اضطراب في توزيع الماء الصالح للشرب في ولاية نابل.. "الصوناد" توضح    المرزوقي يترأّس بعثة مراقبة الانتخابات الرئاسيّة في "جزر القمر"    عدد من نواب البرلمان يطلقون صيحة فزع إزاء تفاقم المديونية    تونس: المصادقة على قرضين من البنك الافريقي للتنمية    وزير التجهيز: تونس تحتاج لتمويلات خارجية لمد شبكة الطرقات وتعصيرها    الجيش الجزائري يكتشف مخبأ للأسلحة والذخيرة    قرارات خلية التنسيق الأمني والمتابعة اثر تدارس وضع البلاد والمستجدات في ليبيا    سوريا: قتلى في تفجير انتحاري قرب ناد للشرطة    النادي الرياضي الصفاقسي يمضي عقد شراكة مع إحدى كبريات شركات التامين في تونس    السواسي: وفاة طفلة "غرقا" في سطل ماء    مخترع الصاروخ حاتم القرمازي يلتحق بالمؤسسة العسكرية    سليانة: فلاحو برقو يسكبون يوميا 800 لتر من الحليب في الطريق    الإبقاء على نوفل الورتاني بحالة سراح بعد الاستماع إليه لساعتين    "رهان الدورة 32 لمعرض تونس الدولي للكتاب هو المصالحة مع الكتاب وتوفير الجودة قبل العدد" (العادل خضر)    هند صبري: فخورة إني أول ممثلة عربية يتم اختيارها في مهرجان ‘روتردام السينمائي'    رئيس البرلمان الأوروبي : أنصح دول العالم بالقدوم إلى تونس    التحقيق مع نوفل الورتاني لمدة ساعتين.. ومحاميه يتحدث ل"الصباح ينوز"    النادي الإفريقي يوضح وضعية لاعبيه في القائمة الإفريقية    كأس "دليس – دانون": 12 فيفري انطلاق منافسات النسخة 16 في كافة الولايات    ماطر: اكتشاف حالة اصابة بمرض السل بالمدرسة العليا للفلاحة    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الثلاثاء 9 فيفري    فتح مناظرة إنتداب بالشركة التونسية للأنترنات    عطلة بثلاثة أيّام للتلاميذ والأساتذة والمعلّمين    الحامّة : حريق بمخزن معدّ للتجميع البنزين المهرّب    فرنسا تُسلط غرامة مالية ب 500 ألف أورو على الشركة التونسية للملاحة    الإمارات: وزير للسعادة ووزير للتسامح    وفاة أكثر من 100 ضحية في تصادم قطارين بألمانيا    بنك تونس والإمارات يفتتح فرعا جديدا بالقيروان    بنك الإسكان يساند مبادرة «Rails Girls» ويدعم حبيبة الغريبي    اختيار المدير العام ل «أورنج تونس» عضوا في تركيبة المجلس العلمي ل «SUP'COM»    بطولة كرة السلة/ قمة بين نجم الرادسي والاتحاد المنستيري    ميسي يجري عملية جراحية عاجلة    جولة شكلية في بطولة الكرة الطائرة    الدورة ال3 لأيام قرطاج الموسيقية.. قبول 12 عرضا ضمن المسابقة الرسمية    في سوسة: حفل لتوقيع كتاب «حكايات من البرزخ»    المكنين: القبض على شابين يروجان أقراص مخدرة للتلاميذ بمدرسة ابتدائية!    لقمان زاكاري لاعب المنتخب النيجيري للأواسط في طريقه للنادي الصفاقسي    حالة احتقان كبرى بمحطة الجمهورية؟    رئيس الحكومة يؤجل زيارته الرسمية إلى المغرب    رئيس المجلس الأوروبي: تونس نموذج يحتذى به في مجال الانتقال الديمقراطي    لمواجهة "مافيا" تهريب الوقود نحو تونس والمغرب.. الجزائر تضع مخططا أمنيا مشدّدا    فوزي اللومي : لقد قمنا رسميا بإعلام رئاسة الحكومة بتأسيس تيار الأمل    أكبر شركة سياحية في العالم تُؤكد إنخفاض حجوزات الصيف في تركيا بنحو 40%    طقس اليوم الثلاثاء 9 فيفري 2016    المخابرات العسكرية الأميركية: داعش سيضاعف هجماته بعد تأسيسه لفروع جديدة    نقابة قوات الأمن الداخلي تقرر تعليق كل تحركاتها الاحتجاجية    اليوم ينظر في قضية العكايشي: هل يقاطع السي أس أس اجتماع لجنة الاستئناف؟    تنظيم مسابقة بمناسبة الدورة 20 لعيد الورد    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاثنين 8 فيفري    الموت يُغيّبُ عالم الفيزياء التونسي كارم محمود بوبكر    لماذا يلجأ التونسيون إلى «الطبّ الرّعواني» ؟    كولومبيا تعلن إصابة أكثر من 3100 امرأة حامل بعدوى زيكا    البعوض الناقل لفيروس ''زيكا'' غير موجود بتونس    "النهج المقاصدي في الإسلام اتبعه الرسول وهو الوسيلة الفضلى للتعامل مع المستجدات" (الصادق المهدي)    بعد تكاثر "القوارض" وتفشي "القمل" والتخوف من فيروس "زيكا".. وزارة الصحة تتحرك    إمام يرفض الصلاة على متوفيْن أحدهما عسكري والآخر أمني: وزارة الشؤون الدينية تتدخل    صور نادرة لزعماء ومسؤولين كبار في طفولتهم وشبابهم    رسالة عاجلة من نور الدين البحيري إلى وزيري التربية والمرأة حول إغلاق المدارس القرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة


الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.