الصباح نيوز تنشر برنامج المؤتمر الخامس للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين    قابس : الاعتداء على قيم عام بسبب رفضه لنقلة أحد التلاميذ    حدث اليوم .. استقالة حكومتي حفتر والسراج ... اتفاق دولي على تشكيل مجلس رئاسي جديد    بعد أن كانا على شفا حرب مدمّرة ... نحو مصالحة تركية مصرية ؟    ديناصور للبيع بسعر خيالي!    محمّد بن حسانة لالصباح نيوز : تعيين نعيم حسني لإدارة السوبر قرار اعتباطي وغير مسؤول    تطاوين .. حقول البترول والغاز ..الإنتاج معطل و2000 عامل مهدّدون!    بسبب كورونا .. إلغاء بطولة العالم للأندية للكرة الطائرة    منوبة: تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس "كورونا" لمسنة قدمت من جربة الى وادي الليل    حكيم بن حمودة: ناقص 7% نسبة انكماش الاقتصاد الوطني موفى العام الجاري    تحت شعار "قوتنا في وحدتنا": جامعة كرة القدم تستجيب لدعوة أطلقها المشيشي    قابس.. إيقاف 4 أشخاص مفتش عنهم    النيابة العمومية توجه جملة من التهم لعبد السلام السعيداني    هل تنجح واشنطن في استبدال عباس ب"دحلان" (تحليل)    حكيم بن حمودة:الانكماش الاقتصادي موفى العام الجاري قد يصل إلى ناقص 7 بالمائة    بنزرت.. مزارعو البطاطا غاضبون    مواعيد جديدة للمباريات التأهيليّة لمونديال قطر    وقفة احتجاجيّة لأحباء هلال الشابة أمام مكتب الرابطة    علاء الشابي يتعرض لبراكاج    باب البحر: القبض على شخص من أجل السلب تحت طائلة التهديد    تفاصيل وفاة التونسية حنان على يد زوجها بألمانيا    المتلوي .. إيقاف مفتش عنه محكوم ب15 سنة سجنا    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    بعد غسله و دفنه تتبيّن أنه مصاب بالكورونا    التوصل إلى لقاح تونسي ضد فيروس كورونا مع حلول نوفمبر المقبل.. مدير معهد باستور يكشف الحقيقة ل"الصباح نيوز"    تسجيل 470 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بتاريخ 15 سبتمبر 2020    مستقبل سليمان ..تحديد موعد انطلاق التحضيرات    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    برنامج مقابلات الصعود إلى الرابطة الثالثة    طلب العلم فريضة على كل مسلم    ملف الأسبوع.. مكانة العلم والتعلم في الاسلام    تقنيي ومهندسي قطاع النفط يندّدون بوقف الانتاج بالجنوب    الصومال.. تعيين رئيس وزراء جديد    الكاف: حجز مسدسين وإيقاف ثلاثة أشخاص في تاجروين    الإسلام حث على طلب العلم    الحكومة الإيرانية: لا يهمنا من يفوز في الانتخابات الأمريكية    اليوم الحسم في احتراز الشبيبة القيروانية....تضارب في الآراء والرابطة تراسل ادارة التحكيم    أخباراتحاد تطاوين: هل يحافظ الفريق على عناصر النجاح؟    البنك الدولي جدّد استعداده لمواصلة دعم تونس    سمير ديلو: لم نطالب بعزل الغنوشي بل بتطبيق القانون    إحباط «حرقة»    غرق مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل الجزائرية    واشنطن تتهم حزب الله بتخزين أسلحة ونترات الأمونيوم في أوروبا    حجز مواد استهلاكية    الهند: أكثر من 96 ألف إصابة جديدة بكورونا    طقس الجمعة: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    شاب يضرم النار في جسده بشارع بورقيبة بالعاصمة    عدنان الشواشي يكتب لكم: حكاية صورة للطفل زياد غرسة    يوميات مواطن حر: هرم الغضب تحت الركب    هيفا وهبي تغنّي حافية القدمين وتؤدي دور امرأة عصرية في مسلسل أسود فاتح    يوميات مواطن حر: فجر في مرآة الواقع    صلاح الدين المستاوي يكتب: أحمد بن صالح من سجاياه إزالة غبن تسلط على الزيتونيين...    