منذ أيام فقط كتبنا عن لاعبي النجم سليم الهدوي (مانقا) وأيمن حماد وقلنا أن وضعيتهما مقبلة على تعقيدات كثيرة ما لم يبادرا إلى حسم الأمر بشكل ودي مع مسؤولي النجم الساحلي وبالفعل تعقدت الوضعية أكثر حيث أصبحا تقريبا خارج المنتخبات الوطنية وخارج النجم لكن بيت القصيد ان هدف الاثنين هو «الخروج» ليس من المنتخبات والنجم وإنما وراء الحدود بعد أن اغراهما أولاد الحلال بمعسول الكلام والوعود. هذا مثال صارخ عن الغرور عندما يستبد ببعض الشبان وبعدها هل يمكن أن نلوم وليد وصبحي صيود. بقيت ملاحظة على هامش هذه القضية.. ملاحظة مفادها أن «مانقا» ذهب إلى الجامعة للحصول على جواز سفره وعندما قوبل طلبه بالرفض هدد بجلب عدل منفذ إلى الجامعة فهل هذا معقول يا سي «مانقا» وهل من المقبول أن تعلن العصيان على مدربك عقاب الذي فتح أمامك أبواب التألق وعلى رئيس فرع اليد توفيق قحبيش الذي راهن عليك واحتضنك ودافع عليك.