حركة النهضة: إمكانية القيام بتغييرات في المكتب التنفيذي واردة    اتحاد الشغل يدعو الحكومة إلى تأجيل اقتطاع أيام الإضرابات من الأجور    الحبيب الصيد: أداء الطيب البكوش كان عاديا رغم الانتقادات    د.أحمد القديدي ل«التونسية»:ليس للحكومة إلاّ«ميني إصلاحات»    القصرين: قصف مدفعي ليلي على مرتفعات السلوم.. ورصد مجموعات ارهابية من قبل الأهالي    في يوم دراسي حول مشاركة المرأة في الإرهاب:100 سجينة... و700 من نسائنا مع «داعش»    أوباما: أميركا لن تخسر الحرب أمام داعش    أوباما يمنح تونس صفة الشريك الرئيسي من خارج حلف الأطلسي    تواصل الاعتصام واضراب الجوع من اجل مناصرة ملف ترشح صفاقس للالعاب المتوسطية 2021    الترجي الرياضي: أفول قد يغادر الى الاهلي المصري    مكتب حركة النهضة بساقية الزيت يتعرض للسطو    الداخلية تنفي تعرّض الموقوف المتوفي بمركز الحرس بسيدي بوزيد للتعذيب    وزير الخارجية:عدد التونسيين المفرج عنهم في ليبيا وصل إلى 102    الخارجية: لا وجود لأي صلة بين عملية إيقاف الليبي في تونس و عملية احتجاز التونسيين في طرابلس    طقس اليوم: سحب عابرة وأمطار متفرّقة    تبيض المثلية الجنسية    زياد العذاري: نعمل على تحسين خدمات الوساطة في التشغيل    حملات امنية وبلدية بالجملة في القيروان    بأحد المخازن بالسيجومى: الحرس الديواني يحجز بضائع مهربة بقيمة 127 مليونا    التونسية شيماء هلالي: عاصي الحلاني ظن أنني زوجته    القاضي يطرد زينة من جلسة إثبات نسب توأمها لأحمد عز    الترجي الرياضي «البنزرتي» يشترط.. والفرنسي «أنطونيتي» على الخطّ    يريدون لنا أن نيأس    كمال عماري .. شاهد وشهيد . بمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاده    بعد جواز منعه شرعا و قانونا :''الباجي قائد السبسي يدعو المنقبات للكشف عن وجوههن للمشاركة في الحياة التونسية ‘'    صفاقس : حجز أكثر من 250 كلغ من اللحم الفاسد    الداخلية تنشر صور 5 إرهابيين ضالعين في هجوم باردو.. وتدعو للإبلاغ عنهم    ريال مدريد يفكر في المدرب رافاييل بينيتيز    المثلية الجنسية أو " لا يستخفنك الذين لا يوقنون ".    خبير اقتصادي يشخص اسباب نسبة النمو والناتج المحلي الاجمالي    منّوبة : حجز 14.5 ألف علبة عطورات حاملة لعلامات تجارية مقلدة ومخادعة للمستهلك    تونس ضيفة شرف الدورة 11 لمهرجان "موسم طنطان" بالمغرب    المانيا ستمنح تونس مساعدات تقنية بنحو 26 مليون أورو بعنوان سنة 2014    فرقة بلدية دوز للتمثيل: تتويج مغربي ل" شير شار "    معرض TALAN في دورته الثانية يكشف عن مواهب تونسية جديدة    مدينة سوسة تحتضن منتدى الشراكة والأعمال التونسي-التركي    هند صبري تعلن عن تأسيس مشروعها الخاص    التلفزة التونسية تكرم أبناءها المتوجين في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون    هكذا علق محسن حسن على قرار الحكومة بالاقتطاع من أجور أعوان الدولة عن كل إضراب    محسن مرزوق : امضائي لاتفاقية دولية لا يتعارض مع الأعراف الديبلوماسة    انتقالات: الرقيعي بين العودة للافريقي والامضاء للترجي الرياضي التونسي    الخارجية: اطلاق سراح 60 تونسيا من بين المحتجزين في ليبيا    وسيم نوارة يفسخ عقده مع النادي البنزرتي    كرة اليد: نحو مواجهة جديدة بين الترجي والإفريقي في نصف نهائي البطولة الإفريقية    الواشنطن بوست تنشر مقالا مشتركا بين الباجي قائد السبسي وباراك أوباما    هونداي تعتزم إطلاق سيارة كروس جديدة    نادي حمام الأنف يفرط في ديديي ليبري إلى المريخ السوداني    الفضاءات التجارية الكبرى تستكمل استعداداتها لتلبية حاجيات المستهلكين خلال شهر رمضان    أول تأكيد رسمي بالعثور على "إباحيات" في مقر بن لادن    مهرجان سيدي علي الحطاب عودة بعد غياب أربع سنوات.. وحفاظ على الفقرات القارة    اليوم، غدا وبعد غد:انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة    العمل بالتوقيت الصيفي لمدة 3 أشهر؟!    