معونات عسكرية "ضخمة" للأكراد بكوباني    ليبيا : انفجار سيارة مفخخة قرب منزل خليفة حفتر    فلسطين: حكومة الاحتلال تسعى للسيطرة على مناطق في سلوان بدعوى أنها "إرث يهودي"    منجي الرحوي في كلمته الانتخابية: سنعمل على خلق مناطق محرومة جديدة    طقس اليوم: الحرارة في استقرار و سحب قليلة بأغلب الجهات    بلاتيني : لا يجب أن يفوز رونالدو أو ميسي بالكرة الذهبية    التونسيون استهلكوا 300 مليون لتر من المياه المعدنية خلال ثلاثة أشهر    إدارة الأوبرا بباريس تطرد سائحة عربية منقبة أثناء العرض    استقالة وزيرتين يابانيتين    خاص:«التونسية» تنشر أهم محاور قانون المالية لسنة 2015 :لا مجال للاعتصامات، والقضاء هو الفيصل    المرزوقي للتونسين: ''خوذوا فلوسهم وصوتوا ضدَهم''    المرزوقي: لو لم أكن رئيسا لكانت وضعية تونس أسوء    مقتل 20 شخصا بهجوم للقاعدة على منزل للحوثيين.. واشتباكات وسط اليمن    ألمانيا : اعتقال تونسي بتهمة دعم «داعش»    تونس: ختم التحقيق في قضية سرقة موصوفة وإحالة الملف على أنظار القضاء    في جريمة قتل بالعاصمة نسبت الى مجهول:شاهد يكشف هويّة الجاني    بغداد.. 19 قتيلا في تفجير انتحاري بمسجد    منع وقوف السيارات بكامل شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ابتداء من اليوم الاثنين    مقتل 7 جنود مصريين وإصابة 5 بانفجار في سيناء    لمن يجرؤ فقط يحقق أعلى نسبة مشاهدة ب61.1 بالمائة ويثير عديد الانتقادات لسمير الوافي    تونس- المرزوقي يؤكد أن من بين أخطاءه تعيينه لمستشارين لم يكونوا في المستوى    تونس- المرزوقي يكشف عن ممتلكاته    منظومة مهنية للصحافة المكتوبة    الحكومة تستعدّ لإصلاح البنوك العمومية وشركات التأمينات    فاضل السّايحي (مستشار سابق في وزارة العدل) ل«التونسية»ملفّ الأموال المنهوبة مجمّد وكأنها «نزوة» ومرّت    بالفيديو.. "بهتة المرزوقي" لحظة سماع الأغنية الشهيرة "حوماني"!    مارغريت شان : تونس ليست معنية بالتمويل المخصص للدول التي يرتفع بها خطر الاصابة بفيروس "الايبولا "    الرابطة المحترفة الأولى:STOP لعذرية النّجم وجرجيس.. من الإفريقي 4 مدافع لحملة الرّئيس.. والصفاقسي يعود إلى التدريس    تناذر إسكتلندا    بسبب اللافتة المسيئة ل«السواحليّة»: إدارة التلفزة تفتح تحقيقا    خاص: الدورة ال36 من مهرجان القاهرة السينمائي تستضيف أحدث الأفلام لكبار مخرجي العالم    ‘'براكاج'' مسلّح لقطار تونس بنزرت يطال جنودا    نقص في المياه المعدنية المعلبة .. مدير التجارة الداخلية يكشف لل"الصباح نيوز" الاسباب    شهر أكتوبر الوردي: "تقصي سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يضمن نسبة شفاء عالية" (الدكتور خالد رحال)    خطير: مجهول يحاول قتل منسق نداء تونس بالمهدية    حصريا على حنبعل: محمد الغرياني في أول حوار تلفزي منذ الثورة    الافريقي بطل القارة السمراء لكرة اليد    ضربة قاسية للريال قبل ليفربول والكلاسيكو    دوري نجوم قطر: معلول يهزم الحرباوي.. الطرابلسي والحداد يتعادلان.. والمساكني "فرحان"    المغرب متمسك بتنظيم كأس أفريقيا    المهدية: تعرّض منسق "نداء تونس" بالشابة لاعتداء بسكين    فيديو... فهيد بن خلف الله ينقذ فريقه الاسترالي ملبورن فيكتوري من الهزيمة    " الخلوة 2" وإبراهيم الكوني يفتتحان الموسم الثقافي في مدنين    نضال الورفلي: تونس تخطط لاقتراض مليار دولار من البنك الدولي لميزانية 