تحكيم: الدولى سعيد الكردي يدير مباراة اثيوبيا ومالي    أوباما يعتزم توسيع التحالف ضدّ ''داعش''    القيروان: العثور على تلميذة مشنوقة    التلفزة التونسية: إجراءات تأديبية بعد بث روبرتاج بالأحد الرياضي    كتيبة عقبة بن نافع تعلن مبايعتها ل"داعش" وتدعوه للتحرك خارج سوريا والعراق    بعد تقديم الشابي ترشحه رسميا: الحزب الجمهوري يوضح    «جمعة» يسجل ويقود السيلية إلى تحقيق فوزه الأول هذا الموسم    26 لاعبا في تربص المنتخب الوطني للاعبين المحليين    رغم تعلّقه بملعب المنستير : لماذا يصرّ «جورج ليكينز» على تجاهل لاعبي الاتحاد؟    تعرف على الدول التي ستستضيف كأس إفريقيا في النسخ الثلاثة القادمة    تونس تشارك في مهرجان مالمو للأفلام العربية بالسويد من 26 إلى 30 سبتمبر    البطولة الافريقية للامم لكرة السلة اقل من 18 سنة :الانتصار الاول للمنتخب التونسي‎    هولاند للمرزوقي : فرنسا لا تنوي التدخل عسكريا في ليبيا    مسؤول ب "الستاغ" يكشف موعد صدور التقرير النهائي حول أسباب انقطاع الكهرباء بكامل البلاد    45 ألف كردي سوري يعبرون الحدود التركية خلال يوم واحد    كمال النابلي يقول كلمته الأخيرة بخصوص ذهب البنك المركزي    في الكاف: العثور على امرأة ومشنوقة...    مالك الجزيري يتأهل إلى نهائي دورة ازمير للتنس    النيران تشتعل بمبنى التلفزيون اليمني مع إستمرار الاشتباكات بالعاصمة    وزير الشؤون الدينيّة: 23 مسجدا خارج السيطرة    وقفة احتجاجية للممرضين التابعين للنقابة الجهوية للممرضين بتونس الكبرى    تونس تشارك في معرض موسكو العالمي للأغذية    خلال يوم واحد: ايقاف531 نفر مفتش عنهم    مدنين.. إيقاف 3 أشخاص وحجز 34 بندقية صيد    القاضية كلثوم كنو تقدم ترشحها للانتخابات الرئاسية    دائرة المحاسبات تعد دليل إجراءات لمراقبة تمويل الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية    في قابس : حجز كمية هامة من السجائر المهربة والألعاب النارية .    بطاقات إيداع بالسجن ضد 5 عناصر إرهابية    وزير المالية : سنرفع رأس مال البنوك العمومية    تركيا : الإفراج عن الدبلوماسيين الأتراك المحتجزين لدى ''داعش    22 و23 سبتمبر الجاري ..تونس تحتضن المنتدى البريدي للتجارة الالكترونية    رسمي : المنصف المرزوقي يقدم ترشّح للرئاسة    الهايكا تمنح الإذاعات غير المرخصة فترة 28 سبتمبر لإيقاف البث بصفة تلقائية    المنصف المرزوقي :''لن اسمح للمال السياسي أو للدعم الخارجي يفسدان التجربة الديمقراطية في تونس''    سوريا.. قتلى وجرحى في قصف على حلب    وزارة الشؤون الدينيّة تدعو الى ترشيد استهلاك المكيفات في المساجد    النشرية الاخبارية لل"الصباح نيوز"    «يُحكى أن...» مطلوبة في المغرب    ما سرّ حمل نزار الشّعري الشّارة الحمراء ؟    مسؤول بمعهد الرصد الجوي: نتوقع نزول الأمطار بكميات هامة خلال هذه الأيام...    حالة الطقس نهاية الأسبوع    البطولة التونسية: توصيات من الجامعة التونسية للحكام    اغتيال خطيب «الثورة» في بنغازي    بداية من الأربعاء القادم بمدينة «السعيدة»:نقطة لبيع الخرفان التونسية من المنتج إلى المستهلك    جامعة الكهرباء والغاز تقاضي الحكومة و«التأسيسي»    فضل العشر الأوائل من ذي الحجة    لهذا السبب حمل نزار الشعري وضيوفه الشارات الحمراء    ايبولا: حجر صحي على سكان سيراليون والامم المتحدة تدق ناقوس الخطر    "اصنع مستقبلك قبل أن يصنعه لك الآخرون" شعار الندوة الدولية التي تحتضنها تونس من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري    بسبب تواصل إرتفاع درجات الحرارة : وزارة الصحّة تحذّركم ...    