فيديو/ زبير التركي يُطالب سعيّد بإرجاع عمل هيئة مكافحة الفساد وتفعيل جهاز التقصي    وكالة "ANSA" تكشف حقيقة تورط رونالدو في "الفضيحة" المالية ليوفنتوس    الكاتب العام لجامعة النفط: عجز سنوي ب250 مليون دينار للمجمع الكيميائي بسبب الوظائف الوهمية في شركات البيئة    الطبوبي يكشف عن موعد إمضاء اتفاقية زيادة الأجور في القطاع الخاص    بطاقة إيداع بالسجن ضد رئيس هذه البلدية من أجل الاغتصاب    وزارة الصحة تعلن عن شروط قبول الوافدين على تونس    وزير الشباب والرياضة يدشن القاعة الفيدرالية للرماية الرياضية بولاية نابل    ايقاف تنفيذ قرار الافراج عن سمير الطيب    منزل عبد الرحمان: الكشف عن مسلخ عشوائي وحجز 140 كلغ من اللحم    القبض على إرهابي في القصرين    وزير الشؤون الدينية: المشتبه به في قضية ابتزاز نساء في بيوتهن ليس إطارا مسجديا مباشرا    إيقاف مدير مدرسة في سوسة عن العمل بسبب تعنيفه للتلاميذ    كأس الكنفدرالية الافريقية: النادي الصفاقسي يبحث عن نتيجة مطمئنة امام توسكر الكيني    بالصور : البطل هيثم الدخلاوي يعود إلى أرض الوطن    5 سنوات سجن لقاضية من أجل التدليس..    هذه أسباب حادث قطار TGM    قبلي: رغم صرف أجور سبتمبر و أكتوبر يتواصل التحرك الاحتجاجي    برشلونة : ماذا قال تشافي للاعبيه قبل مواجهة فياريال    القصرين: ارهابي محكوم ب7 سنوات سجن في قبصة الامن    عاجل: تفاصيل ومعطيات جديدة حول المعتدي على أعوان أمن أمام الداخلية..وهذا ما قاله أحد أقاربه..    تايلاند: حظر دخول المسافرين من 8 دول أفريقية بسبب "أوميكرون"    ارتفاع خدمة الدين الخارجي ب 20.6 % مقارنة بنفس الفترة من سنة 2020    القصرين : القبض على عنصر تكفيري    أمطار متفرقة اليوم السبت..    محاصرة مجرم خطير محل 19منشور تفتيش في بن عروس    كيا نيرو الجديدة بالكامل قادمة هذا الأسبوع    عاجل: استنفار عالمي بسبب متحور"أوميكرون" لفيروس كورونا..    تبون: خزي وعار أن يهدد الكيان الصهيوني بلدا عربيا من بلد عربي آخر (فيديو)    قفصة: القبض على 12 مفتشا عنهم وحجز مخدرات وبندقية صيد وآلات حادة    نتائج قرعة ملحق التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022    من وراء إشاعة إيقاف رجل الأعمال ماهر شعبان؟    الممثلة نجوى ميلاد ل«الشروق»: ظلمتني الهيئة المديرة لأيام قرطاج المسرحية    مواعيد ثقافية    كتاب الأسبوع: هسيس الروح للشاعرة بلقيس القاسمي    مدينة تزورها...المحرس... مدينة الفن والتاريخ العريق    منفذ عملية وزارة الداخلية درس بالخارج ويتبنى الفكر التكفيري    طرق تسكين «ألم الأذن» عند الأطفال    فوائد الفواكه الجافة    بطولة الرابطة المحترفة الثانية...«دربي» ساخن في جربة    بايدن يدعو للتخلي عن حماية الملكية الفكرية الخاصة بلقاحات كورونا    وزيرة التجارة: هكذا سيتمّ توفير ''زيت الحاكم''    القطب القضائي لمكافحة الإرهاب يتعهد بالبحث في محاولة اقتحام الداخلية    حدث اليوم: تداعيات الاتفاقيات الأمنية بين المغرب والاحتلال.. الجزائر مستهدفة من الصهاينة    توننداكس ينهي معاملات الجمعة على ارتفاع طفيف بنسبة 1ر0 بالمائة    نادية عكاشة: ننحني وفاء وتقديرا وإجلالا لمن قدم روحه في سبيل تونس    يهمّ جميع التونسيين: الستاغ تُصدر إعلاما هامّا    هذه أسباب الارتفاع ''الكبير'' في أسعار الأعلاف والمواد الأولية    الحلقة الأخيرة من مسلسل الهيبة تورط نجومها وتيم حسن يعتذر    بالصور: إطلالة تونسية لزوج درّة زرّوق    الفاضل عبد الكافي: أحنا الخير تحت ساقينا في تونس    سيارات ذاتية القيادة تصبح قيد الخدمة    القضاء العسكري الليبي يطالب بتوقيف حفتر على خلفية 5 قضايا    اذكروني اذكركم    الحوار منهج الأنبياء    الحوار منهج قرآني في التعايش بين الناس    لا تَقُدْ جميعَ الناس بالعصا نفسها..    غدا بمدينة الثقافة: ندوة حول تحولات الرواية الفلسطينية    هاني شاكر يعاقب محمد رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"أزمة خطيرة" تهدد العراق
نشر في حقائق أون لاين يوم 23 - 10 - 2021

تتالى المؤشرات المخيفة على عمق الكارثة الإنسانية والبيئية، التي تتهدد العراق على وقع الجفاف والتصحر وشح المياه، بما بات يهدد الأمن الغذائي للمواطن العراقي.

