ذكرت أمس يومية «معاريف» العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتأهب للكشف عن قنبلة تطلق رائحة كريهة جدا لاستخدامها ضد المتظاهرين الفلسطينيين بدل قنابل الغاز التقليدية المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وأطلق الجيش الإسرائيلي على القنبلة «النتنة» اسم حيوان صغير لاحم يطلق لدى شعوره بالخطورة سائلا يتميز برائحة كريهة إلى أبعد الحدود. وقام الباحثون العسكريون الإسرائيليون بتحليل عينات من هذا السائل ويأملون أن تكون المادة التي ستستخدم في القنبلة الجديدة مماثلة تماما للسائل المشار اليه من حيث كراهة الرائحة. وقالت «معاريف» أن بعض الاختبارات اظهرت أن قطرات من السائل الذي ستحتويه القنبلة الجديدة تكفي لاحداث رائحة لا تطاق بل انها قد تظل كامنة لمدة سنوات في ملابس الشخص الذي يتعرض له. ومنذ اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في نهاية سبتمبر من عام 2000 استخدمت القوات الصهيونية أسلحة مختلفة محرمة دوليا لضرب المنتفضين الفلسطينيين ومن هذه الأسلحة القذائف المزودة بمادة اليورانيوم والرصاص المتفجر اضافة الى القنابل المسمارية.