غدا الخميس: جولان المترو رقم 2 سيكون على سكة واحدة    النجم الساحلي: جنيح والجزيري ينسحبان من الفريق    هروب 140 داعشياً من تكريت بسبب العمليات العسكرية    مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلّق باتفاقية القرض مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 300 مليون يورو    القصرين / إصابة 30 تلميذا بوعكة صحية بسبب التلقيح.. وزارة الصحة ترسل فريقا خاصا للمتابعة والتأطير    عاجل: القاء القبض على عنصر ارهابي بمرتفعات الشعانبي    مقتل 32 عاملا وفقدان 47اخرين في انفجار بمنجم بشرق اوكرانيا    الرابطة 1: الإفريقي يعمّق الفارق.. ليتوال غارق.. الترجي والصفاقسية يشكران "القافلة القفصية"    هذا ما قاله السبسي في تدخله المباشر على أمواج الإذاعة الوطنية...    تراجع العجز التجاري بنسبة تفوق 23 بالمائة    في مباراة الترجي والبنزرتي: معز بن شريفية يخلع شارة القيادة ليهديها إلى أسامة الدراجي    صفحة رسمية لمعهد حكومي تمجد الارهاب..ومندوب جهوي يوضح!    جماهير المتلوي ترشق بنك بدلاء فريقها والميدان بالحجارة    افتتاح فرع جديد لبنك الإسكان في منطقة البحيرة بالعاصمة    خالد شوكات: على الأساتذة وبقية موظّفي القطاع العمومي مراعاة الظرف المالي الصعب    تحكيم : طاقمان تونسيان في المسابقات الإفريقية للأندية    وزارة الخارجية تُوضح ما راج من أخبار زائفة بخصوص السماح للتونسيين دخول ألمانيا دون تأشيرة    سقوط طائرة ببرج العامري.."الصباح نيوز" تكشف هوية الطيار الهالك    حمة الهمامي ينتقد سياسة الحكومة تجاه المتضررين من الفيضانات الأخيرة بمدينة بوسالم    الديوانة والقضاء والصحة أكثر القطاعات فسادا في تونس    هيئة الانتخابات: حوالي نصف مليون تونسي لا يحملون بطاقات تعريف وطنية    الاتحاد للطيران تُشغّل طائرتها من طراز آيرباص A380، على وجهة نيويورك – أبوظبي    يوسف الصديق: على المسلمين قراءة القران بجزئهم الفوقي وليس السفلي    التفويت في الطائرتين الرئاسيتين: الخطوط التونسية توضّح    عز ينكر أبوته ل"توأم" زينه أمام "الخبراء"    والي تطاوين ينفي تفشي مرض ''البوصفير'' في الجهة    إنخفاض ملحوظ فى درجات الحرارة غدا الخميس لتصل إلى درجة تحت الصفر    توزر: اشرطة سينمائية وورشات وندوة في تظاهرة "سينما الحدود"    مدير المستشفى الجهوي بتوزر: لا يمكن تأكيد أو نفي إصابة إمرأة بمرض أنفلونزا الخنازير    وزير الداخلية الليبي : تصريحات رئيس هيئة الإعلام لا تعبّر عن موقف حكومة طبرق    تردد ان صلوحية التلاقيح منتهية ..مديرا مستشفى القصرين والرعاية الصحية يكشفان حقيقة اصابة 20 تلميذا بوعكة صحية    المستشفى الجهوي بالقصرين يستقبل 11 تلميذا تعكرت حالتهم الصحية بسبب لقاح؟!    كرة سلة-وطني أ (مرحلة التتويج): برنامج الجولة 11    وزير التجارة يُطالب بتشديد العقوبات على بعاض المخالفات الاقتصادية    ابنة نور الشريف غاضبة: صحة والدي ليست خبراً    عاجل :سقوط طائرة بين بسجن المرناقية ومدرسة الطيران ببرج العامري    الحامة : حجز قطعة اثرية وإيقاف صاحبها    منزل بورقيبة: مروج الزطلة والسوبيتاكس في قبضة الامن    انقاذ 81 مهاجرا افريقيا في سواحل جرجيس    الترجي مطالب بدفع 800 ألف يورو للاعب ماريغا    انخفاض حاد في درجات الحرارة بداية من الغد!    غدا :آخر الأجل لخلاص معاليم جولان السيارات الزوجية    الوطنية الأولى في طليعة نسب المشاهدة    أكثر من 350 جنديا إسرائيليا طلبوا العلاج النفسي بعد الحرب على غزة    سوسة: إحالة امرأة حولت منزلها لوكر دعارة    الافراج عن الخطيب الإدريسي    أبرز أولويات صندوق النقد الدولي في الإصلاح الاقتصادي التونسي    وزير الفلاحة: 3 ألاف هكتار هي مساحة الأراضي الفلاحية المتضرّرة من الفيضانات    وزيرة الثقافة في بن عروس : نحو تقليص عدد المهرجانات لتحسين البرمجة    الجيش الليبي يخوض مواجهات مع داعش في بنغازي    «وسيم هلال» ل«التونسية»: سنردّ في الوقت المناسب على كلام «الميساوي» تألمت لإقصائي من المونديال..لكن تونس أكبر من «وسيم هلال»    وزيرة الثقافة: هكذا نواجه التشدد والتطرف...    الوطنية الأولى في طليعة نسب المشاهدة ونشرة أخبار الثامنة ليلا تستقطب 63.4 % في وقت بثها    صور الصحفيين    الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين تؤكد: الله لم يحرم شرب الخمر    مخرج مصري بنفي خبر وفاة نور شريف    ماذا في لقاء عبد الفتاح مورو بالشيخ يوسف القرضاوي؟    تفاصيل لقاء عبد الفتاح مورو بيوسف القرضاوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة

أصدقاءك يقترحون

الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.