2015    طبيب جزائري يعتدي جنسيا على طفلة من النيجر    النهضة و اعلام الحجامة    حالة فزع من فيروس "ايبولا" في مدرسة شمال شرق الولايات المتحدة    محمد الصالح بن عمار وزير الصحة: لم نسجل أية حالة إصابة بفيروس ايبولا والجهود مكثفة للتصدي لأي طارئ    رغم محاولات «التجارة» إطفاء نارها: أسعار الخضر والغلال «تأكل» قوت الزوالي    الفنانة العراقيّة شذى حسّون : مات أعزب من لم يتزوّج عراقيّة    كيف سترد أنغام على وثيقة زواجها من أحمد عز؟    الميزان التجاري الغذائي في وضعية صعبة:تراجع صادرات زيت الزيتون ب ٪67 والتمور ب ٪25    دولة الاحتلال...الإسلام ينتشر رغم الصعوبات    محافظ البنك المركزي :''مصاريف المحروقات أحرقت ميزانية الدولة التونسية''    الخطوط التونسية تعلن عن اضطراب رحلاتها في 3 مطارات    أفوكاتو تجمّعي وثوري!    حكمة راشد الغنّوشي وسياسته يحتاجها العالم    متفرقات- القضاء الروسي يمنع تداول كتاب ''صحيح البخاري'' في روسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التوقيت الاداري الجديد مرفوض في الجهات...والموظفون يطالبون بالتعديل
نشر في الشعب يوم 06 - 10 - 2012

ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ انطلاق العمل بالتوقيت الاداري الجديد، حتى ظهرت احتجاجات خاصة في عدد من الجهات رافضة لتوزيع الوقت الذي أقره نظام العمل بخمسة أيام، و اعتبره المحتجون «نظاما لا يراعي خصوصية الجهات» والتزاماتهم الاجتماعية كما عبروا عن استيائهم من «تواصل انتهاج سياسة الأوامر والقرارات المسقطة من قبل الحكومة» كما جاء ذلك في عدد من العرائض التي وجهوها للاتحادات الجهوية للشغل.
ويؤكد المحتجون في أكثر من جهة، أنهم لم يبدوا موافقتهم في الاستمارة التي تم توزيعها عليهم على هذا التوزيع للأوقات، رغم أنهم مقتنعون بظرورة مراجعة التوقيت الاداري القديم ، وأكد كثير منهم أنهم طالبو باعتماد نظام الحصة الواحدة .
في المقابل فان الأمر الذي ينص على بداية العمل بهذا النظام يمنح مبدأ المرونة ويعطي للمؤسسات حق التصرف في توقيت العمل وفقا لمصالحها ومردوديتها ومحافظة على جودة خدماتها، كما يعطي للموظف العمومي حق التمتع بمساحة زمنية مرنة في توقيت عمله ولكن «دون المساس بمردودية الخدمات» .
ويشمل هذا النظام العاملين في الوظيفة العمومية ومختلف المؤسسات والمنشآت العمومية باستثناء قطاعات التعليم والصحة والديوانة والأمن كما أن بعض الادارات مطالبة بتأمين حصص استمرار كل يوم سبت على غرار البلديات.
وحسب هذا النظام الجديد، فان العمل يوزع على حصتين الأولى صباحية من الثامنة والنصف إلى الواحدة ظهرا وأخرى مسائية من الساعة الثانية بعد الظه رإلى الخامسة والنصف مساء ماعدا يوم الجمعة الذي يستمر فيه العمل من الثامنة والنصف إلى الواحدة ومن الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى الساعة الخامسة والنصف.
رفض
موظفو الجهات طالبوا حسب عرائض وجّهتها النقابات الأساسية والمحلية الى الاتحادات الجهوية للشغل، باعادة النظر في هذا التوقيت، ليتلائم ومصلحة المواطن والموظّف على حدّ سواء، معتبرين أنه لا يتطلع الى « طموحات الموظفين ويضعهم على ذمة الإدارة كامل اليوم».واقترحوا أن يتم اعتماد نظام الحصّة الواحدة أو تعديل الوقت الحالي واضافة ساعة إلى الراحة بين الحصّتين الصباحية والمسائية حتّى يتمكّن الموظّف من قضاء شؤونه الخاصة والاعتناء بأطفاله وأخذ نصيب كاف من الراحة .
