وزارة الداخلية : القبض على الإرهابي حسين القرمازي    الداخلية تعلن القبض على الإرهابي زهير بن المولدي الذيبي    من هي جماعة ''جند الخلافة'' الجزائرية خاطفة المواطن الفرنسي    بوحجلة :الأمطار تتسبب في اصابة عامل بمقهى بصعقة كهربائية    بريشيا الايطالية البحث عن تونسي يشتبه في قتله زوجته وفراره الى تونس    اثر جلسة خمرية: يقتلونه ثم يرمونه في البحر للايهام بانه مات غرقا    التأسيسي يصادق على ملحق لبروتوكول مالي بين تونس وفرنسا لتأهيل المؤسسات    تقارير تتهم روماريو بتمويل مشبوه لحملته الانتخابية للبرلمان البرازيلي    القيروان: وفاة امرأة شنقا والحرس بلا سيارة عمل    اقرار تنظيم أيام قرطاج الموسيقية في مارس 2015    تونس تحقق محصولا وافرا من الحبوب    رجال أعمال الجزائر يتذمرون من عراقيل في تونس    المنتخب الأولمبي يلاقي السودان في التصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية    إمضاء اتفاق تعاون بين سلطات الصيدلة والدواء في كل من تونس والمملكة المغربية    العروي: الكشف عن خليتين إرهابيتين في سوسة والمنستير    وزير التجهيز: تعيين قاض في كل ولاية مع موفى سبتمبر لحل الاشكالات العقارية    النادي الصفاقسي: ثلاثي يواصل الغياب.. وهذا هو موعد وصول الكونغوليين وطاقم التحكيم    حجز مواد مدرسية مضرة بالصحة    أنجلينا جولي تخرج فيلما جديدا عن الصيد الجائر في أفريقيا    جلسة عمل وزارية للنظر في ملف الليبيين المقيمين في تونس    في قابس : تفكيك شبكة مختصة في سرقة محلات سكنى .    هند صبري تنتج مسلسلا لرمضان القادم    "سيفاكس ارلاينز" لن تتخلى عن خط تونس/مونريال    تونس تشارك في مهرجان الثقافات المتوسطية بباريس    تظاهرة الأيام الثقافية اليابانية بتونس    رابطة كرة اليد تهزم ساقية الزيت جزائيا    تفاصيل البيان المشترك ل 13 دولة حول العنف في ليبيا... من بينها تونس    4 قنوات تونسية مدعوة لإيقاف البث قبل تاريخ 28 سبتمبر؟!    المنتخب الوطني: المحيرصي والجويني على انفراد.. العيادي والعمراني جديد القائمة    السينغالي "شايخو كوياتي" يغيب عن مواجهة تونس    "الصباح نيوز" تنشر البرنامج الانتخابي للنهضة    قبل دخوله قصر قرطاج عبد الحميد الخليفي يدخل السجن    من ضمنهم أبو عياض.. مشروع قرار في مجلس الأمن لادراج 15 متشددا في القائمة السوداء الدولية    إيقاف شبكة بصدد التنقيب عن الاثار بالكاف    جامعة الكهرباء والغاز : تهدد بالدخول في إضراب مفتوح    إسرائيل تسقط مقاتلة سورية فوق مرتفعات الجولان    الجيش الأمريكي و"شركاء" عرب يقصفون تنظيم " داعش " في الرقة    هدف لامبارد ضد تشيلسي يقتل اللاعب الأوغندي موسانا    بسبب إنعدام الصيانة :الف دينار لسحب حافلة النقل التلفزي المعطبة ذهابا و إيابا    تونس في كتاب''غينيس'' ب 70 رئيس......    رقم قياسي في عدد المترشحين للرئاسة!    وفاة الفنان المصري يوسف عيد    تونس- الداخلية تعلن إيقاف 592 مفتشا عنهم    طقس اليوم: انخفاض في درجات الحرارة مع بعض الامطار    مراسلة سرية مسرّبة تكشف مساعي المرزوقي لإفشال المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزّة؟!    حصان و سنور و خرفان وجرذان    بعد توديع «روتانا» :صابر الرباعي يبحث عن شركة إنتاج جديدة    بعد تجاوز أزمته الصحية:نور الشريف يعود إلى التلفزيون    بورصة «علوش» العيد :موفّى هذا الأسبوع بداية البيع والأسعار مرشّحة للإرتفاع    تونس- قابس: إنتشار مرض إلتهاب الكبد الفيروسي بالحامة بسبب نقص المياه: الصوناد توضّح    ارتفاع أسعار الأضاحي.. وزارة التجارة توضح    بسبب إضراب أعوان الصحة، التونسيون يتمتعون بالعلاج مجّانا لمدّة أسبوع    رئيس المشروع الاسلامي لرصد الأهلة: الأحد 5 أكتوبر أول أيام عيد الاضحى    وزير الشؤون الدينيّة: 23 مسجدا خارج السيطرة    وقفة احتجاجية للممرضين التابعين للنقابة الجهوية للممرضين بتونس الكبرى    بسبب تواصل إرتفاع درجات الحرارة : وزارة الصحّة تحذّركم ...    العالمانية.. الإنقلاب على الله..!!    تبصرة الغرب لدفع عدوانه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.