يتبارى المنشطون التونسيون خارج الحدود (سابقا) او خارج القائمة الرسمية للمنشطين في تونس وبعضهم يحمل صفة منشط (سابقا). هؤلاء يتحركون بشكل ملفت للنظر عبر «سياسة التسريبات» وفي كل مناسبة «يسرّبون» خبرا عن أنفسهم عملا بمقولة «الاسم يدور»! وكثيرا ما يكونون وراء الاخبار المتعلقة بهم ثم يسارعون الى تكذيبها وهؤلاء بغض النظر عن كفاءاتهم وبعضهم له امكاناته الجيدة والمشهود بها، لكن كثيرا من الاخبار المتعلقة بهم تأتي لتلميع صورهم والرفع من معنوياتهم... نقرأ كثيرا عن دعوات لبعض منشطينا لتنشيط فقرات وبرامج في فضائيات عربية تختم بقولة المنشط المدعو (حسب الخبر طبعا) انه مازال يفكر او انه لن يتخلى عن وطنه! وشخصيا أريد أن أطمئن الجميع برأي شخصي يوافقني عليه المطلعون على الفضائيات العربية ان كل الاسماء التي تنشط سواء في تونس او ليس بإمكان اي اسم منها ان يكون له اي حضور في اي فضائية عربية! وهذا الكلام أقوله بحكم معرفتي بالاجواء العامة وبطبيعة تكوين منشطينا الذين حفظوا مجموعة من القوالب ولم يتطوروا بل توقفت تصوراتهم عند الثمانينات وظلوا حبيسي بعض القوالب التي نقلها الراحل نجيب الخطاب عن آخرين ثم تخلص منها لأنها لم تعد تواكب العصر والغريب ان هالة الركبي مازالت تعمل بها بعد مضي سنة مثل الجمهور والاستضافات التقليدية وتلك الفقرات غير المدروسة وحتى المنجي العوني أعادته وكان أحد فقرات الخطاب مع نورالدين بن عياد! **دعوات؟! وقد قرأت عشرات المقالات عن دعوات وصلت لمريم بن حسين وحاتم عمارة وغيرهما ومازلت انتظر! وتوقعت في كل مرة ان يتم تكذيب الخبر لأنه ليس له أي أصل في الواقع! واليوم يعاد السيناريو مع فرح بن رجب ومهيب بن شويخة الذي نشرت احدى الصحف خبرا عن اشتراطه آلاف دينار شهريا مقابل انضمامه الى قناة «حنبعل» وهو ما نفاه مصدر مسؤول بها متسائلا من يكون مهيب بن شويخة، ومضيفا بأنه لا يعرف واحدا بهذا الاسم!!!