تشتغل حنان بإحدى مخابر التصوير الفيتوغرافي بالعاصمة منذ ما يزيد عن عامين، عن المصاعب التي تعترضها تتحدث قائلة : «يبلغ العمل ذروته في كل مفتتح سنة دراسية جديدة اي اثناء عودة التلاميذ والطلبة الى قاعات الدراسة وخلال موسم الافراح والمناسبات اي اثناء الصيف. لكن الاشكال ان البعض من الحرفاء وهم قلة في حقيقة الامر لا يلتزمون بدفع ما عليهم من تكاليف خدمات التصوير والتحميض الا بشق الانفس. البعض الآخر من أصحاب الافراح يسهر معه المصور ليلة فرحه الى ساعات متأخرة وقد يأتيك في الصباح الباكر مطالبا بصوره وهو أمر غير معقول. البعض الآخر خلاف ذلك بمجرد ان تتأخر عليه (ليلة الفرح) ولو دقائق معدودة يغضب اذ لا يتفهم المصاعب التي تعترض المصور في تنقله. على كل مصاعب مهنتنا قليلة وهي ترتبط ببعض من الحرفاء ما عدا ذلك فأنا أحب مهنتي».