كثيرون هم اللاعبون التونسيون المحترفون بالخارج والادارة الفنية تدرك ذلك جيدا وما انفكت خاصة بقدوم السيد حسن مالوش تنكب علي هذا الملف خدمة للمنتخب الوطني. ومن بين هؤلاء نذكر اللاعب وليد التابعي المنتمي الى نادي فبيترول الفرنسي والذي يملك ديبلوم تدريب. هذا اللاعب البالغ من العمر 25 سنة ويشغل خطة مدافع وخاصة خطة ظهير أيمن بدأ مشواره الرياضي في سن الخامسة عشرة مع نادي مارتيغ الفرنسي سنة 1994 والذي كان يشرف على مركز تكوين المدرب الفرنسي السابق للنادي الافريقي ريني ايكسبرايا ثم انتقل لنادي أوكسفورد بأنقلترا وتلتها مغامرة مع نادي نيم أولمبيك الفرنسي. وخلال لقاء خاطف معه أعرب لنا عن أمله في الانضمام الى أحد الأندية التونسية لأسباب عائلية باعتبار أن زوجته وهي تونسية الجنسية تحبذ الاستقرار في تونس اضافة الى كونه لا يجد صعوبة في التأقلم مع أجوائنا مضيفا أنه يفضل اللعب مع فريق من طراز جيد. وأكد محدثنا أن اللاعب الحالي للنجم الرياضي الساحلي رؤوف بوزيان واللاعب السابق لنادي لافال الفرنسي نصحه باللعب في تونس مشيدا له بمستوى كرتنا والتطور الذي حققته خلال السنوات الأخيرة والذي توج بالاحراز على الكأس الافريقية ولم يخف أمله في افادة الكرة التونسية بما اكتسبه من خصال في مراكز التكوين بفرنسا. وختم حديثه قائلا: «إني أحلم بالحصول على شهادة تكوين تخول لي في نهاية مشواري كلاعب احداث مركز لتكوين الشبان بتونس».