الرابطة الأولى:في القمة "مشكي وعاود"..و"ترويكا" القاع تتشكل    راشد الغنوشي يدعو إلى تمكين بن علي وأسرته من جوازات سفرهم    حمادي الجبالي: على المعارضة لمّ شتاتها    «قوارب الموت» في المتوسط:أحلام... في قاع البحر    الرعاة يغنون للحياة في عيدهم الرابع بسفح جبل سمامة بالقصرين    تواصل عمليات التمشيط بجبل المغيلة    مراقبون: تحسّن التّرقيم السّيادي لتونس رهين تحسين القدرة الشّرائيّة والتّقليص من تضخّم الأسعار    لاعب جزائري في النادي البنزرتي    البطولة الافريقية للجيدو: المنتخب التونسي يحقق انجازا قاريا بفوزه بالمرتبة الاولى في المجموع العام    راشد الغنوشي يدعو الى منح حكومة الصيد مزيدا من الوقت لتقييم ادائها    اهمها التمسك بثوابت الدبلوماسية التونسية.. آفاق تونس يطرح على الصيد تصوراته بخصوص دعم العمل الحكومي    الجزائر: ايقاف تونسيين قبل التحاقهما بتنظيم داعش    اتخاذ جملة من الاجراءات لتطوير الخدمات في مطار قرطاج    م .ع الطيران المدني: لم نُسجل أية حالة سرقة منذ 3 أسابيع في مطار قرطاج    اعتماد نظام القرعة في تحديد قائمات الراغبين في أداء مناسك الحج بداية من 2016    الدهماني: افتتاح فرع جمعية " أتيج " لإدماج المعطلين عن العمل    زلزال نيبال.. "ذعر" مستمر وارتفاع عدد الضحايا    تلقوا تدريبات على الفنون القتالية..الجزائر توقف 44 مهاجرا إفريقيا ينوون التسلل الى تونس    تنظر في الالتجاء للفيفا: هيئة شرف الدين تصعد بالاحتجاجات من المحلية إلى العالمية؟    روبن وبنعطية يعودان لتدريبات بايرن ميونيخ    اختتام ماراطون الواحات بمنطقة مليتة من جزيرة جربة    صفاقس: مداهمة مصنع عطور وحجز كميات فاسدة    سبيطلة: مقتل عون حرس بسلاحه من طرف صديقه في جلسة خمرية    القيروان: ايقاف امراة و عشيقها ارادا ابتزاز طبيب بصور خليعة معه    أنباء عن مقتل الإرهابي الخطير "أبو سفيان السوفي" في جبل السلوم    تونس : أنقذوا الوطن من كتائب إعلام الفتن ..    موقف من تصريح رئيس حركة النهضة بعدم تجريم الشذوذ الجنسي    برنامج لاباس : وزير الخارجية أصبح يدلي بتصريحات وهو تحت تأثير المخدّرات    عاجل: نتائج انتخابات الهيئة المديرة لجمعية المحامين الشبان    هكذا علّق وزير النقل على حادثة المضيفة المحجبة...    توزر: شاب يخترع آلة متعددة الاستعمالات للعناية بالنخيل وجني التمور    باستعمال سلاحه الشخصي.. مقتل عون حرس على يد صديقه خلال جلسة خمرية بالقصرين    بالفيديو: الفرجاني ساسي ووهبي الخزري في الجولة 34 للبطولة الفرنسية    من بينها تونس..مكتب مكافحة الإرهاب الإسرائيلي يحذر من السفر لأكثر من 40 دولة    مصر.. السماح لرئيس ديوان مرسي بزيارة والدته المريضة    من هي أندية كرة القدم التي حرم "داعش" ارتداء قمصانها؟!    