أصدرت مؤخرا الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية في العراق وفلسطين نشرية جديدة بمناسبة ذكرى ثورة 17 جويلية 1968 وجهت فيها تحية إلى المقاومة وصدام وأثنت على صمودهما في مواجهة الاحتلال. وأكدت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة في افتتاحيتها أن المقاومة العراقية التي أرسى دعائمها صدام ستواصل معركتها حتى تحرير العراق موضحة ان اعتقال «الرئيس» سوف لن يزيد شعب العراق إلا تصميما وإصرارا على مواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال. كما وجهت الهيئة في هذا الاطار نداء إلى العرب طالبتهم فيه بالعمل على توفير الدعم للمقاومة بكافة الوسائل المتاحة مشددة على أن نصرة المقاومة تبقى الخيار الوحيد لتحرير الأراضي العربية من العراق إلى فلسطين. وقد تضمنت النشرية التي صدرت في طبعة أنيقة خطابات سابقة لصدام يعود تاريخها إلى ما قبل غزو العراق كما تضمنت أيضا رسائل كان قد بعث بها صدام إلى صحيفة «القدس العربي» بعد الاحتلال وخصصت النشرية صفحتين كاملتين تحدثت فيهما بإسهاب عن ثورة 17 جويلية وعن مواقف حزب البعث العراقي الداعمة للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. وقدمت أمثلة على ذلك مرفوقة بتواريخ محددة مثل اتخاذ قمة بغداد التي ترأسها العراق عام 1979 وهو العام الذي يوافق صعود صدام للحكم قرارات تندّد بالمشاريع الاستسلامية وتؤكد دعم العراق للشعب الفلسطيني في كفاحه العادل من أجل تحرير أراضيه. كما لفتت النشرية في هذا الصدد إلى المساعدات التي قدمها صدام إلى الفلسطينيين على امتداد سنوات حكمه. وقد تضمنت الصفحات الداخلية للنشرية بالاضافة إلى ذلك بعض الايضاحات والبيانات التي توثق أهم أقوال صدام ومواقفه الداعمة للقضايا العربية. وتصدرت النشرية صورة متوسطة الحجم لصدام وهو يرتدي زيا عسكريا وفي وضع صلاة مرفوقة ببيتي شعر يمجدان صدام ويشيدان بخصاله طليقا.. وأسيرا.