المكتب الجامعي يضبط روزنامة نهاية الموسم : 16ماي أو 2 جوان موعد الجولة الختامية    النادي الإفريقي النجم الساحلي عبر التاريخ: فارق سبعة انتصارات للإفريقي    نحو اعفاء التونسيين بالخارج وسكان الاتحاد المغاربي من الإتاوة الموظفة عند مغادرة التراب التونسي    خاص/ احداث فيفري 2011 بالكاف: البراءة لرئيس منطقة الامن الوطني خالد الغزواني    صورة حفيدة هيفاء وهبي من ابنتها زينب التي حرمت منها    الرابطة 1: فشل كلي للمحليين.. الترجي وجرجيس أبرز المستفيدين    فيديو: المحل المصنّع للفستان المعضلة يوضح لونه الحقيقي ويحل اللغز!    الرابطة الأولى (الجولة 18): نتائج مباريات السبت والترتيب    السبيخة: التحقيق في مقتل طفلة ال12..والاحتفاظ بوالدها المعوق    رئيس الحكومة يتعهد بإعادة توسيع وتهيئة المعبر الحدودي بالذهيبة    فشل جلسة المفاوضات بين الحكومة والنقابة العامة للتعليم الثانوي    نحو تجميد أسعار بعض المواد لمدة 6 أشهر وصندوق التعويض سيتكفل بالانعكاس المالي    فظيع في غار الدماء: يقتل شقيقه ب22 طعنة من اجل الخبز    راشد الغنوشي: "من المحتمل أن لا أترشح لرئاسة حركة النهضة خلال المؤتمر الاستثنائي العاشر"    القيروان: إيقاف أمني متقاعد بحوزته مسدس وذخيرة وخوذات أمنية!    خاص: قرار بإعادة تهيئة معبر الذهيبة الحدودي    اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف    جندوبة : استقرار وضعية السدود    القيروان: مجهولون يعتدون على جامع ويهشمون محتوياته    مسلح يقتل 8 أشخاص ثم ينتحر في الولايات المتحدة    انطلاقا من مساء اليوم: قناة حنبعل في تحد جديد لجلب المزيد من المشاهدين    حريق بيخت في ميناء مارينا ببنزرت    علاء الدين يحيى يقود "كان" إلى الإطاحة بأولمبيك مارسيليا    مفزع: 10 ألاف حالة وفاة سنويا في تونس بمعدل 40 حالة يوميا جراء التدخين    نابل: تحرير رهينتين تمّ إختطافهما من قبل اشخاص طالبوا ب200 مليون فدية    في إحدى ضواحي العاصمة:قتله لأنه غرّر بشقيقته ثم تنكر لها    «ليلة على دليلة» في جولة بين كندا ودبي وباريس    رغم تسجيل ماهر الحداد من جديد: الشمال القطري ينهزم للمرة 12.. ويواصل مطاردة انتصاره الأول    جندوبة: محاولة اقتحام نقطة امنية من قبل ارهابيين.. واشتباك مسلح مع الامنيين    بعد سقوط التصويت لفائدة الرحوي.."الصباح نيوز" تنشر اسماء من ساندوه وعارضوا وصوله لرئاسة لجنة المالية    فيما وادي مجردة «يتمرّد»:الحكومة تستنفر.. الرئيس على الخط والجيش في الموعد    من هو "الجهادي جون".. وكيف تحول من لندن إلى "داعش"؟    اولويات وزارة الصناعة في ال 100 يوم الاولى:انتاج 6 ملايين طنّ من الفسفاط ومعالجة الميزان الطاقي    الرابطة الأولى (الجولة 18): قائمة النجم الساحلي لمباراة النادي الافريقي    بسبب تصريحات شقيقة الارهابي مراد الغرسلي.. الامنيون غاضبون ويطالبون النيابة العمومية بالتدخل    كانت ستروج خارج المسالك القانونية:حجز 3700 كلغ من الخضر على الطريق ببنزرت    تظاهرة ثقافية الأحد 1 مارس بدار الثقافة ابن رشيق، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة    الشيخ فريد الباجي: لهذه الأسباب وجب عرض محمد الطالبي على مستشفى الأمراض العقلية!    الحكومة واتحاد الشغل يتفقان على إنهاء المفاوضات الاجتماعية موفى شهر مارس    العروي يكشف عن عدد الارهابيين المتحصنين بجبال القصرين وجندوبة والكاف    جندوبة : تبادل اطلاق النار بين وحدات الحرس ومجموعة إرهابيّة    برنامج النقل التلفزي لمباريات السبت 28 فيفري 2015    وزير التجارة: سنطبق هذا الاجراء في حال عدم تخفيض أسعار بعض المنتوجات..    