الاستماع الى رضا صفر في قضية تهريب أحمد الرويسي    سدٌ وادي الكبير بقفصة سيكون جاهزا للاستغلال في مارس 2016    مسؤول: مردود عمال النظافة تراجع ب 30 بالمائة    وزارة التربية تعلن عن تأجيل امتحانات الثلاثي الثاني    المصادقة على اتفاقية الضمان بين تونس والمؤسسة الدولية الاسلامية لتمويل التجارة    مجلس الشعب.. جلسة استماع لرئيس الحكومة يوم 31 مارس    الصيغة النهائية المصادق عليها لمشروع قانون ضبط الإعفاءات من المعلوم بمناسبة مغادرة البلاد التونسية    الشبيكة:حجز حوالي 30 بدلة عسكرية بين ملابس مستعملة    بعد اصابة عدد من التلامذة بالطفح الجلدي: زيارة ثانية لوفد طبي للمدرسة الاعدادية " الزملة " بحفوز    يوسف الصديق: ''مسألة المساواة بين المرأة و الرجل في الميراث من مسائل الفكر''    اكتشاف مخزن أسلحة في بنقردان: الداخلية تحبط خطة لنقل أسلحة وذخائر للإرهابيين بالشعانبي.. والدفاع تتمكن من ابطال مفعولها    نفطة : زوجة تحرق نفسها داخل منزلها    يوسف الصديق : مسالة المساواة في الميراث هي مسالة حق أدافع عنها    ليبيا:مقتل طفلة وإصابة 3 مدنيين في سقوط قذائف صاروخية ببنغازي    "التاس" ترفض الدعوى التونسية شكلا: الجامعة تكسب صراعها مع "الكاف".. وتتفادى الاعتذار!    ليبيا.. "داعش" يعدم عقيدا وشرطيا ليبيين في درنة    من أجل مستحقات 3 سنوات: لاعب تونسي فرنسي يقاضي النادي الإفريقي لدى الفيفا    عبد النور مع موناكو إلى غاية 2019    5 سنوات سجنا ضد المتهمين بحرق "مقام السيدة المنوبية"    باجة: شاب يحاول سرقة سيارة زوجين جزائريين وداخلها طفل    أريانة: إصابة 13 شخصا في اصطدام حافلة بسيارة للنقل الجماعي    الرابطة الأولى.."كلاسييكو" الافريقي والصفاقسي يثير اهتمام الملاحقين    الصادق شورو: تأويلات التكفيريين في فهم الدين فاسدة    ماذا في لقاء نواب المجلس بالسفير الامريكي؟    "الصباح نيوز" تكشف تفاصيل مثيرة عن عملية بن قردان    الرابطة 1: النجم يعلن موقفه النهائي مساء اليوم    10 الاف حالة وفاة سنويا بسبب التدخين    الطيب البكوش : نتمنى أن تكون مشاركة النهضة في الحكم فرصة لمزيد "تونستها".. ولهذا لنا علاقات مع طرفي النزاع في ليبيا    اهم ما جاء في اجتماع عقد اليوم باشراف رئيس الحكومة    الباجي قايد السبسي: زياد العذاري من أفضل وزراء حكومة الحبيب الصيد    عودة بوسي لعصمة نور الشريف والسبب ابنتهما سارة    المركز الثقافي "المسار" يغلق ابوابه !    عارضة أزياء سعودية ملقبة ب"باربي الخليج"    القبض على شاب خطف سيارة أجنبي على متنها رضيع    الجلوس لساعات طويلة يوميا يزيد الإصابة بأمراض القلب    أغلبها في قابس وصفاقس: تسجيل 1029 حالة إصابة ب'' البوصفير'' سنة 2014    بسبب ‘'البوصفير'':تسجيل حالتي وفاة في سيدي بوزيد سنة 2015    "يونسكو" تدين تدمير آثار "النمرود" بالعراق وتعتبرها "جريمة حرب"    وزير الفلاحة: تونس تصنف وفق المؤشرات الدولية تحت خط ندرة المياه    نجاة الممثل الأمريكي هاريسون فورد من حادث تحطم طائرة    وزير الشباب والرياضة يعلّق على حادثة مقابلة النجم والقوافل    «داعش» وأخواتها: إرهاص الخَبَل الفقهفكري الموروث (2)    الرابطة 1: رئيس نجم المتلوي يقترح ايقاف البطولة    السبسي في زيارة فرنسا يومي 7 و8 أفريل    دراسة: كريستيانو يتصدر قائمة اغنى اللاعبين في العالم.. وميسي ثانيا    بن عروس:برنامج متميّز في الاحتفال بأيام الصناعات التقليدية واللّباس الوطني    للحدّ من تأثير الفيضانات على بوسالم والكاف:174 مليارا لإنشاء سدّ ملاق الجديد    دعا إلى تسريع وتيرة النموّ الاقتصادي:صندوق النقد الدولي منشغل بتأخّر انطلاق الإصلاحات في تونس    بعد الكشف عن تورّط 21 مصنعا في تهريبه:هل ستتعمّق أزمة الزيت المدعّم أم ستنفرج؟    هذه توقعات الطقس لليوم الجمعة 06 مارس 2015    احمد عز ينكر أبوته ل"توأم" زينه أمام "الخبراء"    وفاة الفنان السوري عمر حجو    ترتيب تونس ضمن قائمة أفضل مدن العالم    مجلس النواب يصادق على مشروع القانون المتعلّق باتفاقية قرض بقيمة 30 مليون دينار كويتي    اليوم في قفصة: ندوة حول المطالعة والإعلام    ردّا على "الإسلاموفوبيا".. فيديو عن سماحة الإسلام ب 16 لغة    وزارة التجارة تحدد أسعارا جديدة لبيع البصل الجاف    معزوفة "رتاج" لشكري بوديدح تفوز بجائزة أفضل موسيقى آلاتية للفيديو بموسكو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.