النادي الصفاقسي: فسخ عقد بن شوق ومفاوضات متقدمة مع الجويني‎    فرنسي من أصل جزائري يدفع عن النساء غرامات "البوركيني"    رسمي: هيثم قيراط حكم نهائى كأس تونس لكرة القدم‎    تأخير إنطلاق بيع تذاكر نهائى كأس تونس لكرة القدم‎    اليوم.. المجلس الوطني للوطني الحر يصوت على منح الثقة لحكومة الشاهد من عدمه    بالصور.. أكبر سجادة من الزهور في العالم!    ارتفاع حصيلة زلزال إيطاليا إلى نحو 160 قتيلاً    المغرب: الحكم بالسجن 20 سنة على مغتصب فتاة انتحرت حرقا    تاكلسة: وفاة شابين اثر اصطدام دراجة نارية بسيارة    رسمي: افاق يقرر منح الثقة لحكومة الشاهد    ليصل مبكرا إلى عمله.. تشيكي يصنع طائرة صغيرة    ادراج زيادة لفائدة موزعي المحروقات خلال شهر اكتوبر 2016    التراجع عن مشروع أنبوب غاز الجنوب: مدير المؤسّسة التّونسيّة للأنشطة البتروليّة يعلّق    انفجار يهزّ الجامعة الأمريكية في كابول    وزير الفلاحة: مجبرون على ترشيد استغلال مياه الري موفى سبتمبر إذا...    قبل الاجتماع التنظيمي المنتظر غدا: رئيس الجامعة يلتقي وزير الداخلية للحديث حول نهائي كأس تونس    جلول: معالجة "البطالة" كانت على حساب وزارة التربية    مقداد السهيلي: محمد زين العابدين من أقدر الشخصيّات التي عينت على رأس وزارة الثقافة.. والمهرجانات الصيفيّة "كباريهات" في الهواء الطّلق    رسمي: السنغالي ندوي يمضي رسميا للسي أس أس    حجز 100 كلغ من مخدر "الزطلة" في القيروان    نهائي كأس تونس: تفاصيل عملية بيع التذاكر    قفصة: القبض على سيدة من أجل السرقة بالسوق الأسبوعية    طبيب صحة عمومية زوير وصفات طبية لاسترجاع مصارفها من ''الكنام''    في اختتام مهرجان "أبو جعفر الأربصي" بالسرس: الجمهور ينبهر بعرض الرحلة الهلالية    سوسة: عشريني يضرم النار في جسده أمام مركز الأمن    نزار خنفير مساعدا لسامي الطرابلسي من جديد    طبربة: عجز عن خلاص ديونه فحاول الانتحار حرقا    مجموعة "كراكة" لفن الشارع بمدنين: الفن وسيلة للإقناع وقتل الرداءة    طلاق بالتراضي بين الصفاقسي وإيزيكال    دبابات تركية تعبر الحدود إلى سوريا    خاص.. "أمن القرجاني" يحبط عملية تهريب 90 كلغ من المخدرات    6 أسباب غير متوقعة لرائحة الفم الكريهة    عاجل: إصابة عسكري في مواجهات بين عناصر إرهابية وقوات الجيش الوطني بالكاف    انطلاق أولى رحلات الحجيج من مطار توزر-نفطة    بالصوت:صابر الرباعى يعترف و يعتذر    حركة مشروع تونس تشكيل لجنة لتحديد الشروط والأولويات التي يجب إدراجها في حكومة الشاهد    تعلقت بهم تهم فساد واستغلال نفوذ: فتح تحقيق سري مع 10 قيادات من الديوانة    زلزال يضرب ايطاليا ويخلف 6 قتلى    طقس اليوم: رياح قوية.. وأمطار بعد الظهر    من هي الممثلة الأعلى أجراً في العالم؟    الفنانة أصالة نصري تدافع عن صابر الرباعي: الكثير لا يعرف الزى العسكري للجيش الإسرائيلي    مجلس نواب الشعب: ارتفاع عدد المستقيلين من البرلمان الى 16 نائبا    اضطراب النوم والسكتة الدماغية والشلل: أي علاقة؟    بعد ان أوقفتهم السلطات الجزائرية.. عودة أعوان الغابات الستة    الصيد يوصي بتذليل الصعوبات في مجال منظومات المياه والأعلاف والبذور    وزارة الصحة السعودية تسجل حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا"    عملة جديدة لمواجهة التهريب و الاقتصاد الموازي    عزائي لعائلة القروي... ورسالتي لأموات القلوب    اتحاد الفلاحة والصيد البحري: سعر "العلّوش" منخفض في بعض الولايات.. وهذا ثمن كلغ اللحم الحي    عز الدين سعيدان يجيب: هل تعجز الدولة عن صرف أجور موظفيها وجرايات المتقاعدين؟    التلفزة الوطنية التونسية في مهرجان الأردن للإعلام العربي    ابنة الفقيد لطفي الشابي: مات أبي فماتت السعادة    سمير الوافي يصف هؤلاء بالأنذال    شيخ الأزهر يدعو إلى محاربة الأفكار "التكفيرية"    وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد    فقلتُ استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارًا    أولمبياد 2016 : إعلامية إنقليزية تصاب بمرض المالاريا في ريو    ديوان الافتاء يوضح حقيقة إصداره لفتوى تجيز الامتناع عن شراء الأضحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة


الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.