هند صبري تحتفل بعودة ابنتيها إلى المدرسة على طريقتها الخاصة    تسرّب للغاز يقطع طريق نعسان الخليدية    المخرجة السينمائية سماح الماجري ل«الشروق» .. شريط غبنتن ...توثيق للتراث اللامادي في قرية «القصبة»    رفضته اللجنة وأسندت له التلفزة أكثر من مليارين ... مسلسل «حرقة» يواصل التصوير وسط جدل كبير    الشاعر العراقي عامر الطيب ل«الشروق»..الشعر إستعادة للطفولة...ولحظة سقوط بغداد لن تمحى من ذاكرتي !    دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول التجارب السريرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكومة بلا قلب تونس: أقصاه الفخفاخ أم أقصى نفسه؟
نشر في الشاهد يوم 24 - 01 - 2020

أثارت تصريحات رئيس الحكومة المكلف اليأس الفخفاخ، خلال الندوة الصحفية اليوم الجمعة، ردود فعل متباينة من مختلف الأحزاب السياسية وقد ارتكزت مجمل التعليقات حول استثناء حزب قلب تونس من مشاورات تكوين الحكومة وتشريكه فيها، واختلفت الأحزاب في توصيف هذا الاستثناء بين من اعتبره إقصاء ومن يرى فيه أمرا عاديا لتحديد أحزاب الحكم والمعارضة مع انطلاق المشاورات.
وفي هذا الصدد، نفى الفخفاخ ما قيل حول إقصائه لحزب قلب تونس، قائلا “لا يوجد بعد الثورة مفهوم للإقصاء، وإنما هناك مفهوم لوجود أحزاب تحكم وأخرى في المعارضة”.
وأوضح الفخفاخ، خلال المؤتمر الصحفي، اليوم، قائلا: “أنا اخترت ائتلافا حكوميا انطلاقا من قاعدة، وهي الانتخابات الرئاسية في الدور الثاني وما تعنيه من رمزية وعلى أساسا هذا أنا اخترت من أتشاور معهم.. علينا العودة إلى الحجم الكبير من الأصوات والوقوف على ثلاثة مليون صوت وماذا يريدون وما هي الرسالة التي يريدون إيصالها”.
منهجية محترمة
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري في تصريح لموقع “الشاهد”، إن النهضة استمعت بكل انتباه للتصريح الذي أجراه رئيس الحكومة المكلّف إلياس الفخفاخ مع وسائل الإعلام والذي حدد فيه المنهجية العامة التي سيتبعها بتشكيل حكومته في تحديد ملامح الحزام السياسي الذي يراه وكذلك برنامج الحكومة وهيكلتها وهو يعبّر عن منهجية محترمة في إدارة التشكيل الحكومي القادم.
واعتبر الخميري أن ما قاله الفخفاخ إلى حدّ الآن يعدّ ممهدات للتفاوض، ونحن في مرحلة بداية شروع في التفاوض مع الأحزاب السياسية وقال سيتفاوض مع الأحزاب السياسية، ونحن نحرص في المفاوضات على أن تكون مفاوضات مثمرة وتؤدي إلى ما يأمله التونسيون جميعا في تشكيل حكومة تنال التزكية من البرلمان.
وأشار الخميري إلى أن حركة النهضة عبّرت عن موقفها المتعلّق بطبيعة الحكومة القادمة التي تراها حكومة سياسية أولا حتى نعيد الاعتبار للعمل السياسي والحزبي الذي هو أساس الديمقراطية في البلاد ولا معنى لديمقراطية تفضي إلى حكومة كفاءات وإنما مقتضيات الديمقراطية تفرض أن تتحمّل الأحزاب السياسية مسؤوليتها في إدارة الشأن العام، والديمقراطية من قوّة الأحزاب.