سيدة تكشف مخزناً للأسلحة وخلية إرهابية    جائزة كومار للرواية 2015 : تتويج شكري المبخوت وأنورعطية    وزير التجارة: قريباً.. جملة من الإجراءات للحدّ من التهريب    ديوان السياحة يؤكد استجابة عدد كبير من وكلاء الأسفار لقرار الحكومة لدعم رحلاتهم إلى تونس    ياسين العياري: عند استشهاد والدى المؤسسة العسكرية قدّمت لنا 5 أغطية    الكومار الذهبي 2015 : شكري المبخوت يتوج بجائزة الرواية العربية وأنور عطية بجائزة الرواية الفرنسية    الدورة الرابعة لمهرجان التراث الشعبي بالمنستير    إلى متى ستتواصل هرسلة مذيعي إذاعة المنستير    الكندية "سيلين ديون " تتصدر قائمة أغنى الفنانين في العالم    الأطباء يحددون أي المدخنين يصاب بسرطان الرئة    نستلي تونس تنظّم الدّورة الثّانية لتظاهرة ''يوم التّغذية والصّحة والرّفاهة''    القيروان: بعد الافراج عن 5..استدعاء 3 تلاميذ للتحري في حادثة دخلة الباك سبور    هكذا سيكون الطقس اليوم وبداية الأسبوع القادم    برامج جديدة تؤثث شبكة القناة الوطنية الأولى    قناة الزيتونة تكشف عن وثائق تثبت تورّط اطارات أمنية وأعوان ديوانة في سرقة وتهريب السيارات    أنقذوا الوطن من بلاتوهات الفتن    وفد من أصحاب وكالات الأسفار الجزائرية يزور تونس    فريد الباجي: تونس بحاجة الى صوت بديل وصورة جديدة للاسلام    رئيس الحكومة الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي: الأنظمة العربية مبنية على مصادرة الإرادة الشعبية    نحو اعداد إستراتيجية وطنية لمقاومة ظاهرة الانتحار    بالصور: وضعية مزرية للمستشفى الحبيب بوقطفة بصفاقس وسعيد العايدي يتوعد    علماء: المزاج الحسن ينتقل عبر التعرق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

نظرة المجتمع للمريض النفسي: نظرة سلبية دونية ضحيتها المريض ..وسببها الرئيسي العائلة
نشر في التونسية يوم 26 - 06 - 2011


رافقت المرض النفسي طوال سنوات أفكار و مفاهيم خاطئة
في مجتمعنا ليصبح اليوم رغم كل التطورات
الحديثة في أساليب العلاج موضع نظرة سلبية من جانب مختلف فئات المجتمع.. ولتوجه للمرضى تهمة «المجانين"كوصمة أليمة تلتصق بهم ،وتلازمهم في محيطهم العائلي والاجتماعي وتسبب له معاناة تضاف إلي مشكلتهم الأصلية التي تسببت في اضطراب حالتهم النفسية .
هذه الوصمة التي باتت موروثا إجتماعيا كانت محور اهتمام مستشفى الرازي من خلال اللقاء الذي جمع تحت عنوان " الممرض ومجابهة الوصمة في الصحة النفسية " ,عددا هاما من ممرضي الصحة النفسية من مختلف مستشفيات الجمهورية .
التونسية حاورت عددا من الحاضرين حول دورهم في التصدي للنظرة الدونية للمرض والمريض النفسي
سمير الشابي (ممرض) يقول: هناك صورة مزرية في ذهن كثير من الناس عند ما يُذكر المرض أو المريض النفسي ولا شك أن الإعلام المرئي و المسموع يتحمل جزءاً كبيراً من ترسيخ هذه النظرة وهي صورة يجب القطع معها والتعامل مع المرض كمرض عادي يستحق العلاج ."
نظرة دونية
ومن جانبه اوضح حداد الدريدي ممرض بقسم الطب النفسي الشرعي أن هناك رفض مطلق للمرض النفسي من طرف الأسر على مختلف مستوياتهم وقد يصل الأمر حد التخلص من المريض نهائيا وتحميل المسؤولية كاملة للمستشفى ولنا دور ريادي هنا يتمثل في تسهيل الأمر عليه وتقبل مرضه الذي غالبا مايتهرب من علاجه خوفا من ردة فعل محيطه ومن المعتقدات التي حملها التونسي في ذهنه عن العلاج النفسي ..
