"النوفيام" إجباري ابتداء من السنة الدراسيّة 2016-2017    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاثنين 02 ماي    ينطلق تسويقها في أوت.. هذه مواصفات بورشه كاين " بلاتينوم" وأسعارها    استقالة مدوية في حزب المشروع: عدنان بالحاج عمر يغادر الحزب    نابل: ايقاف221 شخصا من بينهم107 مفتشا عنهم    الإعلاميون الفلسطينيون في دائرة الاستهداف الإسرائيلي و19 صحفيا بسجون الاحتلال    القلعة الكبرى: انتحار مجرم خطير شنقا في بيته‎    صورة اليوم..صنع في صفاقس: عمود كهربائي وسط طريق معبدة حديثا    والي تونس : المنتصبين الفوضويين ظاهرة غريبة وهم بصدد تشويه جمالية العاصمة    فان دام: تعلموا من النبيّ محمد    قوات الأمن المصرية تداهم مقر نقابة الصحافيين وتعتقل صحافيين معارضين    حراك تونس الارادة يدعو إلى تدخل عاجل وجدي للمجتمع الدولي لوقف العدوان على حلب    الفنانة السورية رغدة: بشار لم يقصف حلب ولن يرحل...    الإطاحة بمسؤول المالية ل "داعش" بالجزائر    بطولة كرة القدم.. انطباعات بعد مقابلات الجولة التاسعة ايابا    التكتل يُنبه من محاولة تجريم الحراك الاجتماعي    لأول مرة: اليوم انتخابات مجلس المؤسسة في المدارس الابتدائية    النهضة تدعو الى مصالحة وطنية شاملة    قائمة بالوظائف التي تهدد الصّحة وتسبب الموت فجأة    اتحاد الشغالين الشبان :عدد العاطلين عن العمل بلغ ال800 الف شاب    حالة الطقس في بداية الأسبوع    نابل : 3 اشخاص يحولون وجهة رجل ويعتدون عليه بالفاحشة ..والحرس في الموعد    بالفيديو: المنصف المزغني ينتقد غياب النواب عن المجلس في'مندبة النواب' ومورو يمتعض    نتائج الملتقى الوطني للمسرح المدرسي: دوز تفوز بجائزة العمل المتكامل    أصالة تعلّق على "مجزرة حلب"    باراك أوباما يبحث عن شغل !    هكذا هنّأ علي العريض الشغالين بمناسبة عيد الشغل العالمي    "فان دام": تعلّموا من النبيّ محمد    بعد مداهمة الأمن لمقرها.. نقابة الصحفيين المصريين تدعو لإقالة وزير الداخلية    لأول مرة منذ نصف قرن: سفينة سياحية أميركية تبحر إلى كوبا    بسبب بشار الأسد: سجال فايسبوكي بين ألفة يوسف وخديجة بن قنة    هذه الأطعمة تمد الجسم بالطاقة والنشاط فتعرف عليها    الرابطة 1: السي أس أس في بن قردان يتعثر.. ليتوال في الصدارة يتبختر.. ووضعية البقلاوة في القاع تتعكر    النادي البنزرتي: سيف الله حسني يعتدي على يوسوفا مبينغي    كأس تونس للكرة الطائرة.. السعيدية تترشح الى نصف النهائي    "تونس في حاجة ماسة في الظرف الحالي إلى إعادة الاعتبار لقيمة العمل وإعلاء شأنه والإخلاص فيه"(عبد المجيد الزار)    ألفة يوسف: إلى أصدقائي الذين ينزعجون من حملات الشتم والسب ضدي: لا تنزعجوا    الدورة الأولى لتظاهرة "البقالطة ذاكرة أجيال"    هذا هو زوج الفنانة منال عمارة    إجراءات أمنية مشددة في ملعب الشتيوي قبل لقاء المرسى والإفريقي    تراجع عدد السياح الوافدين على تونس ب 24 %… وتوقعات بتواصل أزمة القطاع    عندما تهيج النخبة المتغرّبة في ظلّ التكتيك المفرط    وكالات أسفار تونسية تستكشف منتوجات سياحية جديدة في تركيا    انطلاق الدورة الثانية لمهرجان "قلعة المسرح"    فيديو:فان دام للشباب..اقتدوا بالنبيّ محمد !    مراكز تجميع الحليب بجندوبة تعلّق نشاطها    بطولة إفريقيا لكرة الطائرة سيدات.. الأهلي المصري يفوز على نادي قرطاج ويحتفظ باللقب    الرابطة 1: في المتناول للترجي وليتوال.. اختبار للسي أس ببقردان.. وبين قفصة وجرجيس مواجهتان مصيريتان    شخصية رئيسك في العمل قد تعرض صحتك للخطر    "الجامعة التونسية لكرة القدم تجاوزت كلٌ الخطوط الحمراء" (وزير الشباب والرياضة)    توقّف نشاط مراكز تجميع الحليب بجندوبة إلى حين...    أطباء يؤكدون نجاعة الأدوية "الأوميوباتية" في علاج الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو ومن مرض التوحد    بينها الأرز.. أطعمة تتحول لسموم عند إعادة التسخين    بورتوريكو: إصابة 65 امرأة حامل بفيروس زيكا    كلمة في وداع كبير غادرنا: العم أبو مصباح في ذمة الله    الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي دون تغيير    مطار النفيضة: وصول اول وفد من السياح البولونيين والأوكرانيين‎    مفاسد الاستبداد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.