المتلوي: محتجون يقطعون الطريق بسبب انقطاع مياه الشرب    يوم غضب المهندس المعماري    عملية باردو الإرهابية: القبض على المتهم الرئيسي في "حرقة"    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر مستعملي الفايسبوك من حملة تصيد بصدد الانتشار    القضاء ينظر في تدليس عقود بيع عقارات مصادرة والجراية من بين المتهمين    تواصل اضراب اعوان القباضات المالية لأجل غير مسمى..    في بلاغ رسمي: الداخلية تكشف تفاصيل عن العملية الاستباقية بالقصرين..وهذه حصيلة الارهابيين الذين تم القضاء عليهم..    تطبيق البروتوكول الصحي: عودة مدرسية عادية والتزام جدي من قبل منظوري المؤسسات التربوية    منذ انطلاق حملة التطعيم: حوالي 600 ألف شخص يتلقون تلقيح كورونا    صفاقس: تسجيل 11 حالة وفاة و21 إصابة جديدة بفيروس كورونا    تواصل عملية تفريغ باخرة قادمة من روسيا محملة بالشعير في الميناء التجاري بجرجيس    المتلوي: مفتش عنه مصنف خطير في قبضة شرطة النجدة    نفزة: الاحتفاظ ب4 أشخاص من أجل النبش على الكنوز    فوزي الزياني: "إمكانية الترفيع في أسعار الحليب واردة"    تمضي مجموعة Visa قدما في تحسين خدماتها النقدية ومتابعة المستجدات التقنية . م Visa وشركة نقديات تونس والجمعية المهنية التونسية وفي هذا اإلطار، تنض للبنوك والمؤسسات المالية لتحفيز الدفع الالتالمسي في تونس    مديرة إدارة الصيدلة: لا مخاوف من لقاح استرازينكا    القصرين: تفاصيل القضاء على 5 عناصر إرهابية    خلال اشرافه في حمام الشط على رفع علم فلسطين: رئيس الحكومة يجدد التأكيد على الموقف التونسي الثابت من القضيّة الفلسطينية    الجامعة تقرر إيواء الحكام في نزل قبل جولة الحسم    خلال 24 ساعة: الصين تلقح 12.4 مليون شخص ضد كورونا..    توخيل يؤكد أنّ خسارة كأس الاتحاد الانقيزي لم تهز ثقته بلاعبي تشيلسي    رابطة الشمال الغربي ..البطولة في شكل لقاءات كأس    مستشار المشيشي: هذه قائمة المشاريع التي سيتم تمويلها بالهبة الأمريكية    وزير الاقتصاد: "تونس ستحظى بهبة أمريكية بقيمة 500 مليون دولار"    إلقاء القبض على عنصر متشدد بالقصرين وإيداعه السجن (الحرس الوطني)    الداخلية تعلن القبض على متهمين بالمشاركة في معركة في حمام الأنف    في حمام الأنف رشق بالمولوتوف،اعتداءات بالسيوف والسواطير الاسباب والتفاصيل    أحزاب و منظمات تشكل تنسيقية لدعم المقاومة الفلسطينية و تجريم التطبيع    139 شهيدا في غزة بينهم 39 طفلا و22 امرأة منذ بدء القصف الإسرائيلي على القطاع    الراية الفلسطينية ترفرف في سماء المدارس التونسية    انس جابر تتراجع مرتبة واحدة في التصنيف العالمي الجديد للاعبات التنس المحترفات    شبيبة توزر ..تتويجات متعددة    ميلان يتعادل مع كالياري ويهدر فرصة ضمان التأهل لرابطة الأبطال    بنزرت .. اجلاء عائلة علقت بجزيرة «بيلاو» برفراف    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    أخبار الاتحاد المنستيري..اليوم تنطلق مغامرة الفريق في البطولة الإفريقية لكرة السلة    اليوم الاثنين :سعيد يتحول إلى فرنسا    الجزائر تعيد فتح المنافذ الجوية والبرية اعتبارا من أول يونيو بعد إغلاق دام أكثر من عام    باريس سان جيرمان يتشبث بفرصته في اللقب بعد تعادل ليل المتصدر    أولا وأخيرا ..مملكة النمل    رُؤى...حتى لا تفقد تونس مناعتها !    