يوسف الشاهد: مازال هناك الكثير من العمل لأجل تعزيز حقوق المرأة    نابل: امراة تضرم النارفي جسدها    حول الجدل القائم بشأن الفيلم الذي سيمثل تونس في مسابقات الأوسكار، فريق فيلم ' على حلّة عيني' يوضح    تنس: الجزيري يسقط أمام تيبسارفيتش ببطولة شينتشين للتنس    الكشف عن موعد عودة ميسي    العربي يجهز الشرميطي وطارق للدربي الكويتي    الأمطار تتسبب في وفاة مواطنين في المهدية والمنستير    بعد هطول امطار طوفانية.. الشاهد يأذن بتركيز خلية أزمة خاصة بولايتي سوسة والمنستير    بداية من 5 أكتوبر.. التلقيح الموسمي ضد "القريب" متوفر بالصيدليات الخاصة    غرق ناقلة بحرية تحمل مواد كيميائية بالقرب من اليابان    ''وصول الدفعة الأولى من التلقيح الموسمي ضد ''القريب    الشاهد لرويترز: سنجمد الزيادة في الأجور والانتدابات    نبيل القروي يقرر تجميد انتمائه الى نداء تونس    رئيس "الفيفا" يؤكد: إمكانية الزيادة في عدد المنتخبات الافريقية المتأهلة للمونديال‎    فرنسا/ بسبب "تهديدات إرهابية".. تعزيز الأمن حول القصر الرئاسي    الشابة: تلميذ يضرم النار في جسده    مرجعيته بورقيبية، حزب جديد على الساحة السياسية، ''حركة خمسة نجوم''    كريم الغربي يبكي على المباشر (فيديو)    المنستير: حجز 2500 لتر من مياه الشرب غير صالحة للاستهلاك    هيئة الحقيقة والكرامة تمنع المكلف العام بنزاعات الدولة الإطلاع على عدد من الملفات    الرئيس الفلبيني يأمل بقتل 3 ملايين مدمن وتاجر مخدرات    بوشبكة.. إيقاف 5 سوريين تسللوا إلى تونس من الجزائر    القصرين: مهرب يقتل تلميذين    بالفيديو.. عباس يصافح نتنياهو وزوجته في جنازة بيريز    بالصورة: طفل حديث الولادة بملامح ثمانيني    إضطراب في أوقات قطارات الضاحية الجنوبية غدا السبت    نابل: حجز 17200 علبة سجائر بحوزة أحد المحتكرين    روسيا تشدد الإجراءات الأمنية في سفارتها بواشنطن    وحدات الامن بقرقنة تحبط عملية هجرة غير شرعية    حجز كميات هامة من الحلويات منتهية الصلوحية    صفاقس: السطو على مركز المساعدة والإصغاء لعلاج وتأهيل المدمنين    المهدية سجلت رقما قياسيا..هذه كميات الامطار المسجلة على كامل تراب الجمهورية    المفوضية الأوروبية تدعو إلى دعم تونس سنويا ب1.9 ألف مليون دينار إلى غاية 2020    مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء حريق في مستشفى بألمانيا    جماهير الاولمبي الباجي توقف التمارين وتطالب باقالة السبتي    براد بيت يخضع لفحص مخدرات بعد اتهامه بالإساءة لأبنائه    سلاف فواخرجي: أحب النظام السوري وسأقف في وجه من يريد تدمير سوريا    الرابطة توقف مدرب نجم المتلوي    الجمعة والسبت.. أمطار متفرقة ورعدية بالشمال والوسط    أمريكا تُحذر رعاياها مجددا من السفر إلى جنوب تونس    هكذا سيكون الطقس بقية هذه الليلة وأمطار غزيرة في هذه المناطق    وزيرة السياحة تلتقى وفدا من الجامعة التونسية للمطاعم السياحية    مجلس ادارة البنك المركزي: وضع الاقتصاد الوطني لايزال يواجه ضغوطا كبيرة    تحطم طائرة رونالدو في برشلونة    كميات الأمطار المسجلة بكامل تراب الجمهورية خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة    تونس تنتج أول فيلم رعب في تاريخها وهؤلاء هم أبطاله    أنجلينا جولى ترفض العمل مع براد بيت وتنسحب من فيلم ''أفريكا"    بعد الهجمة الفيسبوكية ضد ميوله الى الاسلام السياسي: أسامة الملولي يعلق    فارقني الحبّ وهذا يوم حزني الأكبر    6 طرق لإنقاص الوزن أثناء الجلوس بالمكتب    مستشارة وزيرة الصحة ل"الصباح نيوز": الوزارة قررت ايقاف استعمال بنج "الفاكايين" مؤقّتا.. والإتحاد الشعبي يتهم العايدي ومديرة الصيدلة والدواء بسفك أرواح بشرية    تنطلق اليوم وتشمل 32 وجهة.. كل التفاصيل عن حملة "خريف 2016 " للخطوط التونسية    اكتشاف خطر جديد يشكله التدخين على الإنسان    مفتي الجمهورية ل"الصباح نيوز": لم أفت ولم أحرم الإحتجاجات..    عمرو دياب أول مطرب عربي يسجل اسمه في موسوعة ‘غينيس' للأرقام القياسية    تحديد نصاب زكاة المال للسنة الهجرية الجديدة    مسؤول بديوان الافتاء: "ما جاء في بيان المفتي ليس فتوى لتحرم او تحلل امرا ما"    وضعية منزل الشاعر أبو القاسم الشابي.. رئاسة الجمهورية تتحرك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة


الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.