إضافة 15 يوما للتصريح بالمكاسب والمطالب    سيدي بوزيد: الطبّوبي يُشرف على إحياء الذّكرى الثّامنة للثّورة    اليوم اجتماع مجلس عمداء المحامين وغدا الفروع الجهوية    آخر فضائح فيسبوك.. تسريب ملايين الصور الخاصة    اتفاق رسمي بين النجم الساحلي والمدرب روجيه لومار    طقس بارد: وهكذا ستكون الأحوال الجوية اليوم وغدا..    سترات صفراء بصفاقس: رجل الأعمال الذي ورّدها متعوّد على ذلك    شاهد.. السماء تمطر دولارات في هونغ كونغ!    لطيفة العرفاوي ترتدي الحجاب (صورة)    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    غوغل 2018: إليك ما بحث عنه المستخدمون حول العالم    أبوذاكر الصفايحي يكتب لكم: العرب و"سمنة البركة" وقلة الحركة    مرتجى محجوب يكتب لكم: راشد الغنوشي : النهضة حركة ترفض استغلال الدين للسياسة    راحة مطولة لمدافع السي أس أس    دوري أبطال اوروبا : اليوم قرعة الدور ثمن النهائي    مونديال الأندية: برنامج المباريات المتبقية    رونالدو.. 5 أرقام قياسية في 21 مباراة مع جوفنتوس    همزة و غمزة: تونس من جديد في قبضة الشيخين و لكن على غير التوافق    سيدي بوزيد: تنفيذ 64،75% من المشاريع المُبرمجة منذ الثورة    بداية من اليوم: قوارير الغاز المنزلي ''مفقودة''    في رياض الأندلس : محكوم ب17 سنة سجنا يقود عصابة للسطو على المنازل ...    بعد استهدافه المسلمين ..فيسبوك "يعاقب" نجل نتانياهو    الشعراء العرب والنقاد والشباب وأحباء الشعريختتمون الدورة الثالثة لمهرجان القيروان للشعر العربي :    تونس تُتوج بجائزتين في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية    سيدي بوزيد: عرض كشفي تحت عنوان"مشاعل ثورۃ الحريۃ الكرامۃ "    نورالدين العزلوك(شهر حليم) المشجع العريق لإتحاد تطاوين يمر بظروف عصيبة..فهل من مغيث..؟    بعد أسئلة السيسي.. محافظ القاهرة أمام "النائب العام"    حظك اليوم    النادي الرياضي بالدهماني :استقالة رئيس الجمعية ... وجلسة عاجلة للإنقاذ    قرار سعودي بشأن «شجرة الكريسماس»    تحية عسكرية بريطانية للحريري تثير الجدل في لبنان    بوتين يدعو الى السيطرة على موسيقى ال«راب»    الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة المستوى 2 : الجولة العاشرة ذهابا: في صدارة المجموعات اشتدّ الصراع وتالة وذهيبة والقصيبة تعاني في أسفل القاع    رابطة الهواة لكرة القدم المستوى: (الجولة العاشرة ذهابا):المجموعة الأولى : الأولمبي للنقل أكبر مستفيد و نادي مكثر «يتعثّر»    مزوّد انترنت جديد في تونس مع انطلاق سنة 2019    اختتام أيام قرطاج المسرحية 2018 : تألق للمسرح التونسي إخراجا ونصا وسينوغرافيا    كاتب الدولة للمياه ل «الشروق»:بدأنا نتكيّف مع المتغيّرات المناخية    يهدّد تونس بالإفلاس:من المسؤول عن «حريق» الميزان التجاري؟    إيقاف إمام مسجد بسبب مدح الرسول    وفاة شخص وإصابة الثاني في احتراق شاحنة صغيرة محملة بالبنزين    المغزاوي:قانون المالية لسنة 2019 لا يدافع عن الشعب وسيفاقم من معاناة المواطن التونسي    الترفيع في سعر البيض ليصبح 1000 مليم للحارة    حادث مرور يسفر عن وفاة مهرب حرقا ونجاة مرافقه‎    نشاط وحدات الشرطة البلديّة ليوم 15 ديسمبر 2018    نهاية الشهر الجاري: تسعيرة جديدة مرتقبة للبيض وجدل في صفوف التونسيين    إيقاف إمام مسجد بسبب مدح الرسول!                