استمرّ تشغيل ميناء رفح البري على الحدود المصرية الاسرائيلية لليوم الخامس على التوالي منذ افتتاحه عقب الاغلاق الأخير من جانب اسرائيل لمدة 19 يوما والسماح بدخول الفلسطينيين القادمين من مصر ومختلف الدول العربية بدخول المناطق الفلسطينية، وشهد المعبر تطورا «جديدا» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حيث سمحت السلطات الاسرائيلية للفلسطينيين بالعبور الى مصر، وذلك فيما لا تزال الشاحنات المحملة بالبضائع والأدوية خارج المنفذ في انتظار اعادة تشغيل المعبر التجاري الذي أغلقته القوات الاسرائيلية قبل 22 يوما». وكانت «الشروق» قد نقلت المعاناة الشديدة التي لاقاها الفلسطينيون قبل افتتاح المعبر، والتي جاءت استمرارا لتاريخ طويل وقصص مريرة يتناقلها الفلسطينيون أمام المعابر كان حصيلتها 192 قتيلا و1254 مصابا منذ انشاء سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني وحتى عام 2000 وزاد عليهم 52 قتيلا و321 مصابا منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000 وحتى شهر ماي الماضي، بالاضافة الى 236 حالة وضع خلال السنوات الثلاث الأخيرة كانت آخرها السيدة الفلسطينية منى زكريا الاسطل (33 عاما) من خان يونس التي احتفلت بأسبوع مولودها في المعبر وكما تقول لنا أسماء قديح من غزة فإن هناك ظاهرة شهدتها المعابر خلال الفترة الماضية حيث يطلق الفلسطينيون على هؤلاء المواليد لقب «أطفال المعابر»، كما يقوم بعض الآباء بإطلاق إسم المعبر على أولادهم، بالاضافة الى نوع جديد من الأدب أخذ إسم «أدب المعابر» الذي تتمّ كتابته خلال التوقف فيها ومن أشهرها قصيدة «معبر الحزين» للشاعر محمد المشهراوي، و»كلنا أموات» للشاعر محمد رجوب