ففي أحدث تلك الاشارات المقلقة ،قررت قبل أيام وزارتا الزراعة والموارد المائية في العراق، تخفيض المساحة المقررة للزراعة في الموسم الشتوي 50 بالمئة عن العام الماضي، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية، لأسباب عدة منها سياسات تركيا وإيران.

وبعد ذلك، أعلن وزير الزراعة العراقي، محمد الخفاجي، أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي، ما اعتبره مراقبون وخبراء دقا لناقوس خطر بات واقعا.

ويأتي ذلك وسط انتقادات لطرق معالجة الأزمة، وغياب استراتيجيات وحلول على الصعيد الحكومي العراقي، للتعاطي مع المشكلات الناجمة عن نقص المياه الذي يؤثر سلبا على كافة مناحي الحياة وقطاعات الانتاج في بلاد الرافدين.

ويقول الخبير المائي العراقي، رمضان حمزة، في حوار مع موقع "سكاي نيوز عربية": "يعد ضمان الوصول غير المنقطع إلى المياه أثناء الظروف العادية والطارئة، أحد أكبر التحديات الاستراتيجية التي تواجه العراق في الظرف الراهن وفي المستقبل المنظور، من حيث فعالية العرض والطلب على المياه، والترابط بين طرق الري والزراعة التقليدية واستخدام التقنيات المتقدمة، ولإستكشاف الاعتبارات الأكثر أهمية لبرامج الطلب على المياه سواء ضمن حصص العراق المائية التي تستحوذ عليها كل من تركيا وإيران".

وتابع: "وعليه فإن صياغة نموذج لأعمال الزراعة والري في العراق، مستند إلى واقع الشحة المائية يتطلب الدعم الإستثنائي من الدولة لتأمين الغذاء للعراقيين".

ويضيف حمزة: وإذا كانت الغاية من توقيع العراق مذكرة التفاهم الأخيرة مع تركيا، هو لتأمين حصص مائية عادلة ومنصفة للعراق من مياه نهري دجلة والفرات، كما ورد في تصريحات المسؤولين في وزارة الموارد المائية العراقية، والتي تعتبر وسيلة للخروج من الأزمة المائية التي سببها موسم الجفاف الحالي 2021، إذن لماذا تلجأ الحكومة العراقية لتقليص المساحات المزروعة للموسم الزراعي الحالي بمقدار النصف؟".
الى المؤشرات المخيفة على عمق الكارثة الإنسانية والبيئية، التي تتهدد العراق على وقع الجفاف والتصحر وشح المياه، بما بات يهدد الأمن الغذائي للمواطن العراقي.


ففي أحدث تلك الاشارات المقلقة ،قررت قبل أيام وزارتا الزراعة والموارد المائية في العراق، تخفيض المساحة المقررة للزراعة في الموسم الشتوي 50 بالمئة عن العام الماضي، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية، لأسباب عدة منها سياسات تركيا وإيران.

وبعد ذلك، أعلن وزير الزراعة العراقي، محمد الخفاجي، أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي، ما اعتبره مراقبون وخبراء دقا لناقوس خطر بات واقعا.

ويأتي ذلك وسط انتقادات لطرق معالجة الأزمة، وغياب استراتيجيات وحلول على الصعيد الحكومي العراقي، للتعاطي مع المشكلات الناجمة عن نقص المياه الذي يؤثر سلبا على كافة مناحي الحياة وقطاعات الانتاج في بلاد الرافدين.

ويقول الخبير المائي العراقي، رمضان حمزة، في حوار مع موقع "سكاي نيوز عربية": "يعد ضمان الوصول غير المنقطع إلى المياه أثناء الظروف العادية والطارئة، أحد أكبر التحديات الاستراتيجية التي تواجه العراق في الظرف الراهن وفي المستقبل المنظور، من حيث فعالية العرض والطلب على المياه، والترابط بين طرق الري والزراعة التقليدية واستخدام التقنيات المتقدمة، ولإستكشاف الاعتبارات الأكثر أهمية لبرامج الطلب على المياه سواء ضمن حصص العراق المائية التي تستحوذ عليها كل من تركيا وإيران".

وتابع: "وعليه فإن صياغة نموذج لأعمال الزراعة والري في العراق، مستند إلى واقع الشحة المائية يتطلب الدعم الإستثنائي من الدولة لتأمين الغذاء للعراقيين".

ويضيف حمزة: وإذا كانت الغاية من توقيع العراق مذكرة التفاهم الأخيرة مع تركيا، هو لتأمين حصص مائية عادلة ومنصفة للعراق من مياه نهري دجلة والفرات، كما ورد في تصريحات المسؤولين في وزارة الموارد المائية العراقية، والتي تعتبر وسيلة للخروج من الأزمة المائية التي سببها موسم الجفاف الحالي 2021، إذن لماذا تلجأ الحكومة العراقية لتقليص المساحات المزروعة للموسم الزراعي الحالي بمقدار النصف؟".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.