الهايكا تمنح الاجازات لعدد من الإذاعات والقنوات    بعد وصفه لقضاة بالدواعش : النيابة العمومية تدعو الصحفي سفيان بن فرحات إلى تقديم إثباتاته    أولاد حمد: لن أقبل زيارة راشد الغنوشي لي...وهو مسؤول عن الدماء التي سالت في تونس    وزير الشؤون الدينية: قريبا دروس للموقوفين في قضايا إرهاب    طرح عديد الأسماء من قائمة شهداء الثورة وجرحاها !    تطاوين: إصابة 5 تلاميذ بحالة تسمم    ليبيا: "داعش"يفجّر مقر السفارة الإسبانية في طرابلس    وزير الخارجية: تونس سترسل قريبا قنصلا الى سوريا وليس سفيرا    تحكيم : «الموفيولا» تواصل استبلاهنا    «آية الجماعي» تستعدّ لخوض منافسات الألعاب الإفريقية في الكاراتي    طقس اليوم: الحرارة تتراوح بين 20 و24 درجة    القصرين: وفاة طفل ال4 سنوات بسبب إصابته بالرش    هذه آخر مستجدّات المفاوضات الإجتماعية وقيمة الزيادة في الأجور    حافظ قائد السبسي يوضّح حقيقة الصراع الداخلي حول الجهات في نداء تونس    الأسد للتلفزيون الفرنسي: هناك تواصل بين الاستخبارات السورية والفرنسية    الرابطة الأولى (الجولة 25): حكام المباريات المتأخرة، سليم بالخواص لقمة النجم والترجي    عثمان بطيخ : لم نعزل الخادمي من الامامة واتفقنا مع الجوادي على تعديل خطابه الديني    بالفيديو : أغرب هدف في العالم بقدم حارس مرمى    غدا تكنس ال «كناس» ملف مباراة «الهمهاما» والنجم    أصالة تعتذر بقوة لسميرة توفيق    معهد عمر القلشاني بباجة : شماريخ "الباك سبور" تتسبب في حريق بمستودع الاثاث المتروك    ويحبُّ ناقتها بشيري!    بتواطؤ من وزارة الصناعة.. هل تغادر شركة نفطية تونس تهرباً من المحاسبة؟!    بإحدى المساحات التجارية : وزارة التّجارة تحجز 65.8 كلغ من مشتقات اللحوم لعدم صلوحيتها للاستهلاك    ماذا سنصنع بالكتب؟    دار شعبان : صاحب مخزن تبريد متهم ببيع لحوم فاسدة    "العالميّة لتوزيع السيّارات" من مجموعة الوكيل قريبا في البورصة    رحيل الفنان المصري ابراهيم يسري    إثر مطاردته من قبل الوحدات الامنية: مجرم خطير يفضل الموت على السجن!    وزارة التجارة تدعو للتخفيض من أسعار الأجهزة المنزلية    سوسة : البحّارة يحتجّون بسبب 'تحويل الميناء لحانة ليليّة'    انييستا جاهز لمباراة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال    وفاة الفنان إبراهيم يسري    نفطة :تظاهرة سياحية بموقع "حرب النجوم"    سيدي بوزيد: تواصل معضلة الإصابة بفيروس "الالتهاب الكبدي" لدى التلاميذ!    الخارجية التونسية : تم رفع التأشيرة رسميا لهذه الدول    العربي القاسمي: دعوة بن سلامة الى وقف بناء المساجد "مغلّفة"!    وزير التجارة يكشف لحقائق أون لاين تفاصيل زيارته الى سيدي بوزيد    رفيق الشلّي : حوالي 3 آلاف تونسي يقاتلون مع "داعش" في سوريا والعراق    الشاعر أحمد اللغماني في ذمّة الله    مصر: مقتل 3 عسكريين مصريين في هجوم بشمال سيناء    وزير التربية: سيتمّ القضاء على ظاهرة الغشّ الالكتروني في بكالوريا 2015    دولي- غرق مركب على متنه 700 مهاجر في البحر المتوسط    كأس الاتحاد الافريقي (ذهاب ثمن النهائي): النتائج الكاملة    الصومال : تفجير حافلة تابعة للأمم المتحدة يسفر عن مقتل 6 أشخاص    علماء الفلك يكتشفون 50 مجرة جديدة قد تكون مسكونة    ميناء حلق الوادي: الديوانة تحجز 11 بندقية صيد مهربة    تقارير: كتيبة عقبة ابن نافع كانت تُخطط للقيام بتفجيرات في العاصمة بعد عملية باردو    إحالة سيف الدين الرّايس طبقا لقانون مكافحة الإرهاب    انطلاق المهرجان الوطني لمسرح التجريب بمدنين    نحو إعداد انتاج ضخم خاص بمهرجان قرطاج    في تونس:أمراض الدم تضرب حالة من كلّ 5000 مولود    عاجل: إطار بالجيش الوطني في حالة صحية حرجة بعد الإعتداء عليه بالعنف!    