المنتخب الوطني:غدا انطلاق الرحلة ... و«كاسبارجاك» ينوي الهجوم على ليبيريا    النجم الساحلي : «بانغورا» ممنوع من مواجهة الترجي وملف «مازو» أمام ال« T.A.S»    هل يخطف الرجاء «ما بيدي» من الصفاقسي «بلّوشي»؟    «داعش» يهدر دم أردوغان    تعيينات في البريد التونسي    أمطار منتظرة هذه الليلة وغدا في هذه المناطق.. وإمكانية تساقط البرد    8300 حاج للموسم الحالي    عروض موسيقية وتنشيطية ولوحات فنية متنوعة في افتتاح مهرجان المنستير الدولي للفنون التشكيلية    تغيير عدد من القيادات الأمنية بالقيروان.. وهذه هي التفاصيل...    حصيلة نشاط وحدات الحرس البحري والحدودي خلال شهر أوت الفارط    القصرين: الكشف عن 13 كلغ من مادة "الزطلة" بسيارة جزائرية محجوزة بمخزن المعبر الحدودي ببوشبكة    الجبهة الشعبية تدعو القوى الديمقراطية إلى التحرك من أجل سد الباب أمام عودة الاستبداد    مفتي السعودية : فيلم "محمد رسول الله" مجوسي ومشوّه للاسلام    كاتب الدولة للإسكان: لأول مرة اقتطاع فوائض قروض السكن من المورد    عريضة للتحقيق في شبهة فساد بهيئة الحقيقة والكرامة... وبن سدرين تفنّد    الخروبة: عائلات جزائرية تلجأ إلى تونس    الأمن يمنع مسيرة الفلاحين من الالتحاق بوزارة الفلاحة    مشاجرة بالأيدي بين ياسمين عبدالعزيز وابنتي الفنان هشام سليم    عين دراهم: حريق بغابة جبل الحمران    الاتحاد الدولي للبنوك يُحقّقُ زيادة في الأرباح خلال السداسي الأول من 2015    إحداث 17 بلدية جديدة.. وتعويض نيابات خصوصيّة ب 9 بلديات    اتحاد الشغل يتحفظ على مشروع قانون الترفيع الاختياري في سن التقاعد    القصرين: قصف مرتفعات سمامة المتاخمة للقرية التي قتل امامها برصاص الارهابيين    في يوم غضب الفلاح: عبد المجيد الزار يندد بالعنف الأمني.. ويعتبره غير مبرر    انطلاق دراسة تهيئة سبخة السيجومي خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر الجاري    قائمة التلفزات الوطنية والعربية المالكة لحقوق بث جميع مباريات الموسم الحالي    فيلم "على حلة عيني" لليلى بوزيد يمثل تونس في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي    غوغل تعيد تصميم شعارها للمرة الخامسة    رئيس الحكومة يشرف على أول رحلة للحجيج    بيسكارا 2015: منتخب الرجال من أجل الذهبية ومنتخب السيدات من أجل البرونزية    لا تكثروا من ساعات عملكم...لتفادي هذا الضرر    بنك QNB تونس يساهم في "شهر المدرسة"    أحمد ساسي يمضي للنادي البنزرتي    الشروع في بناء ممرين علويين للمترجلين بطريق تونس-المرسى    مواعيد الجولة الأخيرة من كأس "الكاف"    الترجي يفسخ عقد محمد بن منصور.. والسي أس أس على الخط    عمليات ل"السي آي ايه" والقوات الخاصة الأمريكية تستهدف قادة الجهاديين في سوريا    المفتي المصري: يجوز للمسلمين بيع الخمور ولحم الخنزير بشرط !    فرنسا.. 8 قتلى في حريق هو الأخطر بباريس منذ 2005    تظاهرة «سبيطار القلعة»:نجاح مبادرة إنسانية متميّزة    في سوسة: يتحيّلون على التجّار بشيكات مزوّرة    في الجزائر:اعتقال إرهابي تونسي مطلوب ل «الأنتربول»    السياحة تُولي وجهتها نحو التظاهرات الثقافية    النوم الطويل يحفز على الإصابة بأمراض مزمنة    العراق: ملثمون يختطفون 17 موظفاً تركياً    محمد فريخة: سيفاكس آر لاينز ستستأنف نشاطها قريبا    بالفيديو.. نصائح تحمي جسدك من الرائحة الكريهة    مجلس وزاري مضيق حول الاستعداد للموسم الفلاحي القادم    فاضل الجعايبي يقدم احدث انتاجاته المسرحية "عنف" على خشبة مسرح بيكولو ميلانو    صورة اليوم: جميلات البرتغال في توزر    هل ينتهي العالم يوم 28 سبتمبر؟    قبلي.. 10 حالات اصابة بالتهاب الكبد الفيروسي    مصر: قرار رسمي بمنع ظهور المطربات بملابس عارية    معهد البحوث الفلكية المصري يعلن موعد عيد الأضحي    قطر تستعد لتصوير أكبر 7 أفلام حول السيرة النبوية    المخرج السينمائي كمال عويش ل"الصباح نيوز": الخيانة الزوجية محور فيلم "فايسبوك فيلم 2"    خلق المراجعة وسنة الإختلاف    الإنسانيّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.