على عكس ما كان منتظرا سجلت الحصص التدريبية الأخيرة عودة المدرب الجزائري كمال مواسة لمواصلة مهامه بايعاز من المسؤولين الذين صرفوا النظر عن استقدام مدرب جديد وبعد أن تداول الأحباء بعض الأسماء على امتداد يومين خاب أملهم وأيقنوا أنه لا مفر من بقاء مواسة رغم الانتقادات اللاذعة التي ما انفك يتعرض إليها سواء في نوعية التمارين أو في الاختيارات الفنية آخرها خلال لقاء الجولة الماضية مع نادي حمام الأنف عندما أجرى تغييرات لم تكن في محلها بالمرة بدليل أن الفريق انهزم بثلاثية (هي الأولى لحمام الأنف هذا الموسم) بعد أن كان متفوقا بهدف ولا ننسى أيضا التراجع البدني الملحوظ للمجموعة وكالعادة في الشوط الثاني. معادلة صعبة أصبح يعيشها الفريق ففي هذه الفترة الحرجة حيث يحتاج الأولمبي الباجي إلى مساندة جمهوره لم تستجب الهيئة المديرة لرغبة الأغلبية الساحقة من الأحباء المتعلقة بالاستغناء عن المدرب مواسة والخوف كل الخوف ان تتأثر العلاقة بين الجمهور وفريقه. عفا اللّه عما سلف رغم التجاوزات التي قام بها جبريل سيسكو لم تعمر عقوبته طويلا وسرعان ما عاد إلى التشكيلة الأساسية أمام نادي حمام الأنف ويبدو ان المسؤولين عملوا بمقولة «عفا اللّه عما سلف» واكتفوا بتسليط عقوبة مادية.