رئيس الحكومة يلتقي أعضاء المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للشغل    الداخلية: ايقاف 8 عناصر ارهابية وتنفيذ 955 مداهمة في اسبوع    فلورنتينو بيريز يكشف وعد زيدان الذي تحقق    سيدي بوزيد: إيقاف شابين قاما بتصوير مركز أمن بمدينة الرقاب    وزير التجارة يستعرض أهمّ الاستعدادات لشهر رمضان والموسم الصيفي    أشرف عليه السبسي: فحوى اجتماع المجلس الأعلى للجيوش    وفد من نقابة الصحفيين عند وزير المالية...    قريبا : إصدار قانون لمنع استخدام الاكياس البلاستيكية...    عاجل: الإفراج عن لاعبي الملعب التونسي    تجديد عقد الشراكة بين اللجنة الوطنية الاولمبية والبنك الوطني الفلاحي    بطاقة تفتيش في حق قيس اليعقوبي!    معز الجودي وسامية عبو يحدثان جدلا داخل أروقة البرلمان    كلمة قائد السبسي بمناسبة الاحتفال بخمسينية التلفزة التونسية    بدء محاكمة ميسي بتهمة التهرب الضريبي    عبد الفتاح مورو: النهضة لا تسعى لفرض سلوك معين على الشعب التونسي    وزير التربية يكشف جديد باكالوريا 2016    تشكيك في سلامة الاتفاق السياحي بين تونس وإيران وسلمى اللومي توضح..    فلكيا: رمضان 30 يوما ويبدأ في 6 جوان    كلّ تفاصيل "باكالوريا 2016" في أرقام...    الجم: عون بلدي يعثر على 25 مليونا داخل كيس    بعد ان اتهمته نقابة الثانوي ب"الفشل".. ماهر بن ضياء يرد عبر ال"الصباح نيوز" ويكشف موعد تفعيل الترقيات    وزير الصحة: 30 تونسيا يموتون يوميا بسبب التدخين    بسبب التدخين.. وفاة ما يقارب 10 الاف شخص سنويا    اصابة مهرّب بطلق ناري بالمنطقة العازلة رفض الإمتثال لإشارات التوقّف    وزارة الشؤون الدينية تعلن عن آخر أجل لقبول الاعتراضات على قائمات الحجيج    لافروف: قتل القذافي "جريمة حرب"    محسن حسن: الزيت المدّعم موجود بكميات كبيرة    وزير التجارة: كلّ المواد الاستهلاكية الاساسية ستكون متوفرة خلال شهر رمضان    سوسة : ايقاف شخصين بحوزتهما أسلحة ناريّة وبيضاء وموادّ متفجّرة    تقليص مدّة التواتر بين سفرات قطار الضاحية الشمالية    بداية من اليوم :تونس تسمح للطائرات الليبية بالهبوط في مطار "قرطاج"    ZENBO المساعد المنزلي الجديد    بالفيديو.. عالم أزهري يعتبر رياضة الملاكمة حرام شرعا    إضراب قطارات الأحواز الجنوبية : حلول وقتية للمواطنين    شركة نقل تونس تعلن عن عودة استغلال خط المترو رقم 2 بصفة عادية    "الكاف" تعتمد النظام الجديد لمسابقات الاندية‎    المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة: قائمة اللاعبين المدعوين للتربص التحضيري لمواجهة السينغال    إيقاف نقيب الصحفيين المصريين واثنين من أعضاء النقابة    الشركة الوطنية للسكك الحديدية: اليوم تونس بلا قطارات    حارس مستقبل المرسى يتنازل عن تتبع لاعبي البقلاوة    جلسات استماع في غوانتنامو قبيل محاكمة حول هجمات سبتمبر    مقتل 17 جنديا في حريق مخزن للأسلحة بالهند    من تبعات الكلاسيكو: الرابطة تستمع اليوم إلى 6 أسماء من الترجي والنجم    هكذا سيكون الطقس اليوم الثلاثاء 31 ماي 2016    في عيدها ، الأم التونسية لها حقوق و واجبات...    هذا رمضان ... هذا شهر القرآن    10 تصرفات ستندم عليها بعد الأربعين!    أستراليا تشن الحرب الأعنف على التدخين في العالم    مها عبد الحميد : اللّبؤة السوداء لم تمت    الأرق المزمن يزيد الاكتئاب لدى الشابات    أحلام تعتزل الغناء في رمضان    بوحجلة: بالمسرح نقضي على الانتحار والارهاب...بانتظار فضاء ثقافي ودعم    مسلسل "باب الحارة 8".. تفاصيل جديدة (فيديو)    هذه المعلومات الخطيرة لا تنشرها على حسابك على الفايسبوك    فيسبوك ومايكروسوفت تتعاونان لمد كابل انترنت عبر الأطلسي    المتحف الوطني بباردو يستقبل معرض "حنبعل في قرطاج"    بالفيديو: سعد لمجرد يرد على اتهامه باغتصاب فتاة بأمريكا    البرمجة الرمضانية لقناة نسمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.