سيدي بوزيد: تسجيل 5 حالات إصابة ب"الالتهاب الكبدي" لدى تلاميذ    سبيطلة: متشددون يمنعون اماما من قيادة المصلين    أردوغان: لا نريد شبابا مسلحا بل نريد جيلا يسير على هدي "النبيّ محمد"    علماء يؤكدون امكانية علاج مرض الزهايمر    دراسة: ال"باراسيتامول" يجعل الانسان بلا مشاعر !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

إنتعاشة السياحة التونسية بعد غزوات السلفيين
نشر في باب نات يوم 24 - 07 - 2012


ايلاف
محمد بن رجب
السياحة التونسية تعيش وضعا صعبا .. السلفيون كانوا وراء هروب السياح التقليديين لتونس وبالتالي ساهموا في تردي القطاع السياحي .. الفلتان الأمني كان له دور سلبي أيضا في هذه الوضعية الصعبة للسياحة التونسية .. هذا ما يتردد في بعض الأوساط ، فإلى أي مدى يعيش القطاع السياحي التونسي وضعا مترديا ؟ و إلى أي مدى ساهم الوضع الأمني و تحركات السلفيين في هذا الوضع الذي تعيشه السياحة التونسية. ؟ ..
تأثير .. وإنتعاشة
وزير السياحة التونسي الياس الفخفاخ أكد يوم أمس الإنتعاشة التي تعيشها السياحة التونسية في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بما كان عليه الوضع في العام الماضي 2011.
الفخفاخ أوضح أنّ عدد السياح بلغ إلى حدّ الآن نحو 2.5 مليون سائح محققا ارتفاعا بنسبة 42% خلال النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أما على مستوى العائدات فقد تطورت بنسبة 36% لتبلغ 1.15 مليار دينار ( 820 مليون دولار ).
وزير السياحة أشار إلى أن الفترة الماضية من الموسم السياحي تمثل نحو 30% فقط بل يمثل فصل الصيف زهاء 55% من الموسم السياحي وهو ما يجعل الأمل أكبر في أن يتحسن المردود ويصل عدد السياح إلى ستة ملايين سائح مع نهاية العام الحالي فيما ستعمل وزارة السياحة على أن تستقطب 14 مليون سائح عام 2020.
القطاع السياحي يلعب دورا هاما تشغيل اليد العاملة التونسية حيث يمثل 7% من إجمالي الناتج القومي ويساهم في تغطية نحو 63.5% من عجز الميزان التجاري التونسي كما يمثل المصدر الأول للعملة الصعبة بأكثر من 5% من إجمالي مصادر تونس لتوفير العملة الصعبة.
وزير السياحة الياس الفخفاخ يؤكد أنّ وزارة السياحة ركزت أساسا على موسم الصيف لتحقيق الهدف وكانت كل الدلائل والمؤشرات تنحو في اتجاه بلوغ العدد المنشود حيث كانت الحجوزات نحو تونس كبيرة جدا لكن تم تسجيل بعض التعثر في الفترة الأخيرة وكانت لحظر الجولان الأخير انعكاس سلبي جعل عددا من السياح يلغون حجوزاتهم في آخر لحظة وهم الذين كانوا قادمين خلال ذلك الأسبوع ولم تكن الحجوزات السابقة و الخاصة بفصل الصيف ولم يتجاوز إلغاء الحجوزات 5% من الطاقة الإجمالية.
وكانت وزارة الداخلية قررت منع الجولان في عدد من الولايات التونسية في منتصف الشهر الماضي " بسبب أعمال شغب و نهب واعتداء على الممتلكات العامة و الخاصة " قامت بها مجموعات من المارقين عن القانون من بينهم سلفيون.
