الغنوشي يكرم السفر الامريكي المنتهية ولايته جاكوب والس    اتحاد الشغل يؤكّد رفضه لقانون المصالحة في صيغته الحالية ويدعو إلى سحبه    هيئة النادي الافريقي ترفع قضية جزائية ضد عدد من لاعبي النجم    وفد إعلامي جمعياتي يؤدي زيارة إلى سوريا    بنزرت: القاء القبض على اصحاب 5 محلات لبيع المصوغ    دعما لريادتها.. "هواوي" راعيا رسميا للدورة الدولية لكرة القدم الشاطئية    الشرطة الألمانية تفتتح مكتبا قارا في سفارة ألمانيا بتونس    زلاتان ابراهيموفيتش "يعطّل" الموقع الرسمي لفريقه السويدي السابق    قانون المصالحة الوطنية أبرز محاور اللقاء الغير المعلن بين رئيس الجمهورية وراشد الغنوشي    بالفيديو..كوريون يغنون "أنت معلم" على طريقتهم    مالك الجزيري يتأهل للمربع الذهبي في بطولة ونستون الأمريكية    بعد نجاحه في صناعة فريق كبير.. جمهور النجم لزياد الجزيري: انت معلم!    نتائج قرعة مجموعات دوري أبطال أوروبا موسم 2015-2016    سيّاح يحتسون الجعة ببهو مطار تونس قرطاج: وزير النقل يوضح    من بينهم معوق: تورط 3 شبان في سرقة محل لبيع التبغ    إطلاق نار داخل جامعة سافانا بولاية جورجيا الأمريكية    آخر أمنيات زوج سيلين ديون "الموت بين ذراعيها"    توقف مؤقت لحركة المرور بنفقي باب سويقة    افروباسكات (تونس 2015) - ربع النهائي: تونس- مالي 67-60 (التصريحات)    توقيف صحفييْن فرنسيين بتهمة ابتزاز ملك المغرب    برعاية"هواوي" ودعما للسياحة.. "نانسي" من جديد في سوسة    عزيزة حتيرة (ر.م.ع مركز النهوض بالصادرات) في حديث ل«التونسية»:اكتساح إفريقيا يحتاج قرارات جريئة    بعد تأجيلها خلال الصيف: السبسي في زيارة إلى دول الخليج    مجلس وزاري انعقد للنظر فيها: وزير النقل يعلن عما تقرر بشأن الزيادة في تعريفة النقل العمومي    معركة سهام بن سدرين الأخيرة ! بقلم هادي يحمد    خاص/ تعليق رخصة الإستغلال الجوي ل"سيفاكس آرلاينز"    فوزي البنزرتي ل«التونسية»: تنتظرنا مباراة صعبة.. وجمهور النجم فوق الوصف    التونسيون معنيون بها : 2 مليون دولار جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي    زلزال قوي بالمتوسط قد يؤدي إلى نتائج مدمرة!    مصر: إحالة أوراق 12 شخصا للمفتي بتهمة الانضمام إلى داعش    معلومات استخباراتية تساعد في الكشف عن أكبر معسكر لتدريب الارهابيين بالكاف؟!    "مسلم فايس" يثير جدلا بين مستخدمي الانترنات    بداية من منتصف سبتمبر: نقص في البطاطا والحكومة تخطّط لتوريد 10 آلاف طن    القيروان: مجلس جهوي للأمن يقر حملات امنية وعسكرية    المغرب: الجمرة الخبيثة تصيب 9 أشخاص    أمطار رعدية منتظرة غدا في هذه المناطق...    دراسة: البكاء يجعلك تشعر بالسعادة بعد دقائق قليلة    حملة علي المقاهي ببوحجلة    وزير الشؤون الدينية: تونس ليست مسؤولة على ارتفاع تكاليف الحج    مهرجان قرنبالية: آمنة فاخر تكسب الرهان    "الشروق اون لاين" تنشر حقيقة تهجّم والي تطاوين على عون امن    في عرس محمود الزهار    القيروان: حادث مرور يسفر عن 3 إصابات في حالة خطيرة    إذاعة كاب أف أم تستغرب تصريحات نور شيبة    لقد جهر العرب بالثورة فقادتهم الى حيث لا يريدون...    البنك المركزي يقرر الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية دون تغيير    ابتداء من الثلاثاء القادم: استئناف العمل بنظام الحصتين    قابس: حجز 25 خروفا مهربا    منذ 13 شهرا.. نسبة الفائدة البنكية ظلّت كما هي    تقنية جديدة لعلاج الأسنان دون ألم    تدهور الحالة الصحية للفنانة مديحة يسري    نصائح لتجنب نوبات النعاس في منتصف نهار العمل    وزارة التربية تتسلم كمية من الادوية لفائدة 200 مدرسة...    فوائد المشي حافية القدمين..    الإنسانيّة    موقف مفتي الجمهورية من إلباس القاصرات الحجاب    مفتي الجمهورية يعلن عن موقفه من إلباس التلميذات الحجاب...    فضيحة أم فضيلة مفتي تونس؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.