وأضاف قائلا “نحن نريد حكومة سياسية ونرى أن الأوضاع الحالية في البلاد اقتصاديا واجتماعيا وحتّى أمنيا تدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مفتوحة للجميع إلاّ لمن استثنى نفسه من الدخول في هذه الحكومة، حكومة ذات حزام سياسي واسع وحكومة ذات حزام برلماني محترم حتى تستطيع أن تنجز الإصلاحات المطلوبة وحتى تكون هذه الحكومة قوية على الأرض منجزة في الواقع، وهذه الحكومة أساسها برنامج اجتماعي واقتصادي متّفق عليه”.
وتابع الخميري “نحن نعتقد أن البرنامج هو الذي يحدّد الانتساب لهذه الحكومة، ونعتبر في حركة النهضة ان هذه الحكومة عليها أن تكون مستجيبة لنتائج الانتخابات التشريعية، فهي حكومة منبثقة عن برلمان يصوّت عليها برلمان فهي ينبغي أن تكون محترمة لإرادة الشعب التونسي في الانتخابات التشريعية الأخيرة”.
وشدّد الناطق الرسمي باسم حركة النهضة على أن “الحركة ترى مشاركة الجميع في الحكومة إلا من استثنى نفسه”.
وحول وجود تناقض بين دعوة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى ضرورة تشريك قلب تونس في الحكومة، وبين توجّه رئيس الحكومة المكلّف لإقصاء قلب تونس، أوضح الخميري أن “هذه بداية مشاورات وسيستمر الحوار وسيكون الحوار بين رئيس الحكومة والأطراف السياسية هو المحدّد في تقليص الفجوات وتقليص التباينات إن كان هناك تباين”.
لا يوجد إقصاء
من جانبه، أفاد النائب عن التيار الديمقراطي غازي الشواشي بأن توجّه رئيس الحكومة المكلّف بعد تشريك قلب تونس في المشاورات الحكومية ليس فيه إقصاء لقلب تونس ولا يمكن اعتباره إقصاء، فليس من العيب أن يكون حزب سياسي في المعارضة، حسب قوله.
وأضاف الشواشي، في تصريح لموقع “الشاهد”، أن التيار كان في المجلس النيابي السابق وكان له دور ايجابي وساهم في تمرير عديد المسائل المهمة، كما تمكّن من الطعن ومنع تمرير عديد مشاريع القوانين، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة المكلّف اعتمد منهجية معقولة للمشاورات تتماشى مع نتائج الانتخابات التشريعية.
لا تعليق
في المقابل، رفض رئيس كتلة الإصلاح الوطني حسونة الناصفي التعليق على ما جاء في الندوة الصحفية لرئيس الحكومة المكلف من تصريحات بخصوص منهجيته في إدارة مشاورات تشكيل الحكومة والأحزاب المشاركة فيها. وطلب الناصفي في تصريح لموقع “الشاهد” إدراج موقفه المتعلق برفض التعليق على كلّ ما جاء في كلمة إلياس الفخفاخ، مضيفا أن ليس لكتلة الإصلاح أي رأي أو موقف أو تعليق، حسب قوله.
ويبدو أن تصريحات الفخفاخ خلال الندوة الصحفية، قد أثارت استياء عدد من مكونات الطيف السياسي والكتل البرلمانية، على غرار حزب قلب تونس وكتلة الإصلاح الوطني.
وفي هذا الصدد، نشر النائب بمجلس نواب الشعب القيادي بحزب قلب تونس أسامة الخليفي تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” أكد من خلالها أن حزبه على استعداد تام لمعارضة حكومة إلياس الفخفاخ.
وأورد الخليفي، في تدوينته، ما يلي: ”مستعدين كل الاستعداد لمعارضة حكومة الإقصاء”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.