وزير السياحة أكد على أنّ نسق الحجوزات الذي تعطل لأسبوع عاد الآن من جديد ليأخذ نسقه العادي تقريبا و ذلك بعد أن استقرت الأمور الأمنية وعمّ الأمن البلاد.
السياحة التونسية إلى جانب ذلك لها طاقة تشغيلية كبيرة فهي توفر الشغل لنحو مليونين بشكل مباشر أو غير مباشر من بينهم 400 ألف موطن شغل قار.
القطاع السياحي سجل منذ بداية العام الحالي بوادر انتعاشة و مع نهاية الربع الأول من هذه السنة ارتفع عدد السياح بنسبة 46% ليبلغ 660 ألف سائح مقابل 451 ألف سائح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ومقارنة بما كان عليه الوضع خلال 2010 فقد سجل عدد السياح انخفاضا بنسبة 16% ، وقد تصدرت الأسواق المغاربية النسبة الأعلى للسياح الوافدين على تونس و خاصة الليبيين و الجزائريين و على المستوى الأوروبي فإن الفرنسيين يحتلون الصدارة ثم الألمان و الأنقليز و الإيطاليين فيما ينتظر ارتفاع عدد السياح الروس خلال السنة الجارية بنسبة 30% ليرتفع العدد إلى نحو 230 ألف سائح روسي.
الأمن مطلب الجميع
علي البشير مدير وكالة أسفار يؤكد في إفادته ل"إيلاف" أنّ وضع السياحة التونسية حاليا يعتبر مرضيا حيث نسجل حجوزات وإقبالا معتبرا على الوجهة التونسية و النزل التونسية تعيش حاليا موسمها الفعلي وأعداد السياح كبيرة.
وأضاف البشير حول تأثير الوضع الأمني و كذلك بعض تحركات السلفيين و غيرهم في الفترة الماضية على ذروة الموسم السياحي: "الموسم السياحي الحالي طيب جدا مقارنة بما كان عليه الوضع في 2011 بينما لم يصل بعد إلى ما تم تحقيقه في 2010 و ذلك يعود إلى الإعتصامات التي يمررها الإعلام و التي يشاهدها السائح الأجنبي فتثير فيه الخوف وما حصل يوم 9 أبريل الماضي في شارع بورقيبة ثم خلال الشهر الماضي من تخريب و حرق و فوضى أعقبها حظر للجولان أثر كثيرا في النسق الذي كانت تشهده الحجوزات نحو تونس في فرنسا و ألمانيا و إيطاليا و غيرها من الدول الأوروبية بالخصوص".
و قال البشير إن ما أعقب أحداث الشهر الماضي كان له تأثير سلبي جدا حيث ألغيت الحجوزات التي كانت مخصصة لفصل الصيف من يونيو إلى سبتمبر القادم وهي ذروة الموسم السياحي في تونس . و أضاف: "كان ألمنا كبيرا في أن نغطي خسارتنا في الموسم الماضي وتعويضها في هذا الموسم و رغم أن الوضع ليس ممتازا فإنه ليس كارثيا بل أن السياحة في هذه الفترة تعيش انتعاشة معتبرة وكلما تحسن الوضع الأمني بالخصوص وهو حاليا على أحسن ما يرام ، ستتحسن الأمور أكثر".
من جانبه أشار الهادي معاند (مدير نزل) في تصريح ل"إيلاف" أنّ النزل في المناطق السياحية المعروفة كالحمامات و جربة وسوسة تغص بالسياح الأوروبيين و العرب وهم ينعمون بالدفء و الراحة في كنف استتباب الأمن.
معاند أكد أنّ الموسم السياحي يعيش انتعاشة طيبة جدا و أضاف: "الإنتعاشة عادت من جديد للقطاع السياحي وهو ما نلاحظة في نزلنا في الفترة الحالية ولكن لا بد من التأكيد على أنّ استتباب الأمن يعتبر من الضرورات الأساسية لقدوم السائح الأجنبي إلى تونس من أجل قضاء إجازته و بالتالي فإن عنصر الأمن يكون محددا لقدومه أو لتغيير وجهته إلى المغرب أو تركيا أو اسبانيا ، وقد عبرنا عن ذلك أخيرا لوزير السياحة في ملتقى نظم بجزيرة جربة ، وهذا ما تمّ فعلا في الفترة الأخيرة و خاصة بعد أحداث شهر يونيو الماضي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.