أشار الأستاذ عبد الوهاب الباهي رئيس المرصد الوطني للانتخابات الرئاسية والتشريعية 2009 في تصريح ل«الشروق» في سهرة الاعلان عن الانتخابات فجر أمس الاثنين ان المعلومات الاولية الحاصلة لديه من خلال زياراته لبعض المكاتب في العاصمة ومن خلال بعض تقارير زملائه اعضاء المجلس تؤكد ان عمليات الاقتراع تمت بهدوء وأن الاقبال كان بنسب متفاوتة بين المكاتب وان الاوراق الخاصة بكل القائمات المترشحة كانت موجودة على طاولات التصويت كما وجدت الخلوات بكل المكاتب. أما التشكيات أو التذمرات فكانت قليلة وبسيطة ومن ذلك ان بعض مراقبي أحزاب المعارضة جاؤوا دون الاستظهار ببطاقات التعريف وتم تطويق مثل هذه الاشكاليات. كما لاحظنا حالات بداية عنف لفظي في المنستير هي عبارة عن مشاكسات تم ايقافها، كما تدخلنا لحل بعض الاشكاليات في بن عروس وتوفقنا في ذلك ورفعنا سوء الفهم المتعلق باختلاف في قراءة النصوص القانونية. ومن جهته قال الاستاذ عبد ا& البقالي نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونائب رئيس نقابة الصحافيين المغاربة انه حضر اجتماعات سياسية للحزب الحاكم ولأحزاب المعارضة ولاحظنا تطورا في الخطاب يؤشر الى تطور التعددية والاختلاف في الآراء. ولاحظنا يقول المراقب الاجنبي توفر آليات وميكانيزمات النزاهة والشفافية في المكاتب التي زرناها ومنها توفر بطاقات كل المترشحين والخلوات وممثلين عن الاحزاب المترشحة وتوفر الأمان وغياب التوتر او العنف. كما وقفنا على اقبال هام من النساء والشباب والرجال ولم نرصد أحداث عنف او اعتداءات على المترشحين او أنصارهم. نفس هذا الرأي لمسناه لدى الاستاذ مبروك نجوعة نقيب المحامين بناحية عنابة الجزائرية الذي قال ان كل الظروف كانت متميزة وتوفر للناخبين كل الشروط والآليات لممارسة حقهم وواجبهم الانتخابي فيما غابت أحداث العنف أو التوتر. وندد المحامي الجزائري بما أسماه تجني بعض الفضائيات العربية على التجربة السياسية التونسية معتبرا ذلك حقدا من هؤلاء الأذناب، كما وصفهم، والذين باعوا ضمائرهم في الخارج.