بالفيديو.. "بهتة المرزوقي" لحظة سماع الأغنية الشهيرة "حوماني"!    مارغريت شان : تونس ليست معنية بالتمويل المخصص للدول التي يرتفع بها خطر الاصابة بفيروس "الايبولا "    المرزوقي يتوتّر ويحتج على "زابينغ" "لمن يجرؤ فقط"    الرابطة المحترفة الأولى:STOP لعذرية النّجم وجرجيس.. من الإفريقي 4 مدافع لحملة الرّئيس.. والصفاقسي يعود إلى التدريس    الترجي الجرجيسي مستقبل المرسى (11) التعادل السادس على التوالي ل«العكّارة»    هجوم بالمتفجرات على منزل اللواء خليفة حفتر في بنغازي    تناذر إسكتلندا    مصادر: ابنة اسماعيل هنية تلقت علاجا في اسرائيل    مصدر أمني يُحذَر من وقوع أعمال حرق و تخريب بالمدن الكبرى عشيَة انتخابات 26 أكتوبر الحالي    الهنود يكتشفون لعبة كرة القدم من جديد بفضل استقطاب النجوم الاوروبيين    بسبب اللافتة المسيئة ل«السواحليّة»: إدارة التلفزة تفتح تحقيقا    سابقة خطيرة: نشر عرّافات وسط العاصمة للترويج لسليم الرياحي و''التبشير'' به!    البنزرتي 2-1 النجم: ليتوال يسقط في فخ قرش الشمال    خاص: الدورة ال36 من مهرجان القاهرة السينمائي تستضيف أحدث الأفلام لكبار مخرجي العالم    لطفي زيتون:مستعدون للتحالف مع من يريد ذلك..ودعمنا للمترشح الرئاسي سيكون على ضوء نتائج الانتخابات التشريعية    ‘'براكاج'' مسلّح لقطار تونس بنزرت يطال جنودا    الشروع فى عملية الاقتطاع من الاجور فى القطاع العام بداية من أكتوبر الحالى    نقص في المياه المعدنية المعلبة .. مدير التجارة الداخلية يكشف لل"الصباح نيوز" الاسباب    صفاقس..سقوط طائرة دون طيار مجهزة بكاميرا في احدى الحدائق    شهر أكتوبر الوردي: "تقصي سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يضمن نسبة شفاء عالية" (الدكتور خالد رحال)    " فريد الباجي " : تونس دولة مدنية ولا يحق لأي حزب استخدام الدين للوصول إلى السلطة    حصريا على حنبعل: محمد الغرياني في أول حوار تلفزي منذ الثورة    خطير: مجهول يحاول قتل منسق نداء تونس بالمهدية    في قرمبالية: قتيل في جلسة خمرية    هل يصبح حمد بن جاسم أميناً عاماً للأمم المتحدة؟    خمس دول كبرى تهدد بفرض عقوبات على الأطراف المتنازعة في ليبيا    في حي مراد بالعاصمة:إيقاف منحرف حاول تحويل وجهة إمرأة    فرنسا : الكشف عن شبكة لسرقة النحاس وتهريبه إلى تونس    ضربة قاسية للريال قبل ليفربول والكلاسيكو    دوري نجوم قطر: معلول يهزم الحرباوي.. الطرابلسي والحداد يتعادلان.. والمساكني "فرحان"    الافريقي بطل القارة السمراء لكرة اليد    المغرب متمسك بتنظيم كأس أفريقيا    فيديو... فهيد بن خلف الله ينقذ فريقه الاسترالي ملبورن فيكتوري من الهزيمة    حامد القروي: "إتهامنا بإبرام صفقة مع النهضة عمليات بهلوانية سياسية"    نضال الورفلي: نحو الترفيع في سن التقاعد الى 62 سنة بداية من 2015 الذي ستكون اشهره الأولى صعبة    في اجتماع المجلس الوطني لجمعية القضاة ..عين على الانتخابات وأخرى على ما بعدها    المهدية: تعرّض منسق "نداء تونس" بالشابة لاعتداء بسكين    لتأمين الانتخابات ...الجزائر تحمي ظهر تونس ب 3 آلاف عسكري إضافي وطائرات استطلاع    " الخلوة 2" وإبراهيم الكوني يفتتحان الموسم الثقافي في مدنين    نضال الورفلي: تونس تخطط لاقتراض مليار دولار من البنك الدولي لميزانية 2015    طبيب جزائري يعتدي جنسيا على طفلة من النيجر    النهضة و اعلام الحجامة    حالة فزع من فيروس "ايبولا" في مدرسة شمال شرق الولايات المتحدة    رغم محاولات «التجارة» إطفاء نارها: أسعار الخضر والغلال «تأكل» قوت الزوالي    محمد الصالح بن عمار وزير الصحة: لم نسجل أية حالة إصابة بفيروس ايبولا والجهود مكثفة للتصدي لأي طارئ    مهرجان الأضواء والألوان في برلين + صور    سوسة: القبض على 35 سوريا حاولوا الإبحار خلسة نحو إيطاليا    الفنانة العراقيّة شذى حسّون : مات أعزب من لم يتزوّج عراقيّة    كيف سترد أنغام على وثيقة زواجها من أحمد عز؟    الميزان التجاري الغذائي في وضعية صعبة:تراجع صادرات زيت الزيتون ب ٪67 والتمور ب ٪25    دولة الاحتلال...الإسلام ينتشر رغم الصعوبات    1.2 مليار دينار عجز الميزان الغذائي في تونس بسبب تراجع الصادرات    محافظ البنك المركزي :''مصاريف المحروقات أحرقت ميزانية الدولة التونسية''    الخطوط التونسية تعلن عن اضطراب رحلاتها في 3 مطارات    "سيرياليس" تتحصل على الموافقة المبدئية للإدراج بالبورصة    أفوكاتو تجمّعي وثوري!    حكمة راشد الغنّوشي وسياسته يحتاجها العالم    متفرقات- القضاء الروسي يمنع تداول كتاب ''صحيح البخاري'' في روسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة

أصدقاءك يقترحون

الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.