صفاقس: الموسم الثقافي الجديد نسخة تجريبية تسبق موسم عاصمة الثقافة العربية‎    حسين العباسي:''الاتحاد أخطأ عندما لم يوقف نشاط المجلس الوطني التأسيسي ''    نصائح طبية لمواجهة ارتفاع الحرارة اليوم    العالمانية.. الإنقلاب على الله..!!    تسجيل 123 إصابة بفيروس الالتهاب الكبدي في قابس    تبصرة الغرب لدفع عدوانه    لأول مرة نسخة تونسية لمهرجان48 ساعة تونس    غريب : نقل جين بشري للفئران زاد قدرتها على التعلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

لا وجود لأمراض خطيرة بالواحات التونسية
الجريد
نشر في الصباح يوم 30 - 09 - 2012

أكدت المصالح الفلاحية بولاية توزر أن الاعتماد على نظام التحجير الزراعي الذي يمنع منعا باتا دخول فسائل نخيل من بلدان أخرى هو ما جعل الواحات التونسية سليمة ولا تعاني من أمراض يمكن أن تهددها.
وذكرت أن الأمراض التي تم رصدها بالواحات التونسية تقتصر على ظاهرة تكسر سعف النخيل وهو مرض ناتج عن عدم التوازن في تغذية النخلة. وككل الكائنات الحية أشارت ذات المصالح إلى أن النخيل يتعرض لبعض الأمراض من أهمها مرض "البيوض" و"السوسة الحمراء".
ومرض البيوض متواجد على بعد 600 كلم من الحدود التونسية وهذا المرض ينتج عن فطر متواجد في التربة وينتج عنه ذبول وموت النخلة ويمكن لهذا الفطر أن ينتقل عن طريق التربة أو المياه وخاصة الفسائل وهي الوسيلة الأكثر حساسية لتنقل هذا المرض. أما الآفة الثانية فهي "السوسة الحمراء" ويرقتها تتغذى من أجزاء النخلة الداخلية وينجر عن ذلك موت النخلة وهذه الحشرة تنتقل أساسا عن طريق الفسائل أو عندما يتم نقل النخيل من مكان إلى آخر ومن ألطاف الله تؤكد المصالح الفلاحية خلو الواحات التونسية من هذه الأمراض وهي غير متواجدة بها وهذا لا يعني أن هذه الفضاءات الفلاحية خالية تماما من الأمراض والآفات إلا أن هناك أمراض فيزيولوجية مثل مرض تكسير سعر النخيل وآفات مثل حشرة "الأوركتاس" ودودة التمر و"بوقرة" لكن هذه الأمراض والآفات يمكن التعامل معها وليست بخطورة "البيوض" أو السوسة الحمراء ومع الأسف ومع الفترة الأخيرة تشير المصالح الفلاحية في نفس السياق إلى أن السوسة الحمراء ظهرت بمنطقة قرطاج على نخيل الزينة ونظرا لخطورة هذه الآفة قامت الوزارة بإعداد خطة بالتعاون مع منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة للحد أولا من انتشارها داخل تونس العاصمة وكذلك تفاديا لانتشار هذه الآفة إلى مناطق الجنوب وإلى حد الآن يمكن القول إن الواحات التونسية خالية من الأمراض الخطرة وهذا لا يعني الاستسهال لمثل هذه الأمراض ولكن لابد من اليقضة والحذر وفي هذا الإطار تدعو المصالح الفلاحية والفنيون والفلاحون والمجتمع المدني أن يكون الجميع واعين لمخاطر هذه الآفات والأمراض لأنها يمكن أن تهدد قطاع الواحات بصفة عامة لاسيما بعد الثورة حين تفشت ظاهرة الاتجار وتهريب فسائل النخيل من القطر الجزائري وهو ما يمثل خطورة كبيرة جدا على الواحات التونسية لتواجد مرض البيوض بالجزائر وعليه لابد من التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم.