وزير التجارة يُؤكد توفر جميع المخزونات من المواد الغذائية خلال شهر رمضان    اضراب أعوان الصحة أيام 20 و21 و22 ماى الحالي    تعديل كمية الملح في التغذية تؤثر في القدرة على الانجاب    علماء: اربع مواد غذائية تجعل الإنسان عبقريا    السعوديات أكثر تدخينا ل"الشيشة" من الرجال    انجاز طبي تونسي:أول عملية جراحية لقلب خارج جسم المريض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواضيع ذات صلة

أصدقاءك يقترحون

الاتجاهات الجديدة للهجرة بمنطقة البحر الابيض المتوسط
الندوة السنوية لقسم العلاقات العربية الدولية للهجرة تبحث : نقابيون من الجزائر والمغرب ولبنان وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر ومن المنظمات الاقليمية شاركوا في الندوة وأثروا أعمالها
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2007

تحت شعار «الاتجاهات الجديدة للهجرة بالمنطقة المتوسطية» عقد قسم العلاقات العربية والدولية والهجرة بالاتحاد العام التونسي للشغل ندوته السنوية في أحد فنادق منطقة الحمامات الجنوبية أيام 5 و6 و7 نوفمبر الجاري.
حضر لافتتاح أشغال الندوة، الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل ومحمد الطرابلسي، لا فقط بصفته مسؤول القسم بل وكذلك ممثل منظمة العمل العربية التي ساهمت الى جانب مؤسسة فريدريش ايبرت في تمويل الندوة.
كما حضرها الأخوة محمد شندول وعبيد البريكي ومحمد السحيمي والمنصف اليعقوبي والمولدي الجندوبي والمنصف الزاهي أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد من الاخوة الكتاب العامين للإتحادات الجهوية والجامعات والنقابات العامة وثلّة من المناضلين النقابيين إلى جانب الأخوة المسؤولين عن العلاقات العربية والدولية والهجرة في الهياكل الوطنية للإتحاد.
انطلقت اشغال الندوة بكلمة تمهيدية ألقاها الأخ مصطفى بن أحمد المدير التنفيذي للقسم فرحّب بجميع الحاضرين وخاصة بضيوف الندوة من ممثلي المنظمات النقابية القطرية والاقليمية وذلك قبل أن يحيل الكلمة إلى الأخ محمد الطرابلسي ممثل منظمة العمل العربية الذي أبرز اهتمام المنظمة بالموضوع وترحيبها بالشراكة الثلاثية التي ساعدت على تنظيم الندوة وأملها في التوصل إلى ايجاد مقاربة نقابية مشتركة لمعالجة قضية الهجرة بعيدة عن المقاربة الأمنية.
وأبرز ممثل منظمة العمل العربية ضرورة توفر فهم مشترك وبالتالي موقف موحّد يجب أن نعمل من أجل فرضه عند رسم السياسات المعالجة للظواهر اللصيقة بالهجرة. وأضاف أنّ الهدف من مثل هذه اللقاءات هو التوصل إلى صياغة موقف موحّد للدفاع عن حقوق المهاجرين وذكّر الأخ الطرابلسي بوجود اتفاقية عربية للهجرة صيغت منذ سنة 1975 وقال أنّها هي الأخرى تستحق ندوة مختصة للنظر في الأوضاع المأساوية التي يعاني منها العمال المهاجرون العرب في البلدان العربية ولا سيما في منطقة الخليج العربي.
وكعادته، رحّب الصديق لوتارفيتي الممثل المقيم لمنظمة فريدريش ايبرت بتونس بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم استجابتهم لدعوة منظمته التي تلتزم بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للعمال وكذلك عن الديمقراطية وتعمل على تشجيع الحوار الاجتماعي وقال إن الغرض من مثل هذه الندوات هو البحث وتبادل الآراء بهدف ايجاد السبل الكفيلة بحماية العمال.
