هل ينتقل وهبي الخزري إلى أودينيزي الايطالي؟    "التأسيسي".. رفع الجلسة للمرة الثانية بسبب "نقاط النظام"    الهاشمي الحامدي: حمادي الجبالي دفعني إلى تغيير إسم "العريضة الشعبية"    المرزوقي يهنئ بوتفليقة إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية    السفينة الثقافية : سليانة : ندوة فكرية حول الطفل والمطالعة    الورفلي يعلن عن موعد انطلاق استراتيجية الإصلاح الهيكلي للقطاع البنكي    نكانا-البنزرتي: التشكيلة الاساسية للنادي البنزرتي    طبرقة: ايقاف ليبي متشدد مختص في صناعة المتفجرات    لمين النهدي ينسحب من مسلسل "مكتوب4"    تونس- انطلاق مؤتمر النقابة الوطنية للصحفيين    أطبّاء وصيادلة من تونس وفرنسا يناقشون أهمية الطب المثلي في مساعدة مرضى السرطان    تونس- وزير الخارجية يدعو نظيره الليبي إلى بذل أقصى الجهود للإفراج عن الديبلوماسيين التونسيين المختطفين    امل حفوز يستقبل الافريقي استعدادت تنظيمة خاصة.." تكريمات " بالجملة..و الترشح في البا    ثنائية لعصام جمعة تقود فريقه إلى صدارة الدوري الكويتي    القيروان:مهرب يضرم النار في جسمه احتجاجا على حجز بضاعته    افتتاح المؤتمر الثالثة لنقابة الصحفيين    كأس تونس : برنامج مباريات يوم السبت    تونس تتحصل على منصب نائب رئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء النقل الأفارقة    رئيس الجمهورية المؤقت يشرف على تأبين الجندي الشهيد شوقي بن خليفة    محامي عائلات شهداء و جرحى الثورة يتلقى تهديدات بالقتل    بن قردان: القبض على 4 عناصر متشددة    ستيل (دقاش) حادث مريع يؤدي بحياة اب وام وابنهما    الانطلاق في الإعداد لمؤتمر الاقتصاد الوطني يوم الثلاثاء القادم    هجوم مسلح على السفارة البرتغالية في ليبيا    أوراق الورد    بعد صراع مع مرض السرطان:ويستهام الإنقليزي يعلن وفاة لاعبه الاسترالي الشاب "تومبيديس"    ناسا تعلن عن اكتشاف خارق : كوكب يشبه الارض، تعيش فوقه مخلوقات فضائية تشبه البشر    شيخ اغتصب طفلة...واندلاع مواجهات مع الأمن في الكرم الغربي    حي التضامن: مواجهات ليلية بين أعوان الأمن وسلفيين    نبيل القروي: في صورة مرور كراس شروط الهايكا، حريم السلطان سيتوقف عن البث    32 رواية تونسية...والجائزة كومار ذهبي!    أجندا العروض المسرحية والموسيقية والسينمائية لليوم السبت 19 أفريل    البنك الدولي يطالب الحكومة بمزيد من الشفافية في التصرف في موارد الدولة    قريبا الإنطلاق في محوّل محمود الماطري بأريانة    دول مجلس التعاون الخليجي تتفق على إنهاء الخلافات مع الدوحة    كأس تونس، الدوريات الاوروبية: برنامج النقل التلفزي لليوم السبت    التوقعات الجوية لنهاية هذا الاسبوع    ترحيل بلغارية ضبطت ومعها سلاح ناري    جندوبة: إضرام النار في سيارة مدير معهد    "الانتقال الديمقراطي في تونس يتقدم بخطى صغيرة، ولكن بثبات" (كليمون مور هنري)    إرادة الطلبة ، ونضاليتهم تهزم ماكينة الإعلام والسياسيين والإدارة في انتخابات المجالس العلمية    احتجاجا على حجز رخصة السياقة: سائق تاكسي يضرم النار في جسده بتينجة    الشبيكة: شاحنة تهريب تدهس عون حرس    الناطق باسم الحكومة يكشف تفاصيل حول الرؤية الاستراتيجية لإصلاح القطاع البنكي    نجلاء حروش تدشن المعرض الدولي بنابل    محمد بوغلاب : العريض رجل امتلك شجاعة الاعتذار للتونسيين    توقف حركة المترو 3و6 بين تونس البحرية وبرشلونة انطلاقا من الاثنين 21 أفريل    تونس تتحصل على قرض ب100 مليون دولار من البنك الدولي    وفاة الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز    بعد تعطّل استغرق وقتا طويلا:2014، منعرج حاسم لتزويد جلّ مناطق الجمهورية بالغاز الطبيعي    الانتقام المدمر : طالبة 19 ربيعا تنقل فيروس الايدز ل324 من طلبة وكتاب ومشاهير وسياسيين    لم يعد للحرية معنى...اذا ضاع الوطن    لماذا "كنّت" كنو ؟    تحصل على تمويل من أصحاب النفوس الخيرة لتكبير ثدييها    عذرا أيّها الشهداء لقد مات فينا عمر . بقلم : غفران حسايني صحفي و باحث في الحضارة    شيخ الأزهر يفتتح كأس العالم بالبرازيل    القصرين: وكيل بالسجون و الاصلاح تعاني من القصور الكلوي وجدت متبرعا بكلية لها تنتظر التضامن معها لزرعها    مفدي المسدي يدخل المصحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.