المنتخب المغربي ينزل منقوصا من خدمات لاعبين أساسيين هما الركراكي وسفري ولكن كل تصريحات مدربه ولاعبيه تصب في المطالبة بالثأر من نسور قرطاج الذين كسبوا عن جدارة واستحقاق تاج افريقيا واضافة الى الاستعدادات خاصة التي اجراها لهذا اللقاء فانه سيستمد قوته الاضافية من جمهوره الذي سيكون بعشرات الآلاف في مركب مولاي عبد الله بالرباط وما من شك في ان حضور البطل الاولمبي هشام قروج هذا اللقاء وبرمجة تقديمه للجماهير بميداليتيه الاولمبيتين الذهبيتين ستزيد في الهاب حماس هذا الجمهور المعروف بمساندته اللا مشروطة لفريقه وايضا بروحه الرياضية العالية. هذه اذن عن الأوراق الايجابية المحسوبة في رصيد المنتخب المغربي فماذا عن السلبيات او بالاحرى المآخذ التي سيستغلها اللاعبون التونسيون في هذا اللقاء؟