يعوّل الترجي اضافة لزاده البشري الثري على خبرة ثلة من لاعبيه لتحقيق مسيرة موفقة في نسخة هذا الموسم في كأس رابطة الأبطال ومن بين هؤلاء جوهر المناري الذي كان لنا معه هذا الحديث حول لقاء اليوم : * كيف كانت الاستعدادات لمواجهة جان جارك في لقاء اليوم؟ تحضيراتنا كانت على مرحلتين الأولى تمت بالحديقة ومن خلال برنامج مكثف والثانية بعين دراهم في تربص مغلق كان فرصة لتأمين العمل التطبيقي والتركيز أكثر على المباراة من خلال معرفتنا بخصوصيات منافس اليوم، حتى لا نترك المجال مفتوحا للمفاجآت غير السارة. * وماذا عن منافسكم وأي فكرة تحملونها عنه؟ جان دارك فريق قوي وله اسمه على مستوى أندية القارة وهو أحد أبرز منافسينا في هذه المجموعة ويكفي أنه يتقاسم معنا الطليعة بعد فوزه في الجولة الماضية على منافس صعب المراس في حجم اتحاد العاصمة الجزائري لذلك لا بد من الاعداد الجيد للمباراة وتوخي الحذر. * ما هي أدوات النجاح في هذه المباراة؟ التركيز والجدية من بداية اللقاء الى نهايته وذلك حتى لا نعطي الثقة لمنافسنا ولا نمكنه من فرض أسلوبه في المباراة وأظن أن لنا من الامكانات ما يخول لنا فرض نسقنا منذ البداية وتحقيق المطلوب. * وأهدافكم في هذا اللقاء؟ الانتصار أولا وأخيرا، لأن نظام المجموعات يفرض تحقيق أكبر عدد من النقاط لتأمين المركزين الأولين للصعود لنصف النهائي وهو في متناولنا بالنظر لتجربتنا في هذه المسابقة وامكانات لاعبي الترجي. * بصراحة، هل ترى الزاد البشري للترجي كفيل بتحقيق هدفكم بالحصول على كأس رابطة الأبطال وذلك بعد خروج الجعايدي ودياكي وقريبا بدرة؟ قيمة هؤلاء جميعا لا يمكن أن يشكك فيها أحد، وقد قدموا كثيرا للترجي وحان الوقت ليخوضوا تجربة جديدة لكن لا خوف على الفريق فالترجي قوته في المجموعة كما أن الهيئة لم تقصر على مستوى الانتدابات، وهناك عدد كبير من الشبان الذين سيحملون المشعل وتلك سنة الحياة. أنا شخصيا متفائل والعمل وحده يحقق الأهداف. * والنتيجة النهائية؟ مثلما أكدت ذلك الانتصار هو الهدف الأول لتحقيق نقاط الفوز والتي ستمكننا من ازاحة جان دارك عن المركز الأول والانفراد بالطليعة وهو في استطاعتنا.