أثار تربص المنتخب الوطني بروسيا استعدادا للألعاب الأولمبية بأثينا تساؤلات عديدة لأن التربص كان فاشلا بكل ما في الكلمة من معنى. منتخبنا تحول الى روسيا وأجرى مقابلة ودية وحيدة مع أحد النوادي الروسية ثم قفل عائدا الى تونس.. فهل تحول منتخبنا الى روسيا لمجرّد اجراء لقاء ودي فقط؟ قبل التحول الى روسيا قيل لنا أن المنتخب سيجري عديد اللقاءات مع أندية روسية من مستوى رفيع. لكن تمخّض الجبل فولد فأرا أي تمخّض التربص فولد لقاء وحيدا مع ناد روسي وكانت اللخبطة في البرمجة واضحة حتى أثناء اقامة منتخبنا في روسيا. فهل أن المصاريف المحترمة للتحول الى روسيا كانت لمجرد لقاء ودي مع أحد النوادي الروسية اسمه «لوك» وخسره منتخبنا بثلاثة أشواط لواحد؟ أين البرمجة وهل كانت رحلة المنتخب الى روسيا في حكم المجهول ثم من المسؤول عن كل ذلك؟