بعد الندوة التي احتضنتها «الشروق» يوم 5 مارس الفارط وضمت أغلب عناصر عائلة التايكواندو التونسي على رأسهم رئيس الجامعة الأستاذ سهيل الصالحي ظننا أنه تم إغلاق ملف الاختلاف وأيضا المشاكل خاصة أن رئيس الجامعة كان واضحا في ردوده وبشر الجميع بأكثر من قرار قادم وأكثر من فكرة ستشهد الميلاد في أقرب الآجال لعلّ أبرزها «عقد أهداف» ومضاعفة عدد المنخرطين وخاصة تقديم الديبلومات الفنية لأصحابها بما انها خالصة المعاليم منذ مدّة طويلة. هذه النقطة الأخيرة (الديبلومات) جاءنا من أجلها بعض المدربين مطالبين «الشروق» بإثارتها مجدّدا بما أن رئىس الجامعة وعد خلال الندوة بأن جميع الديبلومات ستكون على ذمة أصحابها في غرّة ماي.. وبما أننا تجاوزنا هذا الموعد بأكثر من أسبوع فهم يتساءلون عن «سرّ» التراجع ويضيفون بأن الجامعة اعترفت على لسان رئيسها بأنه حصل تلاعب من طرف أحدهم كان يملك «طابع الجامعة» وتحصل على معاليم هذه الشهائد دون أن تصل إلى أصحابها مع العلم أنه مسؤول بالجامعة السابقة... كما ذهب المدربون الذين اتصلوا بنا إلى أن الجامعة التي تدعي دوما عدم توفر المال وفّرته منذ مدّة لإقامة حفل في واحد من أكبر النزل التونسية... مضيفين بأن حال التايكواندو التونسي لن يتغيّر ما لم يتم إيقاف النزيف...فقد وصل الأمر إلى حدّ الاعتداء بالعنف على رئيس لجنة التحكيم من طرف أحد اللاعبين خلال بطولة إقليمية دارت مؤخرا بقاعة السيجومي في وقت مازالت الجامعة تتحدث عن المدرسة الفيدرالية وكأنها صعود إلى القمر في حين انها ميزاب للمال خاصة أنها لا تخضع إلى المقاييس المضبوطة وتضم لاعبين من أعمار مختلفة ينتمون إلى هذه المدرسة فقط لأنهم يدفعون الاشتراكات الشهرية بعيدا عن العمل المثمر الذي يتطلب دراسة مستفيضة وليس وضع المدربين الذي ترضى عنهم الجامعة لتدريب المجموعة... قبل ان يختموا بأن الجامعة أوفدت خلال دورة الأردن الأخيرة مرافقا في حين كان الأحرى أن يكون حكم إلى جانب الوفد حكم كما هو معمول به في كافة الرياضات. المجموعة التي اتصلت بنا ذهبت إلى أن ما وقع وما سيقع سببه غياب القانون الداخلي والذي أكد رئيس الجامعة خلال الندوة المذكورة أنه جاهز. «الشروق» التقت رئيس الجامعة وأثارت معه موضوع الديبلومات (بما أنه أساس القضية) وذكرته بأن الموعد الذي حدّده كان غرة ماي فما كان منه إلا أن علّق على الأمر بأن هذه الديبلومات ستصل من كوريا في أقرب الأوقات مضيفا بأن هؤلاء الذين يثيرون المشاكل مازالوا غير منخرطين في الجامعة ويكتفون دوما بوضع العصي في العجلة في وقت يحقق فيه التايكواندو خطوات عملاقة إلى الأمام...