كشف المرصد الاجتماعي التونسي التابع للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن تسجيل 5 حالات انتحار أو محاولة انتحار خلال شهر أكتوبر، جميعها بواسطة الشنق، بعضها اتخذ شكلاً استعراضياً في الفضاء العام، بما يعكس وفق التقرير حالة يأس عميقة وفقدان واضح للأمان الاقتصادي والاجتماعي لدى عدد من التونسيين. كما وثّق المرصد تواصل تسجيل أحداث عنف خطيرة شملت حالات قتل، واعتداءات جنسية، وتحرش، وسرقات وبراكاجات، إلى جانب عنف بيئي متصاعد في ولاية قابس، حيث سجّلت الجهة حالات اختناق متكررة نتيجة التلوث الهوائي، إضافة إلى استخدام مفرط للغاز المسيل للدموع داخل المنازل خلال التحركات الاحتجاجية. وشهدت السجون ومراكز الإيقاف، وفق التقرير، حالتي وفاة مسترابة، إضافة إلى رصد حالات سوء معاملة وتعذيب في بعض مراكز الإيقاف. وتُبرز بيانات المرصد مؤشرات لافتة حول مرتكبي العنف وضحاياه: * %85 من مرتكبي أعمال العنف رجال * أقل من %2 نساء * الضحايا: %42 رجال – %17 نساء – %41 حالات مختلطة ويرى المرصد أن تنامي العنف بأشكاله المختلفة، ومنها العنف البيئي والمؤسساتي، يعكس هشاشة اجتماعية متفاقمة، وغيابًا لحلول وقائية فعّالة، داعيًا إلى التعاطي الجدي مع الظاهرة من خلال مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار العوامل النفسية والاقتصادية والاجتماعية المؤدية إليها. تابعونا على ڤوڤل للأخبار