بمناسبة شهر رمضان المعظّم، تدعّمت نقطة البيع من المنتج إلى المستهلك القارّة بالسوق البلدي بمدينة القصرين، والتابعة للمركّب الفلاحي وادي الدرب، بكميات إضافية من اللحوم الحمراء والبيضاء، وزيت الزيتون، والأجبان والبيض، إلى جانب كميات من القوارص التي تزامن إنتاجها مع حلول الشهر الكريم، وذلك بأسعار تفاضلية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين. وأوضح المسؤول عن النقطة، محسن حقي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الجمعة، أنّ هذا الفضاء، المُحدث منذ ثمانينات القرن الماضي، يقتصر على تسويق الإنتاج المحلي الصادر عن المركب الفلاحي بوادي الدرب، إلى جانب منتوجات عدد من المركبات الفلاحية المجاورة التابعة لديوان الأراضي الدولية، على غرار مركب السلامة بصفاقس، والنفيضة بسوسة، والعلم بالقيروان. وبيّن أنّ الإنتاج المحلي المتوفر حاليا يتمثل أساسا في لحم العجل، إضافة إلى لحم الضأن المتأتي من المركب الفلاحي الخضراء بسبيطلة، والمركب الفلاحي بجلمة من ولاية سيدي بوزيد، مشيرا إلى أنّ عرض اللحوم يتم بصفة دورية ويُخصّص كل يوم لنوع معيّن، فاليوم مثلا يتم عرض لحم العجل، فيما يُعرض غدا لحم الضأن. وفي ما يتعلق بالأسعار، أفاد حقي بأنّ سعر لحم العجل (هبرة) محدّد ب39 دينارا للكلغ، والصدر ب28 دينارا، والكتف ب38 دينارا، في حين يُباع لحم الضأن ب42,5 دينارا للكلغ، ولحم النعجة ب28 دينارا، مضيفا أنّ لحوم الدجاج تسوّق بسعر 8,500 دينار للكلغ، والبيض ب9 دنانير للطبق الواحد (30 بيضة)، وزيت الزيتون ب11,600 دينارا للتر الواحد، فيما يُعرض الليمون بدينار واحد للكلغ. وأشار إلى أنّ توقيت عمل النقطة يمتدّ من الساعة الثامنة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال، وتشهد يوميا ضخّ حوالي 5 آلاف بيضة، وذبح ما بين 5 و6 رؤوس أغنام يوميا، وقد يصل العدد أحيانا إلى 10 رؤوس، حسب نسق الطلب. من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة لصحفية /وات/، عن استيائهم من ضيق مساحة النقطة وتقادم مقرها، وغياب عديد المنتوجات الفلاحية الأساسية بها، واقتصار العرض على كميات محدودة من القوارص واللحوم الحمراء وزيت الزيتون ونوع واحد من الجبن، مطالبين بإحداث فضاء أوسع يليق بولاية التي يُعدّ القطاع الفلاحي عمودها الفقري، مع توفير مختلف الخضر والغلال بأسعار مدعّمة لفائدة محدودي الدخل طيلة الشهر الكريم. في المقابل، ثمّن عدد من حرفاء النقطة دورها في تعديل الأسعار، خاصة أسعار اللحوم الحمراء التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في بقية الفضاءات التجارية، داعين بدورهم إلى مزيد دعم النقطة بكميات أوفر من اللحوم والبيض، وتوسيع قائمة المنتوجات لتشمل الخضر والغلال بما يستجيب لحاجيات المواطنين. يُذكر أنّ نقطة البيع من المنتج إلى المستهلك تخضع لرقابة المصالح الإقتصادية بالجهة لمتابعة المعاملات التجارية بها طيلة شهر رمضان، ضمانا لإحترام الأسعار وجودة المنتوجات المعروضة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار