الإضراب العام في قطاع الصحة.. اتحاد الشغل يحمّل الحكومة المسؤولية ويهدّد بتنفيذ إضراب إداري    بورصة تونس تواصل نسقها التصاعدي بداية حصة الثلاثاء    تحمل اسم "تونس".. صور أوَل طائرة "آرباص A330" للخطوط التونسيَة    فيسبوك" تضيف اتصالات فيديو إلى خدمة "مسنجر"    بينهم مصور مصري.. هذه هويات الصحفيين ال5 الذين قتلوا في ليبيا    حكام الأندية التونسية في المسابقات الإفريقية    يصل اليوم إلى تونس: المريخ السوداني يتعهد لجماهيره بتخطي الترجي    النجم الساحلي يطالب الرابطة بسحب إنذار بونجاح في مباراة العكارة    سوسة: إيقاف شخص بحوزته مبالغ مالية طائلة!    حجز 26 طن "جيراك" برأس جدير    رأس جدير: إحباط عملية تهريب 26 طن من مادّة ''الجيراك''    يوما 13 و14 ماي:القيّمون في اضراب عام    بالتيمور ..خارج السيطرة وإعلان حالة الطوارئ    الحصيلة الأولية لحريق المنصف باي    روضة القرافي : هذه أسباب إضراب القضاة.. وخطاب رئيس لجنة التشريع العام استفزازي    12 و13 ماي.. أعوان "الستاغ" في اضراب    اللجنة الجهوية لمراقبة الأسعار بأريانة: زيارات ميدانية بالجملة ومخالفات بالتفصيل    انتر ميلان تحجب الرقم 4 نهائيا بعد اعتزال صاحبه زانيتي    تخوف من اصابة جابو بالأربطة المتقاطعة‎    تونس الأغلى عربيا بعد الأردن في سعر البترول    تونس تفوز بجائزة "Nissan Global Award de 2014"    تحوّلت إلى تجارة «جوازات سفر»:تجاوزات بالجملة في سوق السيارات    في تونس: إحالة ثلاثة أفارقة بتهمة التحيل    سوسة: القبض على مجرم خطير    مساكن:جثّة شيخ في منزل مهجور    قريبا شريط «شيخ الجامع الأعظم» لإيمان بن حسين في قاعات السينما    يسرا محنوش تغني للأمن في قبة المنزه    المطرب الشعبي هشام سلاّم يصدر ألبوما جديدا    من ضروب الحقد والعداء الإيديولوجيين    روسيا: ابتكار دواء مضاد لاحتشاء عضلة القلب    كاتب الدولة المكلف بالإسكان يهدّد بسحب مشروع باب المتوسط من "سما دبي".. وهذه هي الأسباب    ليبيا: المؤتمر الوطني العام يعرب عن "خيبة أمله" من مقترح للحل تقدم به المبعوث الاممي    نائب رئيس الاتحاد القطري ينسحب من انتخابات "الفيفا"    مايكون يغيب عن صفوف روما الى نهاية الموسم بداعي الاصابة    تحكيم : جولة ناجحة تحكيميا وبداية موفقة ل«الخميري»    ابتكار عقار جديد سريع المفعول لعلاج "إيبولا"    أهمية الكالسيوم للأطفال    حريق سوق المنصف باي : النيران تاتي على 15 الى 20 محلا    وزارة الصناعة تُؤكد تراجع إنتاج النفط مقارنة ب2014    ايقاف 27 مفتشا عنهم في القيروان    طقس اليوم: سحب عابرة على كامل البلاد    جربة: وفاة 3 أشخاص وإصابة 4 اخرين في حادث مرور    الرئيس الالماني يُؤكد مواصلة بلاده دعم تونس على المستوى الامني والاقتصادي    السعودية : أكثر من 50 عاملا محتجزون تحت انقاض مبنى في طور الانشاء    حريق بسوق المنصف باي بالعاصمة    شاهد.. فيديو مسرب للحظات رهيبة عاشها عدد من المهاجرين السريين في البحر    نحو بعث تعاونية للإحاطة بالمبدعين والمثقفين (وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث)    هذا رأي أحلام في كليب هيفاء وهبي الجديد..    تعيينات جديدة بوزارة الفلاحة    الجزائر تشيّد خط سكة حديد يربط تونس بالمغرب    خاص:قريبا تصنيع أدوية السرطان في تونس    الرعاة يغنون للحياة في عيدهم الرابع بسفح جبل سمامة بالقصرين    تونس : أنقذوا الوطن من كتائب إعلام الفتن ..    موقف من تصريح رئيس حركة النهضة بعدم تجريم الشذوذ الجنسي    جائزة كومار للرواية 2015 : تتويج شكري المبخوت وأنورعطية    أنقذوا الوطن من بلاتوهات الفتن    فريد الباجي: تونس بحاجة الى صوت بديل وصورة جديدة للاسلام    نحو اعداد إستراتيجية وطنية لمقاومة ظاهرة الانتحار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.