كأس تونس: مباراة النجم والنادي الافريقي يوم الثلاثاء على الساعة 18:00    طقس الاثنين: حرارة تصل إلى 46 درجة مع ظهور الشهيلي    مجلس شورى حركة النهضة: انشغال حيال التعيينات الحكومية    بعد غيابه عن لقاء الكأس ضد الجار الملعب القابسي: مستقبل قابس ممنوع من المشاركة في مسابقة 2016 - 2017    المنتخب التونسي يلاقي وديا الغابون في آكتوبر القادم    دولي :عطلة رسمية بالعراق بسبب ارتفاع درجات الحرارة الى 60 درجة    وزير التربية: إعادة شعبة ترشيح المعلمين بداية من السنة القادمة    المصادقة على مشروع قانون المالية التكميلي    حركة النهضة: لم تتم استشارتنا في تمديد حالة الطوارئ بتونس    ليبيا تسلم 8 إرهابيين للسلطات التونسية    صفاقس: اصطدام قطارين في الغريبة    أرسنال يتوج بكأس السوبر الانقليزي    الجلوس لفترات طويلة يسبب مرض السكري    الجلوس لفترات طويلة يسبب مرض السكري    وزارة التربية تعلن استكمال الحوار الوطني حول إصلاح المنظومة التربوية جهويا ومحليا    صفاقس.. وتتواصل حوادث القطارات    كرة اليد: الخنيسي وبوعلوشة يمثّلان التحكيم التونسي في بطولة آمم افريقيا مصر 2016‎    القيروان: وقفة احتجاجية أمام مقر أمني للمطالبة بإطلاق سراح رجل يبلغ من العمر 79 عاماً    غازي الشواشي: إذا لم نتحصل على نسخة من مذكرة التفاهم من تونس سنحصل عليها من الولايات المتحدة    مصيف الكتاب، التقاء البحر والكتاب على ضفاف شاطئ حمام الشط    حاجب العيون: حجز 50 كلغ من اللحوم الفاسدة    أنجيه الفرنسي ينتدب رسميا المدافع بلال المحسني    الهاشمي الحامدي ل"حقائق أون لاين": من المتوقع أن أحضر اجتماعاً لتنسيقية احزاب الائتلاف الحاكمة    مصر: إرجاء الحكم على شقيق الظواهري    الملعب القابسي أول المتأهلين لربع نهائي كأس تونس بعد انسحاب مستقبل قابس    عملية عسكرية دولية في ليبيا الشهر الجاري لمواجهة "داعش"    مقتل جنديين في هجوم شرقي تركيا    صندوق النقد الدولي مرتاح لإصلاحات الحكومة    طبربة:خرّيج جامعي يحاول الانتحار حرقا    القلعة الكبرى:الكشف عن وكر لتعاطي البغاء    في العاصمة:تآمرا على قتله لكنه نجا بأعجوبة    «الصولد» في يومه الأول:جدل حول مصداقية التخفيضات    مرأة تقر بدعم زوجها لإرهابي جبال الكاف بالمؤونة    الداخلية: القبض على مجموعة بايعت احد التنظيمات الارهابية    المهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية يعلن جوائزه    ماليزيا : حطام طائرة عثر عليها في جزيرة ريونيون جزء من طائرة بوينغ ا777    خاص/ اعترافات خطيرة لإرهابي تكشف.. سيف الدين الرايس أخفى شحنتي سلاح في القيروان!    بوفيشة: وفاة امرأة وإصابة أخرى في حادث قطار    التلفزة الوطنية تكذب جامعة كرة القدم    وزارة التجارة: مشاركة 1448 نقطة بيع في موسم الصولد    بين النيّة ونتائج العمل    الستاغ : فرقنا الفنية مجندة وتشتغل علي مدار الساعة لإصلاح الاعطاب المسجلة    آمال ماهر بمهرجان قرطاج الدولي: ليلة من ألف ليلة وليلة    سيفاكس آرلاينز: صعوبات بالجملة..فهل تتدخل وزارة النقل؟    درّة بوشوشة تكشف: رجاء العماري أوّل من رفض المشاركة في مهرجان لوكارنو    هل ستقوم وزارة الشؤون الدينية بتوحيد خطب الجمعة؟    مهرجان الحمامات الدولي : دخول حفل انديلا وبقية العروض ممنوع على الأطفال دون الست سنوات    المهدية: السياحة شهدت نسقا تصاعديا    "الأعمال الإرهابية الغادرة لن تزيد التونسيين إلا تمسكا بثقافتهم وتراثهم" (لطيفة لخضر)    بعد أسبوع من انطلاقه :استعراض «أوسو» يخطف الأنظار وروح التجديد تبهر الأبصار ...    تحسّن في مؤشّر البورصة    بعد نشر فيديو لرجل مسن في حالة سيئة: وزير الصحة يزوره بالمستشفى    بعد فاطمة بوساحة, دلندة عبدو تستغيث وتطالب بتكفل وزارة الثقافة بمصاريف علاجها    "ديمقراطيتنا" والحوار مع الشيعة !    الجزائر بين باديس وباريس    مخجل: مستشفى عمومي أم مسلخ بلدي ؟؟؟؟    وزارة الصحة تذكّر بالإجراءات الوقائية اللاّزمة لمجابهة ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف    بين بدلة الشيخ راشد الغنّوشي وجبّة شيوخ الحداثة رموز ودلالات واستنتاجات وعبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.