النجم الساحلي: الهيئة تطعن في قرار "الويكلو".. وجلسة تفاوضية مع النقابات الأمنية    الأهلي والزمالك المصريان يعيقان عودة الحياة إلى دوري أبطال العرب    بعد أحداث سوسة وقابس: الجامعة تعتذر للأمن والحكام والإعلاميين نيابة عن الأندية!    بورتوريكو: إصابة 65 امرأة حامل بفيروس زيكا    بينها الأرز.. أطعمة تتحول لسموم عند إعادة التسخين    فنادق الجثث عمل يزدهر في اليابان وسط غضب بعض السكان    كرة السلة: رفع العقوبة على مدرب النجم الساحلي ديمتريس‎    شغل وزيرا للداخلية في عهد بورقيبة / السطو على أسلحة.. سيوف وأوسمة الطاهر بلخوجة    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 30 أفريل    الملفات العالقة بين المنظمة الشغيلة والحكومة وموقف الاتحاد من المصالحة الوطنية أهم ما جاء في حوار حسين العباسي لجريدة (الصباح)    المرزوقي: حزب "حراك تونس الارادة"معارض رئيسي للنهضة و النداء    الجزائر..القضاء على 3 إرهابيين بسكيكدة    غوغل تواجه أول عقوبة أوروبية    باسم يوسف لمؤيدي السيسي: بشار مثلكم الأعلى!    اتحاد الصناعة والتجارة بالكاف يدعو إلى إلغاء اضراب 3 ماي    بعد حادثة اغتصابهم في سوسة : وزارة المرأة تفتح مركز خاص بالاطفال المتسولين    حراك تونس الارادة يدعو إلى عرض اتفاقية التبادل الحر الكامل بين تونس والاتحاد الاوروبي على الاستفتاء    القضاة يقفون دقيقة صمت ترحما على روح الاستاذ مصطفى الصخري    اختيار وزارة المالية نموذجا لنفاذ النساء إلى مواقع القرار    الكاف: إحباط تهريب كميات كبيرة من فاكهة الكيوي والعنب    وزارة العدل تستعد لبعث فضاء خاص بتعليم الاطفال الجانحين    بحوزتها 140 كلغ من "الزطلة.. ضبط شبكة دولية لترويج المخدرات بين تونس والجزائر    مصطفى عبد الكبير يطالب السلطات بالإسراع في استلام الإرهابيين من ليبيا    العراق: 14 قتيلا في تفجير استهدف زوارا شيعة    الطيران الحربي يقصف مستشفيات حلب ويزيد من آلام المدنيين    أخ واحد منهم يحتفل بزفافه اليوم، حادث مرور يودي بحياة ثلاث شباب بحاجب العيون    تنشط ضمن شبكة تضم 3 دول: معطيات جديدة عن عصابة تهريب الأموال التي تم كشفها في صفاقس؟!    طقس اليوم: سحب كثيفة مع أمطار غزيرة بهذه المناطق    أنطونيو بانديراس يعنّف رامز جلال بسبب إحدى حلقات برنامجه    بطولة افريقيا للاندية للسيدات:النادي النسائي بقرطاج يواجه الاهلي المصري في الدور النهائي    كلمة في وداع كبير غادرنا: العم أبو مصباح في ذمة الله    كم تنفق الفتاة من حياتها على "الريجيم"؟    قلعة سنان: إفشال محاولة تهريب مادتي "الكيوي" و"العنب الطازج"    "عرائس الماء تكسر الصمت" تعيد الحياة لمعبد المياه بزغوان (المندوب الجهوي للثقافة)    المساكني يختار مواصلة التجربة في صفوف "لخويا" القطري‎    تونس تورّد 30 بالمائة من حاجياتها من الادوية    راس جدير : حجز 49 كلغ من المخدارت داخل سيارة ليبية    "حيتان" الزيت المدعم "الكبيرة" تحت مجهر المراقبة.. وإجراءات لتوفيره للزوالي ولكن...    خلال 10 سنوات.. حجز قرابة 6 ملايين منتوج مقلد    الإذاعة الوطنية تبدأ تسجيل مسلسل "البانكة العريانة    نابل : المسلك الثقافي البيئي في دورته الثانية    دراسة: العلماء يكتشفون الجين المسؤول عن الشيخوخة    سيدي بوزيد: ايقاف 6 شبان بصدد استهلاك "الزطلة "    الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي دون تغيير    المجلس الجهوي للسياحة يتابع الوضع السياحي في ولاية مدنين    رجل أعمال سوري يرغب في شراء نادي مرسيليا    أقوى العملات العربية: وهذه رتبة الدينار التونسي    رغم أزمتها الصحية.. أنجلينا جولي تستعد لفيلم جديد    إسمهان الشعري، باكية، تكشف أسباب وفاة سفيان الشعري...    سوسة: اغتصاب أطفال متسولين وتصويرهم في وضعيات مخلة    وصول أول وفد من السياح الاوكرانيين والبولونيين الى مطار النفيضة الحمامات الدولي    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الجمعة 29 أفريل    جورج وياه يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيريا    شركة "فولسفاغن" تتصدر المبيعات العالمية    مفاسد الاستبداد    كم سيكون عدد ساعات الصوم في تونس و في العواصم العربية في شهر رمضان المقبل    هذا يوم حزن/ كفى بالموت واعظا لمن كان له قلب.    عبد المجيد الشرفي: الشباب التونسي الملتحق ب"داعش" هو ضحية التحديث المنقوص.. والعرب مهددون بخروجهم النهائي من التاريخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة


الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.