هو علامة مضيئة في شبان الترجي الرياضي، يتنبأ له كل العارفين بخفايا الجلد المدور بمستقبل وضاء لما يختزنه من امكانات فنية وبدنية وموهبة في حراسة المرمى. إنه حارس أصاغر «ب» الترجي الرياضي سيف الدين المحواشي الذي أبهر كل المتتبعين منذ دخوله حديقة الرياضة «ب» قادما من نادي منزل بوزلفة. فقد تأقلم بسرعة وأثبت جدارته وأكد انه قيمة ثابتة لما يمتلكه من مهارات عالية يغذيها طموح كبير في أن يصبح يوما حارس تونس الاول. سيف الدين ورغم صغر سنه من مواليد 1988 جلب اليه الانظار بقامته المديدة وخفته ومرونته وارتماءاته الرشيقة وسرعة رد الفعل (Reflexe). وقد مثل طوال هذا الموسم سدا منيعا في شباك أصاغر الترجي الرياضي وساهم بنصيب وافر في حصول فريقه على بطولة تونس وامتلاك أحسن خط دفاع. سيف المحواشي بداخله طموح يكبر يوما بعد يوم بدأه بالالتحاق بالمنتخب الوطني للاصاغر في انتظار أن يتحقق حلمه الاكبر وينسج على منواله الكبار والبداية تكون كما يأمل بحراسة مرمى الترجي الرياضي ثم المنتخب الوطني وهو طموح مشروع لانه مشروع حارس كبير ويلقى العناية التامة من الاطار الفني والاداري في الترجي الرياضي ويتحلى بالجدية والانضباط ويتمتع بأخلاق رفيعة واذا واصل العمل بنفس الروح والعزيمة والجدية والانضباط داخل الميدان وخارجه لا شيء يمنعه من إدراك أعلى المراتب.