بعد ان أورد الاعلام الوطني نفس التفاصيل .. إفريقية للإعلام تتبنى حادثة جريمة باردو    رضا الجوادي: شيء وحيد لم يحلل في تونس هي عبادة الأصنام    ريال مدريد: اقالة أنشيلوتي والاعلان عن خليفته الأسبوع المقبل    رئيس كتلة نداء تونس في البرلمان: لا نمانع رفع الحصانة عن عبادة الكافي    الملعب القابسي :ندوة صحفيّة تسلّط الضوء على أسباب الاستقالة    أما مِن مساعد على إزالة الهمّ    حركة النهضة تدعو إلى عدم الاستعجال في تنفيذ الإصلاح التربوي وإلى التوافق والحوار الواسع بين كل التيارات بشأنه    خلال جلسة عمل مخصصة لمتابعة تقدّم الملفات العالقة بولاية المهدية : التسريع في عمليات الاختبار لتفعيل المشاريع المعطلة    فرنسا توسم شابا تونسيا أنقذ فتاة من منحرفين مسلّحين    بتهمة "تكدير الأمن".. النائب العام المصري يأمر بإحالة 3 "صحفيين" للمحاكمة الجنائية    بلاتيني سيدعم الأمير علي بن الحسين ضد بلاتر بانتخابات الفيفا    تفاصيل تعرف ملك الاردن على زوجته رانيا وكيف طلب يدها    هذه حصيلة زيارة رئيس الدولة للولايات المتحدة...    "زيارة رئيس الدولة للولايات المتحدة فتحت آفاقا استراتيجية جديدة في المجالات الأمنية والدفاعية والإقتصادية والثقافية" (ندوة صحفية)    الحرب على الله في الفضائيات في تونس    خاص: رئيس الترجي الجرجيسي المولدي عبيشو مهدد بالقتل‎    رسمي: الكناس ترفض طعن النجم الساحلي‎    الكناس تثبت قرار لجنة الاستئناف بسحب نقطة من رصيد النجم الساحلي    إيطالكار تبدأ ترويج سيّارات ''جيب'' في تونس    سوسة: شاب يطلق النّار على "صديقه"    الثروة النفطية المنهوبة و غاز الجنوب..قولو للناس صدقا‎    جربة.. وفاة 3 أشخاص وإصابة فتاتيْن في حادث مرور    العاصمة: القبض على ديواني يبيع أقراص "فياغرا" غير مقلّدة في الأسواق الموازية    رئيس الجمهورية يلتقي وفدا للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات    غزالة: تلميذ ينتحر شنقا    شملت 11 متهما بينهم إمرأة وجزائريان... جوان القادم قضية أحداث نقّة أمام الدائرة الجنائية    وزارة التجارة تضبط سعر لحم العلوش المبرد المورد ب 17 دينار للكلغ الواحد    موجة حر في الهند تودي بحياة أكثر من 430 شخصا    عدد من فلاحي القصرين يحولون زراعاتهم البعلية الى أعلاف بسبب قلة الامطار    28 ماي الجاري: افتتاح الدورة ال21 للمعرض الدولي للسياحة و الأسفار    المنتحب التونسي يتحصل على 3 ميداليات ذهبية في رياضة الصمبو في البطولة الإفريقية‎    مفتي الجمهورية يدعو الى حلّ جمعية تدافع عن المثلية الجنسية...ويُؤكد أن وجودها عودة بالإنسان إلى جاهلية ما قبل التاريخ    8 أشهر سجنا لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق أيهود أولمرت    مرزوق: "سأواصل مهامي كمستشار سياسيّ إلى حين إنهاء الملفات الموكلة إليّ"    الكشف عن هوية الجندي منفذ عملية بوشوشة    أسباب منع رقيب الجيش الذي أطلق النار على زملائه من حمل السلاح.. جنرال متقاعد بالجيش يوضح ل"الصباح نيوز"    مهرجان كان.. فيلم "ديبان" الفرنسي يفوز بالسعفة الذهبية    عسكري يطلق النار على زملائه بثكنة الجيش ببوشوشة    قريبا احداث قطار سريع يربط العاصمة بأحوازها مرورا بالملاسين وسيدي حسين    جمعية انقاذ التونسيين بالخارج: الموقوفون في السجون السورية يواجهون تهم حق عام    ماهر الكنزاري يوجه الدعوة لنادر الغندري    استراليا تحذر رعاياها في تونس من إمكانية وقوع عملية إرهابية    المنيهلة: القبض على متحيّل من أصل إفريقي مختص في تزوير العملة    قريبا: قطارات جديدة من أعلى مستوى.. ووزير النقل يوضّح    طقس اليوم: سحب بأغلب المناطق مصحوبة بأمطار متفرقة    الأستاذ مبروك كورشيد ل«التونسية»: أطراف تونسية متورّطة في تعذيب البغدادي المحمودي    بداية من اليوم: أعوان الصحة ينفذون إضرابا إداريا...والعلاج مجاني بكافة المستشفيات    الزهايمر يتمكّن من عمر الشريف    رئيس جمعية جربة التراث ل«التونسية»:مدينة كاملة مدفونة تحت رمال الجزيرة    قبل شهر من رمضان :مريض السكري... يصوم أو لا يصوم؟    الفيلم الفرنسي ديبان يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان    القضاء المغربي يفتح تحقيقا في أحد الأفلام السينمائية ويقاضي مخرجه    إرساء ونشر قيم السلام بين شعوب العالم ابرز أهداف مهرجان الفرح الإفريقي بدوز    وزير الصحّة : تونس تواجه تزايدا مفزعا للأمراض المزمنة    عمر الشريف مصاب بالزهايمر    وزير الصحة في افتتاح ندوة دولية بالعاصمة: تونس تواجه منذ سنوات تزايدا مفزعا للأمراض المزمنة    وزارة الصحة تتكفل بعلاج 60 مصابا بآلتهاب الكبد الفيروسي    رسمي: بعد خلوها من فيروس الايبولا ليبيريا تستضيف تونس على اراضيها‎    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.