صدمة في أسواق النفط والأسهم بعد استفتاء اليونان    ناجم الغرسلي يقترح على مجلس الشعب تجريم التسفير الى بؤر التوتر    السبسي في سكرات الموت السياسي    جوهر بن مبارك: اعلان حالة الطوارئ باش يزيد يعكر وضع البلاد    مجلس الشعب: الاستماع لوزير الداخلية بخصوص قانون الإرهاب في جلسة مغلقة    الجزائر ترفض تقريراً أمريكياً ينتقد أوضاع حقوق الإنسان فيها    النادي الصفاقسي: البدوي يطير إلى الجزائر لحسم انتداب عبيد.. وصفقات أخرى منتظرة في قادم الأيام    الترجي الرياضي : « كوليبالي » يقنع «أنيغو» ... و30 ألف تذكرة لمباراة النجم    «مهدي بن غربية» ل«التونسية»: «سلوك النبارة يذكّرني بتصرّفات الأولاد الصغار»    القضاة : لجنة التشريع العام تلتف على مضامين قرار هيئة الرقابة على دستورية مشاريع القوانين    تحكيم : جدل حول تعيين «العلويني» : الخبر مقدّس والتعليق حرّ    برشلونة الاسباني يتعاقد رسميا مع التركي أردا توران    القيروان: ايقاف فريق تصوير كليب "راب" قبل اطلاق سراحهم    خلع منزل ناجي البغوري وسرقة 3 حواسيب منه    أديبايور مهاجم الطوغو توتنهام الإنقليزي يعلن إسلامه    عرض "أهازيج" على ركح مهرجان المدينة بالمنستير    الإجراءات المعلنة إثر عملية سوسة الإرهابية محور لقاء وزراء الخارجية والداخلية والسياحة بعدد من سفراء البلدان الشقيقة والصديقة    ناني ينتقل رسميا الى فنربخشه التركي    بنزرت: ايقاف 72 شخصا من بينهم مشتبه فيهم في قضايا ارهابية    حمادي الدو مدربا جديدا لقوافل قفصة    "الهايكا" تسلط خطية مالية ب 50 ألف دينار على "التونسية"    بعض بنوده تحد من حرية الصحافة.. دعوة لإعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب بمصر    بعد الاعتداء على دبلوماسي سينغالي.. امن مطار تونس قرطاج يقدم تفاصيل الحادثة    بنزرت: احالة 8 اشخاص احتفلوا بهجوم سوسة الارهابي على التحقيق    وزارة الداخلية تعلن عن سلسلة الإجراءات الجديدة لتأمين النزل    العياري يقدم لرئيس الجمهورية التقرير السنوي للبنك المركزي    بعد ان حجزت لديهما وثائق تدعو للجهاد: ايقاف عنصرين سلفيين    بن قردان :إيقاف 5 شاحنات تهريب تحتوي على 2 أسلحة كلاشنكوف و 54 خرطوشة    افتتاح مهرجان الموسيقى الروحية والصوفية بالقيروان...يوم الاحد    اعادة فتح الجسرالمؤدي إلى منطقة 'الرحيل' في مطار قرطاج    في تحد لإعلان الطوارئ: وقفة احتجاجية لعدد من ائمة صفاقس....في القصبة!    رئيس الوزراء البريطاني يعطي الضوء الأخضر لقوات بلده الخاصة لقتل او اعتقال العقل المدبر ل"مجزرة" سوسة!    الجزائر:منع تهريب قطع أثرية ترجّح سرقتها من متحف باردو    نانسي عجرم في سوسة؟    وهم بصري جديد يتفوق على ظاهرة الفستان    في نابل:أرملة متّهمة بالاعتداء على حماتها    رجال حول الرسول :صهيب الرومي    الوسلاتي ينفي وجود تحركات مشبوهة على الحدود مع ليبيا.. ويوضح حقيقة الوضع بمعبر راس الجدير    تحركات مريبة داخل مناطق حدودية بين تونس وليبيا؟!    برلين: أثينا قطعت آخر الجسور مع أوروبا    المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث يعلن يوم الجمعة أول أيام شوال    تسريب وثائق تثبت الجانب التمثيلي لبرنامج "رامز وأكل الجو"    مُرَوْبِصون لا يفكّرون ، ولا يحلمون !    مسلسل تشيللو الأعلى مشاهدة في لبنان    مطار تونس قرطاج.. غلق الجسر المؤدي إلى منطقة الرحيل    تراجع العجز التجاري في السداسي الأول من 2015    رجال حول الرسول :عمار بن ياسر    6 أطعمة تمنحك السّعادة في رمضان    المفكر يوسف الصديق ل « التونسية»: قرار الإقالة غير كاف وسألجأ إلى القضاء    شهرزاد هلال تحكي بأغانيها أولى ليالي مهرجان المدينة بحمام الأنف    تراجع عدد السياح الروس المتجهين إلى تونس    ستة أطعمة تمنحك السّعادة في رمضان    صفاقس : حجز 15 طنا من الأسماك المملحة الفاسدة في مخزن بميناء صفاقس    سن الأب يؤثر على طول عمر طفله    هيئة اختصاص الطب الإستعجالى تطالب بمراجعة قرار إيقاف نجيب القروي    وزارة النقل تُعلن إجراءات جديدة لتفادي الاكتظاظ بميناء رادس    بداية من اليوم: الخطوط التونسية تشرع في تطبيق تعريفات جديدة للتونسيين بالخارج    الأطباء الروس يعالجون مرض السرطان باللّيزر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.