب الطعون في الانتخابات الرئاسية في أجل أقصاه 3 أيام من تاريخ تعليق النتائج    تحكيم «بلحاج علي» و«بن سالم» يتنافسان على رئاسة الوداديّة    اضرام النار في 12 مبنى بالولايات المتحدة    "توننداكس" يحافظ على شبه استقرار عند إقفال معاملات الثلاثاء    وفاة الفنان السوري عصام عبه جي    المرزوقي: السبسي لا يريد الالتزام بالدستور ويصفنا بالإرهابيين ويهددنا بميليشياته فأين الديمقراطية    القضاء المصري يفرج عن فيلم "حلاوة روح"    لطفي بوشناق يقدم حفلا ساهرا في امارة الشارقة بالإمارات    تاجروين :سلفي يعتدي على عون امن داخل منطقة الشرطة    أنور بلحسن: من الوارد جدا اجراء الدور الثاني للرئاسية يوم 21 ديسمبر    الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء 2 ديسمبر    8 بنوك تونسية ضمن أفضل 100 بنك في إفريقيا    انتحار شاب في ظروف غامضة وسط تونس العاصمة    منظمة الصحة العالمية: ارتفاع عدد قتلى إيبولا إلى 5420    وزارة الصحة:حجز كمية من التوابل منتهية الصلوحية    ضربة جوية ثانية تستهدف مطارا في العاصمة الليبية    المغرب: ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات إلى 32 قتيلاً    الرابطة 1-ج11: برنامج النقل التلفزي    كرة القدم : خليل شمام عائد الى الترجي الرياضي    بالفيديو- السيطرة على حريق مخزن البضائع بمعبر راس جدير...وسط انباء عن خسائر مادية فادحة    قائد السبسي يدعو مجلس شورى النهضة إلى توضيح موقفه بشأن الدورة الثانية للرئاسية    "طوطال تونس" تفتتح مركزا ضخما للتكوين في الأنشطة البترولية بمدينة رادس    محاكمة عصابة تحيلت على 40 شخصا وسلبتهم الملايين    اول متصفح تونسي على سيارة "داسيا دوستر"    الترجي الرياضي التونسي: جلسة عامة خارقة للعادة لتنقيح النظام الأساسي    في قضية تحيل.. عدم سماع الدعوى في حق عماد الطرابلسي    الوكالة الفرنسية للتنمية تمنح تونس 65 مليون دينار    أداء ايجابي لبورصة تونس في خضم التوجه إلى دور ثان من الانتخابات الرئاسية    عبد القادر بن الشيخ: الدّرس الصامت    على ذمة "ليكيب" الفرنسية: الأمير الوليد بن طلال يسعى لشراء نادي مرسيليا    عين دراهم : ملتقى حول الاتجاهات الحديثة في إدارة و تنمية الخدمات المكتبية    قرعة الكوبا امريكا 2015: مجموعات متوازنة و غياب المواجهات القوية في الدور الاول‎    في القصبة:إيقاف منحرف في رصيده عدّة «براكاجات»    توزر:ندوة , تكريم , معارض ومسرحيات في كل الجهات    «دبي السينمائي» يعلن عن القائمة الثانية من أفلام «المهر العربي»    كانوا يقاتلون مع «داعش» بسوريا : القبض على 3 إرهابيين خطّطوا لضرب مؤسسات الدّولة    "أودي" تطلق سيارة سيدان كهربائية    صحيفة ''Le Parisien'' تنشر مقالا بعنوان الجهاديون يدعمون المرزوقي    فرنسا تهنئ تونس بنجاح الانتخابات الرئاسية التونسية    ألعاب الكمبيوتر تنقذ المسنين من الكآبة    وزارة الدفاع :حجز 18 سيارة تهريب.. و إيقاف 35 شخصا بالمنطقة الحدودية العازلة ببنقردان    اليوم وغدا: انخفاض في درجات الحرارة وأمطار    هاني شاكر: تعرضت للنصب في تونس    احذري ..المناشف مصدر الجراثيم الأكبر في كل ما نستخدمه    صدقوني: كانت لحظة قاسية على النفس.. بقلم الأستاذ عماد العبدلي    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور "سحرة فرعون" من الإعلاميّين؟    بطّال يضاجع أختين و يتسلّى بطليقته    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور ''سحرة فرعون'' من الإعلاميّين؟    وزارة الفلاحة توضح حقيقة ماراج عن وصول مرض انفلونزا الطيور إلى تونس    امام مسجد ابو هريرة بالوردية يدعو الى عدم انتخاب الباجي قائد السبسي    لم يتم تسجيل أي حالة لمرض انفلونزا الطيور في تونس (وزارة الفلاحة)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.