ارتفعت عائدات الليالي المقضاة بالنزل السياحية من 1 جانفي 2004 الى 10 أوت من نفس السنة الى حدود 19.6 مليون دينار مقابل 16.5 مليون دينار في السنة الفارطة. وانعكس هذا الارتفاع على العملة لترتفع ايضا مداخيلها الى 1158.1 مليون دينار مقابل 999.8 سنة 2003 بما ان السياحة التونسية قد استرجعت أسواقها التقليدية زيادة على الاسواق الجديدة المتمثلة في دول أوروبا الشرقية والصين والدول المغاربية. وسجلت نسب هامة من الزيادات في عدد الداخلين الى التراب التونسي من الاجانب غير المقيمين فالبريطانيون سجلوا ارتفاعا بنسبة 31.6 والفرنسيون بنسبة 25 والليبيون ب12.8 وبلغت نسبة الزيادة في عدد الأمريكيين ب44.7. أما الصينيون فسجلوا أهم النسب التي قدّرت ب95 يليهم مباشرة السلوفاكيون ب61.6 وهو ما اثار استبشار سلطات الاشراف بهذا التطور الذي شهده الموسم السياحي الحالي رغم انه كان منتظرا بما ان الحملات الاشهارية في الخارج أتت أكلها بما ان ميزانية خاصة قد خصصت للعمليات التسويقية للسياحة التونسية خاصة في الاسواق حديثة العهد عبر تنويع المنتوج السياحي التونسي ودراسة مختلف الاسواق وطلباتها من المانيا مرورا ببريطانيا وهولندا والدول السكندينافية والصين وصولا الى البلدان العربية. ولم تكن دراسة الاسواق الخارجية وحدها سبب رجوع بريق السياحة التونسية وانما ايضا عبر تحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية والاطار العامل في القطاع والزيادة في عمليات المراقبة للخدمات ومدى ملاءمتها للأسعار المعروضة حتى ان عددا من النزل كان قد تعرض للتهديد بالغلق في صورة عدم تحسين الخدمات وظروف الاقامة.