ويضيف متحدثا عن أسباب تلك الوصمة :"لقد ساهم المجتمع بشكل اساسي في ترسيخ العقلية الدونية للطب النفسي كذلك الطرق العلاجية القديمة ففي غياب المضادات الذهانية والتي كان بعضها يستخدم منذ القديم بصفة عشوائية ودون تحضير نفسي ولا تثقيف صحي وكذلك غياب الاختصاص خاصة في السلك الشبه الطبي ..إذ يجد المريض حرجا في التعامل معها وفي التصريح بها لمحيطه العائلي الذي يتخذها كقرينة يبني عليها آراء تنعت غالبا المريض ب"المجنون "و"المهبول" في حين انه مريض عادي يجب التعامل معه على أساس انه إنسان كغيره له أحلامه وتطلعاته في الحياة."
تأطير ومساعدة المرضى
تقول ازدهار الزواري ممرضة بمستشفى الرازي:" بات الأمر يتطلب حملة مكثفة للتصدي لهذه النظرة المليئة بالاحتقار والازدراء والتي تعمق محنة عديد المرضى فإضافة الى دورنا في الإحاطة بالمريض فان أقسام الطب النفسي بحاجة أيضا إلى تدعيم بالأخصائيين الإجتماعيين حتى يتسنى لهم الإحاطة بالمرضى في داخل المستشفى وخارجه وهي تجربة معمول بها منذ الثمانينات وذلك لتأطير ومساعدة المرضى على الإدماج وإعادة الإدماج الإجتماعي والمهني وضمان المراجعات والرعاية اللاحقة لتفادي الإنتكاسة."
السيد علي المسعودي ممرض بقسم الطب النفسي بمستشفى جهوي يقول" إن الأسرة تمثل للمريض ملاذاً أمنا يأوي إليه بعد أن ُرفض من المجتمع ، فإذا ما رفضته الأسرة أيضا فسيشعر المريض بالوحدة ولا يجد إلا أن يتقوقع على نفسه ، وتزداد حالته سوءا لذلك يجب تطوير مهارات الممرضين وإعدادهم الإعداد الفني والنفسي اللازم لمساعدة المريض على تقبل المريض وتجاوز محنته وإسهامه الفاعل في توعية عائلته حتى تتقبل المريض ،وتتفاعل مع معاناته ، وتسعى لعلاجه ."
العقلية حول الطب النفسي موروثة
الدكتور وحيد المالكي أستاذ مبرز في الطب النفسي بمستشفى الرازي يقول :لقد رسخت عدة عوامل العقلية القديمة حول الطب النفسي وجعلت منها مرضا اجتماعيا علاجه مسؤولية الجميع من أطباء وممرضين وفنيين وأخصائيين إجتماعيين ونفسيين وإداريين وهوما يتطلب تكاتف جميع الجهود طبيا وإعلاميا واجتماعيا ..
وعن الأساليب العملية لمجابهة الوصمة يقول:" لابد من تضافر الجهود على كل المستويات للقضاء عليها وذلك بتغيير المفهوم والعقلية إنطلاقا من الفرق العلاجية والإدارية إلى الأسر والأولياء بالتعريف بالأمراض النفسية بصفة عامة مع تطوير المعرفة والخبرات للفرق العلاجية بالرسكلة والتكوين المستمر والاختصاص في الميدان و التثقيف الصحي والنفسي والتثقيف العلاجي للمريض النفسي وتنمية القدرات المهنية للفريق العلاجي بالملتقيات والمحاضرات العلمية بالتكوين المستمر لتحسين الأداء والقدرات العلاجية من ذلك حسن الإستقبال والرعاية والإحاطة والتأطير."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.