والي زغوان..وفّرنا كل الظروف لإنجاح الامتحانات    غزالة..الأهالي يحتجوّن ويغلقون الطريق    إنتخاب جوهر السماري عن حركة النهضة رئيسا جديدا لبلدية رادس    300 محل في كيلومترين..بن قردان سوق للعملة    مجلس النواب الأمريكي يستدعي المستشار السابق للبيت الأبيض    ميلياردير دنماركي يفقد أبناءه الثلاثة في تفجيرات سريلانكا    تونس تتسلم شارة عاصمة الشباب العربي 2019    المنستير..العثور على جثة رجل نهشتها الكلاب    حدائق قرطاج..الإطاحة بمفتش عنه مورّط في عشرات ال«براكاجات»    كانت ستهرّب الى الجزائر عبر 6 ولايات..حجز سلع بقيمة مليار... و5800 حبة مخدرة    بالعاصمة المصرية القاهرة: وزيرة شؤون الشباب والرياضة تتسلم شارة تونس عاصمة الشباب العربي 2019    مليارات تلهفها السوق السوداء..«الفريقوات»... آفة الأسعار    قوات حفتر تخسر معظم مواقعها جنوب طرابلس والوفاق تنتقل للهجوم    مدنين: الرياح القوية تتسبب في اضطراب توزيع المياه    حصري: إحباط مخطط تهريب أدوية واقراص مخدرة إلى الجزائر وكشف عصابة دولية (صور خاصة)    إشراقات..بين القرآن والعلم والتاريخ    قف..«رياضة وطنية»    وفاة تلميذ بكالوريا أثناء الاحتفال ب"الباك سبور"    منوبة: المجلس العلمي بكلية الآداب بمنوبة يدعو وزارة التعليم العالي إلى رفض قرار وزارة التربية حول الكاباس    “الكنام”: استدعاء المضمونين الاجتماعيين للحصول على بطاقة العلاج الالكترونية “لاباس” سيتم بواسطة الارساليات القصيرة أو عن طريق البريد    سيدي بوزيد: التحاليل المخبرية تؤكد إصابة 33 حالة بمرض الحصبة    الميساوي يخلف السليمي في تدريب حمام الأنف    ملتقى رمضان يوم الاحد القادم بصفاقس    توزر: الإدارة الجهوية للتجهيز تواصل تدخلاتها لفتح الطرقات المغمورة بالرمال جراء العواصف الرملية    تحرش واتجار بالبشر في حق المقيمين في مركز الاحاطة والتوجيه الاجتماعي بصفاقس (جمعية براءة)    تفكيك شبكة مختصة في التدليس ببن عروس    تخوض تجربة جديدة..ايمان الشريف في برنامج "أمور جدية"    جمعيات تطالب بفتح تحقيق ''جدي وموضوعي حول اخلالات بمنظومة التلقيح في تونس أدت إلى إعاقات ووفيات جراء وباء الحصبة''    فتح باب التّرشح لأيّام قرطاج الموسيقيّة لسنة 2019    روسيا: نجاح أوّل عمليّة في العالم لزراعة كبد ورئتين في آن واحد لطفل    بعد طرد الحضيري وبن قمرة: ايمان الشريف "كرونيكوز" في برنامج "امور جدية"    "مسرح العايلة": نهاية تصوير مشاهد 15 مسرحية..في انتظار سهرات رمضان 2019    ارتفاع أسعار الخضر والغلال: وزارة الفلاحة توضّح    على عكس ما روّجته الصحافة المصرية تونس لم تطالب بتغيير مدينة السويس    القيروان: الشرطة البلدية تحجز 300 كغ من معجون التمر ومواد مدعمة بمستودع لصنع الحلويات    الرابطة الأولى: برنامج الجولة 21    الجزائر: إيقاف 5 رجال أعمال مقربين من بوتفليقة للتحقيق معهم في قضايا فساد    رجال أعمال من روسيا يزورون تونس يومي 25 و26 أفريل 2019    رغم تعهّد رئيس الحكومة.. أسعار المنتوجات الغذائية تواصل الارتفاع    سريلانكا تعلن عن الجهة المنفذة لتفجيرات الأحد الدامي    الرابطة 1 التونسية: ترتيب الهدافين بعد الجولة 20    هل تقرّر الرّابطة إعادة مباراة الملعب القابسي والنّادي الصفاقسي؟ (صور)    إرتفاع في حصيلة ضحايا المعارك بطرابلس    معهد الرصد الجوي يواصل تحذيره    صفاقس: إيقاف شخص صادرة في شانه 10 مناشير تفتيش    المنصف المرزوقي يتّهم أطرافا بتزوير انتخابات 2014.. وهذه التفاصيل    بالصورة: الزوجة الاولى لعلاء الشابي تحضر حفل زفافه    بالفيديو: درة أخصائية نفسية في ''المايسترو ''    سمير الوافي يهنىء علاء الشابي : "الثالثة ثابتة"    إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على بخاخ أنف لجرعات الأفيون الزائدة    د .شكري الفيضة: (أستاذ التسويق الالكتروني بجامعة تونس) .. التونسي يميل الى المسلسلات المدبلجة    قفصة : العثور على جثة بجبل عرباطة    بالفيديو: طرد مهين لوزير جزائري سابق من مسيرة باريسية    مواجهات بين جماهير الاتحاد المنستيري والأمن بعد مباراة الترجي التونسي    صحتك أولا : هذه الأطعمة تخفض ضغط الدم    حظك اليوم : ماذا تقول لك الأبراج..    حمام الغزاز ..حجز مواد تجميل بمصنع لا يحمل ترخيصا    قبلي: التعريف بدور الزيتونة في تجذير الهوية العربية الاسلامية خلال فعاليات ملتقى سيدي ابراهيم الجمني الخامس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 19 جانفي
نشر في المصدر يوم 19 - 01 - 2019

“الاستقواء على الدولة .. مرفوض في كل الحالات” و”حتى لا نعسر حكم تونس على أنفسنا” و”الكارثة…” و”الاصوات ارتفعت للمطالبة برحيلها .. هل استوعبت الحكومة درس الاضراب العام؟”، مثلت أبرز العناوين التي تصدرت الصفحات الاولى للجرائد التونسية الصادرة اليوم السبت.
اعتبرت جريدة (الصباح) في افتتاحيتها اليوم، أن هرولة البعض ومسارعتهم الى تمجيد الطرف النقابي واعلان انتصاره على الحكومة بمناسبة تنفيذ الاتحاد العام التونسي للشغل لاضراب عام في الوظيفة العمومية والقطاع العام، من قبيل المزايدة على البلد وفيها محاولة لصب الزيت على النار.
وأضافت أنه من الموضوعي الجزم بأن بلادنا لم تجن الشئ الكثير يوم 17 جانفي تاريخ تنفيذ الاضراب العام ما عدا ما تم تسجيله من انضباط والسيطرة على الوضع رغم التعبئة الكبيرة والحشد الواضح الذي قام به اتحاد الشغل لانجاح الاضراب الذي تم اقراره بعد فشل المفاوضات حول الزيادات في الاجور مع الطرف الحكومي مشيرة الى أن بلادنا محتاجة الى سواعد التونسيين والى عقولهم وكل دقيقة تضيع دون استثمارها في العمل هي خسارة حقيقية في ظرف اقتصادي واجتماعي صعب وهي لا تحتمل المزايدات والدعوات المريضة للاستقواء على الدولة التي وجب التذكير بأنها أكبر من الاشخاص وأنها الضامن لاستقرار البلاد وحمايتها من أولئك الذين يسعون الى سن شريعة الغاب.
ورأت أن الدعوات الضمنية والمباشرة هذه الايام للاستقواء على الدولة هي دعوات غير بريئة وتؤكد أن أصحابها انما استغلوا الظرفية الخاصة وحالة الخوف لدى الموظفين من عدم تعهد الدولة بالتزاماتها تجاههم للتأليب ضد الدولة وتأجيج الاحتقان وتسميم الاجواء وبث الدعاية المغرضة، وفق تقدير الصحيفة.
وأثارت (المغرب) استفهاما جوهريا حول الوسيط النشيط الذي يمكن أن نجده عندما تتخاصم الحكومة مع اتحاد الشغل هل هو رئاسة الجمهورية أم مجلس نواب الشعب؟ معبرة عن أسفها لاننا فقدنا القيمة الرمزية لهاتين المؤسستين المنتخبتين حيث أن رئاسة الجمهورية فقدت كل دور تحكيمي بحكم الانخراط المباشر وغير المباشر لرئيس الدولة في مساعي “التوريث الديمقراطي” الى جانب مجلس نواب الشعب الذي لم يقدر في أي مرحلة من مراحله على احتضان النقاش السياسي الاساسي في البلاد والذي تم في كل مرة خارج قبة باردو بالاضافة الى عدم قدرة البرلمان على امتداد هذه السنوات الاربع على استكمال بناء المؤسسات الموكولة اليه والتدهور الكبير لصورته لدى عموم التونسيين بفعل السباب والشتم والمعارك السياسوية التي طغت في تمثل التونسيين له.
