ماذا سيحدث لو أن أغنية رديئة فتحت نوافذها... ودعت ربيعي للولوج... هل ستصمت وردة الحقل الاصيلة؟ أم ستدعو... عواصفها كي تكسّر ما تبقى من شتاء الغرباء! ماذا سيحدث؟ لو أن ريح الوهم... سكبت على ورد الخيول الصامتة ثلج الغريب أو حاولت تغريب زعتر قلبنا... بعد أن ضمنت سكوت الرمل... في الوطن الجريح ماذا سيحدث لو أن هدهدهم تجاسر... ودنا من فرخ نسر خدّروه؟! ماذا... وماذا... لو أن... جامعة... فرقت ريح الشعوب على امتداد الوطن ومحت كل القرارات التي خطّت خرائط أو طرق ماذا سيحدث... لو فتحنا سفر الشهداء وغلّقنا السفارات المريبة وطردنا السفراء... وحرقنا النفط كي نزداد جوعا وكرامة ماذا... لو خشينا نقمة الارض علينا... حين تشعر بالخيانة لو... تداولنا على الصمت في كل القمم ماذا... ثم ماذا؟ لو نسينا حزيران قليلا واستقدمنا أكتوبر آخر ماذا لو علق الحكام في بهو القصور صورا لأطفال جنين ودما من قانا أو صبرا أو مآذن خرّبوها في النجف أو متاحف سرقوا عطورها في بلاد الرافدين... أو لأسرى في سجون الاحتلال! ماذا لو افتتحوا اللقاء بعويل امرأة كليمة فقدت أبناءها... وترمّلت كي تنبت في أراضينا الكرامة؟! ماذا... نسيت... أن الليل يعقبه النهار... فافتحي نافذة الغد... وأقيمي عرس الشهداء...