القلعة الصغرى .. يقتل شقيقه بآلة حادة، بسبب فتاة    أنور الشّعافي يقرأ الإنتاجات التلفزيونية في رمضان ... استبلاه وعي المشاهد سمة أغلب المسلسلات... و«حرقة» الاستثناء    مفوضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاّجئين باركت المشروع ..«حرقة» من التلفزيون إلى السّينما بثلاث لغات    الوضع في العالم    مع الشروق.. آه فلسطين    مدنين: وصول 234 سائحا روسيا إلى المنطقة السياحية جربة جرجيس    غدا انطلاق تجارب فنية للقطارات.. وتحذير من خطر كهربة الخط الحديدي ب3 مناطق    عين الهر... محمد بن سلمان تجرّأ وتبعه شيخ الأزهر...والزيتونة متى؟    العياري: تونس مطالبة بتوفير 700 مليار في ظرف يومين لتأمين أجور الموظفين    دول تعلن اليوم الجمعة عيد الفطر    وزارة الشؤون الثقافية تعلن امكانية استئناف التظاهرات مطلع الاسبوع المقبل    محمد الهنتاتي يجاهر بالإفطار في اخر يوم من شهر رمضان.    كشجر البرتقال والزيتون نحن باقون..    عيد الفطر المُبارك يوم الخميس 13 ماي 2021    تعذر رؤية هلال العيد في السعودية ودول أخرى    مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ينضم لمجلس أمناء جائزة السميط للتنمية الأفريقية    حاتم بلحاج: كان يا مكانش تفوّق على شوفلي حلّ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لطفي بوشناق: فنى ومواقفي هما غايتي وليس المال وهذا سر الوصول إلى الشهرة
نشر في الصباح نيوز يوم 10 - 04 - 2021

كل مطبع مع الاحتلال يتحمل مسؤوليته كاملة، أنا طبعا ضد التطبيع وسأظل وراء القضية الفلسطينية حتى آخر رمق في حياتي، فهي ليست قضية الفلسطينيين فقط، بل هي قضية كل إنسان شريف.
لم يخطط يوما لأن يصبح فنانا، ولا يجد في الربح المادي مكافأة مناسبة لفنه، بل إن رسائل الصدق في كلماته وألحانه كافية لأن تنسج علاقة متينة بينه وبين جمهوره، وذلك مبتغاه من الفن.
في حوار خاص مع الجزيرة نت شرح لطفي بوشناق أسباب تأسيسه نقابة جديدة للفنانين في تونس وسبب رفضه تولي منصب وزير للثقافة، وتحدث عن سر وصوله للجمهور العربي بسرعة وعن موقفه من التطبيع الثقافي الذي تسلل إلى دول عربية كثيرة.
بدايات لطفي بوشناق لم تكن سهلة، كيف كانت التحديات التي واجهها لدخول الساحة الفنية والوصول إلى القمة؟
لم أخطط يوما لأن أكون فنانا، لكن القدر وحبي للفن وصدقي في التعامل معه وإيماني بالرسالة الفنية للفنان وبأهمية الفن في تاريخ الأمم والحضارات هو ما جعلني أواصل وأصل إلى ما أنا عليه رغم الظروف التي عشتها، فأنا مصر على أن أكون المرآة التي تعكس الواقع الذي نعيشه، وأن أكون صوت الشعوب والإنسان أينما كان، وأحاول التعبير عنه، لكني لم أصل إلى القمة بعد فأنا أعتبر نفسي في البدايات، وأريد فقط أن أبقى حيا بعد مماتي بالفن الذي قدمته.
أعيش لأغني ولا أغني لأعيش.. مقولة شهيرة لك، كيف يعيش لطفي بوشناق في ساحة تشهد زخما موسيقيا قائما على الربح المادي بالأساس؟
المال ليس غاية، بل هو وسيلة، ففي التاريخ كان هناك أناس أثرياء لكن لم يذكرهم التاريخ، لكن نتحدث عن سيد درويش أو فان جوخ وطه حسين والعديد من العلماء الذين ذكرهم التاريخ لما قدموه للإنسانية، فالعلم والثقافة يصنعان التاريخ، وليس المال.
وعن نفسي، فني ومواقفي هما غايتي وليس المال، وأتمنى أن أضيف ولو ذرة واحدة في هرم التاريخ الموسيقي العربي فذلك بالنسبة لي أهم من الربح المادي.