تحسين نسبة إدماج الماشية داخل الواحات
تعمل المندوبية الجهوية للفلاحة على تحديد جملة من التوصيات للرفع من مردودية القطاع الفلاحي في الفترة القادمة على مستوى تثمين الموارد المائية غير التقليدية وبحث طرق سليمة لاستغلالها إلى جانب دراسة إمكانية إدماج مجال تربية الماشية داخل الواحات وقد وضعت المندوبية في ذات الإطار عددا من المقترحات والتوجيهات المزمع إنجازها وذلك لدعم القطاع بالجهة والحرص على توفير منتوج ذو جودة عالية.
وتشمل هذه التوجهات الموارد المائية بالخصوص من ذلك سيتم استكشاف الطبقات الجوفية غير المعروفة ودراسة إمكانية استغلالها ومراقبة الموارد غير المتجددة وتثمين استعمال الموارد المائية غير التقليدية كمياه النزل والمياه المطهرة هذا وتطمح الجهة ضمن هذا المخطط إلى بلوغ انتاج 50 ألف طن من التمور بحلول سنة 2016 وبلوغ تصدير نحو 70% من الانتاج من صنف دقلة نور وذلك من خلال العمل على دعم طاقات الخزن والتبريد ومواصلة التصدي لظاهرة التصحر للترفيع من نسبة الغطاء الغابي وبعث مصادر رزق وخلق مواطن شغل في مجالات مختلفة كما تعمل الجهة على دعم الثروة الحيوانية من خلال مواصلة العناية بالقطيع لبلوغ نسبة تغطية في الإنتاج تصل إلى 100% كما سيتم انجاز مسلخ جهوي يستجيب لكافة الشروط الصحية إضافة إلى العمل على دعم وتحسين نسبة إدماج تربية الماشية داخل الواحات.
الهادي زريك

نفطة
القطاع الفلاحي بحاجة إلى 6 آبار جديدة
تشكو واحة نفطة القديمة من تملّح في مياه الري وضعف منسوب عدد هام من الآبار بما جعل مردوديتها تتقلص من موسم لآخر لذلك يطالب فلاحو هذه الواحة بإنجاز 6 آبار للتغلب على النقص المسجل في الدورة المائية وذلك بواحات "الغواطين" و"بني علي" و"الذراع الجنوبي" و"رأس العين" و"فطناسة" هذا إلى جانب ضرورة بعث منطقة سقوية جديدة وتهيئة وتعبيد المسالك الفلاحية وبعث وحدة لإنتاج فسائل النخيل للتصدي لظاهرة تسرب الفسائل من القطر الجزائري.
كما أن القطاع الفلاحي بحاجة إلى بعث مخبر لتحليل التربة والمياه وقطاع الصناعات التقليدية لنسب أفضل حال من القطاع الفلاحي وهو بحاجة ماسة إلى إحداث قرية حرفية لورشات الآجر التقليدي التي تشتهر به "الكوفة الصغرى" (نفطة) ولم لا إحداث مركز لتكوين الشباب في مجال الحدادة الفنية والجلد والخزف. ويبقى القطاع الصحي ينتظر تسوية صبغة الأرض التي سيقام عليها المستشفى الجديد وتدعيمه بالتجهيزات الطبية اللازمة وبعث قسم لتقويم النطق وتجهيز مستوصف "بن فرج الله" بكرسي لطب الأسنان. كما أن قطاع الشباب والرياضة هو أيضا بحاجة أكيدة إلى توسعة مركز الإقامة بدار الشباب وإحداث مسبح وبناء دار شباب بمنطقة فرج الله ذات الكثافة السكنية. ونفطة كغيرها من المناطق السياحية بالجهة تنتظر أن يتم تعزيز مقوماتها السياحية وإعادة نشاط النزل المغلقة التي أثرت سلبا على الأوضاع الاجتماعية لمئات المهنيين. وبات من الضروري العمل على إعادة فتح نزل "صحراء بالاص" الذي تلاعبت به عديد الأيادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.