دليل إجراءات كامل مراحل عمليتي الإقتراع والفرز    القواعد العامة التي يجب أن يتبعها الناخب تجنبا لإلغاء ورقة الإقتراع الخاصة به    18% نسبة اقبال الناخبين التونسيين في دوائر الخارج    السبسي :«الرّبيع العربي» اختراع أوروبي    الرياضيون في يوم الصندوق : كيف أصبحت ألوانهم ..وماهي شعاراتهم؟    انْتَخِبْ حتى لا تَنْتَحِبْ!    خاطرة من وحي صلاة الجمعة والانتخابات    السيسي: هجوم سيناء تم بدعم خارجي لكسر الجيش    ظافر العابدين وهند صبري يحملان علامة الحبر الأزرق    بالفيديو:اخبار ليبيا اليوم بالتصريحات ومعارك على الميدان    ''عتيد'' تطلب من هيئة الانتخابات التّدخل السّريع لتمكين المواطنين بالخارج المسجّلين إراديّا من الاقتراع    بعد أعمال تجديد استمرت خمس سنوات: اعادة فتح متحف بيكاسو في باريس    ما حقيقة «هجوم» على سجن الهوارب ؟    بسبب الايبولا :موريتانيا تغلق حدودها مع مالي    النجم الساحلي: عيون مرسيليا على «النقاز» ... و«البنزرتي» يلعب «شطرنج»    لماذا أضرب لاعبو اليد في هلال مساكن ؟    على القناة الوطنية الثانية : إبداعات في سبيل انجاح الانتخابات    في بادرة صحية: نجوم الإفريقي يعودون محبا للفريق    النادي الإفريقي: جابو يعود.. سايدو يتخلف.. وغياب الوديات يثير التساؤلات    حقيقة إلغاء الرحلات السياحية السبت والأحد بكامل البلاد.. رئيس جامعة وكالات الأسفار يكشفها لل"الصباح نيوز"    قتيل و13 جريحا في اشتباكات بين الجيش ومسلحين في طرابلس اللبنانية    "تونس اللي نحبها".. برنامج خاصّ يواكب أجواء الانتخابات يوم الأحد على قناة تونسنا    وزير الدفاع يؤكد التصدي لدخول عديد الإرهابيين إلى تونس    اليوم:ريال مدريد-برشلونة :العالم يحبس انفاسه على نبض كلاسيكو الارض    رسميا وديع الجريء رئيسا منتخبا لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم    تونس- إيقاف كل الرحلات السياحية بجربة وجرسيس    قابس : عمال مشروع تخزين الغاز المسيل يلوحون بإضراب مفتوح    التشريعية: الخارجيّة التونسيّة تواكب انتخابات الداخل وعينها على ليبيا    بالفيديو / وزير الدفاع يؤكّد جاهزية المؤسسة العسكرية لإنجاح الاستحقاق الانتخابي    تم ترحيلهما من ليبيا: سجن متهمين مدة 3 اشهر من اجل تهم ارهابية    لطفي بن جدو يعلن القبض على بقية العناصر الإرهابية التابعة لخلية قبلي    وباء "ايبولا" على تخوم الجزائر و موريتانيا    التشريعية/ نابل: مهدي جمعة يتابع الاستعدادات اللوجستية لهيئة الانتخابات    يهم النجم الرادسي: قرعة البطولة العربية للأندية البطلة لكرة السلة    إعدام امرأة في إيران متهمة بقتل مسؤول سابق في الاستخبارات    الدوري الاسباني : التشكيل المتوقع لموقعة الكلاسيكو والقتوات الناقلة    السياحة في الجنوب الغربي:3 جوائز ساهمت في تنشيط القطاع    طقس اليوم: سحب عابرة و أمطار ضعيفة    في باب سويقة: ساعي بريد متهم بسرقة مستودع مخزن    في العاصمة : يعتديان على الخطيب ويغتصبان الخطيبة    وزارة الصحة :1 بالمائة من التونسيين يعانون من الاضطرابات النفسية    الإنسان العربي بين الحلم الجميل وإكراهات الواقع المرير    بالفيديو: عريس كويتي يغني لعروسه ويشد انتباه 1,6 مليون مشاهد    منظمة الصحة العالمية: نحو 4900 وفاة جراء إيبولا في سبعة بلدان    1 بالمائة من التونسيين يعانون من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على جودة حياتهم (وزير الصحة)    علماء ومشايخ تونس يُدينون الإرهاب المُفخخ بالأفكار المتطرفة المُسربة على ألسنة رموز الفتنة    أستاذ موسيقى متهم بالإعتداء بفعل الفاحشة على تلميذته    السفينة الثاقفية : قربة : لبنى نعمان ومهدي شقرون في عرض "حس الكاف"    تحديد نصاب زكاة المال للعام الهجري الجديد    مداهمة منزل الإرهابيين بوادي الليل : الحصيلة النهائية    منظمة الدفاع عن المستهلك تتأهب لتضييق الخناق على مصنّعي الطماطم    مفتي الجمهورية يعلن عن نصاب زكاة المال للسنة الهجرية الجديدة    النيابة العمومية بتونس تفتح بحثا في أحداث منطقة وادي الليل    الاعلان عن قيمة نصاب زكاة العام الجديد    الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة: تونس ستشهد عجزا طاقيا كبيرا هذه السنة    اتحاد الشغل يتهمّ إماما بصفاقس والمنظمة التونسية للشغل بحثّ الناخبين على التصويت للنهضة    توقع تضاعف انتاج زيت الزيتون بثلاث مرات خلال الموسم الحالي    طيران الإمارات تخطط لتوسيع عملياتها وشبكة خطوطها في إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.