فاجعة في صفاقس:تفحّم إمرأة في حريق بمنزل    هل عَلِقتْ ليبيا بين "الثورة" و "الدولة"؟    في الجزائر:القبض على أحد رؤوس «القاعدة» مكلّف بالاتصال بإرهابيي تونس    اتحاد الشغل :قطاعات الوظيفة العمومية والقطاع العام تطالب الحكومة بفتح مفاوضات الزيادة في الاجور    اقتراحات بصدد الدراسة بخصوص التسعيرة الحالية للأدوية    الله أكبر.. وداعا زميلنا الناصر الرابعي    بالفيديو: اشتباكات بين أحباء النادي الإفريقي في ملعب رادس    وزير الدفاع يخرج عن صمته و يوضح خلفيات استقالة رئيس أركان جيش البرّ    المصادقة على الفصول من 8 إلى 11 وتجاوز الفصل 12ورفع الجلسة بعد سقوط اول تعديل للفصل 13من مشروع قانون الإرهاب    نقابة الصحافيين تعلن عن رفع قضية ضد النائب ابراهيم القصاص    إحداث هيكل يشرف على مشروع الميناء بالمياه العميقة بالنفيضة    وباء «الايبولا» الزاحف: «عيادات» في المطارات والموانئ التونسية وعين على الطلبة الأفارقة والفرق الرياضية    كتائب القسام تعلن:فرض حضر التجوّل في شوارع تل ابيب والطيران في مطار بن غوريون حتى إشعار آخر من "الضيف" القائد العام للكتائب    اعفاء المترشحين للانتخابات التشريعية من تقديم البطاقة عدد 3...وبلوغ ‘‘أصحاب السوابق'' لمجلس الشعب وارد    هل تعوض فائزة الكافي حافظ قائد السبسي؟    مديرة التجارة الداخلية : لن نسجّل نقصا أو فقدانا للمواد الاستهلاكية جراء توافد الليبيين    "اف بي أي": فيديو ذبح الصحفي الأمريكي صحيح    20% نسبة نمو الاستثمار في الفلاحة منذ بداية العام    الفيلم الفرنسي "فدية المجد" إخراج إكزافييهبوفوا يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقيةال 71 من تمثيل نادين لبكي الى جانب مجموعة من الممثلين العالميين    بالصور: يدي طفل هندي تزنان 16 كغ    قابس:هبوط مفاجىء للسكري يضع سائحة أنقليزية في وضعية حرجة بشاطىء قابس    اليمن يستفيد من الخبرة التونسية في مجال الكهرباء بدعوة من ألمانيا    رئيس الحكومة يُكرّم تلميذا متفوّقا حصل على شهادة الباكالوريا بفرنسا وعمره 14 سنة    إصابة خطيرة لضابط مرور في حادث اصطدام لموكب بن جعفر    اصابة عسكري بجروح في الشعانبي    قابس: حراك من أجل فتح خط رابط بين باريس و مطماطة    الافريقي: فسخ عقد عمار الجمل مقابل 166 الف دينار    دقاش: الدورة الثانية لمصيف الكتاب    ما قصّة ظاهرة "دلو الماء المثلج" التي تجتاح العالم ؟    كلمات فرضها الحبّ    مقتل إمرأة و إصابة 8 آخرين في حادث مرورعلى مستوى الطريق السيارة سوسة تونس    واشنطن تردّ على مصر: لدينا حرية تعبير لا تملكونها    مسنّ يحاول حرق نفسه بمركز رعاية المسنين بمنوبة؟!    بطاقة هوية شهيد    الفيفا يرفض طعن برشلونة في عقوبة الحرمان من الانتدابات‎    كاف: اليوم اول حصة للنجم و20 لاعبا على ذمة الاطار الفني    الرابطة تقرر تأجيل لقاء النجم والنادي الإفريقي    آلت لقيادات بها.. الدفعة الأولى لرؤساء قوائم النهضة في التشريعية    ليبيريا تفرض منعا للتجول في منطقتين سكنيتين للحد من انتشار فيروس ايبولا    توننداكس يرتفع بنسبة 11ر0 بالمائة بداية حصة الأربعاء    الجبهة الشعبية: تحسم في رؤساء القائمات الانتخابية    وزير ألماني يتهم قطر بتمويل ''داعش''    القاء القبض على شابين قاما باختطاف فتاة و احتجازها منذ جويلية الماضي    رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم    قبل يومين من اختتامه: هذا ما تبقى من برمجة المهرجان الأورومتوسطي لمسرح الشباب..    مقداد السهيلي يعلن ترشحه للانتخابات التشريعية    طاقم تحكيم تونسي يدير مقابلات في سويسرا    الشيبة القيروانية امتياز للسيفي و بنينة..و برازليان تحت الاختبار    بطاقة إيداع بالسجن ضد ذابح والده    تمغزة: 300 عائلة تضرّرت من تجاوزات أدلاّء سياحيين    رحيل سميح القاسم صاحب أغنية "منتصب القامة أمشي"    الكاف : السيطرة على حريق اندلع بجبل " فدان السماء "    في البحرين :تونسية متّهمة بتحويل أموال من نشاط الدعارة    شاعر المقاومة الفلسطينية سميح القاسم يصارع الموت    مفتي السعودية: داعش والقاعدة.. العدوّ الأول للإسلام ويجوز قتلهم    مفتي السعودية: "داعش" و"القاعدة" لا تحسب على الإسلام    في أندونيسيا.. التدخين يبدأ منذ ال4 سنوات وأمام الوالديْن    الفقه و السياسة في الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة

أصدقاءك يقترحون

الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.