عبد الباري عطوان:قمة نواكشوط ستدخل التاريخ على أنها قمة الجرذان    كتلة نداء تونس تشكل لجنة لقيادة مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية    جمعية رعاية ضيوف الرحمان تدعو إلى مراجعة تسعيرة الحج    الصيد يدعو إلى تغليب مصلحة الوطن    المانيا: لا علاقة لهجوم ميونيخ ب"داعش" الإرهابي أو اللاجئين    ألمانيا: لاجئ سوري يقتل شخصا ويجرح اثنين بساطور    الاصابة تبعد سعد بقير لمدة 10 ايام    سوسة: الإطاحة بشبكة مختصة في ترويج المخدرات    45 رئيس دولة وحكومة في حفل افتتاح ريو 2016    العداءة حبيبة الغريبي تفوز بسباق 3000 موانع في ملتقى الرابطة الماسية بلندن    المانيا: مقتل امرأة واصابة شخصين في هجوم مسلح    سوسة:إصابة ثلاثة أشخاص في حادث مروري    حملة" مانيش مسامح" تعلن حالة الطوارئ الشعبية وتدعو الى التجند والالتزام بحالة التأهب القصوى    عبد اللطيف الغزي يتنازل عن الركح ويغني بين الناس في الدندان    منال عمارة توضح اسباب الغاء حفلها في بنقردان    الإتحاد الرياضي ببن قردان: إنتداب هداف الرابطة الثالثة وايلي    مهرجان الحمامات الدولي.. سهرة ناجحة للفنانة بويكا    اليوم: انطلاق سهرات مهرجان قرطاج " خارج الأسوار "    منزل بورقيبة: بائع "هندي" يطعن زميله بسكين    أهالي غنوش يستغيثون بوزارة الصحة    سوسة: اتفاق بين اتحاد الشغل واتحاد الفلاحين على فتح طريق سوسة للفلاحين    بعد مكالمة أثناء القيادة .. الشرطة الأسترالية تضبط مخدرات بقيمة 45 مليون دولار    أمريكي قتل زوجته وأخفى جثتها داخل بئر غاز    عام سجن لكل من يضايق امرأة بمكان عمومي    صفاقس لم تفرح يوم عرسها    سيارة تابعة للبريد محملة ب "الدلاع": الفهري يعد بفتح تحقيق    الكاف: وفاة عون حرس وإصابة اثنين آخرين في حادث انقلاب سيارة    بنزرت: العثور على جثة كهل في الحديقة العمومية    تركيا.. إيقاف أكثر من 13 ألف شخص بعد محاولة الانقلاب الفاشلة    حجز طائرة دون طيار حلقت فوق مسرح الحمامات الدولي وإيقاف صاحبها    رئيس الحكومة: هذا ما أعيبه على الباجي قائد السبسي وأحس ببعض المرارة مما جرى    مرزوق يعلق على تغيب قائد السبسي عن مؤتمر حركة مشروع تونس    انطلاق تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية    سهرة نجوى كرم: حفل كبير يخلد مجد قرطاج الأبدي    العثور على أكبر معمل للتصنيع والتفخيخ في سرت الليبية    اشتباه بوجود قنبلة بعد هبوط الطائرة بنيوزيلندا    الحبيب الصيد: لو كنت مكان هؤلاء الوزراء لكنت استقلت...    هكذا سيكون الطقس اليوم الأحد 24 جويلية 2016    و اخيرا انتهى المسلسل : علي المعلول يلتحق بالاهلي المصري    4,8 من الكهول التونسيين يقومون بنشاط اقتصادي خاص    عبد الرؤوف الماي : حركة مشروع تونس ستكون مفتاح الفرج للبلاد    العداءة حبيبة الغريبي تفوز بسباق 3000 متر موانع في لندن    شريعة الاسلام مقصدة معللة اساسها المصلحة    التمييز الايجابي في صالون الصناعات التقليدية بسوسة    50 مليون أورو تحول وجهة "رياض محرز" من ليستر إلى أرسنال    المشروبات الكحولية وراء 7 أنواع من السرطان    ألمانيا تمنح تونس 145 مليون أورو لتمويل مشاريع فلاحية وفي الطاقات المتجددة    المشروبات الكحولية تسبب 7 أشكال من السرطان    بالصور.. "رجل الأعمال" رونالدو يفتتح فندقه الأول    لجنة الطاقة تستمع لمنجي مرزوق حول ملف اقتناء المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية لحقوق الاستغلال الراجعة لشركة خاصة    بالأرقام، موسم تحويل الطماطم الفصلية لسنة 2016    دراسة: دخان السجائر يحتوي على 93 مكونا ساما جدا    قرض ب720 ألف دينار من الصندوق الكويتي لتونس    أبحاث: سهر الأطفال بعد الثامنة مساء يعرضهم للسمنة    المنظمة الصحة العالمية : 450 مليون مصاب بالتهاب الكبد الوبائي    كيف نصدّق العلمانيين ؟    وقفة مع مشروع برنامج حكومة الوحدة الوطنيّة    فلكيا: عيد الأضحى يوم الأحد 11 سبتمبر 2016    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.