أول ثنائية ل«الشهودي» في البطولة البلغارية    النجم الساحلي: "فيتو" في وجه بونجاح.. بانغورا وموسى يقنعان    مصدر امني ينفي ما تم ترويجه بشأن تبادل للإطلاق النار في منطقة تيبار من ولاية باجة    "الغاوي" في الدور الثاني من رابطة الأبطال الأوروبية    جمعة: هناك تهديدات ارهابية وجدية في تونس    قرارات لجنة النزاعات: خطايا بالجملة.. لباجة والبقلاوة وللحبيب بلعيد الفاتورة الأرفع    الاثنين.. جلسة للحوار الوطني للبتّ في رسالة المرزوقي إلى السبسي    رسمي: ميسي الهداف التاريخي للبطولة الاسبانية    إصابة عسكري بطلق ناري بمركز اقتراع في القيروان.. والناطق باسم الدفاع يوضّح لل"الصباح نيوز"    "تنسيقية شاهد" :على هيئة الانتخابات التدخّل للحدّ من التجاوزات    القصرين : ليلة الانتخابات : انتشار امني و عسكري مكثف في مداخل المدن و المفترقات الواقعة بين جبال الشعانبي و سمامة و السلوم    القيروان: اصابة عسكري برصاص بندقيته على وجه الخطأ في مركز اقتراع    العالية: شقيق يقدم على ذبح شقيقته    08ر36 بالمائة نسبة الإقبال على التصويت بولاية أريانة إلى حدود منتصف النهار    بفون للناخبين عبر "الصباح نيوز": نطمح للوصول الى نسبة مشاركة تفوق التشريعية    مصدر أمني ينفي ملاحقة عنصر ارهابي في باجة    47 مخالفة اقتصادية خلال يوم من المراقبة في المنستير    نابل : المركب الثقافي يفتح أبوابه من جديد و16 دولة في مهرجان نيابوليس الدولي لمسرح الطفل    في حي التحرير :يعتديان على «تاكسيست» بهراوة ويهربان بسيارته!    هذه نسب الإقبال على التصويت إلى حدود الساعة 11 صباحا..    مهدي جمعة: البعض سيحاولون تعكير سير العملية الانتخابية لكنهم سيفشلون    باجة : عنصر ارهابي يطلق النار على دورية أمنية ويلوذ بالفرار    الكارْ الصّفْراءْ :«عزوزة.. وشدّت سارق»    تونس: برنامج مقابلات الجولة الحادية عشرة للرابطة المحترفة الأولى    في المتلوي:قتيلة و جريح في معركة عائلية    في غابة بقابس :القبض على سجين فارّ منذ الثّورة    صدقوني: كانت لحظة قاسية على النفس.. بقلم الأستاذ عماد العبدلي    رغم عرضي الإفريقي والترجي: الفرجاني ساسي في طريقه إلى أندرلخت البلجيكي    بعد تراجع الشّاهد في أقواله: تبرئة أمريكي قضّى 39 سنة في السّجن    الشّاعر المنصف المزغنّي ل «التونسية»ليس هناك زعيم «يملأ العين»    كرة سلة: النادي الافريقي يتعاقد مع الامريكي ماركوس    الغنوشي: الشعب يصنع مصيره بيده ينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء    شجرة «الرئاسيّة»:لماذا سقطت 5 حبّات من عنقود الترشّحات ؟    الديوان الوطني للارسال التلفزي يُؤكد ان الانقطاعات المتتالية في عدد من القنوات الفضائية خارجة عن نطاقه    وزارة الدفاع لا تستبعد وجود جثث متعفنة لإرهابيين في جبال ورغة بالكاف    أربع مرات ضعف محصول 2013: صابة قياسية منتظرة من زيت الزيتون    خذ مصيرك باليد    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور "سحرة فرعون" من الإعلاميّين؟    منقّبات يرقصن على أغنية نانسي عجرم " أطبطب وأدلع"    شعب يفرّط في حريته ثانية لا يستحقّ الحياة    المدونة التونسية أميرة يحياوي تفوز بجائزة مؤسسة جاك شيراك السنوية    نابل/ إيقاف 3 أشخاص بحوزتهم أسلحة نارية وقطع أثرية..    تونسية تفوز بتاج "الجمال الإسلامي" في مسابقة دولية    حالة الطقس نهاية الأسبوع    بطّال يضاجع أختين و يتسلّى بطليقته    بعد الرّئاسية هل سينتهي دور ''سحرة فرعون'' من الإعلاميّين؟    وزارة الفلاحة توضح حقيقة ماراج عن وصول مرض انفلونزا الطيور إلى تونس    السمك.. يساعد في الإقلاع عن التدخين    وزارة التجارة تحجز منتجات منتهية الصلوحية    وزارة الفلاحة تؤكد عدم تسجيل أيّ حالة لمرض أنفلونزا الطيور في تونس    امام مسجد ابو هريرة بالوردية يدعو الى عدم انتخاب الباجي قائد السبسي    وفد من وزارة النقل في زيارة إلى شركة النقل بالساحل: ترشيد استهلاك الطاقة أولويّة مطلقة    لم يتم تسجيل أي حالة لمرض انفلونزا الطيور في تونس (وزارة الفلاحة)    التوقيع على اتفاقية ضمان بين الجمهورية التونسية والبنك الإسلامي للتنمية    بعد ظهورها في العالم.. وزارة الفلاحة تؤكّد عدم تسجيل إصابات ب»انفلونزا» الطيور    وزارة التجارة تُوضح حقيقة الزيادة في سعر الخبز وبعض المواد المدعمة    وزارة التجارة تُحدّد سعر مادة ‘'البصل'' ب 1 دينار للكلغ    هذه تفاصيل الزيادات المنتظرة في أسعار بعض المواد الغذائية...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة

أصدقاءك يقترحون

الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.