هكذا يُنتظر أن يكون الطقس خلال عطلة نهاية الأسبوع    شاب فرنسي يعتنق الاسلام بجامع مساكن وبشير بن حسن يحذره من تضليلات داعش عبر الأنترنت    وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث : سنعمل على دمقرطة الثقافة وجعلها منفتحة على القيم الكونية    "الفستان المجنون" يشعل المواقع الإخبارية وشبكات التواصل.. ألوانه ليست كما تراها!    تسهيلا للتنقل بين البلدين: احداث خطوط جوية مباشرة بين تونس و مدن جزائرية    راشد الغنوشي: هل الدواعش أعلم من أبي حنيفة وأحمد بن حَنْبَل؟!    اللجنة الطارئة بوزارة الفلاحة تواصل اجتماعها    عبد المجيد الشرفي لحقائق أون لاين: مجتمعنا في عمقه "معلمن".. وهذا هو الطريق لاجتثاث داعش!    وزارة الثقافة تدعم عروض الكوريغرافيا    في 2014:إنتاج النّفط والغاز في تونس تراجع ب٪4٫2 في 2014    صناعة الاستبداد طه جابر العلواني    قناة المتوسط تكشف عملية استئصال كلية مواطنة دون علمها في مستشفى القصرين    "الصحة العالمية" تحذر من تفشي الكوليرا في سوريا    تناول الفواكه يوميا يقلص خطر الإصابة بالجلطة الدماغية    أنفلونزا الخنازير تزور تونس:18 إصابة... والشبهة ليبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مقاومة مرض فقدان المناعة المكتسبة: تحديد المصطلحات مسالة جوهرية
نشر في وات يوم 29 - 08 - 2009

تونس 29 أوت 2009 (وات) - تتجه جهود مقاومة مرض فقدان المناعة المكتسبة /سيدا/ فى جانب هام منها الى اشاعة ثقافة التعامل مع المرضى دون احكام مسبقة تقوم على اقصاء حاملى الفيروس ورفض الاختلاط بهم او حتى التعامل معهم.
ومن بين المبادرات الجديدة فى هذا المجال مبادرة البرنامج المشترك للامم المتحدة لمكحافحة السيدا باصدار دليل مصطلحات يهدف الى تحديد المفاهيم ورفع كل لبس او خلط فى المسميات التى قد تنطوى على ضرر ادبي او معنوى بالنسبة الى حاملي الفيروس لا سيما وان عديد المصطلحات اقترنت فى الوسط الاجتماعي بالخوف من مرض السيدا وهى نزعة تغذى اقصاء حاملى الفيروس وتعيق من ثمة جهود الوقاية من انتشار المرض.
ذلك ان عديد الاشخاص الحاملين لفيروس السيدا يتحرجون عادة من اجراء الفحوص الطبية اللازمة للكشف عن مرضهم او التصريح به مخافة ان يكونوا عرضة للرفض او الادانة فى المجتمع.
ويوصى معدو هذا الدليل بتجنب استخدام عبارات على غرار المصاب بالسيدا او ضحية السيدا للاشارة الى الشخص الحامل للفيروس على اعتبار ان هذه المصطلحات تحيل الى معاني استكانة المريض وخضوعه للامر الواقع وعدم قدرته على التعايش الايجابي مع المرض فى وقت يتركز العمل بعديد البلدان فى العالم على تشريك المرضى بصورة نشيطة فى وضع الاستراتيجيات والبرامج التي تهم حاملى الفيروس.
وقد تم اعتماد هذا التوجه بصفة رسمية على المستوى العالمي خلال قمة باريس حول مرض السيدا سنة 1994 حيث وقع الاتفاق على ضرورة تفعيل مشاركة حاملي فيروس السيدا فى مختلف اوجه الحياة العامة ووضع الاطار السياسي والقانوني والاجتماعي الملائم لذلك.
وتستهدف الجهود المبذولة على مستوى الجمعيات الناشطة فى هذا المجال فى تونس تغيير العقليات ونشر مفهوم قبول الاشخاص المصابين بالمرض وهذا امر ضرورى يتوقف عليه نجاح مختلف البرامج الوطنية التى وضعت لمقاومة هذا المرض.
وفى اجتماع خصص موءخرا بتونس لموضوع الاحاطة بحاملى فيروس السيدا اشار رئيس الجمعية التونسية لمقاومة السيدا والامراض المنقولة جنسيا الى ان رفض الاختلاط بالمرضى واقصائهم من المجتمع يعيق جهود الوقاية من هذا المرض ويحول دون تعزيز قدرات القطاع الصحي فى المجال.
وقد اكد المشاركون فى هذا الاجتماع على اهمية الدور الموكول لوسائل الاعلام لتغيير العقليات السائدة. ويكتسي موضوع التضامن اهمية محورية فى دعم جهود مقاومة السيدا مثلما هو الشان فى مجالات اخرى.
وهو يعني محاربة الاهمال والاقصاء والتمييز ويستوجب انخراطا اكبر للمجتمع بكل مكوناته فى هذا المسعى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.