نداء تونس تقترح التقليص من عدد الوزارات وتشكيل حكومة وحدة وطنية            نوّاب الشعب لا يفقهون في المعارضة !    لم يمض على إنجازها أكثر من 3 أشهر:انزلاق جزء من طريق بباجة يعزل 1000 عائلة    رضا صفر (الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلّف بالملف الأمني) ل«التونسية»:90 ٪ من الجهاديين التونسيين ينتمون ل«داعش»    منصف المرزوقي يطلق ميثاق حركة شعب المواطنين    طقس اليوم: أمطار مع رياح قوية والحرارة بين 10 و17 درجة    السبسي يتحوّل الى اثيوبيا اليوم الخميس    جزائري يعترف بأنّ''داعش'' أحلّ زواج المتعة    «مليار في الجيب والباقي في الثنية»    الترجي الرياضي: «بن يحيى» التوت المرّ    المسعودي يكشف: كلفنا بوجمعة الرميلي بتقديم مرشحي النداء للحكومة فقدم احدى أصهاره وزيرة للثقافة    السعودية رفضت استقبال علي صالح ودحلان للتعزية بالملك عبد الله        الترجي الرياضي / الفوز على كوكب مراكش    اللداوي لقبٌ أصيل أم نسبٌ لمدينة    شاعرات الجيل |    يكفي متاجرة بشيخوخة صباح فخري |    عرضان للفرنسية رومانهوف وعمل تونسي جديد بعنوان "مراجل" في الدورة التاسعة لمهرجان الضحك        أمريكية تعبت من العزوبية فتزوجت نفسها    المسرحي رضا دريرة في ذمة الله    الداخلية تعلن فتح مناظرة لانتداب ‘'حفاظ أمن''    باجة :وادي مجردة يلفظ جثة كهل مجهول الهوية    القيروان : حجز 118 من المواشي المسروقة وسيارتين وإيقاف 3 أشخاص    رئيس الحكومة يطلع على تفاصيل القرضين الممنوحين لتونس من البنك الدولي    ارتفاع عدد السياح الوافدين على قبلي    فيغو أحدث المترشحين لرئاسة الفيفا    الفرنسي جيراس ينسحب من تدريب المنتخب السنيغالي    برنامج المباريات الودية لأندية الرابطة 1 التونسية اليوم الاربعاء        سجنان :العثور على جثتين مجهولتي الهوية خلال يومين متتاليين        اتفاق ياباني أردني لإطلاق سراح الريشاوي مقابل الافراج عن الرهينة الياباني    ثلاثة مصارف غربية تقرض تونس مليار دولار    50 ألف دولار مكافأة كل لاعب جزائري بعد التأهل لربع نهائي كأس أمم افريقيا‎    جلسة حول سوق الجملة لمنتوجات الصيد البحري بصفاقس        وزارة الداخلية: الأصوات التي سُمعت بالقرب من المستشفى الجهوي بالقصرين ليست أصوات طلقات نارية    صواريخ من لبنان تسقط جرحى في اسرائيل    مديرة الصحة الأساسية: الطفلة المتوفاة بفيروس الالتهاب الكبدي صنف أ وصلت إلى مستشفى صفاقس في حالة غيبوبة    تونس تحصل على قرض رقاعي بقيمة 1 مليار دولار    التونسية ياسمين داكومي (وصيفة ملكة جمال العالم العربي):مصر أحبّ البلدان لقلبي بعد الغالية تونس        واحدة من أكبر طائرات الشحن في العالم تحط بٍمطار تونس قرطاج    الشعب والنخبة .....والحلقة الأخيرة    ليبيا تُطالب بالانضمام للتحالف الدولي لمكافحة جرائم الارهاب    الطويرف - نبر: شاب يعتدي بالفاحشة على طفلة الخمس سنوات    في دراسة جديدة:البنك الدولي يقدّم وصفة إصلاح البنوك العمومية بتونس    يوميات ال«كان» (12): هل تتواصل ثورة الصغار... أو يتجسد منطق الكبار !    مديرة الصحة الاساسية: ضحية فيروس الالتهاب الكبدي وصلت الى المستشفى فى حالة غيبوبة        وفاة صبية بعد إصابتها ب "البوصفير"    يعرض في مارس المقبل : شاروخان يقدّم برنامجا تلفزيا جديدا        سحنون الجوهري: فارس كلمة و ضحية قمع    في تظاهرة نصرة للنبي الكريم بصفاقس:«بكلّ لغات العالم نُحبّك يا رسول الله»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.