نابل: حملة مراقبة ل 190 محلا مفتوحا للعموم..وهذه الحصيلة    الاحد: امطار ضعيفة والحرارة بين 14 و20 درجة    صوت الفلاحين:ما رأيك في تحويل المنتوجات الغذائية في تونس؟    القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!    اكتشفي مخاطر تراكم الدهون الثلاثية في الجسم!    خبيرالشروق :سرطان الثدي المقاربة الأيضية الطبيعية(4)    أدوية أمراض حياتية مازالت مفقودة وعلى المريض أن "يتصرف"        حظك ليوم السبت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماساة نابل و ضرورة التضامن الوطني
نشر في باب نات يوم 22 - 09 - 2018


مرتجى محجوب
ليس المجال في الساعة الحاضرة للحديث عن البنية التحتية الهشة و المهترئة نتيجة الغش و الفساد في الصفقات العمومية على مدى عشرات السنين و لا عن قنوات تصريف المياه التي لا تستوعب كاسا من الماء فما بالك بامطار طوفانية و ليس الظرف مناسبا لتحديد المسؤوليات و التفكير في طرق التوقي المستقبلية ,اذ نحن امام وضعية استعجالية تستوجب تجنيد كل امكانيات الدولة المتاحة من حماية مدنية و جيش و حرس و.....من اجل مجابهة الكارثة التي حلت باهالينا في ولاية نابل و الحقت اضرارا جسيمة بالممتلكات و المباني نسال الله ان لا تشمل مزيدا من الارواح البشرية .
في هذا الاطار ,فاني اناشد جميع المواطنات و المواطنين و في ظل الازمة السياسية المتواصلة منذ اشهر و في ظل الظروف المعيشية القاسية الحالية, بان يستحضروا لحظات التضامن الرائعة ابان ثورة الحرية و الكرامة عندما تكاتف الجميع من اجل حماية احيائهم و قراهم و مدنهم ضد المخربين و المجرمين و تقاسموا القوت و الغطاء و وصل الامر الى حد استقبال و ضيافة اشقائنا الليبيين في منازلنا و بين عائلاتنا .
نعم يتوجب علينا جميعا ان نتضامن ضد الظروف القاسية التي تواجهنا و ان لا نعول كثيرا على دولة غارقة في المديونية تكاد تعلن افلاسها ,ولازالت للاسف تتقاذفها رياح التجاذبات و الصراعات السياسوية الفجة و الانتهازية المقيتة .
و اطلب في نفس السياق من الحكومة بان تعلن بصفة استعجالية عن فتح حساب جاري لجمع التبرعات لفائدة منكوبي الفياضانات و الكوارث الطبيعية في كامل انحاء الجمهورية ,مع الحرص الشديد على الشفافية و محاسبة من تخول له نفسه الاستيلاء على اموال الترعات المواطنية ,علنا نرمم على الاقل بعضا من معنوياتهم المنهارة و نخفف عنهم بعض الامهم .
و ليكن تضامننا الوطني و بغض النظر عن الاختلافات السياسية او الايديولوجية, قاسمنا المشترك و سلاحنا الابدي ضد صعوبات الحياة و مصائب الدهر و كما تقول امثالنا الشعبية : "حمل الجماعة ريش" و "الدنيا فيها الموت "و "سعدك يا فاعل الخير" .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»
و قوله صلى الله عليه و سلم : " ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه".
و قوله صلى الله عليه و سلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " و شبك بين اصابعه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.