القوات العراقية تستعيد السيطرة على مجمع سكني بمحافظة صلاح الدين كان بيد تنظيم (داعش)    لجنة الشباب والتربية تعقد جلسة استماع إلى وزير التربية وكاتب عام نقابة التعليم الثانوي    مواطن من بوسالم للسبسي: الجدران التي امتلئت بصور حملتك الانتخابية غمرتها المياة نتيجة الفيضانات    رسمي :الأرجنتيني كوبر مدربا لمنتخب الفراعنة    "حرصنا كبير على إنجاح البطولة الإفريقية للأمم لكرة السلة" (وزير الشباب والرياضة)    الكشف عن شبكة دولية مختصّة في إفتعال الطوابع الجبائية بقيمة 840 ألف دينار    ديون شركة اللّحوم تتجاوز 20 مليون دينار ومتخلّدة لدى المبيتات الجامعية والمستشفيات ومؤسسات عمومية    انفجار قنبلة قرب مقر دار القضاء العالي في وسط القاهرة    ابتداء من اليوم.. شركة إسمنت بنزرت تخفض سعر بيع الاسمنت    في مباراة متقدّمة : «العكارة» لتأكيد الجدارة ... والاتحاد لتقويم مساره    الإطاحة بعصابة متخصّصة في سرقة السيارات    ولاة القصرين والكاف وتوزر وقفصة في زيارة عمل للجزائر    في اجتماع لمجلس القطاعات: اتحاد الشغل يطالب الحكومة بتلبية مطالب المدرسين    في تطور خطير: دعوات لغلق المعاهد إذا لم تجر الامتحانات.. النقابة تحذر والوزير يرد    علي العريض يوضح ملابسات زيارة مورو للقرضاوي    برنامج "على الميدان" يسلّط الضوء على الديوانة التونسيّة على الحدود    برشلونة يبدأ استعدادته لمواجهة فياريال في كأس إسبانيا    المنظمة الفلاحية تدعو الى التعجيل بإقرار تعويضات للفلاحين المتضررين من الفيضانات    قناة حنبعل تطلق شبكة برامج جديدة    وزير الاعلام في حكومة الثني يرد على الطيب البكوش: يمكننا قصف معبر راس جدير اذا...    القبض على مجرم خطير ليبي الجنسية وبحوزته 7 جوازات سفر بأسماء مختلفة    العاصمة.. شاحنة تقتل طفل ال5 سنوات    الجزائر:نواب المعارضة يحتجون على استخدام الغاز الصخري داخل البرلمان    المنتخب الوطني يغادر الى اليابان 24 مارس الحالي    المنزه.. العثور على جثة منهوشة في مجرى مياه    تونسي يفجِّر نفسه في بنغازي    جريمة فظيعة في المرسى.. ام 4 أطفال تقتل والدتها بالتبني وابنها البكر ب"شاقور"    رئيس الحكومة يتحادث مع مدير مكتب الشرق الاوسط واسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي    سعودي يشتري الطائرة التي هرب بها بن علي    صحافية فرنسية "تعشق" داعشياً جزائرياً وتخترق التنظيم    ماذا في لقاء عبد الفتاح مورو بالشيخ يوسف القرضاوي؟    الشاذلي العياري: القسط الأخير من قرض صندوق النقد الدولي لتونس يقدر ب 600 مليون دولار    بعد هزيمة "الكلاسيكو":"الرياحي" يثبت "سانشاز" إلى نهاية الموسم ... و يؤكد بأن البطولة لن تفلت من فريقه    قمة روما-جوفنتس: التقديم .. النقل التلفزي والمعلق    عين دراهم :صعوبات وإشكاليات تكبل قطاع الصناعات التقليدية    الجيش الليبي يحاصر "داعش" في درنة    جمعية ''فورزا تونس'': 3 ملايين تونسي يتعاطون مُخدّر ''الزطلة''    القصرين: تلاميذ يمتنعون عن الدخول لقاعات الدرس.. وآخرون يرشقون الإطار التربوي بالحجارة    الرابطة 1: بغداد بونجاح يعزز صدارته في ترتيب الهدافين    حمدي مخلوف (مدير أيام قرطاج الموسيقية) ل«التونسية»:أقول لرافضي «مارسيل خليفة»: علمتم أشياء وغابت عنكم أخرى    تفاصيل لقاء عبد الفتاح مورو بيوسف القرضاوي    زغوان: بطاقة إيداع بالسجن ضد عائد من القتال مع «جبهة النصرة»    حسب دراسة لتأهيل قطاع الاستشفاء بمياه البحر :نحو بلوغ 130 وافد يوميا على كل مركز استشفاء في أفق 2020    طقس اليوم: ضباب محلي في الصباح...وارتفاع في درجات الحرارة    قفصة: في أكبر عملية تهريب.. حجز نصف مليون رصاصة.. وأحد المهربين عنصر "متطرّف"    الديوان الوطني للأسرة و العمران البشري في اجتماعه الأول:وعد بحلول عاجلة    القرضاوي يستقبل عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية    اختطاف الاسلام و يتم المسلمين    كتاتيب القرآن في الميزان    آيتن عامر تنتهى من تصوير "زنقة ستات"    إيناس الدغيدى: "عصر الحريم" خارج السباق الرمضاني و"كاميليا" مشروع مؤجل    صورة حفيدة هيفاء وهبي من ابنتها زينب التي حرمت منها    فيديو: المحل المصنّع للفستان المعضلة يوضح لونه الحقيقي ويحل اللغز!    انطلاقا من مساء اليوم: قناة حنبعل في تحد جديد لجلب المزيد من المشاهدين    مفزع: 10 ألاف حالة وفاة سنويا في تونس بمعدل 40 حالة يوميا جراء التدخين    قناة المتوسط تكشف عملية استئصال كلية مواطنة دون علمها في مستشفى القصرين    "الصحة العالمية" تحذر من تفشي الكوليرا في سوريا    تناول الفواكه يوميا يقلص خطر الإصابة بالجلطة الدماغية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.