عبد العزيز الصيد : الحكومة العبقرية عليها إما الغاء عقوبة اللواط والسحاق أو تأشيرة شمس    الصيد : متمسكون باقتطاع أيام الإضراب القانوني وغير القانوني    "البلاد" الجزائرية : هكذا تورط الإرهابي المغربي الموقوف بإيطاليا في عملية باردو.. والجزائر حذّرت تونس قبل 3 أسابيع من وقوع الهجوم    الأهلي القطري يقترب من ضم كريم حقي    على ذمة الخبر الجزائرية: عبد المومن جابو عائد إلى وفاق سطيف    الرابطة 2: تعيينات حكام الجولة الثالثة إياب من مرحلة البلاي أوف    تونس ضيفة شرف مهرجان طانطان بالمغرب    في أقل من عام ونصف:الموت يُغيّب 30 فناناً مصرياً    فتح 20 مكتب بريد إضافي للعمل أيام السبت    بعد غرق قاربين بسواحل طبربة بالمنستير .. وفاة 5 مهاجرين غير شرعيين وانقاذ 48 اخرين    فيصل القاسم يتهكم : النظام الديمخراطي في تونس لم يصمد امام برنامج الاتجاه المعاكس    الأمم المتحدة أسلحة نقل قرارات مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارا بشأن الحد من نقل الأسلحة الصغيرة والخفيفة    ألمانيا: مصريون يحتجون على زيارة السيسي لبرلين الشهر المقبل    30 نائبا يطعنون في قانون المجلس الأعلى للقضاء    الصيد: احتفال تونس ب50 عاما من المعمار في متحف باردو له رسائل كبيرة للإرهابيين    شابان من المضربين عن الطعام في جبنيانة يدخلان في إضراب وحشي ويرفضان التدخلات الطبية لإسعافهما    تونس - الدوريات الاوروبية: ابرز المباريات وبرنامج النقل التلفزي    الرابطة 1-ج30: الاتحاد المنستيري - مستقبل المرسى اليوم بداية من الرابعة    في الوردية: لماذا حاول «وليد» الانتحار حرقا؟    في بلطة بوعوان: يزهق روح غريمه بسلسلة من الطعنات القاتلة    المروج: «كفتة» يسلب شيخا    حسين الديماسي: حكومة الصيد مازلت تلعب في دور المتفرج.. ولم تخرج من جلباب الأحزاب!    هذه هي حصيلة لقاءات سلمى اللومي بمسؤولي قطاع النزل بأمريكا وما نجم عنها من نتائائج    أولمبي: التشكيل الاساسي لتونس أمام السودان    أوّل انجازات والى بنزرت: بناء سور بنزرت العظيم حول مقر الولاية    فتح تحقيق في حادثة نشوب حريق في محطة بنزين بصفاقس    "داعشية": "سبايا داعش" أفضل من "عاهرات أوروبا"    طقس اليوم: الحرارة القصوى بين 22 و26 درجة    سرقة كابلات كهربائية في محطة مناشو توقف حركة المترو رقمي 1 و6    بن قردان : سائق سيارة إدارية يمتهن التهريب‎    مختار بن نصر: لهذه الأسباب تونس قادرة على التصدّي لأي خطر ارهابي    الداخلية المصرية تحقق بشأن صور لجنود في وضع "غير أخلاقي" مع سائحة أجنبية!    وزارة الصحة تتكفل بعلاج 60 مصابا بآلتهاب الكبد الفيروسي    المنستير: إنقلاب زورقي مجموعة من "الحرّاقة" يسفر عن موت احدهم    افتتاح معرض بتونس للرسام جلال بن عبد الله    رسمي: بعد خلوها من فيروس الايبولا ليبيريا تستضيف تونس على اراضيها‎    خبير اقتصادي: مهلة صندوق النقد الدولي لتونس تأخذ شكل الانذار    فتح 20مكتب بريد إضافي للعمل أيام السبت من الساعة التاسعة صباحا إلى منتصف النهار    ميادة الحناوي:"رفضت التمثيل خوفًا من الفشل"    