الناصر ورجال قانون يتباحثون مسار الدورة الثانية للرئاسية    هيئة الانتخابات تتقدم بطلب للسماح لنبيل القروي بالمشاركة في حملته وسعيد يعلّق    رئاسة الحكومة ستستجيب لمطلب دفن بن علي في تونس    قفصة .. حجز 2600 كلغ من الخضر و الغلال بقيمة 5200 دينار    بفضل التحقيق في عملية اجرامية: الإطاحة بأكبر 3 منظمي رحلات «حرقة» وشبكات تسفير في تونس    قرية SOS اكودة: إماطة اللثام عن سرقة البارتنار    المتلوي .. القاء القبض على احد كبار بائعي الخمر خلسة و ثان مفتش عنه    الدورة الثالثة لمهرجان البحر بالمنستير تحت شعار ''جذور المنستير عبر التاريخ''    مستجدّات العملية الانتخابية والطعون التي تلقتها الهيئة محور لقاء رئيس الجمهورية بنبيل بافون    الانتربول يجري عملية أمنية بتونس ضد إرهابيين    اتهمه بالتحريض على قناة الحوار: اشتعلت بين لطفي العبدلي وسامي الفهري بسبب قيس سعيد    في نابل: تصوير أفلام جنسية داخل منزل مهجور    مؤلم/ سبيبة.. مقتل كهل في جريمة ثأر على يد شابين    التوقعات الجوية لبقية هذا اليوم وهذه الليلة    سليانة: إطلاق نار بعد محاولة 3 سيارات تهريب دهس أعوان أمن لقتلهم    تضمن 6 فصول.. كتاب جديد للدكتور فؤاد الفخفاخ    الطاهر بوسمة ينعى الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي    فيما رفض الغندري المثول أمام المحكمة.. هذا ما تقرر في قضيتي باردو وامبريال سوسة    تخربيشة حزينة : بن علي "رحمه الله" قتله وحش الحقد    القصرين: حجز 7450 علبة سجائر امام القباضة    القصرين: حجز 300 كلغ من اللحوم الفاسدة في بأحد المطاعم    كرة سلة-المنتخب التونسي يتقدم 18 مرتبة في تصنيف الاتحاد الدولي ويحتل الصدارة العربية    تونس العاصمة: حملة أمنية مدعمة بمحطات النقل    تشريعية 2019 - منوبة.. قائمة الحزب الاشتراكي الدستوري تستهلّ حملتها الانتخابية    تونس : توننداكس يتراجع الخميس عند الاغلاق بنسبة 0،29 بالمائة في ظل تداولات ضعفية    تقرير إفريقي: يصنف تونس ضمن الدول الإفريقية العشر الأول الجاذبة للاستثمار    قفصة ..القبض على مفتش عنهم من اجل تدليس العملة والسرقة    الناصر يشرف على موكب تسلّم أوراق اعتماد خمسة سفراء جدد بتونس    هبة ب 20 مليون دينار لمشروع تهيئة الجذع المركزي للمترو ومحطة برشلونة    مقابل إغراق البطولة التونسية..الجامعة الجزائرية ترفض اعتبار لاعبي شمال افريقيا غير أجانب    اتهامات مباشرة لإيران بالوقوف وراء الهجوم ... 7 صواريخ و18 طائرة أشعلت نفط السعودية    أكّد إحباط مؤامرة خطيرة .. الجيش الجزائري «ينتفض» ضد المتظاهرين    نقص في عنصر أساسي لدى الحوامل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد    رغم معاقبة منظومة الحكم انتخابيا.. الاقتصاد التونسي يواصل انتعاشته    الجبهة الشعبية تقيّم نتائج الانتخابات الأخيرة “الشّعب غالط”    سوسة: تونس تتسلم رئاسة مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي    تونس : تطور قيمة صادرات الغلال الصيفية باكثر من 24 بالمائة    الرابطة الثانية - الجولة الاولى - تعيين الحكام    حبوب منع الحمل تزيد خطر الإصابة بمرض مزمن    وزير الخارجية الفرنسي يعلّق على تواصل سجن نبيل القروي    في بيت الرواية : سوسن العوري توقع رواية "فندق نورماندي"    لصحتك : تجنبوا هذه الاطعمة في الليل للحصول على نوم جيد    بالفيديو: ''إبن قيس سعيّد'' المزعوم يتوجّه بكلمة لتونس    نوفل الورتاني يعود إلى شاشة التاسعة    الجامعة تقرّر الدخول المجاني لمواجهة تونس وليبيا    فوز الترجي التونسي على ملعب منزل بورقيببة وديا 4-صفر    أخبار النادي الصفاقسي..صراع بين الكوكي و«كوستا» على خلافة نيبوتشا    منير بن صالحة : "هنيئا لك يا قيس بفوز مخضب بالظلم والدموع"!    في الحب والمال/هذه توقعات الابراج ليوم الخميس 19 سبتمبر 2019    تكريما للسينمائي يوسف بن يوسف : افتتاح معرض "الرجل الضوء"    عقوبة منع الانتداب معلّقة على خلاص المبلغ المحكوم به لفائدة اللاعب السابق روزيكي    محول مطار قرطاج/بداية من اليوم: إفتتاح نفقين لتسهيل حركة المرور..    