وأبرزت أن الديمقراطية في أحد أبعادها الاساسية هي حسن ادارة الخلافات والازمات أيضا ووجود هيئات ومؤسسات وشخصيات تلعب دور الوساطة فالطرف الثالث أساسي في الديمقراطية، والاشكال كل الاشكال لو تحول الطرف الثالث الى طرف نزاع أساسي يجعل من الوساطة مهمة مستحيلة في بلادنا مشيرة الى أن تونس في مفترق فعلي لا افتراضي وليس هناك مخرج من هذا التيه سوى ايجاد الحد الادنى المشترك لمعالجة مشاكل البلاد وللتقدم باقتصادها، أما لو تنازعنا الى الابد فستذهب ريحنا جميعا لا محالة، وفق تقدير الصحيفة.
وعرجت (الشروق) في مقالها الافتتاحي، على الاحصائيات التي تؤكد أن تونس تحتل المركز الثاني عربيا في هجرة الادمغة والكفاءات مشيرة الى أنه في الوقت الذي ينشغل فيه رئيس الجمهورية بخلافه مع رئيس الحكومة وفي الوقت الذي تهتم به الاحزاب الحاكمة بالاعداد لحملتها الانتخابية القادمة هاجر أكثر من 95 ألف طبيب ومهندس وجامعي تونسي في سنة 2017 وحدها.
وأضافت أن هذا الرقم الذي تداولته وسائل اعلام عالمية ومراكز بحوث ودراسات دون أن يهتم به أحد من المسؤولين التونسيين واصحاب القرار موضحة أنه من بين الذين غادروا تونس أكثر من 8 الاف جامعي من بينهم أكثر من أربعة الاف باحث الى جانب الاف الاطباء والمهندسين أغلبهم من الشباب والمتخرجين الجدد من الجامعات التونسية العمومية التي يمولها الشعب التونسي من عرقه وماله وجهده.
واعتبرت أنه من العار أن تكون مستشفياتنا دون أطباء في حين أن الاف الاطباء التونسيين المتخرجين من الجامعات التونسية يعملون في مستشفيات فرنسا وألمانيا وكندا بعدما أنفق الشعب التونسي على تدريسهم وتكوينهم مطالبة الدولة بالتدخل وعدم الاكتفاء بالفرجة اذ على من يحكم تونس اليوم أن يدرك أنه يتحمل وزر هذه الكارثة وأن الاجيال القادمة لن تغفر له ذلك، حسب ما ء بالصحيفة.
ولاحظت جريدة (الصحافة) في ورقة خاصة، أن رحيل حكومة الشاهد تحول الى مطلب تشترك حوله مجموعة من الاحزاب والنخب السياسية لقي صداه لدى شرائح واسعة من المجتمع التونسي الذي وقف شاهدا على اخفاقات الحكومة في أكثر من ملف وفي أكثر من مجال وهي اخفاقات جعلت من الواقع اليومي للمواطن واقعا مريرا نتيجة الارتفاع المشط في أسعار المواد الاولية والنقص الفادح في بعضها الاخر الامر الذي زاد في تراجع المقدرة الشرائية للمواطن وانحسار الطبقة الوسطى صلب المجتمع التونسي وتولد حالة من الاحتقان والتململ الاجتماعي لدى شرائح واسعة من المجتمع ولعل اضراب 17 جانفي جاء في صورة تلخيص لهذا الوضع الاجتماعي الذي ينبئ بانفجار.
وأضافت أنه مقابل هذه الوضعية الاجتماعية تسببت حكومة الشاهد في أزمة سياسية خانقة ببروز الخلافات بين مؤسستي رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية بعد أن خير رئيس الحكومة المحافظة على دعم حركة النهضة الداعمة لمسألة الاستقرار الحكومي على حساب حزبه “الام” حزب نداء تونس الذي أعلن في أكثر من مناسبة عن انتهاء مرحلة التوافق مع حركة النهضة وتعليق مسار وثيقة قرطاج.
واعتبرت أن هذه الحصيلة ثقيلة ألبت الرأي العام الوطني والسياسي على الشاهد وحكومته متسائلة .. كيف سيتعامل الشاهد مع هذه الوضعية في قادم الايام خاصة بعد تململ حركة النهضة في تحديد موقفها من الاضراب العام ومن مسألة التوافق مقابل الحفاظ على التحالف مع الشاهد لما يوفره من خلفية سياسية تحملها النهضة أخطاء التدبير والتسيير لشؤون الدولة؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.