مشروع قانون جديد لمتابعة المال الفاسد والتسريع في استرجاع الأموال المنهوبة    6500 مليون دينار حجم استثمارات تونس في قطاع النقل خلال ال 5 سنوات الأخيرة    بن عروس: حجز 5 أطنان من المواد المستعملة في صناعة المرطبات منتهية الصلوحية    عمان : كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية ''كونكت '' تنضمّ رسميا إلى اتحاد رجال الأعمال العرب    نفي وفاة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل    الأستاذ المسرحي الأسعد الجموسي مدير للدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية    محمّلا برسالة خطية من رئيس الجمهورية، وزير الشؤون الخارجية يتحول إلى الجزائر    هذا ما تم العثور عليه في مخيم الارهابيين بجبل السلوم    القبض في مدينة مجاز الباب على شخص مفتش عنه بتهمة تكوين خلية إرهابية    إحباط عملية تهريب بالمنطقة الحدودية العازلة بجهة "أم القرصان"    هجوم سوسة الارهابي :الافراج عن رئيس فرقة الأمن السياحي بسوسة    فالس: هجوم بري بقوات محلية وعربية سيدحر "داعش" في العراق وسوريا    فوكوزاوا في نصف نهائي بطولة كأس ج    إصابة عون حرس في بن قردان بطلق ناري على وجه الخطأ    تونس تحتل المرتبة 110 في مؤشر النجاعة اللوجستية    معرض تونسي للصور الفوتوغرافية بباريس بعنوان "نظرات حول حمامات مدينة تونس"    تدهور الحالة الصحية للكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل    النجم الساحلي: هزيمة النخبة تطرح أكثر من سؤال.. والجمهور غاضب من تعيين بن صالح    بن قردان: إصابة عون حرس برصاصة في رأسه من سلاح زميله على وجه الخطأ!    تحسّبا لتطوّر الأوضاع في ليبيا:تونس تقرر تكوين لجان جهوية بجهة الجنوب الشرقي    حول "التدخل العسكري في ليبيا".. رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان توجه رسالة للحكومة    في عرض جديد ل "أوريدو بزنس".. مكالمات Roaming غير محدودة    شخص يهدّد بالانتحار إنْ لم تتزوجه الإعلامية سهير القيسي    الزهراء:جثّة عجوز محترقة بمنزلها    في نعسان:حقيبة «تكروري» في «تاكسي»    التيجاني بلعيد ل"حقائق أون لاين": تأخر إلحاقي بالقائمة الإفريقية آلمني.. وهذه حقيقة خلافي مع كرول    قطاع النسيج: فقدان 40 الف موطن شغل    داخلها "كنز" من المجوهرات والأموال :السطو على "خزنة بنكاجي" والإلقاء بها في البحر !    احباط عمليّتا تهريب بالقصرين وتطاوين وحجز بضاعة بقيمة 133 ألف دينار    رفضوا ان يقيم ندوات بدار الكتب الوطنية.. بداية المواجهة بين الطالبي ووزيرة الثقافة    دراسة: نصف نساء العالم يعانين من قلة النوم    حاجب العيون:اصابة 16 راكبا في حادث مرور    تحوّل في خط السكة الحديدية في مستوى حلق الوادي كازينو وقرطاج الرئاسة    أيام بعد انطلاقه.. "الصولد الشتوي" في أرقام    مادلين أولبرايت في مقر اتحاد الاعراف    وزارة التجهيز تنتدب 360 موظفا في الاختصاصات التالية    قائمة الأعمال المقبولة للمشاركة في الدورة الثالثة لأيام قرطاج الموسيقية    فنان تونسي يغني في إسرائيل ومقداد السهيلي يعلق...    في جدول أعمالها تدشين نواة مكتبة بالسّجن المدني ببلّاريجيا، سنية مبارك تزور إلى ولاية جندوبة    محروم من الأكابر والنخبة: وضعية مركبة لسيسوكو الترجي بعد رفضه الإعارة وفسخ العقد؟    تفكيك عصابة لتهريب المخدرات في المثلث الحدودي الليبي التونسي الجزائري    فنزويلا: 3 وفيات بفيروس زيكا    البطولة.. البناني يدير لقاء الترجي والمرسى وبن حمزة للملعب والافريقي والساحلي والمتلوي في الساعة الثالثة    صندوق النقد الدولي لتونس: «موش حتخلّى عنّك مهما يكون»    الكرة الطائرة.. اليوم افتتاح الدورة الافريقية للسيدات وتونس تواجه الكامرون    رئيس جمعية البحارة بجرجيس: احتجاز 13 مركب صيد على متنهم 70 بحارا في ليبيا    طقس اليوم: أمطار متفرقة في الصباح …. وسحب عابرة بأغلب الجهات    مواجهات داخل سجن بالمكسيك تخلف 49 قتيلا    لجنة الاستئناف ترفض طعن النادي الافريقي والنادي الصفاقسي ضد مشاركة مهاجم النجم الساحلي احمد العكايشي    سنيا مبارك تشرف على بعث أوّل مدرسة ثقافيّة نموذجيّة بتونس    النادي البنزرتي: رئيس النادي يتمسك بالزواوي حتى 2017    علميا.. القرآن هو الأكثر تسامحا بين الكتب السماوية    دراسة: عقل الإنسان أقل دقة وتركيزا في فصل الشتاء    احذروا "الملائكة"!    التعددية الثقافية وواقعنا..!‎    فكرة ضد السائد    أكبر شركة سياحية في العالم تُؤكد إنخفاض حجوزات الصيف في تركيا بنحو 40%    كولومبيا تعلن إصابة أكثر من 3100 امرأة حامل بعدوى زيكا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.