اجراءات للحد من عجز الميزان التجاري    4 أشهر سجنا لفتاة شتمت قضاة    4 قتلى في حادث مرور مروع بين قفصة والمتلوي    وفاة حبيبب بولعراس بعد صراع طويل مع المرض    الحبيب بولعراس في ذمة الله    تونس-وزير الثقافة يضع خطة للمحافظة على المعارف التقليدية بتستور    القيروان: تضرر بعض المارة من بالوعة أمام مركز رعاية الام والطفل    احتجاجا على حجز رخصة السياقة: سائق تاكسي يضرم النار في جسده بتينجة    تأجيل النظر في إثارة النادي الصفاقسي ضد سليم المحجبي إلى الاربعاء المقبل    الشبيكة: شاحنة تهريب تدهس عون حرس    الناطق باسم الحكومة يكشف تفاصيل حول الرؤية الاستراتيجية لإصلاح القطاع البنكي    سوسة: جماهير النجم في مسيرة حاشدة تنديدا بالاعتداءات التي تعرضت لها في كلاسيكو الأحد الفارط    الجامعي معز مرابط : المسرح التونسي في حاجة أكيدة اليوم لتطوير أدواته وجمالياته لمواكبة التحولات المجتمعية    مصر : مجلس الوزراء يقرّر منع عرض فيلم هيفاء وهبي حلاوة روح    وزير الداخلية يؤكد تحسن الوضع الأمني في تونس    الكاف :حجز 05 كلغ من المخدرات و ايقاف شاب من فريانة    برامج متنوعة بولاية توزر احتفالا بشهر التراث    كرة اليد – ربع نهائي الكاس النجم الساحلي يشتري حق التنظيم لمباراته امام الافريقي بالف دينار والباجي وفرح لادارتها    كأس تونس: هيئة المعلب النابلي تعدل عن قرار الانسحاب    نجلاء حروش تدشن المعرض الدولي بنابل    90 جمعية تشارك في تظاهرة "جسور" غدا بياسمين الحمامات    القبض على شخص متورط في صنع بنادق الصيد في منزله بسيدي بوزيد    سيد عبد الحفيظ يفند مزاعم عبد المومن جابو.. ويؤكد عدم اهتمام الأهلي بخدماته    تركيا.. غول يستبعد أي تبادل للمواقع مع أردوغان    بعد خمسة عقود قضاها في السجن: محكمة يابانية تبرئ ملاكما كان بانتظار حكم الإعدام    . مقتل جندي وإصابة آخر في انفجار لغم بالشعانبي    التأسيسي : تعليق الجلسة العامة بعد المصادقة على الفصلين الأولين من "قانون الانتخابات"    الباجي قايد السبسي: بوتفليقة "لاباس" وحالته جيدة    اسبانيا: إدارة برشلونة توبخ ميسي وتضع له حداً    الطيب البكوش : "أشباه الدعاة" غير مرغوب فيهم بتونس...وهذه أسباب دفاعنا عن التجمعيين    هل يدرب مانويل جوزي النادي الصفاقسي؟    رئيس الجمهورية يعلن عن تخفيض مرتبه الى الثلث    جندوبة استعدادات لموسم جني اللفت السكّري    توقف حركة المترو 3و6 بين تونس البحرية وبرشلونة انطلاقا من الاثنين 21 أفريل    وزير الخارجية : إرهابيو الروحية وراء اختطاف الدبلوماسييْن التونسييْن بليبيا    الشعانبي : هل بدأ العد التنازلي للهجوم البري    اتفاق بين قطر السعودية والإمارات والبحرين لإنهاء التوتر وعودة السفراء    عائلة الشهيد هشام المحيمدي تقاطع محاكمة قاتل ابنها    محمد بوغلاب : العريض رجل امتلك شجاعة الاعتذار للتونسيين    وداد بوشماوي في رحلة عمل جديدة مع مهدي جمعة!    حملة بوتفليقة تؤكد تقدّمه بانتخابات الرئاسة، ومنافسه علي بن فليس يتحدث عن عمليات تزوير    كان آخر من أطلق الرصاص على «أبو جهاد»:موشي يعلون يتفاخر بقتل العرب مثل الذباب    وفاة الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز    في تراثنا حصاد السّنين.. كنزنا الثّمين:طالبة من سبيبة تعدّ مشروعا للتعريف بالمخزون الثقافي    تونس تتحصل على قرض ب100 مليون دولار من البنك الدولي    والد «البلايلي» ل«التونسية»:«مصير ابني بين يدي حمدي المدب»    بعد تعطّل استغرق وقتا طويلا:2014، منعرج حاسم لتزويد جلّ مناطق الجمهورية بالغاز الطبيعي    نحو انشاء بنوك جديدة في تونس    التوقعات الجوية لليوم الجمعة 18 افريل2014    الانتقام المدمر : طالبة 19 ربيعا تنقل فيروس الايدز ل324 من طلبة وكتاب ومشاهير وسياسيين    لم يعد للحرية معنى...اذا ضاع الوطن    لماذا "كنّت" كنو ؟    تحصل على تمويل من أصحاب النفوس الخيرة لتكبير ثدييها    عذرا أيّها الشهداء لقد مات فينا عمر . بقلم : غفران حسايني صحفي و باحث في الحضارة    شيخ الأزهر يفتتح كأس العالم بالبرازيل    القصرين: وكيل بالسجون و الاصلاح تعاني من القصور الكلوي وجدت متبرعا بكلية لها تنتظر التضامن معها لزرعها    مفدي المسدي يدخل المصحة    السعودية: طبيب تونسي مصاب بفيروس ''الكورونا'' وزوجته تستغيث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة

أصدقاءك يقترحون

الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.