حكمت هيئة الدائرة الجنائية بمحكمة الكاف الابتدائية مؤخرا بسجن مواطن مغاربي مدة عامين بعد أن ضبط في بلادنا اثناء محاولته ترويج عملة اجنبية مزيفة. وتبين من الابحاث ان المحكوم عليه البالغ عمره 30 سنة تزوج منذ سنوات وأنجب ثلاثة ابناء ومنّ عليه الله بمورد رزق قار ومربح يتمثل في المتاجرة بالملابس الجاهزة الرفيعة. وقد تفرغ لهذا العمل في بلده المغاربي طيلة 4 سنوات ثم ساوره الطمع حتى اقتنع بعجز تجارته عن تحقيق أحلامه الكثيرة فراح يفكر في وسيلة أخرى لجمع المال الوافر وهداه تفكيره الى تزييف العملة الاوروبية الموحدة »اليورو« وترويجها في الاقطار المغاربية وقد اعتمد على جهاز الكمبيوتر في تزييف ورقة نقدية من فئة 100 يورو ونسخها ثم جمع عددا كبيرا من الاوراق المستنسخة وراح يتجوّل من قطر مغاربي الى آخر حيث يروج عملته المزيفة حتى انتهي به المطاف في تونس لكن رجال الامن الحدودي اشتبهوا فيه وفي أمواله. وقد حجزوا عنه 14 ورقة نقدية من فئة 100 يورو واخضعوه للاستجواب فصرّح بأنه تاجر مختص في بيع الملابس الجاهزة وأن طبيعة نشاطه تحتّم عليه التعامل بالعملة الاوروبية الموحدة لكن التحاليل الفنية المجراة على الاوراق المالية المحجوزة اثبتت زيفها فتم ايقاف صاحبها وقد اعترف في كامل مراحل البحث بفعلته على النحو السالف ذكره وبررها برغبته في الثراء السريع ثم اعاد تصريحاته امام هيئة المحكمة فحكمت عليه بالسجن مدة عامين مراعية في ذلك ظروف التخفيف.