كيف وصل لطفي بوشناق إلى الجمهور العربي بسرعة فائقة على عكس فنانين تونسيين كثر حاولوا ولم يحالفهم الحظ؟
لست الوحيد الذي وصلت شهرته إلى العالم العربي، لكن في اعتقادي السر في ذلك الوصول هو الصدق ثم الهوية والموقف، فالفنان يجب أن يكون له مبدأ، ومهمته ليست إمتاع أو تسلية الناس فقط، بل أن يكون حاملا لهموم الشعوب وأن يغني لهم في ثوراتهم وفي أفراحهم وفي انتفاضتهم وأن يغني عن واجباتهم، فالفن ليس حكرا على الحب والغرام فقط، بل يشمل جميع القضايا الإنسانية مهما اختلفت الألوان والسياسات والأعراق والأديان، ربما هذا ما ساهم في وصولي إلى الجمهور العربي وأتمنى أن أكون صادقا.
تم اختيارك رئيسا للنقابة الجديدة بينما رفضت تولي منصب وزير للثقافة سابقا علما بأن منصب الوزير فيه صلاحيات أكثر لخدمة الفن والفنانين، لماذا؟
أنا رئيس شرفي للنقابة، وهذا ميدان أعرف خباياه جيدا بما أنني جزء منه، وأنا على اتصال دائم بالفنانين والمطربين والعازفين والشعراء وأعرف مشاكل ميدان الفن، وسأحاول بكل استطاعتي أن أكون جديرا بهذا المنصب وإصلاح ما يجب إصلاحه لصيانة هذا الميدان، منها حقوق المؤلف وحقوق الملحن وحقوق الفنانين، والحفاظ على الوسط الفني، ودعم من يستحق أن يكون داخله ونبعد المتطفلين عليه وننظف الساحة لحفظ الإبداع الفني وصيانة القيم التي بني عليها، وإعطاء كل ذي حق حقه.
رفضت منصب وزير الثقافة لأنها ببساطة ليست مهنتي، وتخصصي ليس إداريا، والأجدر أن يعمل كل فرد في مجاله الذي درسه.
أنت تحمل جواز السفر الفلسطيني ومن أكثر المدافعين بشراسة عن القضية، ما رأيك في التطبيع الثقافي الذي بدأ يتسلل إلى البلدان العربية؟ وكيف تتم مجابهة الظاهرة فنيا؟
كل مطبع مع الاحتلال يتحمل مسؤوليته كاملة، أنا طبعا ضد التطبيع وسأظل وراء القضية الفلسطينية حتى آخر رمق في حياتي، فهي ليست قضية الفلسطينيين فقط، بل هي قضية كل إنسان شريف -عربي أو أجنبي- يؤمن بحقوق هذا الشعب الذي احتلت أرضه وقتل وشرد، فلا أستطيع بالتالي إدارة ظهري للقضية، ثم إن العالم لن يشهد استقرارا إذا لم يأخذ الشعب الفلسطيني حقه ويقيم دولته المستقلة على أرضه.
بعد المشاركة في أوبريت "الحلم العربي" في نهاية التسعينيات و"أنا المواطن" قبل 8 أعوام، كيف ترى واقع ومستقبل المواطن العربي الذي غنيت من أجله خلال العقود الماضية؟
العالم العربي يمر بفترة صعبة جدا، لذلك نرجو من حكام هذا الشعب توحيد الصفوف والابتعاد عن التفرقة، وأن يتضامنوا ويتوحدوا من أجل بناء مستقبل أفضل، ولشعوب عانت الكثير أقول: ضموا الصفوف، أزيلوا الفتن، وضحوا جميعا لأجل الوطن وكونوا حماة وكونوا بناة ولا تستعينوا بغدر الزمن.
لطفي بوشناق فنان مثقف ومهموم بقضايا بلاده.. لكن هل يجب أن يتجنب الفنان الإعلان عن رأيه السياسي حتى لا يخسر جمهوره؟
أنا غنيت عن جميع المواضيع تقريبا، وكلمات أغنياتي تشهد لتوجهي، فأنا مع الوطن والإنسان فقط، وخطابي الوحيد هو فني الذي أقول فيه كل شيء، فأنا أنتقي كلمات أغنياتي لأعبر عن مواقفي في جميع المجالات، وأنا ضد الكلام الكثير والخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.