عماد الرياحي : النجم ساعد الافريقي بتصرفات مسؤوليه    ماهر الكنزاري (مدرب المنتخب الاولمبي): " لدينا الإمكانيات التي تؤهلنا لتخطي عقبة السودان"    بورصة تونس في المنطقة الخضراء بداية حصة الجمعة    جمعية احباء المكتبة والكتاب بزغوان تكرّم الشهيد شكري بلعيد    اليوم.. تسخير أعوان لتأمين عمل "الستاغ"    سلمى اللومي: كل الدول تشهد اعتداءات وسينسى السياح "هجوم باردو"    معرض صور فوتوغرافية بالأبيض والأسود في افتتاح تظاهرة الاحتفاء بالذكرى الثمانين للرشيدية    صفاقس : حجز 250كيلو غراما من اللحوم الفاسدة    وزارة الداخلية تؤكد تفند ما راج بخصوص ظروف وفاة احد الموقوفين بمركز الحرس الوطني بسيدي بوزيد    وزيرة الثقافة تكشف عن اشكالية متعلقة بمهرجان قرطاج الدولي    الامتناع عن تناول أي من الوجبات الثلاث يسبّب تراكم الشحم في البطن    بعد البحر والصحراء.. رامز جلال فوق السحاب    تبيض المثلية الجنسية    يريدون لنا أن نيأس    كمال عماري .. شاهد وشهيد . بمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاده    بعد جواز منعه شرعا و قانونا :''الباجي قائد السبسي يدعو المنقبات للكشف عن وجوههن للمشاركة في الحياة التونسية ‘'    المثلية الجنسية أو " لا يستخفنك الذين لا يوقنون ".    اضراب أعوان الصحة أيام 20 و21 و22 ماى الحالي    علماء: اربع مواد غذائية تجعل الإنسان عبقريا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نظرة المجتمع للمريض النفسي: نظرة سلبية دونية ضحيتها المريض ..وسببها الرئيسي العائلة
نشر في التونسية يوم 26 - 06 - 2011


رافقت المرض النفسي طوال سنوات أفكار و مفاهيم خاطئة
في مجتمعنا ليصبح اليوم رغم كل التطورات
الحديثة في أساليب العلاج موضع نظرة سلبية من جانب مختلف فئات المجتمع.. ولتوجه للمرضى تهمة «المجانين"كوصمة أليمة تلتصق بهم ،وتلازمهم في محيطهم العائلي والاجتماعي وتسبب له معاناة تضاف إلي مشكلتهم الأصلية التي تسببت في اضطراب حالتهم النفسية .
هذه الوصمة التي باتت موروثا إجتماعيا كانت محور اهتمام مستشفى الرازي من خلال اللقاء الذي جمع تحت عنوان " الممرض ومجابهة الوصمة في الصحة النفسية " ,عددا هاما من ممرضي الصحة النفسية من مختلف مستشفيات الجمهورية .
التونسية حاورت عددا من الحاضرين حول دورهم في التصدي للنظرة الدونية للمرض والمريض النفسي
سمير الشابي (ممرض) يقول: هناك صورة مزرية في ذهن كثير من الناس عند ما يُذكر المرض أو المريض النفسي ولا شك أن الإعلام المرئي و المسموع يتحمل جزءاً كبيراً من ترسيخ هذه النظرة وهي صورة يجب القطع معها والتعامل مع المرض كمرض عادي يستحق العلاج ."
نظرة دونية
ومن جانبه اوضح حداد الدريدي ممرض بقسم الطب النفسي الشرعي أن هناك رفض مطلق للمرض النفسي من طرف الأسر على مختلف مستوياتهم وقد يصل الأمر حد التخلص من المريض نهائيا وتحميل المسؤولية كاملة للمستشفى ولنا دور ريادي هنا يتمثل في تسهيل الأمر عليه وتقبل مرضه الذي غالبا مايتهرب من علاجه خوفا من ردة فعل محيطه ومن المعتقدات التي حملها التونسي في ذهنه عن العلاج النفسي ..
