كان دون منازع رجل المباراة و»سيد» خط الوسط واللاعب الذي ساهم بقسط كبير وكبير جدا في انتصار النجم على افريكا سبور.. حكيم البرقي قدم بكل بساطة مباراة متميزة على جميع المستويات «تبارك الله عليه» وما يزيد في قيمة المجهود الذي قدمه هو انه على غرار احمد الحامي كان الرئة التي لا تكل للفريق، تحرك دفاعا ووسطا وهجوما نجح بشكل لافت في المهمة المسندة اليه والمتمثلة في «خنق» الوسط الايفواري.. البرقي كان حملا ثقيلا على لاعبي افريكا سبور وورقة هامة بيد مراد محجوب. حكيم البرقي وبفضل انضباطه ومثابرته في العمل اصبح من وسائل النجاعة في خط الوسط لقاء ما يتمتع به من خبرة وتجربة... والطريف ان الجميع متفقون على انتظام مردود البرقي في خطته بما فيهم الاطار الفني للمنتخب الوطني الذي لا ندري متى سيوجه لهذا اللاعب الدعوة وفي ذلك انصاف للاعب لم يفقد الأمل في نيل شرف الانتساب الى النخبة وهو الامر الذي نأمل تحقيقه في المستقبل القريب لأن الأسماء التي تمت دعوتها للمنتخب لا تفوق حكيم البرقي في شيء.