رغم تأكده في الترشح لنصف النهائي لكأس رابطة الأبطال، الا أن «شاهية» الانتصارات بالنسبة للترجي ظلت على نفس الدرجة، وستكون مباراة اليوم أمام اتحاد العاصمة مجالا لتأكيد ذلك، وهو ما ذهب اليه خالد بدرة في هذا الحديث. تختمون اليوم برنامج مباريات مجموعتكم أمام اتحاد العاصمة. ماذا ينتظر الجمهور الرياضي من هذا الموعد؟ هي مباراة «دربي» مغاربي من طراز رفيع، ننتظر أن تكون في مستوى عال بين فريقين ضمنا ترشحهما لنصف نهائي كأس رابطة الأبطال، وأكدا أنهما الأفضل في المجموعة، وما يدل على ذلك أن مباراة الذهاب في الجزائر تعتبر الأفضل الى حد الآن في المجموعة، ولا أظن أن لقاء اليوم سيشذ عن القاعدة. رهان المباراة سيكون طليعته المجموعة. كيف تلوح لك هذه المهمة؟ لا نريد أن نثقل كاهلنا بمنطق الرهانات والضغوطات التي لا طائل منها. نحن الآن نتصدر المجموعة وهدفنا هو المحافظة على الصدارة، سنلعب قبل كل شيء من أجل تحقيق الانتصار، وتأكيد سيطرتنا على المنافس بعد أن هزمناه في الذهاب على ميدانه. الترجي أكد خلال اللقاء الأخير في الكامرون أنه يلعب بنفس الجدية والاندفاع حتى في غياب رهان حقيقي لأن ما يهمنا قبل كل شيء هو اسم الفريق. كيف كانت تحضيراتكم لهذا الموعد؟ وضعية الرزنامة فرضت على الاطار الفني تقسيم العمل والاختيارات بين مقابلتي السودان الأخيرة ولقاء اليوم، لكن رغم ذلك أعتقد أن التركيز خلال هذه المرحلة ينصب على كأس رابطة الأبطال لأنها ذات أولوية خاصة بالنسبة لنا وإثرها نتفرغ للمسابقات الأخرى. نحن جاهزون كما يجب للقاء اليوم وسنؤكد ذلك على الميدان. ما هي فكرتك عن المنافس؟ فريق طيب الامكانات ومنافس جدي، وقفنا على ذلك في لقاء الذهاب وقد أكد صلابته من خلال العودة بقوة في مباريات المجموعة واقتلاع الترشح لنصف النهائي، سيحاول الدفاع عن حظوظه في لقاء اليوم، لكننا سنكون ممستعدين له كما يجب. مفاتيح اللعب ؟ سنلعب بدون تعقيدات، فهدفنا خلال هذه المباراة، هو الانتصار والاقناع، لنؤكد نوايانا خلال هذه المسابقة، وقبل الدخول في المنعرج الحاسم مع الدور نصف النهائي. وما أريد تأكيده أن الترجي لا يناقش في النتيجة والسيطرة على ملعب المنزه وسنؤكد ذلك اليوم. هناك تخوف في المجموعة الثانية من مواجهة الترجي في نصف النهائي، فأيهما تفضل الاسماعيلية أم «اينمبا»؟ لم ندخل بعد في دائرة الحديث عن نصف النهائي لأن الأسبقية الآن لمباراة اليوم التي وضعنا فيها كل التركيز الضروري، وعندما يأتي موعد نصف النهائي، فمرحبا بأي منافس مهما كان اسمه لأن هدفنا قبل أي شيء هو اللقب.