ويضيف متحدثا عن أسباب تلك الوصمة :"لقد ساهم المجتمع بشكل اساسي في ترسيخ العقلية الدونية للطب النفسي كذلك الطرق العلاجية القديمة ففي غياب المضادات الذهانية والتي كان بعضها يستخدم منذ القديم بصفة عشوائية ودون تحضير نفسي ولا تثقيف صحي وكذلك غياب الاختصاص خاصة في السلك الشبه الطبي ..إذ يجد المريض حرجا في التعامل معها وفي التصريح بها لمحيطه العائلي الذي يتخذها كقرينة يبني عليها آراء تنعت غالبا المريض ب"المجنون "و"المهبول" في حين انه مريض عادي يجب التعامل معه على أساس انه إنسان كغيره له أحلامه وتطلعاته في الحياة."
تأطير ومساعدة المرضى
تقول ازدهار الزواري ممرضة بمستشفى الرازي:" بات الأمر يتطلب حملة مكثفة للتصدي لهذه النظرة المليئة بالاحتقار والازدراء والتي تعمق محنة عديد المرضى فإضافة الى دورنا في الإحاطة بالمريض فان أقسام الطب النفسي بحاجة أيضا إلى تدعيم بالأخصائيين الإجتماعيين حتى يتسنى لهم الإحاطة بالمرضى في داخل المستشفى وخارجه وهي تجربة معمول بها منذ الثمانينات وذلك لتأطير ومساعدة المرضى على الإدماج وإعادة الإدماج الإجتماعي والمهني وضمان المراجعات والرعاية اللاحقة لتفادي الإنتكاسة."
السيد علي المسعودي ممرض بقسم الطب النفسي بمستشفى جهوي يقول" إن الأسرة تمثل للمريض ملاذاً أمنا يأوي إليه بعد أن ُرفض من المجتمع ، فإذا ما رفضته الأسرة أيضا فسيشعر المريض بالوحدة ولا يجد إلا أن يتقوقع على نفسه ، وتزداد حالته سوءا لذلك يجب تطوير مهارات الممرضين وإعدادهم الإعداد الفني والنفسي اللازم لمساعدة المريض على تقبل المريض وتجاوز محنته وإسهامه الفاعل في توعية عائلته حتى تتقبل المريض ،وتتفاعل مع معاناته ، وتسعى لعلاجه ."
العقلية حول الطب النفسي موروثة
الدكتور وحيد المالكي أستاذ مبرز في الطب النفسي بمستشفى الرازي يقول :لقد رسخت عدة عوامل العقلية القديمة حول الطب النفسي وجعلت منها مرضا اجتماعيا علاجه مسؤولية الجميع من أطباء وممرضين وفنيين وأخصائيين إجتماعيين ونفسيين وإداريين وهوما يتطلب تكاتف جميع الجهود طبيا وإعلاميا واجتماعيا ..
وعن الأساليب العملية لمجابهة الوصمة يقول:" لابد من تضافر الجهود على كل المستويات للقضاء عليها وذلك بتغيير المفهوم والعقلية إنطلاقا من الفرق العلاجية والإدارية إلى الأسر والأولياء بالتعريف بالأمراض النفسية بصفة عامة مع تطوير المعرفة والخبرات للفرق العلاجية بالرسكلة والتكوين المستمر والاختصاص في الميدان و التثقيف الصحي والنفسي والتثقيف العلاجي للمريض النفسي وتنمية القدرات المهنية للفريق العلاجي بالملتقيات والمحاضرات العلمية بالتكوين المستمر لتحسين الأداء والقدرات العلاجية من ذلك حسن الإستقبال والرعاية والإحاطة والتأطير."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.