أكد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر، في تصريح للصحافيين اثر اختتام القمة ان انعقاد القمة وحجم المشاركة فيها يؤكدان حرص جميع العرب على المحافظة على الجامعة العربية باعتبارها بيت العرب، وعلى تطوير وتحديث هيكلها. وبشأن ورقة العمل المصرية التي قدمت للقمة حول الحوار مع المجموعات الدولية، والتي لم يتم النظر فيها بسبب إنها قدّمت قبل وقت قصير من انطلاق القمّة، قال أحمد ماهر، ان هذه الورقة تنطلق من مبدأ أساسي وهو اننا كعرب، نتحرّك من خلال المجموعة العربية، وعبر مؤسسات عربية، هي الجامعة العربية والقمة ورئاسة القمة ومجلس وزراء الخارجية والأمانة العامة للجامعة، وهي كلها أجهزة تخدم هدف المجموعة العربية، وقال ان العرب متفقون على هذا الأمر، سواء صدرت بذلك توصية أو لم تصدر، وأن هناك توافقا عاما على ضرورة بقاء الجامعة العربية، وعلى ضرورة مخاطبة العالم كمجموعة عربية متحدة حول الأساسيات. أوضح ماهر، في ردّه على الصحافيين، ان الأمر يتعلق بالدعوة التي وجهت إلى بعض الدول العربية للمشاركة في قمّة مجموعة الثمانية، وان البعض من تلك الدول قبل الدعوة والبعض الآخر اعتذر عن تلبيتها. وقال ان ما هو مطلوب قد حدث بالفعل حيث ان العرب متفقون جميعا على ان الوثيقة العربية لاصلاح هي الأساس في حوارهم مع أي مجموعة دولية. وقال اننا نتعامل ونتفاعل مع العام، حول موضوع الاصلاح وغيره ونتفاعل مع العالم ونتحاور معه باعتبارنا مجموعة عربية لنا منظمة للعمل المشترك كما لهم منظمة، ولنا مواقف محددة كما لهم مواقف محددة أيضا، وكل من يذهب منا إلى هناك فانما يحمل معه وثيقة محددة، هي وثيقة الجامعة العربية. وكان ماهر قال في بداية تصريحه للصحافيين ان الورقة المصرية قد ضاعت في الطريق إلى القمة، إلا أنه قال ان التوافق التام حصل حول هذه الورقة. وقال ان القمة انتهت ونستطيع ان نقول انها ناجحة دون تحديد نسبة هذا النجاح، مؤكدا على وجود توافق تام بين وزراء الخارجية العرب خلال التحضير للقمة رغم وجود بعض الاختلافات حول الصياغة.