منزل بورقيبة: إيقاف متسوّلة تفتعل جواز سفر أجنبي تتحيّل على المواطنين    الدورة 31 للمهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجم    مهرجان المدينة: إلغاء حفل الفنانة صوفية صادق لأسباب صحية    رسمي: قائمتان في انتخابات الرابطة المحترفة.. وهذي هي التفاصيل    الحبيب الصيد يخضع ل"تدخل جراحي بسيط" يستوجب راحة لمدة 48 ساعة    بعد رحيله عن برشلونة: داني ألفيس في ورطة    رئيس مديرعام جديد لشركة الصناعات الصيدلية "سيفات"    ألمانية تهجر زوجها لتلتحق بعشيقها بقفصة    معهد الاستهلاك يؤكد ارتفاع اسعار ملابس العيد مقارنة بالموسم الماضي    البورصة تعاود النزول مع اختتام معاملات الخميس    الإشتباه في شخص على متن المترو الخفيف بالعاصمة    النادي الإفريقي: تأجيل جديد للانتخابات.. اليونسي في الجزائر.. ومفاوضات مع البليدة لغلق قضية ايزيكال    تعيين محمد شوقي بن حمودة رئيسا مديرا عاما للشركة التونسية للصناعات الصيدلية سيفات    سيدي بوزيد: أب يعتدي على ابنه البالغ من العمر 27 يوما ويحاول إلقاءه في بئر!    وزارة الثّقافة والمحافظةعلى التّراث تبعث موقع واب للبيانات المفتوحة انطلاقا من اليوم    بعد أن رشحه النقاد لجائزة أحسن ممثل: هل ينصف التصويت خالد هويسة؟    اطلالة صادمة للفنانة السوريّة مها المصري بعد عمليّات التجميل    كاظم الساهر يدخل القفص الذهبي؟    عاجل - رسمي: هذه أيّام عطلة عيد الفطر 2016    أورنج تونس تطلق العرض المسبق الدفع "عالمي"    الوضع الاقتصادي والمالي العام موضوع لقاء الباجي بالعياري    صدر بالرائد الرسمي: الترفيع في معاليم استخراج شهائد الميلاد والوفاة وغيرها من الوثائق الأخرى    عادل السمعلي: إما تحريك عجلة الانتاج أو المزيد من التداين    مشروع أمر يضبط مشمولات وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة ومكافحة الفساد    محاكمة البحري الجلاصي في قضية تحيّل    العاصمة.. ايقاف سارقي خزنة حديدية لمقيم أجنبي    تونس: فتح بحث تحقيقي في ملابسات التفجير الإرهابي بمطار إسطنبول    القصبة.. اعوان رئاسة الحكومة يحتجون    العاصمة.. تحيل عليه فاختطف والده وساومه على حياته    حجز 1860 علبة ياغورت غير صالحة للاستهلاك    نيمار يسقط طائرة بلا طيار بكرة صاروخية(فيديو)    أتلتيكو لمنتخب التانغو: لا تفكروا في سيميوني    بالصورة: مباحث الآداب الكويتية تقبض على عارضة ازياء تونسية    حجزت لديه صور ل "السبسي.. الغنوشي.. مرجان.. الشابي ورضا شرف الدين".. كل التفاصيل حول القبض على "ذئب منفرد" في سوسة فضحته "الأنترنات"    وصول جثمان العميد فتحي بيوض إلى تونس بعد ظهر اليوم    ليبي يسرق محطتي ارسال مرئي ومسموع لوضعهما في منزله    الترجي الرياضي.. أمادا يقترب.. وملف المحيرصي يحسم اليوم    الطائرة المصرية المنكوبة: لجنة التحقيق تنجح في استخلاص بيانات من الصندوق الأسود    هذا ما تضمنته وثيقة مقترحات اتحاد الشغل بخصوص تشكيل حكومة "الوحدة الوطنية"    الأرجنتين تكرم ميسي بتمثال    تركيا: تصفية عنصرين من داعش الارهابي على الحدود السورية    منصف المرزوقي: تركيا تدفع ثمن نجاحها    مقتل 10 أشخاص في هجوم انتحاري بالكامرون    طقس اليوم: ارتفاع في درجات الحرارة    الحلقة 3 يعدها لكم الكاتب الصحفي    مع اقتراب عيد الفطر..منظمة الدفاع عن المستهلك تحذّر    مريم بن حسين تصنع الحدث في رمضان 2016    كل التفاصيل عن بطاقة "ماستركارد بزنس" الجديدة التي توفرها "بيات"    الجمعة 1 جويلية: غلق النفق على مستوى محول رواد للقيام بأشغال الصيانة    أدوية ضرورية لطب الأسنان مفقودة.. أطباء يحتجون، نقابتهم تُهدّد والصيدلية المركزية تُوضّح    الشركة التونسية للكهرباء والغاز : نحو اعتماد الدفع بالتقسيط    سكان قرية تركية يفطرون معاً كل يوم منذ 200 عام    مختصون أمريكيون يبدعون شوكولاتة مفيدة ولذيذة    تحديد زكاة الفطر ب 1475 مليم هذا العام (مفتي الجمهورية)    دراسة حديثة تكشف فوائد غير متوقعة ل"كبد الدّجاج"    تحديد قيمة زكاة الفطر    ماذا وجد العلماء في بئر زمزم؟    مدنين: عائلات تحفظ القران الكريم جيلا بعد جيل في معتمدية بني خداش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.