ذكرت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى في القاهرة ل»الشروق» ان هناك اتصالات ستشهدها الأيام القليلة القادمة بين الأمين العام للجامعة العربية والدول الأعضاء سواء على مستوى المندوبين الدائمين أو وزراء الخارجية لمتابعة نتائج وقرارات قمة تونس. وكشفت المصادر انه سيتم عقد سلسلة من الاجتماعات لبحث عدة موضوعات أخرى من بينها التعيينات لمناصب جديدة شاغرة بالأمانة العامة ل6 من الأمناء المساعدين يتنافس عليها 12 مرشحا، وذلك إلى جانب انتهاء فترة الخدمة لثلاثة أمناء مساعدين بعد تجديد عملهم لمدة عام وهم المسؤولون عن شؤون مجلس الجامعة والشؤون الاقتصادية وفلسطين. وقالت المصادر ان اجتماعات المندوبين الدائمين اجتماعا استثنائيا لوزراء الخارجية ستسبق موعد اجتماع الدورة العادية لمجلس الجامعة المقرر في سبتمبر القادم، وستناقش وتحسم عددا من الملفات والوثائق المهمة التي أقرتها قمة تونس وستحال إلى قمة الجزائر في مارس 2005 لاقرارها بصفة نهائية وتدخل حيز التنفيذ ومنها ما يتعلق بتعديل ميثاق الجامعة ونظام التصويت وغيرها من هذه الموضوعات. وكما علمت «الشروق» فإن القاهرة ستجدد اتصالاتها مع القيادة الليبية لحملها على التراجع عن مواقفها تجاه الجامعة العربية ونفت ان يكون الأمين العام قد استهدف انتقاد أي دولة ولكن تلك الأصوات التي تسعى للنيل من الجامعة وتحميلها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع العربية الحالية، وأشارت إلى ان العلاقات بين الأمانة العامة للجامعة وليبيا ليست سيئة مدللة بزيارة أمينها عمرو موسى إلى الجماهيرية التي سجلت رقما قياسيا منذ توليه مهام منصبه قبل 3 سنوات.