بحساب الجولات مازالت أنفاس البطولة تمتد جولات أخرى لكن بحساب المنطق على النجم الخلادي أن يمدّ يديه اليوم وليس غدا لافتكاك النقاط الثلاث من أمام نادي حمام الأنف وإلا فإن أعصابه سترتخي وسيفقد التركيز الى حدود النهاية وهذا ما يعلمه جيدا الدكتور محمود باشا الذي يدرك أيضا أن اضاعة مباراة اليوم قد تكون اضاعة لموسم كامل. نادي حمام الأنف ورغم ابتعاده نسبيا عن المنطقة الحمراء إلا أنه غير مرتاح بالكامل وقد تكفيه نقطة التعادل ليتواصل استقراره والسؤال المطروح هل يستطيع اقتلاعها من على معشب ملعب نابل الذي شهد أول فوز للنجم الخلادي أم أن هذا الأخير سيظهر إصرارا بلا حدود لكسب ورقة النجاة ونقاط الأمل؟ في المنزه يخوض الترجي لقاءه بعيدا عن أي تشنج وهو الذي ابتعد بما فيه الكفاية عن ملاحقيه وملاقاته اليوم لاتحاد المنستير ستكون في ظاهرها رسمية وفي باطنها ودية بعد كرم الضياقة منذ أيام أمام القطن الكامروني ولو أن زملاء الزيتوني لن ينسوا أن «الاتحاد» هزمهم في الذهاب ولا بدّ من هزمه ليستقيم الحساب.. لكن هل يرضى الضيوف بذلك لتتواصل نتائجهم السلبية أم أنهم سيعودون على الأقل بنقطة بسيكولوجية أكثر منها مادية؟