وحيّا ممثل المنظمة الألمانية الاتحاد العام التونسي للشغل باعتباره محاورا كفئا وعبّر عن سعادته بطرح موضوع الهجرة السرية باعتبار انعكاساته السلبية الكثيرة.
اثر ذلك استمع الحاضرون إلى مداخلة الأخ عبد السلام جراد الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل والتي استهلّها بشكر القسم على اهتدائه لبحث هذا الموضوع الشائك في انسجام تام مع مبادئ الإتحاد القائمة على الدفاع عن حقوق العمال المادية والمعنوية باعتبارها أولا واخيرا من حقوق الانسان.
(طالعوا ملخصا موسعا لهذه المداخلة في غير هذا المكان).
النيجر بلد عبور
واستأنفت الندوة اشغالها بعد استراحة قصيرة بالاستماع إلى الصديق «بالي هارونا» الكاتب العام المساعد للإتحاد النقابي لعمال النيجر الذي قدّم مداخلة قيمة تطرق فيها إلى «دوافع الهجرة الإفريقية من بلدان جنوب الصحراء نحو اوروبا وانعكاساتها واستهلها بالحديث عن الأوضاع في دولة النيجر وعن ظاهرة الهجرة التي يعرفها مبرزا أن بلده كان ومازال نقطة عبور من دول جنوب الصحراء في اتجاه دول شمال افريقيا ومنها إلى أوروبا.
كما تحدث عن الندوات التي عقدت مؤخرا على صعيد الدول المعنية والتي افرزت جملة من الإتفاقيات والإجراءات التي يمكن لها أن تحدّ من هذه الهجرة السرية.
وتطرّق المحاضر إلى دور النقابات الإفريقية والأوروبية في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المهاجرين ومنها تمكينهم من حق الإنخراط في نقابات البلدان المضيفة والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم.
وتداول عدد هام من الحاضرين على نقاش بعض المسائل الواردة في المحاضرة ومنها الأسباب الحقيقية للهجرة وعجز النقابات عن فعل أي شيء للحيلولة دون الظواهر السلبية للهجرة وموقف الحكومات الأوروبية ودور النقابات وتعرّض البعض إلى الأدوار المشبوهة التي تلعبها بعض المنظمات غير الحكومية وكذلك أيضا إلى غياب الديمقراطية في بلداننا وعجز الأحزاب عن لعب أي دور في الموضوع خلافا للنقابات التي يمكن لها ان تلعب دورا فاعلا في الموضوع.
حزام أمني لاوروبا
المحاضرة الثانية المبرمجة في اليوم الأول للندوة، ألقاها الأستاذ حسن بوبكري وخصّصها لبحث سياسات بلدان المغرب العربي تجاه الهجرة السرية مبرزا بهذا الصدد أن المنطقة المغاربية هي بمثابة الحزام الامني لدول جنوب أوروبا وانها تعدّ 5 إلى 6 ملايين مهاجر في أوروبا وأضاف ان المغاربيين هم الذين دشنوا تيارات الهجرة السرية في اتجاه ايطاليا واسبانيا ومن ثم تطوّرت شبكات الهجرة منذ منتصف السبعينات حيث التحق بها الأفارقة من جنوب الصحراء.
وبدورها أثارت المحاضرة جملة من الإستفسارات والتساؤلات تحدثت عن ترسانات القوانين والإجراءات لمناهضة الهجرة التي ابتدعتها الدول الاوروبية لصدّ المهاجرين عن القدوم إليها.
كما تحدث عدد من المشاركين عن الندوات التي نظمت هنا وهناك لبحث المسألة، خاصة وأن البعض من بلدان جنوب الصحراء شاركت فيها.
وعلى هذا رفعت أشغال الجلسة الصباحية لتعود الأشغال في ورشتين، نشّط أولاها الأخ عبد الرزاق الحاج زكري وتطرقت إلى الهجرة والتنمية في دول الجنوب.
أمّا الورشة الثانية فقد نشّطها الأخ محمد الاخضر لالة من جمعية التونسيين بفرنسا وبحثت «الدور الاقتصادي والإجتماعي للمهاجرين في أوروبا».
وقد كانت أشغال الورشتين فرصة للمشاركين للتحاور في الموضوعين والإدلاء بجملة من الآراء والأفكار بشأنهما.
كما تواصلت أشغال الندوة في يوميها الثاني والثالث وفقا لجدول أعمالها وأسفرت عن توصيات نعود إليها في العدد القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.