أريانة: تفكيك عصابة ترويج مخدرات    هذا ما دفعه برشلونة مقابل كتيبة لاعبيه الجدد    قيس سعيّد: المهرجان السياسي انتهى بموكب تسليم السلطة وتسلمها.. وما جاع فقير في تونس إلا بما منع به غني    وزارة الفلاحة تحجز 3 مراكب صيد مخالفة بخليج قابس    نعيم السليتي في ليل الفرنسي    بالفيديو/ فيلم عن تضحيات أم تونسية لإعادة ابنها الداعشي من سوريا.. زهرة حلب يفتتح أيام قرطاج السينمائية    قفصة تحتل المرتبة الثانية على المستوى الوطني في إنتاج الفستق    رغم سحب تراخيص صنع وترويج أدوية منها.. "سيف" تُرفّع من جديد في رأس مالها    8500 تذكرة لمباراة تونس وليبيريا    مقتل مفتي داعش بسرت حسن الكرامي    "فيتش رايتنغ" تبقي على نفس مستوى التصنيف السيادي لتونس    ماهر الحداد يمضي لنادي حمام الأنف    وسط صمت المارة: طالبة تتعرٌض ل"براكاج" بنابل    صورة اليوم: علوش العيد يباع ويشترى على الفيس بوك    نابل: قتيل خامس من ضحايا الدراجات النارية    هيئة مكافحة الفساد: عدد الملفات الواردة على الهيئة تجاوز ال 1937 ملفا    تونس تتسلم الباخرة قاعدة الغوص "جرجيس A710″من ايطاليا    وزير الدفاع الوطني يتوقع تسجيل قتلى بين الإرهابيين    تواصل العمليات العسكرية في جبل سمامة بالقصرين    تجنبا لضياع الحجيج.. أساور ملونة في معاصم ضيوف الرحمان    نقابة التعليم الثانوي تدعو إلى انتداب ما لايقل عن 1500 أستاذ    بعد أن هدّد ''بقطع الرّؤوس و الأيادي ''، حزب التحرير يوضّح    المنتخب الوطني: كاسبارجاك يعفي الحرباوي والمثناني.. التحاق منتظر لعبد النور.. والبدري في الانتظار    القيروان: اتهام شاب بقتل شقيقه بسبب خلاف حول الميراث    الأسطورة مارادونا يعترف بابن له بعد أن أنكره مدة 30 سنة    انطلاق الهيئة الإدارية الوطنية لاتحاد الشغل للإعداد لمؤتمره القادم    الستاغ تدعو روّاد صفحتها بالفايسبوك إلى الإلتزام بالتخاطب الحضاري    انتخاب الأستاذ سمير بشة مديرا للمعهد العالي للموسيقى بتونس    رئيس الحكومة يوسف الشاهد يزور مقر وزارة الداخلية    حقيقة اختلاس قابض بالمستشفى الجهوي ببنزرت 20 ألف دينار    فنزويلا تمنع فريق قناة ''الجزيرة'' من دخول أراضيها    زيت الزيتون أفضل من أدوية الكوليسترول لمرضى القلب    بعد أن جددت عقده إلى 2020: هيئة الترجي الرياضي تعير هيثم الجويني إلى تينيريفي الاسباني    كاظم الساهر: أعيش قصة حب بلا نهاية سعيدة    انطلاقا من الخميس.. وزارة الصحة تشرع في توزيع الملفات الطبية لمرضى التهاب الكبد الفيروسي    قائد منتخب أواسط الكاميرون في الإفريقي    اليوم تشييع شهداء عملية سمامة الارهابية    زعيم كوريا الشمالية يعدم مسؤولين أحدهما لمقترحاته والثاني لنومه    حالة الطقس: سحب وأمطار والحرارة تصل إلى 41 درجة    الخطوط الجوية التونسية تعتزم تسريح ألف موظف    حزب المسار يستنكر الحملة الشعواء التي أمينه العام سمير بالطيب    إيطاليا: إنقاذ 6500 مهاجر في مضيق صقلية    ساركوزى: انتخبونى رئيسا وسأمنع «البوركينى»    الخميس القادم.. وزارة الصحة تشرع في توزيع الملفات الطبية الخاصة بمرضى التهاب الكبد الفيروسي صنف "ج"    الشاعر شاكر بوعلاقي يصدر ديوانه مملكة العشاق و يهديه لروح الراحلة وردة الجزائرية    في أوٌل نشاط له: رضوان عيارة يتابع أيام تونس في قرونوبل    وزير النقل: الخطوط الجوية التونسية تعتزم تسريح ألف موظف    مهرجان الجاز بطبرقة يراهن على العودة للإشعاع العالمي    منظمة الدفاع عن المستهلك: 5 نقاط بيع لشراء الأضاحي بهذه الأسعار...    مهرجان بورسعيد للفيلم العربي يكرم التونسي رضا الباهي    غدا في منتزه البحر: "رجيش تنطق شعرا"    3 طرق للتخلص من آلام الظهر    الرطوبة العالية وراء انقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق    الأعرابيُّ و الدّجاجاتُ .. و غنائمُ الثّورَة    ابنة الفقيد لطفي الشابي: مات أبي فماتت السعادة    سمير الوافي يصف هؤلاء بالأنذال    شيخ الأزهر يدعو إلى محاربة الأفكار "التكفيرية"    فقلتُ استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.