وزير الرياضة يقلد صالح الماجري الوسام الوطني للاستحقاق الرياضي    ألتراس الأهلي يوجه رسائل للاعبين قبل مواجهة النجم الساحلي    تونس- حجز 5 آلاف لتر من المياه مجهولة المصدر ببن عروس    بعد مرور محققة بريطانية بمسدسها عبر مطار تونس قرطاج.. وزارة النقل تتحرّك    على خلفية مقتل الرضيع الفلسطيني حرقا: أول "اعتقال إداري" بحق اسرائيلي متطرف    الاحتلال الاسرائيلي يواصل انتهاكاته بحق 200 طفل فلسطيني أسير    الجبهة لن تصوت على مشروع قانون المالية التكميلي إذا...    الجبهة الشعبية لن تصوت على مشروع قانون المالية التكميلي في حال عدم قبول مقترحاتها (تصريح)    برنامج النقل التلفزي لمباريات الاربعاء 5 اوت 2015    بغداد بونجاح يهدي هدف الانتصار للرضيع الشهيد علي دوابشه    هل تؤثر القهوة في الوظائف المعرفية؟    في سبيطلة:الماء تحت الأقدام... والعطش كبير ... !    فريق كرة قدم فلسطيني من الضفة الغربية سيلعب في غزة لأول مرة منذ 15 عاما    تونس- الكشف عن خلية إرهابية كانت تنوي إستهداف منشآت حيوية في القيروان    الهند: خروج قطارين عن السكة يخلف 27 قتيلا    تونس- مصدر قضائي ينفي إختطاف 7 مُتهمين من المحكمة الإبتدائية    القيروان: الوالي يطالب ممثلي الأحزاب بمغادرة جلسة جهوية    ماذا في مآخذ اتحاد الشغل على قانون المالية التكميلي؟    والي القصرين: الأطباء المسخرّون لم يباشروا عملهم بعد    جندوبة: اتلاف أكثر من 200 ألف لتر حليب    هيثم الجويني ل«التونسية»: لم أشكك يوما في امكاناتي.. ولست فوق النقد    بعد انتشار مقاطع فيديو وصور سلبية تتعلق بعدد من منشآتها: وزارة النقل توضح    النشرية الإخبارية لل"الصباح نيوز"    د. عميرة عليّة الصغيّر ل«التونسية» :إنقاذ الاقتصاد لا يعني الإفلات من العقاب    تونس: حريق يتسبب في إتلاف 200 هكتارا من الغابات في القصرين    القصرين: القبض على شاب وزوجته كانا ينويان السفر إلى سوريا    سامية عبو: قوة أمنية اختطفت 7 متهمين بالإرهاب أطلقتهم المحكمة    رسميا ، زهير الذوادي بقميص الوحدة السعودي الموسم القادم    النجم الساحلي – النادي الإفريقي 1 – 0 "بونجاح" بهدف العادة ... و جماهير النجم تغني بالعوادة    القيروان: سائق سيارة يرفض الامتثال لأوامر الأمن بالتوقف ويعتدي على الأعوان    انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان فنون الشارع بقصر هلال    محققة بريطانية تتجاوز نقاط التفتيش بمطار قرطاج مع سلاحها: وزارة النقل تعقّب    إجراءات تنظيمية تهم التغطية الإعلامية لحفل "أنديلا "بمهرجان الحمامات الدولي    زيت جوز الهند يساعد على تخفيض الوزن    5 عادات يومية تسيء إلى صحتكم.. تحنبوها    القيروان القبض على احد اكبر مروجي المخدرات    المهدية طفلة تلقى حتفها غرقا في البحر    تونس :إعادة تشغيل وحدة تجفيف الحليب الطازج    إدارة مهرجان قرطاج الدولي مستاءة من هذه التجاوزات    النائب رياض الموخر ينتقد زيادة الاقتراض الخارجي في مشروع المالية التكميلي    قبلي.. حجز وإتلاف كمية من اللحوم والأجبان والأسماك    نقابة أمن مطار تونس قرطاج: لا صحة لدخول محققة بريطانية بمسدس دون تفطن الديوانة    العثور على ذخيرة حية في حقيبة في القنطاوي    السبيخة: حجز كميات من لحوم الدواجن وبعض المواد الاستهلاكية منتهية الصلوحية    حرية الرأي والحياة الشخصية والحشريين    تحضيرا لافروبسكات 2015: المنتخب التونسي يفوز على نظيره الكامروني 83-64    تونس- إنخفاض في درجات الحرارة بداية من اليوم الثلاثاء    المهرجان الصيفي بالمروج: عروض متنوعة رغم الصعوبات    عشاق السينما في مكسيكو يشاهدون الأفلام بطريقة "فريدة" (فيديو)    العراق:حرمان «داعشية» تونسية مصابة بالسيدا من العلاج    الجلوس لفترات طويلة يسبب مرض السكري    مصيف الكتاب، التقاء البحر والكتاب على ضفاف شاطئ حمام الشط    المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية يعلن جوائزه    بين النيّة ونتائج العمل    وزير الثقافة : الأعمال الإرهابية لن تزيد التونسيين إلا تمسكا بثقافتهم وتراثهم    هل ستقوم وزارة الشؤون الدينية بتوحيد خطب الجمعة؟    الجزائر بين باديس وباريس    بين بدلة الشيخ راشد الغنّوشي وجبّة شيوخ الحداثة رموز ودلالات واستنتاجات وعبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.