محسن مرزوق : من حق التونسيين الخروج إلى الشارع للتظاهر    المغزاوي:قانون المالية لسنة 2019 لا يدافع عن الشعب وسيفاقم من معاناة المواطن التونسي    رئيس الحكومة : قواتنا الامنية والعسكرية ستتصدى للارهاب و ستثأر لروح الشهيد خالد الغزلاني    عشرات المصابين في انفجار ضخم باليابان    أبطال افريقيا: الافريقي يقلب الطاولة على الهلال السوداني ويقترب من دور المجموعات    اخر تحضيرات الترجي قبل اللقاء الترتيبي..وأجواء ساخنة بين الشعباني وهؤلاء اللاعبين    وفاة شخص وإصابة الثاني في احتراق شاحنة صغيرة محملة بالبنزين    شوقي الطبيب: هيئة مكافحة الفساد تتجه نحو التمديد في أجل التصريح بالمكاسب    الترفيع في سعر البيض ليصبح 1000 مليم للحارة    النادي البنزرتي بطلا مؤقتا للخريف بعد نتائج الجولة الاخيرة من مرحلة الذهاب    توفير إحاطة نفسية لعائلة الشهيد خالد الغزلاني    هذه الليلة: الحرارة بين 5 درجات و14 درجة مع سحب عابرة    مصر وجنوب افريقيا يترشحان رسميا لتنظيم كاس الامم الافريقية    افتتاح مهرجان الزيتونة بالقلعة الكبرى‎    قانون الهجرة يشعل بلجيكا.. صدامات بشوارع بروكسل    نشاط وحدات الشرطة البلديّة ليوم 15 ديسمبر 2018    حالة من الغضب والإحتقان أثناء تشييع جثمان خالد الغزلاني إلى مثواه الأخير    فالوريس الفرنسية تحتفي بتونس في معرض للفن التشكيلي    نهاية الشهر الجاري: تسعيرة جديدة مرتقبة للبيض وجدل في صفوف التونسيين    رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة تتعهد بنشر التقرير الختامي لأعمال الهيئة    عصام الشابي يدعو الشعب التونسي «للنزول إلى الشارع لتعديل موازين القوى»    رئيس الحكومة يشرف على اجتماع أمني حول عملية سبيبة الإرهابية    إيقاف إمام مسجد بسبب مدح الرسول!        النادي الصفاقسي: محمد علي الجويني يتعرض الى كسر ويغب لمدة طويلة        المنستير: حجز كميات هامة من المرطبات غير صالحة للاستهلاك    عبد القدوس السعداوي: "60 % من الشباب ليس لهم ثقة في الدولة"    سيدي بوزيد: 8 سنوات تمر على اندلاع الشرارة الأولى للثورة والوضع على حاله في مهدها                    المدب يتخذ هذه القرارات الكبرى بعد الهزيمة العريضة الترجي أمس أمام العين..وجماهير المكشخة تصنع الحدث    احتفظ بجثة امه لمدة سنة حتى تعفنت من اجل مواصلة الحصول على راتب تقاعدها.. تفاصيل صادمة    غريبة في غار الدماء: قدّم الى جاره 3950 دينار لتسفيره الى اوروبا فوجد نفسه على الحدود الجزائرية!    تُروَّج بالمؤسسات التربوية.. وزارة الدّاخلية تحذّر من مخدّر “الفراولة السريعة”    ستشمل تونس: رئيس الوزراء الكوري الجنوبي في جولة ببلدان المغرب العربي    المسلسل التّونسي – الجزائري "مشاعر" مطلع جانفي المقبل على قناة "الشروق TV"!    أوروبا: برنامج مباريات الاحد    تنتعش خلال رأس السنة الميلادية:تجارة المخدرات... تغزو العلب الليلية    حمام الأنف:معينة منزلية تستولي على 40 مليون من مصوغ مؤجرتيها    سوسة:القبض على قتلة بائع الحليب    وداعا لرحلات الموت:نظام «في.آم.آس» لمراقبة مراكب الصيد لحظة بلحظة    صوت الفلاحين:ما رأيك في تحويل المنتوجات الغذائية في تونس؟    وزير الشؤون الاجتماعية مخاطبا الأحزاب والنواب :أخرجوا ملف التقاعد والصناديق الاجتماعية من تجاذباتكم السياسيّة    إشراقات:الموسوعة المفتوحة    الوضع محتقن والأحزاب غائبة:أي مستقبل ينتظر البلاد؟    الكويت.. إيقاف إمام مسجد ل"مغالاته في مدح الرسول"    القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!    اكتشفي مخاطر تراكم الدهون الثلاثية في الجسم!    خبيرالشروق :سرطان الثدي المقاربة الأيضية الطبيعية(4)    مرتجى محجوب يكتب لكم: حتى لا نكون مثل الذين لا يقدّرون النعمة الا بعد فقدانها !    أدوية أمراض حياتية مازالت مفقودة وعلى المريض أن "يتصرف"        اختتام الندوة الفكرية حول الكتابة المسرحية تحولاتها ورهاناتها    إشراقات:بين المصحف والقرآن    حظك ليوم السبت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذا ما جعل اتحاد الشغل يصعد ضد الحكومة الى أقصى حد ويقرر الاضراب العام
نشر في الصريح يوم 21 - 09 - 2018

رغم أن خطاب الحكومة سار في الاتجاه نفسه وهو الطمأنة كون الحوار متواصل مع الاتحاد العام التونسي للشغل وأن هذا الأسلوب كفيل بحل كل المشكلات الا أن واقع الحال عكس هذا تماما حيث وصلت العلاقة بين الطرفين الى طريق مسدود ما جعل المنظمة الشغيلة تتجه نحو أقصى حد في تحركاتها وهو اقرار الاضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العمومي فلماذا وصل الأمر الى هذا؟
أولا الاتحاد ذاته بين الأسباب ولخصها في عدة نقاط منها استفحال الأزمات في تونس سياسيا وحكوميا واقتصاديا واجتماعيا ثم توسع ما اعتبره الشلل في دواليب الدولة وأيضا تعنت الحكومة لعدم انجاح المفاوضات حول الزيادات في الأجور ليتهمها بالخضوع لصندوق النقد الدولي وتعمد تخفيض قيمة الدينار بهدف مزيد تأزيم الوضع في القطاع العمومي لبيع أهم مؤسساته.
هذه النقاط التي وضحها الاتحاد في بيان له حدد فيه تواريخ الإضراب في القطاع العام والوظيفة العمومية منطقي فكل ما ذكر يبدو واقعيا لكن تبقى النقطة المتعلقة بتعمد تأزيم الوضع في المؤسسات العمومية للتفريط فيها وهي فكرة تحدث عنها حتى خبراء اقتصاديون لكن هل يمكن الجزم بها.
في العموم فان الأزمة الخانقة التي تتصاعد يوم بعد آخر بين الحكومة واتحاد الشغل لها جوانب عديدة منها ما تم ذكره في بيان الاتحاد لكن هناك جانب آخر تجب الاشارة اليه وهو أن هناك جانبا شخصيا في المعركة أي خلافات شخصية بين ممثلين في الحكومة بما فيهم رئيسها يوسف الشاهد وقيادات في الاتحاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.