نظّم منتدى الفكر السياسي بلجنة التنسيق بسوسة مؤخرا منبر حوار حول «مبادرات تونس في مسيرة منظمة المرأة العربية: الأبعاد والآثار» بإشراف السيدة نزيهة زروق عضو الديوان السياسي والنائبة الثانية لرئيس مجلس المستشارين. وفي بداية تدخلها أشادت السيدة نزيهة زروق بقرار إحداث المنظمة العربية للمرأة وقالت انه أعطى الآلية الضرورية لوضع الاستراتيجيات وبلورة رؤية موحدة مؤكدة على الدور الطلائعي لتونس في إحداث هذه المنظمة «سواء على مستوى الأهداف أو آليات عملها وأيضا على مستوى البرامج ومن هذا المنطلق كانت تونس حاضرة في كل القمم لجمع السيدات الأول». المقترحات السبعة ركزت السيدة نزيهة زروق بالتحليل على المقترحات السبعة التي تقدمت بها السيدة ليلى بن علي في هذه المنظمة: أولها: إنشاء اللجنة الدولية للقانون الانساني حماية للمرأة من ظروف عدة اضطرابات وحروب في ظلّ مها تعيشه المنطقة العربية من حوادث. ثانيا: وضع جائزة لأحسن عمل إعلامي يقدّم الصورة الصحيحة للمرأة العربية البعيدة عن النمطية. ثالث هذه المقترحات: إحداث مرصد للتشريعات السياسية والاجتماعية المهتمة بالمرأة. رابعا: اعطاء إشارة انطلاق لبلورة استراتيجية عربية ضد العنف المسلط على المرأة بكل مظاهره. خامسا: تخصيص يوم 25 سبتمبر من كل سنة يوم المسنين في العالم العربي. سادسا: إحداث جائزة لكل هيكل يعمل من أجل حماية ذوي الاحتياجات الخاصة ويعمل على تنشيط دورهم في الحياة الاجتماعية واستدلّت السيدة نزيهة زروق بالدور الكبير الذي تقوم به جمعية «بسمة» في هذا المجال. سابع هذه المقترحات: وضع ميثاق لردم أسباب الفجوة الرقمية لدى نساء العالم العربي. عمل ميداني ونجاعة وأكدت السيدة نزيهة زروق في تحليلها على البعدين العملي والتنفيذي لهذه المقترحات وما تعكسه من تحضّر عميق تدعّم النظرة الاستشرافية للسيدة ليلى بن علي. من أجل كسب التحديات وفي ظلّ هذه المكاسب والحقوق دعت السيدة نزيهة زروق المرأة الى الحفاظ عليها مستدلة بآراء وطموحات النساء العربيات كلما حضرن الى تونس في بلوغ ما حققته المرأة التونسية من حقوق معتبرات التجربة التونسية نموذجا يحتذى.