وعبر الموظفون عن استيائهم من فرض مثل هذه القرارات التي اعتبروها «مسقطة» ، ولم تشرك بما يكفي الأطراف المعنية بهذا الاجراء لأخذ القرارات المناسبة، خصوصا أنّ التوقيت الجديد الذي أُقرّ بعد القيام باستشارة وطنية لا تتلاءم وظروف وطبيعة الجهات الداخلية، ويؤكد عدد من الموظفين أنّهم يستعدون للتصعيد عبر اعتماد أشكال أخرى من والاحتجاج حتّى يتمّ التراجع عن التوقيت الاداري الجديد وتعديله في أقرب وقت ممكن.
مرونة ولكن؟
الفصل السابع من الأمر عدد 1710 لسنة 2012 المؤرخ في 14 سبتمبر 2012 المتعلق بتوزيع أوقات وأيام عمل أعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية ينص على أنه «يمكن للعون العمومي أن يتمتع بمساحة زمنية مرنة مدتها نصف ساعة قبل أو بعد توقيت الدخول، باستثناء العون الذي له طفل أو أكثر في كفالته دون سن السادسة عشرة، الذي يمكن أن يتمتع بساعة ونصف مرونة في التوقيت، على أن يقوم بتعويض هذه المدة خلال اليوم نفسه سواء في الحصة الصباحية أو المسائية».
ويقوم العون حسب ما جاء بهذا الأمر «بتقديم مطلب كتابي في الغرض للتمتع بالمرونة في توقيت العمل، على أن يحظى طلبه بموافقة رئيسه المباشر. ويتعين عليه، في هذه الحالة، الالتزام كتابيا بصفة مسبقة ودورية، باحترام أوقات الدخول والخروج التي اختارها حسب التوزيع الزمني المرن المنصوص عليه بهذا الفصل،ويمكن لرئيس الإدارة، بمقتضى مقرر، أن يعلق هذا الإجراء إذا نتج عنه اضطراب في السير العادي للإدارة أو تراجع في مردودية العون العمومي أو إذا اقتضت مصلحة العمل ذلك».
ولكن وان يحفظ القانون مبدأ المرونة، فان هذا الاجراء لن يشمل سوى عدد ضئيل من الموظفين ولن يتمتع به أغلبهم وذلك ضمانا لمصلحة العمل والمواطن أيضا، وهو ما يجعل هذا المبدأ غير كاف بالنسبة إلى الموظفين المحتجين.
لجنة متابعة
وعلى خلفية هذا الرفض وتصاعد الاحتجاجات، تؤكد المصادر الحكومية المسؤولة عزمها تشكيل لجنة خاصة للمتابعة وتقييم التوقيت الاداري ليتواصل عملها على مدار ستة أشهر أو أكثر لتصدر توصياتها، وأولت الوزارة الأولى هذه المهمة للولاّة لمتابعة مردودية ومدى نجاح هذا التوقيت الاداري الجديد.
وتجدر الاشارة الى انه تم التوصل لخمسة عشرة مقترحا لاعتماد احدهم في التوقيت الاداري الجديد، ولم يتم اعتماد سوى هذا التوزيع الذي قابله احتجاجات لعدد كبير من الموظفين والعاملين بقطاعات مختلفة، ويذكر أن الاحتجاجات شملت كلا من ولايات سيدي بوزيد وقبلي وتوزر ومدنين والمهدية وباجة والقيروان.
وتبين من خلال نتائج الاستشارة الوطنية حول مراجعة التوقيت الاداري ان 89.2 بالمائة من الموظفين في المؤسسات العمومية ذات الصبغة الادارية يختارون العمل بنظام 5 ايام في الاسبوع مقابل 10.8 بالمائة بنظام 6 ايام و لكن لم تبين الاستشارة توزيع الوقت الذي يتلاءم وطبيعة مصالح الموظفين والمواطنين في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.