سوسة : عائلة عون امن موقوف تهدد بالدخول في اضراب جوع    احمد بنور يلتحق بحزب نداء تونس    أمل حفوز يحتج على تعيين مباراة الإفريقي بملعب القيروان    كلاسيكو: التشكيل المحتمل لنهائي كأس ملك اسبانيا    خلية تتجسس على مسلمي نيويورك.. والشرطة تتحرك    المجلس التأسيسي يصادق على إحداث هيئة مراقبة دستورية القوانين    علي العريّض:" تعرّفت على مادة الرش لأول مرة في أحداث سليانة"    الجبهة الشعبية في يوم ''غضب''    لندن.. حلاق يثير غضب كوريا الشمالية    القصرين: تكثيف التعزيزات العسكرية والأمنية والرحموني يوضح    أبرز مباريات اليوم الاربعاء والنقل التلفزي    أكرم منصر (مخرج شريط «الطّيور المهاجرة») ل«التونسية»:قريبا في تونس مسابقة «48 ساعة سينما»    طبيب يحاول الانتحار في مستشفى الحبيب ثامر!    دقاش:لم لايتمّ تحويل مركز التكوين المهني الفلاحي الى معهد؟    بسبب حكم قضائي: شاب يُضرم النار في جسده بالكاف    شاب في العشرينات من العمر يغتصب طفلا في قفصة    إعفاء رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان من منصبه بناء على طلب منه    اتحاد الشغل يُطالب بالتدقيق في الوضعية المالية العمومية    العراق:إغلاق سجن «أبو غريب» لأسباب أمنية    نابل تحتضن الدورة الثانية للملتقى الوطني لقصيدة النثر    هند النصراوي تكرّم « صليحة»    قالت إنّه قتل «عرفه» دفاعا عن شرفه:تونسيةتطالب بانقاذ شقيقها من الإعدام بليبيا    ليبيا.. عنصر من القاعدة مقابل سفير الأردن المخطوف    الكشف عن مصدر قنبلة كتيبة "الخطاب" بصفاقس    في العاصمة:10 سنوات سجنا وغرامة ب 7ملايين لعون أمن مرتش    جلول عياد يوافق على منصب رئيس مجلس ادارة الخطوط التونسية    هل تبقى تونس 3 أيام دون خمر «ماقون» ؟    شنيع في العاصمة:زعيم عصابة يغتصب ربّة بيت ويفاحشها تحت التهديد بالقتل!    لطفي البريكي (الأمين العامّ ل«حركة الإقلاع إلى المستقبل») ل«التونسية»:نعم، تلقّيت تهديدات بالقتل    خاص:إرهابي جزائري خطير يلتحق بخليّة «ورغى»    الإهداء الأصيل ل «الفرجاني» الرصين: لا تنسى بأن «مصعب» كان قائدا للنجم    المستقبل الرياضي لحمام الشط لكبريات الكرة الطائرة: طموحات كبيرة تنتظر الدعم والإحاطة    سفيان موسى ل«التونسية»:«مرحبا بعرض النجم لكنّي لم أوقّع بعدُ»    الحي الأولمبي برادس : انتحار كهل شنقا    حالة الطقس ليوم الأربعاء 16 أفريل 2014    تونس-تراجع صادرات الصناعات المعملية بنسبة 3.9 بالمائة خلال الثلاثي الأول من سنة 2014    لأوّل مرّة نانسي عجرم والشاب خالد معا في أغنية كأس العالم    الليلة :خسوف كلي للقمر لم يحدث منذ 778 عاما    شرف الدين يطلب وساطة بوعطي لدى بن جدو .. و"اتهامات" لعقيد في الشرطة    شيخ الأزهر يفتتح كأس العالم بالبرازيل    المنستير: حجز 1680 لتر من الزيت النباتي المدعم    بالفيديو.. جنود روس يتدربون على إيقاعات فلسطينية    وزير المالية يحثّ "مودييز" على مراجعة الترقيم السيادي لتونس ويعتبر توقعات حكومة العريض حول النمو خيالية    الخطوط التونسية توضح سبب تأخر الرحلة عدد 247 TU    بربر برابر بربرة !    رسمي: التقليص ب 50% في عدد جماهير بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم    واجرحاه...واشهداه    رئيس نيجيريا يُهدي ضيوف زفاف ابنته''ايفون'' مطلية بالذهب(صور)    فيما العرب المسلمون يتصارعون :"غوغل" يحتفي بذكرى ميلاد ابن رشد    الشيخ فريد الباجي: على المجلس التأسيسي حماية ما تبقى من الدولة التونسية    ''الستاغ'' تنفي إفلاس 60 شركة ناشطة في قطاع الطاقة الشمسية    طرد أعوان من الخطوط التونسية و إحالة 24 آخرين على القضاء بسبب سرقة أمتعة المسافرين    نجلاء بوريال :إذا الثورة سئلت بأيّ ذنب قتلت ؟    القصرين: وكيل بالسجون و الاصلاح تعاني من القصور الكلوي وجدت متبرعا بكلية لها تنتظر التضامن معها لزرعها    مفدي المسدي يدخل المصحة    السعودية: طبيب تونسي مصاب بفيروس ''الكورونا'' وزوجته تستغيث    السعودية : اصابة طبيب جراح تونسي بفيروس كورونا    خطير: التونسيات في المرتبة 24 من ضمن اكثر النساء بدانة في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.