إيطالكار تبدأ ترويج سيّارات ''جيب'' في تونس    إنجازات حكومة النجاحات    الكناس ترفض طعن النجم الساحلي ضد قرار خصم نقطة من رصيده في البطولة    ضربة موجعة للمنتخب: إصابة الرجايبي وراحة بست اساببع‎    خاص: رئيس الترجي الجرجيسي المولدي عبيشو مهدد بالقتل‎    الكناس تثبت قرار لجنة الاستئناف بسحب نقطة من رصيد النجم الساحلي    وزارة التجارة تحدّد السعر القصوى للحم الضأن المبرّد    الثروة النفطية المنهوبة و غاز الجنوب..قولو للناس صدقا‎    محسن مرزوق يعلن عن مواصلته لمهامه كمستشار سياسي لرئيس الجمهورية    المنتخب الاولمبي التونسي: دعوة الغندري و الحكيمي‎    العاصمة: القبض على ديواني يبيع أقراص "فياغرا" غير مقلّدة في الأسواق الموازية    قبلي : وفاة كهل أثناء البحث عن الكنوز    جربة.. وفاة 3 أشخاص وإصابة فتاتيْن في حادث مرور    غزالة: تلميذ ينتحر شنقا    عدد من فلاحي القصرين يحولون زراعاتهم البعلية الى أعلاف بسبب قلة الامطار    بلحسن الوسلاتي يكشف عن تفاصيل "هامة" حول حادثة ثكنة بوشوشة.. وعن حصيلة الضحايا    المنتحب التونسي يتحصل على 3 ميداليات ذهبية في رياضة الصمبو في البطولة الإفريقية‎    عملية بوشوشة: وزارة الدفاع تكشف عن عدد الضحايا من العسكريين    مفتي الجمهورية يدعو الحكومة الى إعادة النظر في منح ترخيص لجمعية شمس    محمد الطرودي (نداء تونس) ل«التونسية»:محاولات إسقاط الحكومة «منامة عتارس»..    28 ماي الجاري: افتتاح الدورة ال21 للمعرض الدولي للسياحة و الأسفار    شملت 11 متهما بينهم إمرأة وجزائريان... جوان القادم قضية أحداث نقّة أمام الدائرة الجنائية    ديوان الافتاء يكشف عن موقفه من قرار منح ترخيص لجمعية "شمس" للمثليين    مفتي الجمهورية يدعو الى اعادة النظر في منح ترخيض لجمعية المثليين    مفتي الجمهورية يدعو الى حلّ جمعية تدافع عن المثلية الجنسية...ويُؤكد أن وجودها عودة بالإنسان إلى جاهلية ما قبل التاريخ    5 جنود شهداء و 13 مصابا من الجيش الوطني في عملية بوشوشة    مصدر طبي: 4 قتلى في صفوف العسكريين من ضمنهم منفذ عملية بوشوشة    الحبيب جرجير ل"الصباح نيوز": اضراب إداري مفتوح في قطاع الصحة.. ونسبة نجاحه فاقت ال90% في يومه الأول    القيروان: معطل عن العمل يطالب باللجوء السياسي إلى فرنسا؟    في انتظار اعلانها رسميا: هذه هي هوية الرقيب الذي أطلق النار على زملائه في ثكنة بوشوشة    افغانستان.. 40 جريحا في هجوم انتحاري على مجمع حكومي    أسباب منع رقيب الجيش الذي أطلق النار على زملائه من حمل السلاح.. جنرال متقاعد بالجيش يوضح ل"الصباح نيوز"    19 بين قتيل وجريح في حادثة إطلاق نار بثكنة بوشوشة    شبه رسمي.. قتلى في حادثة إطلاق نار بثكنة بوشوشة    مجاز الباب.. 9 مصابين في حادث بين "لوّاج" وسيارة    مهرجان كان.. فيلم "ديبان" الفرنسي يفوز بالسعفة الذهبية    قريبا: قطارات جديدة من أعلى مستوى.. ووزير النقل يوضّح    المنيهلة: القبض على متحيّل من أصل إفريقي مختص في تزوير العملة    قريبا احداث قطار سريع يربط العاصمة بأحوازها مرورا بالملاسين وسيدي حسين    لماذا يعارض اتحاد الشغل شراكة بين العام والخاص؟    الزهايمر يتمكّن من عمر الشريف    رئيس جمعية جربة التراث ل«التونسية»:مدينة كاملة مدفونة تحت رمال الجزيرة    المولدي عبيشو ل«التونسية»:أقترح مباراة فاصلة بين الافريقي والنجم    المرزوقي مدعو إلى الالتحاق بهذا الحزب!    طقس اليوم: سحب بأغلب المناطق مصحوبة بأمطار متفرقة    قبل شهر من رمضان :مريض السكري... يصوم أو لا يصوم؟    عماد المنياوي ل «التونسية»:«الوحيشي قال لي عند التوقيع أنت مفتاح البطولة»    زينة القصرينية ل«التونسية»: بسبب الغناء هدّدتني العائلة بالقتل    القضاء المغربي يفتح تحقيقا في أحد الأفلام السينمائية ويقاضي مخرجه    الفيلم الفرنسي ديبان يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان    إرساء ونشر قيم السلام بين شعوب العالم ابرز أهداف مهرجان الفرح الإفريقي بدوز    وزير الصحّة : تونس تواجه تزايدا مفزعا للأمراض المزمنة    عمر الشريف مصاب بالزهايمر    وزير الصحة في افتتاح ندوة دولية بالعاصمة: تونس تواجه منذ سنوات تزايدا مفزعا للأمراض المزمنة    وزارة الصحة تتكفل بعلاج 60 مصابا بآلتهاب الكبد الفيروسي    رسمي: بعد خلوها من فيروس الايبولا ليبيريا تستضيف تونس على اراضيها‎    تبيض المثلية الجنسية    كمال عماري .. شاهد وشهيد . بمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاده    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.