الإمارات تنضم إلى التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية    واشنطن وأنقرة.. تهديدات مُتبادلة عنوانها "المنطقة الآمنة"    صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية    مرض شبيه بالإنفلونزا قد يبيد 80 مليون إنسان    اليوم العالمي للقلب 2019 ..يوم الأبواب المفتوحة تحت شعار إحم قلبك    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم جظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأمين الشابي يكتب لكم : أين غاب شعار "كلّنا مسجد نور بالنيوزيلندا" مقارنة مع "كلنا شارلي هبدو"
نشر في الصريح يوم 23 - 03 - 2019

دعوني منذ البداية أجزم و أنّ شعار الكيل بمكيالين أصبح العملة المتداولة في كلّ العالم و بدون استثناء و لا يتسع المجالللتدليل على ذلك و لكن سنقتصر فقط على حادثة هزّت كلّ العالم - منذ أيّام - و لكن بالرغم من ثقلها و وحشيتها و ما تسببت فيه من حزن لم تلق التأييد الذي ليقيته الدورية الصحفية الساخرة " شارلي هبدو " حين هاجمها أحد الارهابيين و قتها و بمناسبة تلك الحادثة الأليمة و لا شك الكل يرفع شعار " كلّنا شارلي هبدو" و السؤال هنا أين هذا الشعار من العملية الارهابية بامتياز التي ارتكبت منذ أسبوع فقط و ذهب ضحيتها حوالي 50 نفرا من المسلمين – نحسبهم شهداء عند الله – و ذلك يوم الجمعة الفارط بمناسبة صلاة الجمعة بمسجد نور بالنيوزيلندا..؟
حقيقة غياب هذا شعار '" كلّنا مسجد نور " و الحملة المحتشمة و المنددة للمجتمع الدولي تعاطفا مع العملية الارهابية على مصلين بالمسجد، لا ذنب لهم سوى أنّهم لبوا نداء الرحمان عزّ و جلّ لتأدية صلاة الجمعة ليكونوا حطبا لأحقاد دفينة ضد المسلمين و الاسلام عموما من قبل أوغاد عمت الأحقاد بصيرتهم و قلوبهم و بالتالي أين غاب هذا الشعار بل نضيف و حتّى المجتمع الدولي لم يعط حقّ هذه العملية حقّها من التأييد و التعاطف و لم تصفها جلّ السلطات بالعملية الارهابية بلالبعض وصفها بالعمل الجبان و البعض الآخر عبّر عن أسفه و قلقهلهكذا عملية و لم تصفها و لو جهة رسمية أممية بالعمل الارهابي و الغريب أيضا و أنّه بمناسبة الهجوم على " صحيفة شارلي هبدو" زار فرنسا تقريبا كلّ الشخصيات الرسمية ، من كلّ أنحاء العالم، منددة و مؤازرة و لكن في المقابل لم تؤثر عملية مسجد نور رغم الفارق في عدد الضحايا أيّ مسؤول لا عربي و لا غربي للمواساة و التنديد و التعبير عن رفضه لمثل هذه العمليات الارهابية التي طالت حتّى المساجد و ما تحملها في طياتها من معاني خطيرة .
و حتّى نكون منصفين نثمّن ما قامت به رئيسة وزراء نيوزيلندا السيدة " جياسندا أردين " لتوجهها إلى مدينة " كراستتشيرش النيوزيلندية " و إلقاء كلمة مؤثرة عقب انتهاء صلاة هذه الجمعة بين المسلمين مواسية إياهم و معبّرة على تضامنها مع ذوي الضحايا و الأهم من ذلك و أنّها ارتدت حجابا أسودا و في مجريات كلمتها استشهدت - أمام حوالي 5 ألاف شخص في حديقة " هاغلي" القريبة من المسجد مسرح العملية الارهابية – بالحديث النبوي الذي يقول " مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو اداعى له سائر الأعضاء بالسهر و الحمّى " و هنا لا يسعنا إلاّ نبارك لهذه المسؤولة هذه الحركة النبيلة التي تحمل أكثر من معاني المواساة و التضامن مع أيّا كانت ديانته
فقط نختم ورقتنا بسؤال نوجهه إلى المجتمع الدولي و مفاده لماذا التعامل مع الأحداث بمقياس المكيالين و نسأل أيضا لو – لا قدّر الله – أتى تلك الفعلة الشنيعة " مسلم " ضدّ أحدى دور الصلاة، لديانات أخرى غير المساجد من كنائس و غيرها، هل سيكون ردّ فعل المجتمع الدولي باهتا كما تمّ مع العملية الارهابية التي طالت أحد مساجد المسلمين بنيوزلندا و راح ضحيتها 50 مسلما من فلسطين و الأردن و سوريا و باكستان و الهند و ماليزيا و أندونيسيا و تركيا و الصومال وبنغلادش فهل تحمل شرايين هؤلاء الضحايا المسلمين دماء أم ماء؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.