اليوم يبدأ «الصولد» الشتوي:بوادر ضعيفة وتفاقم ظاهرة «الصولد» المقنّع        في أحواز باجة:شيخ يعاشر كنّته !!    من سرّب استقالة «الجلاصي» وهل هي مؤشّرات تمرّد ؟    سمير الوافي : السبسي في اثيوبيا استقبله وزير السياحة فأين من أقاموا الدنيا بعد استقبال وزير الفلاحة للمرزوقي    في عملية تمشيط نوعية .. دك مخابئ لارهابيين بجبال ورغة    في حصيلة جديدة : 20 شهيدا و36جريحا في العملية الارهابية بمدينة العريش    المديرة العامة للطفولة: في اتجاه سحب قصص الاطفال التي تروج للانتحار وزنا المحارم    الفتن وعواقبها الاجتماعية    الفتن وعواقبها الاجتماعية    منهجية عمل حكومة الحبيب الصيد خلال ال100 يوم القادمة    منزل جميل-بنزرت: القاء القبض على 5 انفار بتهمة سرقة منازل مهاجرين بالخارج    عاجل:احباط مخطط ارهابي لادخال اسلحة من ليبيا ويستهدف مناطق حساسة في البلاد    كأس أمم إفريقيا : "لقاء غينيا الاستوائية "فخ" يستوجب التركيز التام وأخذ الأسبقية منذ البداية" (حمزة يونس)    وزير النقل : الخطوط التونسية ستحقق أرباحا بعد 4 سنوات من العجز    الملعب القابسي: تواصل التدريبات بقابس والبحث عن لقاء ودّي    الجمعة.. انطلاق موسم "الصولد" الشتوي وسط مشاركة ضعيفة من التجار    طلبة الهندسة يعودون للدراسة بعد وعود بتلبية مطالبهم    "توننداكس" يسجل نهاية معاملات، الخميس، رقما قياسيا سنويا ببلوغه 19ر5203 نقطة    زغوان: حجز بندقية صيد تقليدية الصنع وايقاف 16 مفتشا عنهم        وزارة التربية تعلن عن فتح مناظرتين لانتداب قيمين أول ومرشدين تطبيقيين للتربية    إضراب لمعلمي المدرسة الابتدائية "الغابة السوداء" احتجاجا على تلكؤ وزارة الصحة في التعاطي مع آفة فيروس الالتهاب الكبدي        ​حزب الله يرفع الثمن !    ليبيا:الأمم المتحدة تعتزم اجراء محادثات بين الحكومتين المتنافستين    وزير النقل ل"التونسية":الخطوط التونسية حققت ارباحا بعد 4 سنوات من الخسائر    المنستير : إيقاف مشعوذ أجنبي يسلب النسوة مصوغهن    كأس أمم إفريقيا غينيا الاستوائية 2015 - المنتخب التونسي يجري حصة صباحية مغلقة وعودة عبد النور إلى التمارين    عز يتجاهل أزمته مع زينة ويستعد للزواج من أخرى    وزارة التجارة:الترفيع في سعر مادة القهوة مجددا في جوان 2015        وزير الشؤون الدينية: مادة التربية الإسلامية تمّ تهميشها...ومعالجة ظاهرة الإرهاب تقتضي اصلاح المنظومة التربوية    فرنسا: شرطة نيس تستمع إلى طفل في الثامنة من العمر بتهمة "تمجيد الإرهاب"    سعيد العايدي : مرغمون على التحالف مع النهضة اذا فشل التحالف مع الأحزاب القريبة منا    قابس : إيقاف شاب متهم بسفر للقتال في سوريا    داعش يمهل الأردن حتى غروب شمس اليوم لإطلاق سراح ساجدة الريشاوي    كان 2015: اليوم اجراء القرعة لمعرفة المنأهل بين مالي وغينيا    موعد الخميس    كلّ التفاصيل عن مناظرة انتداب حفاظ أمن    تفاصيل جريمة تونسي بفرنسا:ذبح زوجته وخرّب جسدها بالطعنات        مونديال قطر.. المنتخب القطري يكسب الرهان وبين فرنسا واسبانيا نهائي قبل الاوان    اتحاد الفلّاحين يأسف لإيقاف تصدير «القفالة الحيّة»    رضا صفر (الوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلّف بالملف الأمني) ل«التونسية»:90 ٪ من الجهاديين التونسيين ينتمون ل«داعش»    الترجي الرياضي: «بن يحيى» التوت المرّ    اللداوي لقبٌ أصيل أم نسبٌ لمدينة    شاعرات الجيل |    يكفي متاجرة بشيخوخة صباح فخري |    عرضان للفرنسية رومانهوف وعمل تونسي جديد بعنوان "مراجل" في الدورة التاسعة لمهرجان الضحك        أمريكية تعبت من العزوبية فتزوجت نفسها    المسرحي رضا دريرة في ذمة الله        مديرة الصحة الأساسية: الطفلة المتوفاة بفيروس الالتهاب الكبدي صنف أ وصلت إلى مستشفى صفاقس في حالة غيبوبة    الشعب والنخبة .....والحلقة الأخيرة        وفاة صبية بعد إصابتها ب "البوصفير"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.