تلقى الرئيس زين العابدين بن علي صباح أمس من السيد توفيق بكار محافظ البنك المركزي التونسي التقرير السنوي للبنك لسنة 2003 الذي يستعرض تطور الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد والاحداث البارزة التي ميزت الظرف العالمي خلال السنة المنقضية. ويبرز التقرير بالخصوص استعادة النمو لنسقه العادي اي 5 فاصل 6 بالمائة بفضل انتعاشة عدة أنشطة فلاحية وصناعية. كما يبرز التوفق في تأمين التوازنات الجملية كما يتجلى ذلك من خلال تراجع عجز ميزان المدفوعات واستقرار عجز الميزانية في نفس مستوى سنة 2002 رغم الضغوطات المتولدة عن تقلبات الوضع العالمي وحصر التضخم في حدود 2 فاصل 7 بالمائة. وقدم محافظ البنك المركزي تقريرا لرئيس الدولة حول تطور المؤشرات الاقتصادية خلال الاشهر السبعة الاولى لهذه السنة في ظل التطورات العالمية وبالخصوص ارتفاع اسعار الطاقة والمواد الاولية. وأكد الرئيس زين العابدين بن علي على متابعة هذه الأوضاع موصيا بدعم الجهود لضمان تواصل الانتعاشة مع تأمين التوازنات الجملية لاسيما في الظرف العالمي الراهن. كما أكد سيادة الرئيس على تعبئة الجهود من أجل دفع الاستثمار الخاص باحكام استغلال الحوافز والآليات المتوفرة للغرض بما يضمن تحقيق الاهداف المرسومة في مجالي النمو والتشغيل. وتلقى رئيس الدولة من ناحية اخرى تقريرا حول تقدم برنامج اصلاح القطاع البنكي موصيا في هذا الصدد بالعمل على تطوير الخدمات البنكية ومزيد تبسيط الاجراءات والتعريف بشروط الخدمات.