span style="font-family:"Helvetica","sans-serif""جوبهت الزيادة الأخيرة في سعر الحليب والمقدرة ب 130 مليما رفضا واسعا خاصة وأن هذه المادة تعتبر أساسية في غذاء الأطفال بالخصوص وتزامنت مع الزيادة في العديد من المواد الأساسية الأخرى. span style="font-family:"Helvetica","sans-serif""وقد أدانت منظمة الدفاع عن المستهلك هذه الزيادة معتبرة أن المقدرة الشرائية للمواطن لم تعد تتحمّل مثل هذه الزيادات غير المدروسة. span style="font-family:"Helvetica","sans-serif""وأكد سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك أن السلوك الاستهلاكي للتونسي أصبح متذبذبا جراء الغلاء في الأسعار مشددا على أن زيادة 130 مليم في الحليب تؤثر في الطبقة الضعيفة وحتى المتوسطة وكان من الأجدر الترفيع ب 10 أو 20 مليما فقط. span style="font-family:"Helvetica","sans-serif""وتابع سليم سعدالله أن التونسي يلجأ لاقتناء الحليب ومشتقاته لأنه يعجز عن شراء اللحوم والأسماك وغيرها بسبب ارتفاع أسعارها ويعتبره مصدر تغذية لأطفاله معتبرا أن التسعيرة الجديدة ضارة بالمقدرة الشرائية للتونسي الذي يقبل على مصاريف العودة المدرسية والعديد من المناسبات الأخرى. span style="font-family:"Helvetica","sans-serif""وأضاف أنه تم تغييب منظمة الدفاع عن المستهلك في الجلسة التي تقرر فيها الترفيع في سعر الحليب واقتصر الحضور على الفلاح والمصنع والمجمع معتبرا ذلك تعسفا على المنظمة التي تسعى للدفاع عن المستهلك.